فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : حبيبي وخيوط فجري

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 5 نيسان، 2009
حبيبي وخيوط فجري


حبيبي وخيوط فجري .. أقولها لك أتسمعني ..!!

أريدك وأحتاجك أن تكون بلسماً يشفيني ويداويني

ولا أريد منك أن تكون سكيناً يجرحني و يدميني

‏أريدك ربيعاً نضرا لورودي وأزهاري

ولا أريدك خريفا و شتاءً يكسرساقي من جذوري

حبيبي يا شمعة حياتي

أريدك أن تعيش معي لحظات ضعفي و جل إنكساري

ولا أريدك أن تكون السبب في كسر أعماقي وتحطيمي

حبيبي يا زهرة عمري وايامي

أريدك أن تكون الأمل الذي يبعث السعادة والنور لحياتي

ولا أريدك ان تكون الظلام الذي يخيم على عقلي وفؤادي

‏حبيبي ربيع عمري

‏أريدك يقيناً واقعا لقلبي و حياتي ولا أريدك شكاً ليقيني ووجودي

حبيبي يا قمر ليلي الساهر

أريدك وأحتاجك أن تحطم القيود وتعلن شهادة ميلادي

ولا أريدك أن تكون السبب في قهري وإخراج شهادة وفاتي

حبيبي يا جل همسات عشقي وحبي

أحنُ اليك كالغيث الرقيق يقبل أرضي وينعش صحرائي

أريدك نسائم حريريه تهب كل يوم على صباحاتي و مساءاتي

ولا أريدك رياحا قوية تعصف بي وتبعثركل أجزائي

أريدك أن تفك القيدالذي أدمى معصمي

‏ولا أريدك أن تكون قيداً يكسر معصميَّ
‏حبيبي يا نسمات نيسانية لامست ثغري وشفاهي

‏أنا التي تاهت وضاعت في دروب وأنفاق الهوى

ابحث عن مناراتي بين شطآنك وموانيء أنفاسك

أنا التي أرهقت و أتعبت الليل من طول مناجاتي

‏أنا التي صهرت الشمس غسقا

في بحارهمساتي ومحيطات وشوشاتي

‏حبيبي يا شهقة أنفاسي

‏أنت المنارة التي تنعش أحلامي وأيامي

واليوم إلى قلبك أرسلت النسمات العليلة محملة

‏ بجميع همساتي ووشوشات ليلي

ورسمت على وجه القمر جميع أبتساماتي

حبيبي يا شواطيء أمني وأماني

أريدك كما أنت حمامة بيضاء ترفرف على أطراف حياتي

لقد رفعت جميع الرايات السمراء والبيضاء

وهذيانيواستسلمت لعشقي وجنوني

فمثلي لن تحيا بغير حبك وعشقك

ولن يرضيها من الدنيا سوى قربك وقلبك

أريدك وأحتاجك بشدة ….

أتسمعني وتفهمني حبيبي …




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك