فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : تساؤلات ؟؟؟

شارك بتعليقك  (3 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Mohammed Deeb  في تاريخ 5 نيسان، 2009
تساؤلات ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل يستطيع أي منا أن يتحكم بما يجول في خاطره من أفكار ويخالجه من عواطف ويعتريه من هموم وأحزان وتراوده من أحلام وتقابله من ظروف وتحديات ووو …

إن الإجابة تحتاج الى وقفة تأمل وصدق مع الذات . فحين تتدافع الخواطر ويبدأ المرء بجمع الخيوط لصنع نسيج أفكاره خيطا خيطا وكلمة كلمة وفكرة فكرة يجد صعوبة بالغة في انتقاء الكلمات وصياغة الأفكار . إنها مرحلة المخاض التي نعيشها اليوم والتردد الذي يسيطر على حياتنا .

من أين سنبدأ وإلى أين سننتهي ؟؟
فالعواطف أصيبت بفيروس اسمه القسوة ،وقد أصبح الواحد منا لا يدري ما يطويه صدره من مشاعر فقد نتألم ونضحك في ذات الحين … !!
هل هو التشاؤم ؟ هل هي الحيرة ؟ أم هل هو التغير في نمط الحياة ؟؟
كلها أسئلة لإجابات محتملة . إن مساحة الحزن لدينا طغت على مساحة الفرح وفتحت للتشاؤم ابوابا كثيرة لتتملكنا الحيرة وتغير في أنماط حياتنا.

إن اختفاء الرحمة من حياتنا او قلتها ادت الى تحجر المشاعر فصرنا نرى القتل والتنكيل في ابناء جلدتنا كأنه فيلم رعب ستمضي مقاطعة وننسى ما رأينا في ساعتها أو مسلسل درامي نحكي عنه في مجالسنا ونتندر على بعض المشاهد التي تدمي القلب والشواهد على ذلك كثيرة .

ونمضي في الحديث لنصل الى الأحلام … فقد اختلطت أحلام اليقظة لدى البعض مع ما يراه في المنام … وصار يحدث بما لا يراه على الحقيقة. فلنحاول استعادة أحلامنا في الصغر لعلنا نجد بين تلك الأحلام حلما صغيرا نتبناه . ونحاول كذلك خلق مساحات للفرح تتسع لهمومنا …

وعند الحديث عن الظروف نقف مشدوهين … لشدة الحساسية وتداخل الموضوع .. فهل نحن عبيد ظروفنا أم أننا سادتها ونستطيع تطويعها بالشكل الذي نريد ..
لقد قرأت كثيرا عن هذا الموضوع ولكنني وبكل صراحة لست مقتنعا بأننا نستطيع تطويع ظروفنا حسبما نشاء … فهي جامحة جموح الخيل في البراري وتعصف بنا كيفما تشاء …
إننا بكل تأكيد نستطيع التأقلم مع الظروف والتعايش معها وحينها نقول أن ظروفنا حسنة .

الحديث طويل وكلما طال استطعنا أن نفتح آفاقا للحوار والتشاور والالتقاء ولو بعد حين !

محمد عبد الجليل ذيب




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة مهند في تاريخ 7 أيلول، 2009 #88363

قد مضى ركب يعرب في الفلا
وجموع نخوتهم قد تهاوت من ضيم شاهدها وأوسطها
وتاه الكل في أرض لا أول لها
ولا آخر لها
حتى الحقيقة التي بتنا نولول ننادي شعرة منها
ترى وجهنا وتهرب من جورنا.
مشاركة Dr.Nabil Daoud في تاريخ 12 أيار، 2009 #76916

الاخ ابو فادي المقال جميل وهويفتح باباللنقاش ليس في هذه الجزئيه وهو القسوه, ولكن يفتح باباللنقاش بشكل أعمق وأشمل, فالمجتمعات العربيه قدهزمت وثقافتها قدشاخت وهرمت, وأعتقدبأن هناك ثقافه قادمه أساسها حضارة وثقافة التكنولوجيا,وما نراه من تغير في سلوكيات المجتمع هي ارهاصات لهذا ألتغيير القادم. شئناأم أبينا.وسوف أكتب مقالا مفصلا في هذا الموضوع قريبا ليكون أساسا للنقاش.
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 5 نيسان، 2009 #73152

الحياة كثيرة المصاعب والعثرات وبواعث الفشل والسقوط فيها أكثر من عوامل الفوز والتوفيق (من سره زمن ساءته أزمان)
هذا زماننا ..زمن قسوة القلوب وتحجرها .. وغلبة الماديات على المشاعر والأحاسيس النبيلة الصادقة ..فكم تنزف القلوب دما لقسوة المشاعر وتجمدها .. وكم أحرقت الدموع وهي تسير في الخطوط المتعرجة التي رسمها ألم الماضي والحاضر على الوجنات وكم أصبحت تخنقنا العبرات وكم عجزت الشفاه عن التعبير عما في دواخلنا.. سوى البكاء الصامت في هدوء الليل وكم ضربت قلوبنا في جدران الحقيقة .. ولكن هل نستطيع جمع ما حطم منا وكسر على أعتاب الزمن مع العلم أنه ضاع مع أدراج الرياح مع عواصف الحياة وأعاصيرها القاسية التي لا ترحم .. ولكني أقول نحن أقوياء سنبقى صامدون رغم فقدنا لأجزاء من بقايا إنسانيتنا ...
فمن الخوف يولد التشبت بالأشياء التي نحبها خفية ألا نفقدها ، ومن الشك يخرج اليقين بالتجربه ومن الحياة نرى مالم نكن نتوقع مثل قسوة القلوب انها نتيجة للمعصيه والبعد عن ذكرالله، وعندما تقسو القلوب فستفعل أي شيء لأنه صاحب تلك الأعمال لم يعد يملك قلب يشعر ويتألم ويحنو لا يعرف سوى شيء واحد أن يفعل ما يريده متجاهلاً حقوق الجميع إنها القسوة والظلمه عندما تصيب القلوب فمن يحمل القسوة في القلب فقد خرج عن طوع خالقه... لذلك أقول أبحثو عن الأمل عن النور ...
فأهمية الأمل عظيمة لدرجة لا يتصورها العقل على وجهها الصحيح في نفوس الآخرين لكنه قد يدرك بعض عظمتها إذا ما انفرد إلى ذاته وعمل حساباً لنفسه معللاً النفس بالأمل دون سواه
لولا الأمل لما استطاع إنسان تحمل وطأة الخيبة والفشل دقيقة واحدة، لولا الطمع في الجنة ماذا كان حال البشرية اليوم ...
اللهم اجعل رياح القسوة العاصفة تهب بعيدا عن قلوب البشر اللهم حرر قلوب عبادك الضعفاء من قيودها ...وسخر قلوبهم لمحبتك ومحبة نبيك ومحبة جميع خلائقك...
اللهم لن نستنجد سواك ......فأنت من يملك تحريرنا من قسوة القلوب ... نعم لابد من لحظة صمت !!! لنتأكد من صدق مشاعرنا لنحاسب قلوبنا على قسوتها وتحجرها لنبدأ صفحة جديدة في كتاب العطاء والزمن....
مشكووووووووووووور جدا على طرحك الموضوع الهام
ودام بوح قلمك الرائع ودمت بخير ( يا أبو فادي ) ...