فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

بيت دقو: لو أفشيتي سرك إنهار بيتك فوق رأسك !!!

  5 تعليقات
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 10 نيسان، 2009

صورة لبلدة بيت دقو - فلسطين: : منظر عام من الجهة الغربية
لو أفشيتي سرك إنهار بيتك فوق رأسك !!!!!!

أحبتي ...

إن إفشاء الأسرار الزوجية في جلسات النساء انتهاك لكثير من الأعراض وتجاوز للحدود

في غيبة وبهتان وغيبة تتفكه بها كثير من النساء (وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم)..

فيجب على المرأة أن تترفع بنفسها عن مثل هذه المجالس التي لا تجد فيها النساء

الجاهلات ما يتفكهن به سوى النيل من أعراض أزواجهن وهتك أسرارهم فإنها لابد وأن

تتعرض لذلك إما بمدح وإما بذم فإن كان ذماً فقد نالت من عرضه بالسوء، وإن كان

مدحاً فإنها تعرض نفسها وزوجها للحسد والكيد فهذه الأمور يجب سترها وإبقاء

الخصوصية لها حتى لأقرب قريب..

وهناك مشاكل كثيرة قد تحدث من جراء إفشاء الأسرار الزوجية

هتك خصوصية البيوت، وفيه تعريض الأسرة أو أحد أفرادها للحسد والكيد من قبل

ضعيفات النفوس، وربما الإصابة بالعين والسحر

انهيار بيت الزوجية بكامله وما يصاحبه من تفكك الأسرة وتشريد الأبناء، فكثيراً ما

نسمع عن نساء سمعن أسرار صديقاتهم فأصبتهن الحسرة على واقعهن فتهاتف زوج تلك

الصديقة وتقترب منه ثم لا تدعه حتى يترك امرأته ويطلقها، نستعيذ بالله من هذا ومن كل شيء ...
ومن أجل تكون الأمور واضحة أمامكم وضعت لكم الرؤية الإسلامية لهذه القضية تقول :

إن الأسرار عامة تنقسم قسمين :

قسم يتعلق بالعلاقة الخاصة بين الزوج وزوجته

قسم يتعلق بالأسرار العامة بين الناس كالَّسر بين الصديق وصديقه والأخ وأخيه ....

وبالنسبة لإفشاء الأسرار من النوع الأول فهو أمر شديد الحرمة،وغير جائز شرعاً وعقلاً

شرعاً: لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- (إن من شر الناس منزلة يوم القيامة

الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر أحدهما سر صحابه) رواه مسلم

وعقلاً: ما يجره من المشاكل بين الزوجين مما لا يحمد عقباه أبداً ولما يؤدي إليه من

الشقاق والنفور بينهما

وأما النوع الثاني من الأسرار فأيضاً إفشاؤه مكروه ومستحقر

ومن أصعب وأسوأ الخصال ألا يستطيع المرء أن يكتم سراً فهو في كلتا الحالتين أمر

مذموم يترفع عنه المسلم التقي والمسلمة التقية

إن التحدث بما يكون بين الرجل والمرأة من أبشع إفشاء الأسرار ولا يرتكبه إلا الأشرار

من الناس..

ولقد أدى إفشاء الحديث الذي أسره النبي صلى الله عليه وسلم-

إلى حفصة فنقلته إلى عائشة وما تبع ذلك من مؤامرات ومكايدات في بيت النبي - صلى

الله عليه وسلم- إلى اعتزاله نسائه شهراً

وإن في هذا الحادث لتوجيهاً بليغاً للمرأة المسلمة بقيمة حفظ المرأة لسر زوجها وأثر

هذا الحفظ في استقرار النفوس والضمائر والبيوت

ومما لا شك فيه أن كل إنسان ينشد تلك الأمور في حياته الزوجية سواء الزوج أو

الزوجة ....


أحبتي ......

نعود ونطرح اسئلتنا على مسامع الجميع وحبذا لو نناقشها معا ....

لِمَن تبوح الزوجة أسرارها ؟؟؟!!!

هل المرأة فقط هي التي تثرثر بأسرارها الزوجية وغير الزوجية

أم الرجل أيضاً من يفعل ذلك؟ ؟؟!!

هل يقتدي الأبناء بالآباء في إفشاء الأسرار؟؟؟!!

هل هناك مواقف يصبح إفشاء الأسرار الزوجية فيها ضرورة؟؟؟!!

بصراحة أسئلة محيرة ومتعددة ومتشعبة تدور في أذهاننا ، نحاول أن نجد لها الأجابة

الشافية المقنعة أتمنى من الجميع المشاركة الجادة...





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

أن الأبوان قدوة لأولادهم في البيت، هكذا شاءت قدرة الله -عز وجل- وحكمته والطفل قبل مرحلة التميز يعتقد أن والديه أعظم البشر، وما يقولانه أو يفعلانه هو الحقيقة بعينها، ويهيئ الله عز وجل ...
- الطفل ليقلد والديه، ويتقبل منهما كل ما يفعلانه، وسبب ذلك أن الله -عز وجل- كلّف الوالدين بالمسئولية عن الطفل كما روي عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أنه قال: (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)، والفطرة هي الإسلام، وهذا كله يحتم على الأبوين أن يفطنا إلى ذلك، وأنهما مراقبين من أطفالهم طوال اليوم والليلة وعليه يجب أن يلتزما بالصدق والأمانة والحكمة والعدل في كل حركة وفي سلوكهما داخل البيت ..مشكورة جدا أختي على كلماتك ونقاشاتك المفيدة ومواضيعك الشيقة ودمتي للجميع بخير وعافية ...
من الأفضل تحكي الزوجة أسرارها لأمها؛ لأنها أقرب الناس إليها بعد زوجها، تحكي لأمها عن المشكلة طلباً لرأيها في ذلك وطلباً لنصيحتها ولكن الأفضل أن يفعل ذلك إذا كانت الأم من النوع المحايد الذي لا يتجه في نصحه إلى إفساد الزوجة على زوجها أو محاباتها على حسابه والوقوف في صف الابنة، وإن كانت مخطئة وقد يكون أيضاً المرتبة الثالثة للأب أو الأخ إذا كان هناك تقارباً فكرياً بينه وبين أخته وآخر وأخطر المراتب هو أن تحكي المرأة أسرارها لصديقتها أو جارتها لما يترتب على ذلك من المفاسد والمشاكل ....
تسلمي أختي على موضوعك الحيوي الحساس والمهم فعلا ولا عدمنا منك ولا حرمنا منك يا ربدائما في القلب دمتي بخير...
أن الطفل الذي ينشأ وهو يرى أمه تحكي أسرار البيت أو أسرار أبيه أو حتى أسراره هو إلى صديقتها أو جارتها أو أي قريبة أو بعيدة، سيصبح ذلك الأمر عادة عنده لأن كل شيء يتكرر أو يحدث بكثرة أمام الطفل فإنه يدخل في اللاشعور ويصبح طبيعة عنده يألفها، وبالتالي يفعلها ولا يصبح قادراً بعد ذلك على كتمان أسراره؛ لأن الآباء دائماً محل قدوة لدى الأبناء وما دام الولد يرى أباه أو أمه يفعلان ذلك فسيكون ذلك في نظره شيئًا طبيعيا
أشكرك أختنا على مواضيعك الشيقة دائما وجعلها في ميزان حسناتك إن شاء الله ..
عموم النساء أكثر ميلاً للثرثرة من عموم الرجال وهذا لا يمنع وجود رجل معين أكثر ثرثرة من زوجته، كما توجد امرأة أكثر صمتاً ومحافظة على الأسرار من زوجها في بعض الأحيان ..
وبعض الرجال الجهلاء يتباهى بحاله مع زوجته وبعض الجاهلات المغفلات يتفاخرن بما فعله زوجها في تلك الليلة، وهذا مما نهى عنه الرسول الله صلى الله عليه وسلم ...

شكرا لقلمك ومداده ودام بوحك ودمتي لنا بخير وعافية
لا داعي لأن تفشي وتبوح الزوجة أسرار بيتها إلا إذا كانت
هناك مشكلة مهددة لكيان الأسرة فعندها لابد من استشارة من تثق في دينه وخلقه ولو كان بعيدا وليس من الأقارب ربما كان من الأصدقاء الموثوق فيهم.
لأن لإفشاء الأسرار من النوع الأول لأمر شديد الحرمة، وغير جائز شرعاً وعقلا، لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- (إن من شر الناس منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر أحدهما سر صحابه) رواه مسلم ...
مشككككككككورة على طرحك متل هيك مواضيع بصراحة هامة جدا
ودام بوح قلمك ودمتي بخير للجميع...
 


الجديد في الموقع