فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : تهادوا تحابوا ..فيها السعادة

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 21 نيسان، 2009
تهادوا تحابوا فيها السعادة

ربما يسلك الكثير منا كل سبل السعادة لتحقيق السعادة في الحياة، ويبذل المستحيل

ليشعر بنشوة الفرح والسعادة وإن كانت لسويعات بسيطة في حياة فانية، إلا أن الأمر

يستحق الكثير...

كلما كثرت الهدايا بين الأطراف إزداد الحب وقوي الأنسجام وليس بالضرورة أن تكون

الهدية مادية أو قيّمةحتى تكون ذات أثر أو معنى ، فالعطاء يستمر وينمو بالتشجيع

والهدايا معا ، فنادرا ما نجد إنسانا يستمر في العطاء من غير تشجيع أو مكافأة

والعلاقة الزوجية كذلك تستمر ، ويستمر العطاء فيها بين الزوجين، والهدية بين

الزوجين هي رمز التقدير والأحترام للعلاقة الزوجية ، وتعبر عن الأمتنان والشكر

لمواقف وتصرفات قد تكون بسيطة لكنها ذات أثر واضح وملموس لدى الطرف الآخرفهي

تزيد الحب وتقوي الأنسجام بينهم ...

شخصياً أجد أن العطايا أو الهدايا هو سبيل واسع وكبير لتحقيق تلك النشوة الجميلة

وهي نشوة مستمره إيجابية إن نسيتها أنت فالطرف الآخر المتلقي لن ينساها، للأسف

العطايا هذه الأيام أصبحت شحيحة حتى تكاد تنقرض في ظل عصر السرعه والتقنية التي

تسلب الناس من الحياة الإجتماعية ومن الإهتمام بالأمور الصغيره الجميله و الإلتفات

إلى الآخرين ممن حوله أهل أو أقرباء أو أصدقاء أو أحباء كانوا، وهذا أمر أتعرض

له ويتعرض له كثيراً من الناس، وللإهتمام بتكوين المستقبل وشق الطرقات في الحياة

أصبح من الصعب أن نتوقف لثواني لنرى الرائعون من حولنا ونهتم بهم قبل فوات

الآوان والزوال من الحياة...

الهديه والعطية سنة هجرها الكثيرون وهي مفتاح للقلوب وتوطيد أوصار المحبه في الله

وإزالة الضغينة قال الرسول صلى الله عليه وسلم :( تهادوا تحابوا )

للهدية أثرٌ عجيبٌ وعميقٌ في نفوس من نهاديهم، فبها يزول ما بين النفوس من جفاءٍ

ووحشةٍ، وبها ترق القلوب، وتصفو النفوس، وتزداد المودَّة والألفة، ويعمق الحب، وتوثق

الروابط، ولهذا يوصينا النبي صلى الله عليه وسلم بأن يهادي بعضُنا بعضًا فقال:

تهادوا تحابوا...وفي عميق أثر الهدية في النفوس يقول الشاعر

تولد في قلوبهم الوصالا هدايا الناس بعضهم لبعــض

وتكسبهم إذا حضروا جمالا وتزرع في الضمير هوى وودا

أن الهدايا والعطايا لا يجب أن تكون فقط غالية الثمن بل أن أفضل الهدايا هو

الطعام وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحث على ذلك حتى انه يحث أصحابه اذا طبخ

أحدهم ليكثر المرق ليعطي منه جيرانه، ولا يجب دائماً أن تكون الهديه مادية بل هي

معنوية،على سبيل المثال أطبع شهادة تشبه الشهادات الرسميه، شهادة شكر وعرفان

لأفضل الأصدقاء وقدمها بنكهه من المزاح وكعطية تقدير، ألف خاطره لأجلهم، قم

بإهدائهم هدية يمكنك صنعها بيدك فهي تُشعر الآخرين بمدى أهميتهم في حياتك ...

ودمتم في عطاء لا ينضب وسعادة دائمة...




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك