فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

بيت دقو: الغربة داخل جدران الوطن وخارجه

  8 تعليقات
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 2 أيار، 2009

صورة لبلدة بيت دقو - فلسطين: : منظر عام من الجهة الغربية
الغربة داخل جدران الوطن وخارجه



هناك من يسأل المغترب دائما عن الغربة المرة وعذاباتها وأحزانها وآلامها ..

يسأل المغتربين عن اسباب غربتهم وتعاستهم وتهجيرهم عن أوطانهم وكيانهم تهجيرهم من

أوكارهم التي أعتادوا الحياة وسطها والعودة إليها كل مساء والتمتع بها

وهل هم هاجروا من محض إرادتهم ؟؟ أم قصرا وقهرا هاجروا من أوطانهم ؟؟؟

تستفسر كيف لهم ان يتحملوا آلام الغربة ويصبروا في بلدان غير بلدانهم

بعيدا عن أهلهم وذويهم ..


كيف لهم العيش والسعادة في أراضي غير أراضي أوطانهم التي تعودوا عليها

وتعودت على وجودهم بين أحضانها ؟؟

ولاني مغتربة وعايشت اوضاع المغتربين وآلامها وجدتني مدفوعة للكتابة

فمن منا لم يسمع عن الغربة والامها وهمومها وعذاباتها !!

لقد أكلت الغربة ربع قرن من أعمارنا .. ولم تشبع ...... !!!؟؟؟

لقد طحناها .. بالصبر والإيمان .. بالعمل والأمل .. والكتابة

الغربة وهم الوطن، نعشقها كنافذة تتمرد على مشهد خائب. ربما، هذا

أقسى ما نملك حين نتلذذ بتحجيم أنفسنا، نعيش الحاجة للخوف لتبرير سلبيتنا.

ماذا نجد في الغربة غير تلك المساحة التي ننال فيها من أنفسنا فتتحول هذه

الغربة إلى بكاء ونواح في بعض الأحيان بحرية لا أكثر ولا أقل ؟

الإغتراب أو الإرتحال .. والتهّجير أو الغربة ، قديمة قدم الإنسان الذي يجول على هذه

الأرض ، في صراعه ضدّ الطبيعة ، والوحوش الضاريّة أوّلا .. ، ومن ثمّ أخيه الإنسان –

الاّن الصراع مع وحوش الغابة أسهل بكثير من الصراعات بين البشر ، حيث يسيطر القوي

على الضعيف .. والغني على الفقير .. ورجل السلطة على المواطن العادي . إذا

تصفّحنا التاريخ .. نرى معظم الأنبياء .. والرسل .. والدعاة وقادة الثورات ،

والأحزاب ،والإصلاح ، حتى هذه اللحظة .. عاشوا تجربة الإبعاد , والنفي ، والتهجير

.. أو الإغتراب ..

إبتداء من السيّد المسيح .. والنبي محمّد عليه الصلاة والسلام..

طوبى للغرباء المغربين لأن لهم ملكوت السماء هنيئا للغرباء كما للمعتقلين السياسيين

لأنهم اجتازوا مختبرات الصبر والنار والألم .صبروا وصمدوا في وجه الأعصار الشديد الزي لا يرحم ..


أحبتي أخواني أخواتي ...

واي مغترب لم يحك ويتكلم عن الغربة وعن قهرها وعذاباتها ومرارها

وطول مساءاتها وصباحاتها ..

لكن كل شئ له وجهان، ما هو ايجابي وما هو سلبي

فلا من هو في موطنه مرتاح، ولا المغترب سعيد ومبسوط

تعددت الاسباب وتوحد المصاب والهم واحد

هناك من اغترب من أجل التحصيل العلمي ونيل أعلى الشهادات الدراسية ليخدم وطنه

وأمته ثم يعود وهذه غربة مؤقتة يعود بعدها إلى أحضان الوطن والأهل ..

وهناك من يجري خلف لقمة العيش ليسد رمق أسرته المكونة من عشرة أشخاص وربما أكثر

من ذلك في معظم الأحيان وهذا ربما يعود أو لا يعود ربما قهرا وذلاوقصرا وإجبارا

هاجر عن وطنه..هناك التهجير السياسي القهري والإجباري ..

وهناك من يجري على كفالة الأيتام .. أسباب كثيرة للغربة

كثيرة هي اسبابها وربما الاكثر هي محنها ، لكن تبقى لها ايجابياتها

فالمغترب يعيش بين نارين وكأنه قابض على موس ذو حدين ..

فالمغترب اما على الجمر يقبض وعلى دينه يحافظ

او ينحرف على عقيدته ويضيع مبادئه ويتنكر لعروبته

في الغربة ايضا نتعامل مع اناس.. ليتهم مسلمين.. ليتهم كلهم مسلمين

ولكنهم لوقتهم محترمين وفي اعمالهم جادين نعيش معهم ونجد معهم ما

نفتقده في بلدنا للأسف الشديد ، نطبق اشياء هي اصلا من مبادئ وقيم ديننا

المبادئ المنسية في ديار الاهل والأحباب ، ديار الاهل التي نزورها وكاننا

غرباء عنها والتي يشعر بها الكثير من المغربين منا ، هي غربة الوطن والاهل ..

كثيرا ما يفرح الانسان بقرب اللقاء واحضان الاهل وما ان يصل لبلده حتى ترى التجهم

على وجهه حزن عميق ينتابه عن حال اهله واقربائه،وحال المسلمين في بلده كيف أصبح

فيرى ما كان يأمل في انقراضه منذ عصور ..

الاستغلال والرشاوى والانحلال والمعاملات التي لا تتم الا بالواسطة والنفايات المتراكمة

وقلة الادب في الشارع منتشرةتخدش الحياء العام ..

و لا اريد ان اقول ان بلادنا سيئة ولكن هذا بعض من حالنا

و الواقع الذي يواجه كل مغترب عند عودته لوطنه أو لمكان إقامته

احيانا غربة الوطن تكون اهون من غربة الديار والاهل

يشعر المسلم بمسؤولية كبرى لان كل تصرفاته تنعكس على سمعة المسلمين

فيراقب تصرفاته ويحسن اخلاقه ولا يغفل عن كل ما يصدر عنه من افعال

اما في الدياروالوطن ..

فيحاول اصلاح ما يستطيع ومهما كانت همته في السماءعالية

لا بد ان ياتي يوم ويستسلم من المحبطين الذين حوله ،وهو محظوظ اذا لم ينجرف ورائهم

ويثبت على قيمه ومبادئه ..

ومن محاسن الغربة أنها تنمي مدارك الأنسان وتزيد بعدا هاما من تقافته بحكم أنه

يتعرف على عادات وتقاليد جديدة لبعض الشعوب التي يختلط معهم ويتعامل معهم بشكل

يومي ولكن الغربة يقولون أنها تقسي القلوب بحكم البعد أنه يولد الجفاء ...


أحبتي ..أخواني وأخواتي

عن اي غربة نتكلم!!

ليس الغريب غريب الشام واليمن .... إن الغريب غريب اللحد والكفن

لقد صدق من قال هذا الكلام


لا ننسى ايضا انه لولا الغرباء لما وصل الاسلام لكافة الارجاء

وكل شئ له ايجابيات وسلبيات كما قلنا ، والحكيم من يرى الايجابيات ويعمل بها

والاحمق من انجرف وراء السلبيات وتأثر بها لانه سيبقى حياته كلها في غربة

ولن يسعد باي نعمة بين يديه ولن يعطي لما عنده اية قيمة وأهمية تذكر ..

المغترب لم تعد تهمه أين يقيم وأين يموت فكل بلاد الله وطنه ..

لأنه أدرك تماما في قرارة نفسه أن لا عودة لوطنه الحبيب ..

خصوصا من أغترب قصرا وتعنتا وقهرا وظلما ..

طالما نصيبه الأكبر كان غربة وهم وشقاء وعذاب لا يطاق

ولكن الوطن الأم يبقى محفورا في قلبه وعقله وحبه لا يزحزحه شئ أبدا

الوطن مزروع في كيانه ووجدانه، وعروقه تنبض بحب وطنه وأهل وطنه

ولسانه يلهج بذكر وطنه ليل نهار والذكريات الجميلة تطفوعلى سطح قلبه

لتحرمه لذة العيش بسعادة وهناء ..


وربنا يكتب العمر المديد لكل مغترب ليعود إلى وطنه

ليكحل عينيه بترابه ويروي ظمأه منه...

والمغترب يقول بكل فخر وأعتزاز .. أحبك يا وطني مهما كانت قسوتك علي فأرددها

كلمات ستبقى معي في غربتي وتصحبني في وحشة الليل الطويل بأنك تبقى الوطن الحبيب

المعطاء دائما – كيف أنساك يا وطن وأنت من علمتني الحب

وصلة الرحم والأحبة كلهم .؟.

أحبتي ..أخواني .. وأخواتي

لكن هناك معاني كثيرة للغربة ربما يمر بها المرئ دون أن يدري و ربما

و هو في داخل بيته و بين الاهل.... لندخل الى التفاصيل:

عندما تعيش في وطن بلا وطن تبحث بين الاوراق فتجد بعض الكلمات الرنانة

و العبارات الثورية النارية و لكنك تجد المحتوى فارغ و المحصلة

وطن مدمر و مستعبد و مسلوب الارادة و الحرية فتلك هي الغربة داخل الوطن

عندما ترى الظلم و تتضح لك معالمه دون أن تجرؤ على نعته بذلك فتلك هي الغربة

داخل النفس و ليس فقط داخل الوطن

عندما تصلب الحرية في اليوم الف مرة على جدار العنصرية و الدكتاتورية

و الظلم عندها تشعر بالغربة المريرة داخل الوطن

عندما ترى احلامك الوردية تذبح امام عينيك و هي لا تزال في مهدها

عندها ستشعر بالغربة الحقيقية تقطع أجزاء جسدك وتتألم دون أن تفعل شيء..

عندما يتحطم النظام على صخرة الفوضى عندها ترى معنا من معاني الغربة

و لكن السؤال الذي يطرح نفسه الان..

هل الحل في الغربة الفعلية عن الوطن حتى لا ترى هذه الصورالبشعة امام عينيك !!

أم تبقى حيث انت و تسير في طريق من أشعلو الشموع لا من لعنوالظلام الف مرة؟

ساترك موضوع الغربة مفتوحا للنقاش وتجاذب أطراف الحوار الجاد

لمن يحب إبداء رأيه في الغربة وهمومها !!

دمتم للوطن ودام الوطن بكم ولكم ..





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

بسم الله الرحمن الرحيم.
جزى الله خيرا الاخت التي كتبت عن الغربة. أشكرها على اختيارها لموضوع هام فقط ضربت على الوتر الحساس واصابت الجرح بالنار. في تقديري فإن الغربة لا تطاق مهما كانت مميزاتها ، لأن ميزات الغربة المتمثل اغلبها في جمع المال لا تكاد تنفع صاحبها الذي افنى عمره او جل عمره سعيا وراء تلك الدريهمات التي لا تقضي الا القليل من غرضه. هذا اذا كان بصحبة اسرته ، امااذا كان متغربا بغير اسرته فاعتبر ان عمره قد ضاع سدى ولم يذق للحياة طعما سواء الهم الذي يطويه صباحا ومساء ، فهو يفتقد لابسط مقومات حياته التي ينقصها او ينعدم فيها النظام. ولا يفكر الا في عمله وتجده تمر عليه السنين الطوال ولم يخرج ولو لمرة واحدة متنزها او مستريحا في مكان عام لكي يروح عن نفسه من العناء الكبير الذي يواجهه. والكثير من العاملين في الغربة تطول ساعات عملهم لتطوي النهار والليل ويعود ادراجه اخر الليل بعد الساعة الحادية عشرة او الثانية عشرة وهو منهوك الجسم والقلب ، والكثير منهم اذا صح التعبير ( لا يستطيع ان يعد لنفسه طبق عشاء) مما يواجهه من جهد وتعب. وبعد هذا وذاك ما هي حصيلة السنين الطويلة بعد ان تخضبت اللحى بالشيب وانحنى الظهر من شدة المعاناة؟ وفي النهاية اقول : الحمد الله على كل حال والحمد لله على ما قدر وقضى ، ونسأله ان يقتص لنا عمن ظلمنا في بلادنا وحرمنا مما نستحقه من استقرار ووظيفة وحقوق ، فهذا ليس من بلاد الغربة ، فبلاد الغربة مشكورة لأنها وفرت للكثير عملا لم يجدوه في بلدانهم فلماذا نلقي عليها باللائمة؟ اللوم على بلداننا التي لم توفر لهذه الكفءات ما تستحقه من وظائف ومن استقرار ظلوا يبحثون عنه في ديار الغربة. آسف على الاطالة. والسلام عليكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الاول اشكرك أختي على طرحك لهذا الموضوع، ككلمة حق اقولها وارد على سؤالك بصراحة، اجل أعتقد ان الغربة هي الحل، فالكل يبحث عن عيشة ومستقبل احسن، فالله تعالى خلق الكون وخلق كل هذه الدول وكل هذه العادات، طبعا كل دولة تختلف عن الدولة الثانية جزئيا او كليا، لذلك اعتقد ان الغربة عن الوطن ليست بخيانة للوطن، فالشخص الذي يحب وطنه يتمسك باصله وعرقه واذا كان موجود خارج الوطن هذا لا يعني انه خان الوطن، فبالعكس ربما يكون خروجه قد يفيد الوطن ويعطي صورة ايجابية عن ذلك الوطن في الدول اللتي يعيش بيها. وهذا رايي باختصار الهروب في نظري هو الحل الأمثل والأفضل ..
أخواني وأخواتي الأفاضل



انا أجد ان الشعور بالغربه فى الوطن مرة وخارج الوطن أامر

عندما تشعر بالظلم والمراره وأنت فى وطنك ووسط أهلك وأصدقائك

ووقتها يمتلكك الشعور بالغربه وانت فى وطنك فتحاول الهروب

الى بلد اخر لعلك تنسى الظلم والمراره التى مررت بها فى وطنك

بعد ذلك تكتشف انك وقعت فى غربه أخرى....

غربه المكان..العادات...الآهل و الآصدقاء و غربه النفس والنتيجه

نفس مشتته بين الغربتين ...
أخواني وأخواتي الكرام



نعم كلنا نبحث عن وطن لانكونوا فيه اغرابا ولكن ان كتبت

علينا الغربة في اوطاننا عند ذلك فعلي وعلى اعدائي يارب أسوأ

غربة هي غربة البلد الواحد و التي نعيشها في فلسطين و قد عشتها

فعليا 5 سنوات عشتها في الضفة الغربية و لم أرى أهلي كل

هذه المدة و ذلك من أجل الحصول على الشهادة في الهندسة

المدنية في جامعة النجاح الوطنية لا أريد أن أسترسل في الحديث

عن المعاناة التي رأيتها و لكنك تشعر بالحزن و الأسى عندما لا

تجد نفسك قادرا حتى على قول الحقيقة و طرح آرائك لهذا أقول

اللهم كن مع اخواننا المغتربين وردهم إلينا ردا جميلا ..

الحياة بعيدا عن الوطن ايا كان وطنك لا تعتبر حياة ...

الزمن لا يتوقف ولكن ربما نحن اموات بعيدا عن الوطن اوليس كذلك ؟؟؟؟
أمنياتي للجميع بالخير الكثير

اذا كان الهدف من الغربه هو المنفعه و تحصيل ما لا يمكن تحصيله

داخل الوطن فانا معك و استحضر هنا قول الامام الشافعي

(و الاسد لولا فراق الغاب ما افترست .... والسهم لولا فراق القوس ما صاب) و لكن اذا كانت الغربه ناتجة من عدم قدرة على مواجهة الواقع وايجاد الحل الاسلم في الهروب فانا مع احترامي للجميع ارفض هذه الفكرة ..
ومن رايي ان الغربة الفعلية هي نقطة توقف او نقطة تغيير, يبحث من خلالها المغترب الى كل ما كان يبحث عنه او ما كان ينقصه او بمعنى اخر ما كان محروم منه, بغض النظر عن ما اذا كانت الاهداف مادية وملموسة ام اهداف غير مرئية

الغربة داخل الوطن نتيجة الواقع المرير تحت سلطة الاحتلال هي واقع لامفر من
مواجهته ..
اه لقد طرقت هنا بابا لطالما حاولت ان اغلقه..

فتحت جرحا حاولت ان انساه..

ولكن مهما حاولت لم انسى يوما


كيف لي ان انسى

طعم الصبح في بلادي

ورائحة الخبز من الطابون البلدي

وحبة الزيتون من ارضنا

كيف لي

ان انسى احباءا عاشت في قلبي

كيف لي ان انسى وطن سرقه زمن احمق مني

كيف لي ان انسى وطن خلقت من ترابه

كيف لي...

فغربتي هنا جسد لا روح...

فروحي تركتها على اعتاب درانا

على جدران البلد

على اغصان اشجارنا

بين حبات ترابنا

روحي لم تقوى على الفراق ..

وأصرت على البقاء


فخرجت جسد بلا روح

خرجت ودموعي تكاد ان تغرقني

خرجت خطوه للامام ومئة للخلف

لكن ما باليد حيله

الغربه...

لقد مضى على غربتي سنين

وكرهت كل ما فيها...

كل يوم اتمنى ان اعود الى بيتي وإلى وطني واحضان ارضي الغاليه

لكن قوة اقوى مني تمنعني...


استذكر هنا كلمات لشعارنا العظيم محمود درويش..


في البدء كان الرحيل ...وفي البدء كان الوطن

يا جرحي المكابر...

وطني ليس حقيبة...

وأنا لست مسافر...


لا اقوى على الكتابة اكثر من ذلك فالغربه لا توصف..


لكني ادعو الله كل يوم....ان اعود إلى وطني ...




فامنيتي الوحيده أن ادفن في فلسطين لاحيا


لأني ان دفنت في مكان اخر ساموت


شكرا لك اختي...


نعتقد بأننا نسينا
ونعتقد بأننا اغلقنا ذلك الباب باب الذكريات
ونحاول ان نعالج ونتناسى تلك الجروح
ولكن ذلك الباب مفتوح في قلوبنا عقولنا في ساعات وحدتنا
مفتوحه هي تلك الجروح وتنزف حينما نسمع صوتهم
دعواتهم لنا بالتوفيق
همساتهم لنا بكلمات الاشتياق

جميله وحزينه هي تلك الكلمات
رقيقه وقاسيه هي تلك التشبيهات
غاليتي
ستعودي إلى الوطن و ما اغترابك سوى رحلة تتفقد فيها غلاوة الوطن و ما يهون شيء في الدنيا سوى الجهاد لأجل وطن وأرض…
أما غاليتي فكم أود أن أضمك لصدري علني أجعل منه مأوى يحملك بين ضلوعه ليزرعك في وطن القدس ورام الله فأنا أعلم كم تحبين تلك الديار وتعشقينها . لا تبكي حبيبتي فان الغربة وان طالت زائلة و سيهدي لك الوطن جواز سفر…

أوراقه بالعز ذاخرة و أختامه تصدح بحرية بلا سقف ولا حدود …
غاليتي
عديني أن تهديني بطاقة دعوة نجوب فيها شوارع بيت دقو و القدس ورام الله و نأكل السمك المشوي على ضفاف وشواطيءبحر غزة و نحتسي القهوة العربية تحت أشجار الزيتون والعنب و نستمع لأغنية بلادي بلادي يا أرض الجدود
قومي من كبوة و انفضي عنك أثواب الحداد … غدا ستعود فلسطين وكل شبر منها حرة و سأكون أنا مدعوة معك في رحلة لقلب القدس ورام الله وكل مدن فلسطين إن شاء الله ..
 


الجديد في الموقع