فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : بوابة الأفتراق والرحيل

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 14 أيار، 2009
بوابة الأفتراق والرحيل


نتقاسم دقائق الرحيل عند بوابة الافتراق والوداع

وتتعثر الكلمات والعبارات على الشفاه على بقايا من أنين

تقف هنا عند مخرجها ولا تستطيع النطق والخروج

تتلاحق نبضاتها ودقاتها المتصاعدة في الصدور

تبتسم وتتوارى خلف الأيام

تبكي وتتصّبر بحرقة

لن تنطق بأبلغ مانطق سكونها وصمتها

عند بوابة الأفتراق

حيث تقاسمنا دقائقا من رحيل

نقف على أعين السهر

نتولى مكامن معاناتها وألامها

ونبعثر صندوق مشاعرها وأحاسيسها

لنخرج من الحزن الدفين ثوب الكآبة

و من الأنين صوت الربابة

و من قيثارة الليل تراتيلا من سِفر الأحلام

ولنشعله لحنا عند مدارج السكون

ولنخرج قلبا قد اغتذى ألما من ثقل الأنين

ولنكفكف النزيف الذي ثارت به تلك العيون

عندما نكأنا جرحا من كل جانب

في حين غفلة منا

أردنا فيها أن نلبس

جلباب البياض على نقطة من فرح

تكاد تختفي بين أكوام الحنين والشوق

هناك

حيث نجد أسرار السهر

قد أرقت جدار الصور العابرة

على مرافئ الذكريات الحزينة الباكية

نستتر خلفها نتطلع الى بقايا الأمل

الذي يحملنا عندما كانت هناك شعلة حب وهيام

كبرت في مفاهيم أعماقنا حتى صارت نار عشق

تجلجل في سبات الراحة والهدوء

لم تخبرنا حينها بأننا سنتقاسم دقائق الرحيل

ونتعثر ونتبعثر عند بوابة الافتراق

وسنبقى للسهر حراسا أمينين

ويكفينا أن نحمل بين أيدينا دمعة مقهورة

وفي قلبنا غصة مجبورة

وفي أحداقنا الأسى يغفو

وعشقا لا يعرف إلا الأخلاص

لِطَيف قد تمر نسماته بيننا

فيعطرنا بالفل والياسمين

ويأسر قلوبنا من الأعماق

ويمضي بنا في درب طويل

عند ذلك الجدار الأصم

نقف مبهورين

ويصل بنا إلى بوابة الافتراق

وقد توغل القلب فينا وجعاً حتى الاحتراق




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك