فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

بيت دقو: هموم الأنسان عندما تهرب الأقلام

مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 17 أيار، 2009

صورة لبلدة بيت دقو - فلسطين: : منظر عام من الجهة الغربية
هموم الأنسان عندما تهرب الأقلام

عندما نمسك القلم .. ونبدأ نخط ونسطر ونسكب ما يجول في خاطرنا وفكرنا ، ونرتب

الأفكاربشكل لائق ومنظم ..

نفاجأ أن القلم من الحزن والألم قد سال حبره بشكل متدفق وكأنه ينزف نزفا فنتألم

ونحزن بشدة لما أصابـه وألم به..

فنتركه ونبحث عن قلم أخر فنجد أن كل الأقلام قد ضاعت وتسارعت بالهرب محاولة

الأختفاء وكأنها تلبس طاقية خفاء حتى لا يقع نظرنا عليها ..

!!!!.أتدرون وتعلمون لماذا.....؟؟

لآنها ملتّ من كثرت الكتابه والتسطير والسكب والنثر ووقف نبض حبرها عن العطاء

والكرم والبوح والأنين والحزن والألم لقد تجمدت الكلمات في حبرها وداخلها ... ونحن ما

زلنا نكتب ونخط ونملأ صفحات آلامنا بدم أقلامنا دون كلل أو ملل ..

فنذهب لننحت آلامنا وأحزاننا على رمال الشاطئ البحري وفجأه نرى ونشاهد بإن

أمواج البحر قد ملت هي الأخرى وحاولت بل محت ومسحت كل ما نحتته أيديناوأناملنا

الرقيقة ..

فنعود إلى الوراء خطوة بل خطوات لنعيد الكتابه والحفر والتسطير من جديد دون يأس

ودون ملل ودون ضجر..

ولكن ما زالت أمواج البحرمصرة بكل قوة جبارة أن تقترب لتمحيه

وتمسح أثاره مرة أخرى ..

أتعلمون وتدرون لماذا ..... ؟؟؟؟

لأن كلا منا رمـى و قذف بهمومه وأحزانه لـشطآن البحر وقد ملت أمواجه من قراءتها

والتمحيص فيها ومعاناتها العذاب والألم المتكرر..

فنحاول البحث مره أخرى عن وسيلة أخرى لنخط آلامنا فلا نجد مفرا لذلك سوى أن

ننحتها على جدران قلوبنا وأفئدتنا وننزف ألاماً وحزنامنها دون وعي منا

ولا تفكير ولا تدبير ...

كلما راودتنا لحظات الآلم نزداد حزناً وهمأًوغما ...

فننهارّ فلا نجد أمامنا سوى البكاء والخضوع لتلك الدموع ..

ونرى أن هناك غيمـة سوداء بدأت تخيم على قلوبناالغضة الطرية وتخنقنا

وتمنعنا من التنفس بكل حرية ..

فنحاول أن نتنفس بسهوله ونطلق صرخات وآآهات لعلنا

نجد الراحة والطمأنينة فلا نفلح أبدا ولا نظفر بتلك الراحة ..

ونقضي ليلتناّ في سهرمضني ومن سبب لنا الجروح والآلآمّّ النازفة يمرح

ويضحكّّ دون أدنى مبالاة ...
ونحن كالاشجار التي ترمى بالحجارة ويقطف منها الثمار

وتترك بعد الحصاد حطبا يابسا يستنار بنارها طريق ودروب وظلمة غيرنا

أيضا دون مبالاة لمشاعرنا وأرواحنا ..

فإلى متى !! . سنبقـى على هذا الحال!! وما هو الحل

نعلم جميعا بأنه بأيدينا وحدنا الحل المنطقي والعقلاني

صفقه نعقدها ونوقعها مع أ نفسنا ولن نخسرها ..

أن نأخذ بعض أيام فقط لا غير بعيداً عن الروتين اليومي في حياتنا نبتعد

فيه عن الأصدقاء والعمل الدؤوب المجهد المضني والمتعب للأعصاب والقلوب

والفكروالعقل الباطن ، فترة راحه واسترخاء مع أنفسنا مع ذاتنا ..

ونقترب فيها من الله..

أيام فقط نجعل القرآن صديقنا بالرغم من أنه صديقنا في كل لحظة وحين وذكر الله هو

حديثنا دائما ، اللهم إجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا يا أرحم الراحمين ..

لكي نستطيع أن نلملم ونجمع بعثراتنا من الداخل والخارج ..

فلحظة تحياها روحك تنبض بالخير لكل من حولك أفضل من لحظات تعيشها وحدك لا يشعر بك

أحد من البشر .. لحظة تعيشها بصدق ووفاء وأخلاص لهي لحظة تشفيك من كل أمراض

القلق والحسد والوحدة والتوتر..

فدقيقة واحدة تعيشها وقد صفا وصفح قلبك على كل الناس وسما فيك الأحساس عاليا لهي

دقيقة توزن بالذهب والألماس والياقوت وكل الجواهر النفيسة ..

فالحياة أوسع وأشمل وأجمل وأروع من أن نضيقهاونخنقها بالهموم والدموع والحزن والألم

والشكوى الدائمة التي لا تنفع أبدا ..





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع