فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : استوقفت قطار الذكريات في منتصف الطريق....؟؟؟!!!

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 24 أيلول، 2009
استوقفت قطار الذكريات في منتصف الطريق....؟؟؟!!!


طلبت من قطار ذكرياتي الوقوف لبرهة من الزمن لازور تلك القبور
العاجية التي حفرتها بعمق داخل قلبي وشراييني واوردتي.
قبور من احببتهم وعشقتهم حتى النخاع وتركوني في منتصف الطريق دون أدنى مبالاة .. وقف بي القطارامام حديقة غناءة كبيرة بديعة المنظر جميلة وشاهدت فيها زهورا كثيرة مختلفة الالوان والأحجام،وكل زهرة كتب عليها اسم لشخص معين كان يصاحبنا ويشد على يدنا في لحظة من اللحظات , بصم في دفتر ذكرياتي الحزينة استغربت وتعجبت !! من وجودهم ثم ودعت المكان ,وأدرت ظهري لكل شيء
وركبت قطار ذكرياتي وايامي الماضية من جديد
ومن نافذة القطارنظرت الى الخلف
لاجد الزهور قد ذبلت وأصفرت وتناثرت
وعرفت وأدركت حينها ان السنين قد مضت وطافت منذ زمن
واني لا ازال اصاحب الذكريات الحزينة المؤلمة وأحملها
بين حقائب سفري في حلي وترحالي..
أحبتي كما تعلمون أن الزمان كالقطار الجامح ينهب ويسرق

الدروب والأزقة بسرعة عجيبة وبين محطات العمر المتتالية ..

يتوقف القطار للتجديد والراحة والتزود بالطاقة مرة ومرات

ولكن منا من تشاهده يتطلع بلهفة وشوق وحنان للوصول إلى

المحطة القادمة أو التالية دائم النظربتفرس

بوجهه وعيونه إلى الخارج

وكأنه يرقب مرور المنظر تلو المنظر الجميل ويغذي تلك النظرات

الحائرة الزائغة.. فيضفي عليها بالأمل بالمغروس في حنايا نفسه

وميضا ولمعانا ليس له مثيل ...

وقد أعتلى وأرتسم على ثغره بسمة مضيئة مشرقة ..

ومنا من يشعر ويحس وكأن المحطة التالية ..

غول مفزع ومرعب سوف يلتهمه في أي لحظة

فيدعو في نفسه راجيا المولى أن يبطيء القطار

هربا وخوفا من المواجهة الحقيقية التي لا مفر منها ....

فتراه مديرا ظهره لما يمرويشاهده في الخارج ولا

يريد أن يراه وقد شرد منه .. البصر .. والذهن

وكأنه زائغا شمالا ويمينا ..

وتلاحقت الأنفاس وهي متصاعدة ولاهثة في صدرة

وتسمع صوتها في لهاث وأزيز شديد متلفتا في كل الأرجاء

ذات اليمين وذات الشمال ..

وقد أكتسى الوجه والملامح بمسحة حزينة قلقة مترددة..

وتراه متشبثا بمقعده بكلتا يديه وقوته خوفا من مغادرته أو فقدانه ..

فهو لديه أخر حبل يربطه بما يخاف من تركه وراء ظهره

وبين هذا وذاك.. هناك من تبلد لديه الأحساس بمرورالزمان ..

فلا يبالي بأي محطة قادمة ولا بأي محطة وقف !!!

لقد تساوى عنده الفرح .. والترح ..و الحزن والقلق ..

البسمة .. والدمعة على الوجنات

فهو.... أسير الماضي

في نظرات المستقبل ...

شعور رائع يدعو للتفاؤل

أما التمسك باليوم

فهو شعور طبيعي يحتاج للتشجيع

بينما العيش بالماضي المندثر شعور يدعو للعزاء والمواساة

فموت المشاعر والأحاسيس .. هو الموت الحقيقي

وذبول الروح .. هو الذبول المحزن والمؤلم حقا ..

لأن الجسد هو أسير الروح

ودمتم أحبتي متفائلين دوما

ولكن أنتم أحبتي أين تحبوا أن يقف بكم قطار الذكريات ؟؟؟

ما راق لي .. منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك