فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

بيت دقو: سأدفن نفسي قريبا

  تعليقين
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 15 تشرين ثاني، 2009

صورة لبلدة بيت دقو - فلسطين: : منظر عام من الجهة الغربية
سأدفن نفسي قريبا


تعالي يا رياح الغضب اهوي بجسمي الى الهاويه

ذاك الجسد المحترق بغربه الايام والليالي الخالية

آآآآآآآاه وألف أآآآآآآآآآه

يا أمي أريد أرمي نفسي بحضنك

أريد أنهل من حنانك وحبك

وينك يا أمي صار عقلي مثل المجنونة

حاولت اداري حزني والمي

أريد افرح

أريد اضحك وأبتسم

تحت حبات المطر

ياسنين عمري كفايه حزن وآلم

خلاص راح الي يستاهل احزان

صبرت وتحملت كثيرا

لكني لا أستطيع متابعة المشوار والطريق

ذاك المشوار مليء بالألم والغدر والفراق

أريد أحترق وأصبح رماد

أريد أدفن نفسي

أفضل ألف مرة

ويقولون عاشت وقلبها محروق

وماتت وجسمها محروق

صحيح وصدق

اني اشوف الوان الفرح بعيني

لكني لا أجروءعلى الأقتراب منها

اخاف تخذلني وتخوني

مثل ماخذلني الغير

سأدفن جسدي

تحت رمال الفراق

وأبلل قبري بدموعي

لماذا لا تفهمون وضعي

ولا تقدرون حزني

ليش ماتحسون بحرقتي

هذا هو قدري

أهلا وسهلا بك أيها الثرى الطاهر

لقد اشتقت اليك

ولكني لا أدري وأعلم

متى ساحتضنك وتحتضنني

كل ما أعلمه أنه قريبا سوف

أدفن نفسي و جسدي بين أحضانك وبين حبيباتك

لا بل سأغطيه على حياة عيني

تعبت من ذاك العذاب وهذا الهم

انني لا اتضجر

بل احزن

وكم اصبح رصيدي من الحزن

وماذا تبقى من رصيد الفرح

وياحسرتاه على مافات

تصرخ وتنادي

وينها

ما اشوفها

كانت تلعب معي

لكني اسمع ضحكتها بس

فيها خيوط الم وحزن

وقاموا يدورون علي

ويفتشون في كل بقعة في الحديقة

ويقولون ياناس ما أحد شاف طفله

ملامحها حزينه

وفرحتها قصيرة

وقصتها حزينه

تعالوا انا هنا تحت

تعالوا اطفوا ناري بدموعكم

قالوا نشم ريحه عطرها

نسمع بكاها ونحيبها

وقاموا يقتربون من قبري

وراحوا يحفرون

ويفتشون

وينادون

وفي كل كبشه رمال

تتكون مكانها قطرات ماء

ولكن هذه دموعهم

قربوا يوصلوا

خلاص باقي شويه رمل وأظهر

ويشوفوني

لكن

ما لحقوني

عقبال مايوصلوا لي

كانت

النار اكلتني

وللرماد حولتني

وللفراقــــــــــ خلدتني

وعن الفرح فرقتني

ولكن لماذا ؟؟؟

كل هذا العذاب والألم ما ذنبهم يحزنون ويتألمون من أجلي

ما دام أنا تعيسة لماذا أتعسهم معاي؟؟

فهذا قدري ونصيبي من الدنيا ،،،،



همسة أخيرة حاأأارقة ،،،،

إدفـن حزنـك وألمـــك بيــــن جـدران وحجرات فؤادك وقلبـك ،،،

لأنه لا يوجد أحد يهمه أمرك في هذا الزمااااااان ،،،





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

Nice
استفزيتي مياه دموعي سيدتي !!!
لا اعلم ما اكتب ولكنها حروفك الطاهرة غاليتي جداا وجعتني
لا تيأسي كوني كما تحبين انتي لابد ان الحق والصدق سينتصر
الم وحزن وجرح لابد لها ان تنجلي وتذهب ادراج الرياح
حروفك رغم الوجع الذي نراه فيها وجدناها جميلة مشرقة رائعه
أشكرك على حروف هذا النص بالرغم من
لغة الحزن المتراكمة فيه ولكن يظل له نكهة مختلفة وحروف عذبة
تتدافع نحو وصف مشاعر صاحبته،،
التي أجادت كثيرا ً وهنيئا ً لك هذا القلم
رائعة هي الكلمات بروعتك
إزدادت حسنا ً بتوقيع إسمك فوقها
والله في بعض الأحيان أقف عاجزة حائرة أمام حروفك الراقية وأفكارك
يا غالية ولا أعرف بماذا أرد عليك وكأني تلجمت ،،
تقبلي حضوري البسييييط غاليتي
 


الجديد في الموقع