فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : أعماقنا تطمح للتغيير دوما

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 27 شباط، 2010
أعماقنا تطمح للتغيير دوما



أعتقد أن بدواخل وأعماق كل منا إنسان يشبهنا تماما بل هو توام لأرواحنا يطمح فى التغيير دوما إلى الأفضل والأحسن ..فهناك من يحلم بتغيير شخصيته إلى الافضل وهناك من يرغب فى تغيير سلوكه السىء وهناك من يرغب فى إنجاح علاقته بمن يحب أو النجاح فى العمل أو الانجاز فى الحياة أو الشعور بالتغيير بشكل عام ..
كثيرة هى الأشياء التى نريد تغييرها ونعجزعنها عجزا تاما أو بنسبة معينة ولكنها ليست بسيطة وليست بالسهلة ابدا ..
دائما يعشش في نفوسنا وأعماقها ودواخلنا بأن الاستسلام حل أسهل والاكتئاب نتيجة أسرع لفشل فى تغيير أردته كان أسرع ما يجعلني مكتئبة لفترات طويلة
فهناك أشخاص ظلوا طوال عمرهم وحياتهم يطمحوا فى التغيير ولم ينجحوا
أظن الحل يكمن فى إتخاذ القرار بجدية ..التعامل مع النفس بجدية ..أن تحدد أهدافك وتراجعها كل فترة وتصرعلى تحقيقها ..نحتاج أن نثق فى أن التغيير صعب ولكنه يحتاج عزيمة وإصرار وقوة إرادة ..
يجب على كل واحد فينا أن يزرع الأمل والتفاؤل في نفسه وبقوة من أجل التغيير والتبديل،كزهرة ورد وفل ويعتني بها ويسقيهالتكبر وتنمو بسرعة ويجب أن يؤمن بأن إنتكاسته وخسارته السابقة ليست نهاية العالم من حوله أبدا وأنها سوف تقوده وتدفعه الى تغيير حقيقي وجذري من الأعماق ..
تسامحوا مع انتكاساتكم وأنفسكم وآملوا فى تغيير حقيقى وثابروا عليه .
فطعم التغيير يثيرمشاعر الفرح والسعادة الحقيقي بداخلنا وأعماقنا ..
فإن ركنت إلى واقعك السلبي أصبحت أسيراً لما تؤمن به، فإذا كنت نسراً وتحلم أن تحلق عالياً في سماء النجاح، فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج والفراخ من حولك (الخاذلين لطموحك) فالقدرة والطاقة على تحقيق ذلك في حناياك كامنتان بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى .
واعلم أن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هي التي
تحدد نجاحك أو فشلك منذ البداية والأساس !!
فإذا كانت نظرتك لنفسك وذاتك دونية فستبقى كما أنت
ولن تسطيع أن تغير من نفسك أي شيء ولن تتقدم وتتحرك إلى الأمام خطوة واحدة ...
وستبقى في مكانك راوح إلى ما شاء الله...
وإذا كانت نظرتك الى نفسك وكيانك وأعماقك نظرة رفيعة المستوى عاليه فهي السبيل لتغيرك وفوزك الى الأفضل بالتأكيد ..
لذا اسعى أن تصقل نفسك، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهما السبيل لنجاحك وفوزك وونجاحك، ورافق من يقوي عزيمتك وهمتك ويجعلها ترتفع عاليا .. وأبتعد عما يهبط من همتك وعزيمتك ويجعلها في أسفل السافلين ...
وغير خطتك إذا سارت الأمور عكس
ما ترغب وتريد أنت ..
وليكن شعارك قوله تعالى :
((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )),,
ولكي تنجح أعماقنا في تغيير وتبديل نفوسنا من أعماقها وجذورها وتقطف ثمار عملك وتعبك وتبديلك، لا بد من أن تتوفر لدينا شروط التغيير والتبديل، ومنها الرغبة الحقيقية في التغييرمن أعماق الذات والنفس هاد شيء أكيد ..
ومعرفة كيفية التغيير، وأن يكون التغيير عملاً وفعلا لا قولاً فقط، وإدراك أن التغيير لا يأتي من الخارج بل يأتي من الداخل من تلافيف قلبك وخلجات فؤادك ، ثم العزيمة والنية الصادقة على القيام بهذا التغيير.
إن تغيير النفوس للأفضل ليس أمنية مجردة، بل هو حركة على أرض الواقع، يبدأ بتخلية النفس وتنزهها عن النقائص وتحليتها بكل ما يطهرها يُرَى أثره في أقوالنا وأخلاقنا ومعاملاتنا مع أهلينا وجيراننا والناس من حولنا، لتتحول نفوسنا إلى نفوس قرآنية؛ تستقي من القرآن زادها.. ربانية؛ لا تبتغي
من وراء إصلاحها إلا وجه الله.
ومما يعيننا على ذلك، أن نتحلى بإرادة صلبة، وعزيمة قوية، ونبدأ ونحن مفعمون بالتفاؤل، ولنجاهد أنفسنا في بناء ذواتنا، لنرمم ذواتنا، ونشذّب السلوكيات الذميمة في حياتنا، ونخرج من التمحور حول الذات إلى بناء علاقات إيجابية مع الآخرين من حولنا مع بيوتنا وأهلنا وأصدقاؤنا.
إن أولى خطوات التغيير الحقيقي ينبغي أن ترتكز على الإخلاص التام لله والحياء منه وخشيته ومحاسبة أنفسنا من أعماقها قبل أن يحاسبنا الله ، وقبل أن نحاسب من غيرنا من الناس ليكون ذلك دافعًا لنا طوال حياتنا بإذن الله. كما علينا بالتوبة الصادقة النصوح لوجه الله؛ فإنها واجبة في كل وقت وحين فهي
تنقي وتصفي قلوبنا وأفئدتنا ..
قراءة القرآن وتدبره ومعايشته وتطبيقه في ذات النفس وواقع الحياة وذكر الله واستغفاره والدعاء والابتهال إليه في كل وقت، ولنحذر من الملهيات والمغريات الكثيرة من حولنا حتى لا نضيع وقتنا هباء ونحاسب عليه ايضا، ولا ننسى الإكثار من التصدق والعطف على اليتامى والمساكين كلما سمحت لنا الفرصة .
كل هذا يدفعك لتغييروتبديل نفسك إلى الأفضل والنجاح في ذلك ايضا ..
وتوكل على الله الحي القيوم دائما وأبدا في أي عمل تريد أن تقبل عليه..

منقووووووووووووول راق لي




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك