فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Duqqu - بيت دقّو : كيف توجد حافز التغييرو تعزف ألحان قيثارتك ؟؟؟

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت دقّو
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 27 شباط، 2010
كيف توجد حافز التغييرو تعزف ألحان قيثارتك ؟؟؟


عندما تعيش حياتك بالأمل وتحدد أهدافك وتكتبها وتخطط لتحقيقها وتنفيذها

عندئذ ضعها في حيز الفعل والتحقيق ، ويجب أن تكون مؤمنا إيمانا قويا

بتحقيقها مع كل ما يصادفها من تحديات وألم وحزن وشقاء ، لكن كن

مستعدا ويقظا وقابل هذه التحديات والصعوبات بكل قوة وعزيمة وذللها

بالصبر والتوكل على الله رب العرش العظيم إن الله يحب الصابرين..

كل واحد منا يرغب فى تغيير سلوكيات من حوله كما يرغب فى تغيير

سلوكه وحياته الى الأفضل والأرقى. وكما ذكرها القران الكريم ((إن الله

لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)). وباختصار اننا لانستطيع ان

نغير اى انسان اخر ، فنحن نستطيع ان نوجد مناخ للتغيير ونوجد الحافز

للتغيير ونوجد ايضاً الدافع الذى يؤدى الى التغيير ، لكننا لن نستطيع ان

نغير انسان أمامنا ، فلو كان بمقدور أى إنسان ان يغير إنسان أخر

لاستطاع النبى صلى الله عليه وسلم أن يغير اقرب الناس إليه وبعضهم
مات مشركا.
إذاً قضية تغيير الآخرين ليست ممكنه لكننا نستطيع ان نغير أنفسنا بالدرجة الأولى

و كما ذكرنا نستطيع أن نوجد حافز فعال نحو التغيير لكنا لن نستطيع ان نوجد تغيير.

كما يخرج الفرخ من البيضه ويدخل حياة جديدة يتغير كذلك الإنسان ، يمر بمراحل فى

حياته حيث يتغير فيها حيث يكون جنين ثم طفلا ثم شابا ثم يصبح مسؤول عن عائلة.هذه المراحل يمر بها الإنسان لكن هل بالضرورةأن التغيير يرتبط بهذه المراحل؟
بعض الناس لا يتغيرون إلا إذا حدث لهم شيء مصيبة مثلاً أو وصل الى عمر معين أو فقد أحد والديه أو خسر صفقة تجارية كبيرة.. أو ...أو... الخ.
وأعلم أن أي تغيير تريده في حياتك يجب أن يحدث ويتغير أولا وأخيرا من

داخلك من أعماق نفسيتك من داخل مشاعرك وأحاسيسك يجب أن يحدث

التغيير في الطريقة التي تفكر بها والتي ستسبب لك ثورة ذهنية عارمة

كبيرة والتي سوف تقلب حياتك رأس على عقب وبناء عليه ستكون حياتك

إما سعيدة وإما تعيسة وهذا بيدك لأنه لكل إنسان في هذا الوجود قيثارة

يعزف عليها ألحانه الخاصة فإما تكون متفائلة جذابة وإما تكون حزينة مبكية

مدمية وهذا طبعا بإرادة العازف ومهارته فلتكن معزوفتك وألحانك كلها

أنغام أمل وحب وإيمان أنغام التفاؤل الذي هو أساس كل شيئ في حياة

الأنسان وذلك لتحقيق أهدافك وأمانيك العريقة ..

يجب أن تعرف كيف تتحكم في ذاتك ثم تبدأ في تغيير نفسك وحياتك بأكملها

وتقلبها رأسا على عقب فأنت أيها الأنسان دائما قبطان سفينتك والحارس الأمين

على حياتك وعواطفك وأحاسيسك وأقول أن العواطف والأحاسيس مثل

المصعد تماما ترتفع تارة الى الأعلى وتارة الى الأسفل ..

ومع ذلك أنت المتحكم في ذلك ..

وذلك من خلال نظرتك لهذه الحياة وبالتالي نظرتك هذه ممكن أن تسبب لك

السعادة أو الشقاء والتعاسة في آن واحد وممكن تدمي من حولك أيضا وتدمره..

لكني اقول شيئين يحتاجهما الانسان لعملية التغيير: القرار الجاد والمحاولة الجادة لذلك

تأتى صعوبة التغيير ، وصعوبة التغيير ليست بحاجة الى امكانيات كبيرة وفرص غير

عاديه ، و مشكلة التغيير الكبيرة أن الناس إرادتها ضعيفة ،

لا يوجد الأصرار والعزيمة .

فنحن يجب ان نعمل ونبذل الجهد ويجب ان نضحي لانه قانون وسنة الله فى ارضه ولن تجد

لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا.

اذا لابد من الجهد والتضحيات وان لم يكن لها اثر فى النتائج. وهكذا التغيير يحتاج الى

صبر والصبر اساس الى الوصول الى النجاح والتغيير (( فاصبر وما صبرك الا بالله )) ،

فكلما كانت اهدافك اكبر كان تعبك اكبر والتغيير اكبر.

واذا كانت النفوس كبار تعبت بمرادها الاجسام

واعظم طريقة للتغلب على هذا هى التوكل على الله سبحانه وتعالى. التوكل الصادق

الذى من اسسه اتخاذ الاسباب وليس بالتوكل الذى نعتمدعلى الله ونحن قاعدين

جالسين لا نفعل شىء.

والتوكل الصادق ان الانسان يتعب ويجتهد ثم يسلم لله عز وجل ، لانه انا من الممكن ان

اخطط واحجز للسفر واتعب وارتب امورى ويحدث ما ليس فى الحسبان وتلغى الرحلة.

فنحن نعمل لكن نتوكل ونستعين بالله ان يسهل الأمور ( الدعاء ثم الدعاء وبإلحاح

وتضرع وتذلل وخشوع ).

فبدون الاستعانة بالله عز وجل الانسان ضعيف.


التغيير ليس سهلا كما ذكرنا لكننا نستطيع ان نسهل عملية التغيير بأن نستعين بمسبب

الاسباب سبحانه وتعالى. فإذا كان ايماننا به قويا لن يقف امامنا شىء

فنحن ضعاف بأنفسنا ،

اقويـاء بالله (( ما ظنك باثنين الله ثالثهما )) .

اذا العمل الصالح مع الأيمان القوي جزاؤه أكيد حياة طيبة ،

وسعيدة في الأرض الخضراء ..

ودمتم سعداء في حياتكم وبتغيرها إلى الأفضل إن شاء الله




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك