فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

بيت حنون: الجزء الأول من الفصل الرابع من كتاب بيت حانون تاريخ وحضارة تأليف م. محمود الزعانين

  4 تعليقات
مشاركة م. محمود الزعانين في تاريخ 2 آب، 2009

صورة لمدينة بيت حنون - فلسطين: : منظر عام للبلدة ومخيم جبالية في الخلف. أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
الجزء الأول من الفصل الرابع من كتاب بيت حانون تاريخ وحضارة تأليف م. محمود الزعانين
الفصل الرابع
العادات والتقاليد والحياة الاجتماعية
العادات والتقاليد:
يعتبر أهل بيت حانون جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني ، في مختلف نواحي حياتهم وعاداتهم الاجتماعية ، حيث إنهم عاشوا فلاحين في أرضهم ، ومن أهم صفات الفلاح الفلسطيني الكرم و المحبة والطيبة و الشرف و الاحترام و التعاون و النخوة.
ومن المعروف أن العادات والتقاليد تكاد تكون موحدة لمعظم قرى فلسطين ، فالعائلة أو الحمولة هي المرجع الرئيسي لكل الأمور ، وتضم العائلة جميع أفرادها ورأي العائلة ملزم للجميع ، ولا يستطيع أحد أن يرفضه أو يخرج عنه ، فإذا حدث خطأ من أي فرد في العائلة أو مخالفة ضد أي فرد من أهل البلدة أو خارجها تدخل رجال الإصلاح لحل المشكلة ، يذهبون إلى ديوان العائلة وليس إلى الفرد نفسه ، ولكل عائلة ديوان (مقعد) يجتمع فيه أفراد العائلة يشربون القهوة ويتسامرون ويكرمون ضيوفهم ، ويساهمون في حل المشاكل، ويحاسبون أبناءهم على الهفوات والأخطاء التي تصدر منهم .
فكل عائلة تلتزم بإرسال جاهة في حالة أن قام أحد أفرادها بخطأ ضد أي فرد سواء من أهل البلدة أو خارجها ، وتذهب الجاهة المرسلة إلى العائلة التي صدر بحقها الخطأ ، وفي الغالب يتم أخذ وجه لمدة ثلاثة أيام أو وجه عدم لمدة يوم واحد ، أما إذا كان الأمر صعباً فتأخذ عطوة ، أو حسب طبيعة المشكلة.
ولقد كانت العادات والعرف العشائري مسيطراً في جميع القضايا وكان المخاتير وشيوخ العشائر يذللون عظائم الأمور بالعرف والعادة ، وقد ساهم المخاتير وأصحاب الدواوين مساهمة كبيرة في ترسيخ المحبة بين الناس وفك النزاعات وحل المشاكل ، وكانوا دائماً يداً واحدة لخدمة ومصلحة البلدة.
ولم يقتصر عمل الدواوين على حل المشاكل بل كان يجتمع فيه الناس للتشاور في كافة الأمور ، فقد كان للمختار أهمية كبيرة في كافة أمور الحياة حتى أمور الزواج ، فإذا كبر أحد أفراد العائلة دون زواج ، يقوم المختار بالعمل على زواجه وذلك بدفع جزء من المال ليساعده ، أو أن يقوم بجمع المال من أفراد العائلة وكبارها ويقوم بتزويج الشاب.
وكانت النساء يقمن بالذهاب إلى البنت المراد خطبتها وفي الغالب تكون أم العريس ومعها واحدة أو اثنتين من نساء الحمولة ، حيث يتم مشاهدة البنت إذا كانت من خارج العائلة أو الحمولة ، أما إذا كانت من نفس الحمولة كان الأمر أسهل ، وذلك لأن البنت تكون معروفة في الغالب.
وتتكون كل حمولة من مجموعة من الأفخاذ، ومن ثم تتفرع حتى الوصول إلى الأسرة، وتتكون الأسرة من الأب وهو رب الأسرة و الزوجة والأولاد وفي حال غياب رب الأسرة أو وفاته يكون الابن الأكبر هو المسئول عن الأسرة.
تعيش الأسرة في بيت واحد وغالباً يتزوج الأبناء في نفس البيت ، حيث يقسم البيت إلى عدة غرف ، ويكون لكل ابن متزوج غرفة وكذلك توجد غرفة للبنات ، وغرفة للأولاد غير المتزوجين وغرفة للأب وغرفة للضيوف ، أما في العصر الحديث فأصبح لكل من أراد الزواج منزل أو شقة خاصة به.
وقد كان جميع أفراد الأسرة يتناولون الطعام سوياً مع بعضهم، وفي شهر رمضان يجتمع رجال العائلة في الديوان ويفطرون مع بعضهم بعد صلاة المغرب.

السلطة المحلية:
كما هو الحال في معظم التجمعات السكانية في القرى يكون هناك سلطة محلية لحل المشاكل وترتيب الأمور ، ومن أهم مكونات السلطة المحلية الدواوين والمخاتير .
1- الديوان "المقعد":
الديوان عبارة عن قاعة كبيرة لها فسحة واسعة تتسع لمعظم رجال الحمولة الذين يجتمعون فيها في أوقات فراغهم و سهراتهم ومناسباتهم المختلفة , ويعتبر مكان لضيوف جميع أفراد الحمولة كما و إنه يعتبر مأوى للمسافرين والغرباء الذين يمرون بالبلدة وقد كان للديوان مكانة في نفوس أهالي البلدة إذ يعتبر عنواناً لكرامتهم وعزتهم ، و تفتخر كل حمولة بكثرة زوارها من الضيوف والمسافرين و غيرهم .
وهو كذلك ملتقى لرجال البلدة ، وبذلك يكونون على إطلاع يومي بأحوال بعضهم البعض و أحوال البلدة .




خدمات الديوان:

للديوان دور رئيسي في تماسك أبناء البلدة و الحمولة حيث يعتبر رمزاً لهم ويبرز دوره في عدة مجالات أهمها :
- ملتقى يجمع أفراد الحمولة ليقضوا فيه أوقات فراغهم بعد الانتهاء من عناء العمل طيلة اليوم ، حيث التسامر مع الأقارب وأبناء الحمولة ولم تكن هذه السهرات تقتصر على التسامر والحديث بل تتعداها إلى عدة ألعاب يمارسونها في سهراتهم إلى ساعة متأخرة من الليل ، ومن أشهر الألعاب التي كانت تمارس لعبة السيجة.
- ملتقى لأفراد الحمولة لتبادل الرأي والمشورة و تعقد فيه كذلك جلسات القضاء العشائري لحل الخلافات والمشاكل المحلية والخارجية .
- إقامة ليالي السهر والسمر للأفراح وكان يتم فيها تقديم طعام العرس و الطهور وإكرام أهل المتوفى.

- الديوان وبشكل عام مكان شرب القهوة الصباحية و المسائية ، وتجد الناس من أهل البلدة وضيوفها وقد تجمعوا في المساء يحمصون القهوة ويطحنوها وقد أخذوا يتناقشون ويتسامرون .
-يعتبر الديوان المنتدى الثقافي للبلدة ففيه يتم استقبال الوافدين من الشعراء الذين ينشدون أشعارهم على الربابة, ورواة القصص الذين يروون قصص كليب و الزير ، و كذلك القصص التي تحكي عن الشرف و النخوة و الشجاعة.
ومن الممكن أن يظل بعض الناس في الديوان ليلاً ليناموا مع الضيوف وربما بدونهم ،
ولقد كان لكل عدة حمائل مختار يرجعون إليه في بعض أمورهم ، ويكون مسئولاً عن قضاء المصالح و كذلك عن الخلافات التي تقع بين أفراد الحمولة أو بين الحمائل وذلك بمساعدة وجهاء البلدة ودون اللجوء إلى القضاء .


2-المخاتير:
كانت بيت حانون مثل باقي القرى الفلسطينية الأخرى لها مخاتير، وكان في عهد الأتراك مخاتير للقرية وهم حسن أحمد خليل الزعانين ، محمد علي قاسم الكفارنة.
ومن ثم تم تعيين مختار ثالث في عهد الانجليز في عام 1938 ميلادي وهو أحمد الشيخ اخراوات.
تلى المختار حسن أحمد خليل الزعانين ابنه عبد الرازق ومن ثم خليل عبدالهادي الزعانين وذلك خلال حكم الإنجليز لفلسطين أما بالنسبة للمختار محمد علي قاسم الكفارنة فقد تلاه ابنه محمود ومن ثم صايل محمود الكفارنة وذلك خلال حكم الإنجليز لفلسطين .
وفي الحكم المصري كان للبلدة عدة مخاتير منهم خليل عبد الهادي الذي تلاه أحمد عبد الهادي أحمد الزعانين وكذلك حسين محمد الكفارنة وموسى توفيق عبد الهادي حمد الذي تلى أحمد الشيخ اخراوات .
أما في العصر الحديث وبعد قدوم السلطة الفلسطينية و تحول القرية إلى مدينة كثر المخاتير حتى أصبح عددهم أكثر من خمسة عشر مختاراً ومنهم :- أيوب عبدربه طه الكفارنة وعبد السلام أحمد عبد الهادي الزعانين و محمد عبد اللطيف أبو عودة و إبراهيم عبدالله المصري و سفيان موسى توفيق حمد و محمد أحمد شبات و زهير أبو عمشة و محمد إسماعيل شبات و أحمد الشنباري و أسعد عبد الدايم وغيرهم.











3- مؤسسات بيت حانون:
أقدم المؤسسات في البلدة هو مجلس قروي بيت حانون وتأسس هذا المجلس في العام 1964م .
في عهد الحكم المصري لقطاع غزة بناء على قرار الحاكم العام :-
قرار إنشاء مجلس قروي في بيت حانون:
قرار الحاكم العام
رقم4 لسنة 1964 بشأن إخضاع قرية بيت حانون
لقانون إدارة القرى رقم 23 لسنة 1944الحاكم العام لقطاع غزة :
إنه بناء على ما أبداه أهالي قرية بيت حانون من الرغبة في إنشاء مجلس قروي لخدمتهم والقيام بالمشاريع التي تفتقر إليها القرية.
وبعد الاطلاع على المادة الثالثة (الفصل الثاني- مجالس القرى ) من قانون إدارة القرى رقم 23 لسنة 1944.
قرر ما يلي
المادة الأولى: تخضع قرية بيت حانون لأحكام ( الفصل الثاني – مجالس القرى ) من قانون إدارة القرى رقم 23 لسنة 1944 ويسري ذلك على القرية المذكورة وجميع الأراضي التابعة لها بدائرة تسجيل الأراضي.
المادة الثانية: يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره وينشر في الوقائع الفلسطينية.
فريق أول(1)
يوسف العجرودي
صدر في غزة 25-5-1964 ونشر بالعدد 243 من الوقائع الفلسطينية.

(1) تولى الفريق يوسف العجرودي منصب حاكم عام قطاع غزة بعد اللواء احمد سالم ، وقد كان أول من تولى هذا المنصب العميد مصطفى الصواف الذي قدم لغزة في 27/05/1948م ومعه عدد من ضباط سلاح الحدود وموظفين منتدبين من مختلف الوزارات للقيام بأعمال الإدارة والأمن والإشراف على الدوائر الحكومية المختلفة ، وكان مصطفى الصواف مساعداً لمحافظ سيناء ومركزه مدينة العريش وكان على معرفة جيدة بفلسطين وأهلها ، وجاء بعده اللواء محمد رشاد دانش ثم اللواء عبدالله رفعت ثم اللواء فؤاد الدجوي ، وهو الذي أعلن استسلامه في 02/11/1956 م للقوات الإسرائيلية في أثناء العدوان الثلاثي ، وكان اللواء محمد حسن عبداللطيف أول حاكم عينته مصر بعد جلاء إسرائيل عن القطاع في آذار 1957 ميلادي ، ويعين الحاكم العام بقرار جمهوري ويتبع وزير الحربية .
قرار المجلس التنفيذي رقم (5 ) لسنة 1966
بإنشاء مجلس قروي في قرية بيت حانون
المجلس التنفيذي:
بعد الإطلاع على النظام الدستوري لقطاع غزة الصادر في 5 مارس 1962 وعلى المادة الخامسة من القانون رقم (1) لسنة 1958 بشأن الاختصاصات الإدارية للمجلس التنفيذي.
وعلى الأمر رقم (4) لسنة 1964 الصادر في 25-5-1964 والمنشور بالعدد 243 من الوقائع الفلسطينية بشأن تطبيق أحكام الفصل الثاني من قانون إدارة القرى رقم (23) لسنة 1944 على قرية بيت حانون وجميع أراضيها.
وعلى قانون إدارة القرى رقم (23) لسنة 1944 وتعديلاته
قرر
مادة 1 – ينشأ في قرية بيت حانون مجلس قروي ويخول جميع الاختصاصات والصلاحيات المنصوص عليه في قانون إدارة القرى رقم (23) لسنة 1944 وتعديلاته.
مادة 2- يعين مجلس قروي بيت حانون على النحو التالي:
1- أحمد عبد الهادي الزعانين رئيساً
2- حسين محمد علي قاسم نائباً للرئيس
3- أحمد عبد الكريم أبو عودة عضواً
4- الحاج محمد الخطيب عدوان عضواً
5- عطية سليم حسن بكر عضواً
6- رباح يوسف إبراهيم المصري عضواً
7- محمد جبر نعيم عضواً
8- موسى أحمد حمدان عضواً
9- سالم نجيب محمد العماوي عضواً
10- محمد علي إسماعيل الشنباري عضواً
مادة 3- يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره وينشر في الوقائع الفلسطينية صدر بغزة في 21-3-1966
فريق أول
يوسف عبدالله العجرودي
الحاكم العام ورئيس المجلس التنفيذي
نشر بالعدد 284 من الوقائع الفلسطينية المؤرخ 21/3/1966
واستمر عمل هذا المجلس حتى عام 1980 ميلادي ومن ثم تلاه مجلس قروي جديد حتى عام 1988، ولقد كان أعضاء المجلس القروي على النحو التالي:-
1- موسى توفيق حمد رئيساً
2- خضر حسان البسيوني نائباً للرئيس
3- محمد عبد الرازق الزعانين عضواً
4- حسين أحمد طه الكفارنة عضواً
5- الحاج محمد الخطيب عدوان عضواً
6- سالم نجيب محمد العماوي عضواً
7- محمد علي إسماعيل الشنباري عضواً

وخلال الانتفاضة الأولى كان السيد سفيان حمد قائماً بأعمال المجلس وبقي حتى عام 1996 حيث أصدر الرئيس الراحل ياسر عرفات قراراًً بتشكيل المجلس البلدي الأول في ظل السلطة الوطنية الفلسطينية وتسلم رئاسة البلدية السيد / إبراهيم توفيق حمد بتاريخ 23/9/1996 م وذلك بمشاركة اثني عشر عضواً لإدارة البلدية وهم على النحو التالي :

1- إبراهيم توفيق عبد الهادي حمد رئيساً
2- م. محمد رباح يوسف المصري نائباً للرئيس
3- أيوب عبدربه طه الكفارنة عضواً
4- محمود موسى عبد الرازق الزعانين عضواً
5- أحمد عبد الكريم ابوعودة عضواً
6- أحمد محمد الشنباري عضواً
7- م. عبد الرحمن أحمد نعيم عضواً
8- إبراهيم حسان البسيوني عضواً
9- موسى عدوان عضواً
10- سعيد أحمد يوسف شبات عضواً
11- د. علي محمد علي عودة عضواً
12- أسعد عبدالله عبد الدايم عضواً
واستمر عمل هذا المجلس حتى الانتخابات التي جرت بتاريخ 27/1/2005م وتمخض عنها انتخاب المجلس البلدي القائم والمكون من 13 عضواً من بينهم امرأتان.

أعضاء المجلس البلدي المنتخب بتاريخ 27/01/ 2005:
1- د. محمد نازك " أحمد الكفارنة رئيساً
2- د.مجدي زهدي أبو عمشة نائباً للرئيس
3- د. محمد موسى شبات عضواً
4- د.مصطفى محمد الزعانين عضواً
5- أ.وليد محمد إسماعيل عضواً
6- أ. سليمان محمود عدوان عضواً
7- أ.بسام يوسف حمد عضواً
8- أ.إسماعيل مصباح الكفارنه عضواً
9- أ.محمد جمعة المصري عضواً
10- محمد صابر أبو عودة عضواً
11- نوفل مفلح عليان عضواً
12- أ.ابتسام عمران الزعانين عضواً
13- أ.فيزا أحمد شريم(الزعانين) عضواً

و يبلغ الآن عدد الموظفين لدي البلدية أكثر من 100 موظف.








البنية السكانية:
إحصائيات السكان :
تعتبر بيت حانون عالية الكثافة السكانية كغيرها من مدن قطاع غزة، حيث بلغ عدد سكانها خلال العام الحالي حوالي 38 ألف نسمة.
تحولت بيت حانون إلى مدينة في العام 1996 ميلادي، وأخذ سكان بيت حانون في الزيادة نظراً لتوسعها العمراني وزيادتها السكانية في الفئات تحت سن 15 سنة.
أجري أول تعداد عام للسكان في فلسطين في تشرين أول عام 1922م ، وذلك في عهد الانتداب البريطاني حيث تم إحصاء حوالي 752 ألف نسمة وكان عدد سكان البلدة في هذا الإحصاء هو (885) نسمة.
أجري ثاني تعداد عام للسكان في فلسطين في تشرين ثاني عام 1931م، و تم إحصاء حوالي 1.033 مليون نسمة وكان عدد سكان البلدة في هذا الإحصاء هو (849) نسمة بينهم 404 من الذكور و445 من الإناث ، وكان لهم 194 بيتاً.
وفي 1/4/1945 قدر عدد السكان بـ (1860) نسمة، وفي عام 1963م بعد النكبة، كان عدد سكان بيت حانون 3976 نسمة.
أما في العام الحالي 2008 فقد بلغ عدد سكان البلدة 38028 نسمة ، مقسمين حسب التالي :-
بيت حانون بيت حانون ذكور 15078
إناث 14694
المجموع 29772
عزبة بيت حانون ذكور 4150
إناث 4106
المجموع 8256
ويعود السكان بأصلهم إلى مصـر والخليل (أكراد) وحوران ووادي موسى وقبيلة الحويطات والعُدْوان والحَسنَات في شرق الأردن .




وقد أخذ سكان البلدة في الزيادة ، بسبب التزايد في عدد المواليد والجدول التالي يبين عدد سكان البلدة في أعوام مختلفة:-
عام 1922 عام 1931 عام 1945 عام 1963 عام
1997 عام
2002 عام
2004 عام
2008
885 849 1860 3976 20791 27341 34495 38028

يلاحظ من خلال الجدول السابق أن سكان البلدة تناقصوا من عام 1922 إلى عام 1931 ويعود ذلك إلى هجرة بعض السكان للعمل في بعض المدن والقرى الفلسطينية مثل فجة وملبس ووادي حنين وذلك بحثاً عن العمل .
تبلغ نسبة السكان الذي يقل أعمارهم عن 15 سنة حوالي 57.80 % من إجمالي عدد السكان .
وأما نسبة السكان الذي تتراوح أعمارهم ما بين 15 سنة إلى 60 سنة حوالي 39.20 % من إجمالي عدد السكان .
كما تبلغ نسبة السكان الذي تزيد أعمارهم عن 60 سنة حوالي 3% من إجمالي عدد السكان.

2- تركيبة الحمائل :
يوجد في بيت حانون أكثر من خمس وعشرين عائلة تتنوع في أصولها فمنها من الأكراد ومنها من سوريا ومنها من مصر ومنها من الأردن ومنها من الجزيرة العربية ، ولقد ساعد هذا التنوع سكان البلدة من حيث الاختلاط و تعتبر عائلات بيت حانون من أكثر العائلات ارتباطاً بالنسب ، ولقد عاش أهالي البلدة جميعهم كوحدة واحدة في مسطح البلدة عند مسجد النصر وهو المسجد الوحيد الذي كان موجوداً في ذلك الوقت ، ولقد تميز أهالي البلدة بالانتماء والأخوة والنخوة والكرامة والكرم .
ومن هذه الحمائل :
الزعانين(1) ، الكفارنة(2) ، حمد ، المصري ، أبو عودة ، الشنباري وأبو عمشة ، البسيوني ، العثامنة وأبوهربيد والعيماوي ، شبات و فياض ، ناصر ، سحويل ، نعيم ، سعدات ، عدوان ،
(1) يعودون بأصلهم إلى الأكراد ، وقدموا إلى فلسطين في العام 1187 ميلادي .
(2) بما فيهم عاشور والبع وعبيد .

نشوان ، عاشور ، البع ، نصير، حمدان ، حمدين ، البياري ، أبوستة ، عبد الدايم ، أبو جراد ، العفيفي ، اليازجي ، زويدي ، حويحي ، وسويلم ، وهدان ، أبو صلاح ، والشنطي والطناني.
- عائلات الزويدي والحويحي وسويلم هي عائلات قدمت من قرية دمرة منها من قدم قبل النكبة ومنها هاجر بعد النكبة في العام 1948 ميلادي.
- وتعتبر عائلة عدوان وعائلة نشوان هما الأقدم في تاريخ بيت حانون.
- هناك الكثير من العائلات سكنت عزبة بيت حانون خلال العقود الأخيرة من القرن الماضي، وازداد تعدادهم بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية و إنشاء أبراج العودة والندى و قد بلغ تعدادهم خلال العام 2008 ميلادي أكثر من 8256 نسمة.

الحركة العمرانية:
1- السكان والتطور العمراني:
في البداية سكن كل أهل البلدة في مسطح القرية بالقرب من مسجد النصر ، الذي يعتبر أقدم مبنى في البلدة ، وكان وجوده من أهم العوامل التي أثرت في وجود البلدة بالإضافة إلى وجود بئر للمياه (بئر الساقية ) ، و بدأت البلدة في التوسع مع مرور الزمن وتحديداً بعد نكبة عام 1948 م ، وذلك بعد عودة السكان إلى أراضيهم و فقدان جزء كبير من مساحة البلدة ، وتبديل الجزء المتبقي بقرية الفالوجة ، والذي بقى فيها الجيش المصري إلى أن تم الانسحاب منها مقابل انسحاب اليهود من بيت حانون .
بدأ السكان بالتوسع في البيارات والكروم خوفاً على الأراضي المتبقية من الضياع ، و لسهولة التنقل إليها ، حيث قاموا ببناء المنازل والثبات في الأرض ، وبعد عمل الإفرازات في بعض الأراضي بدأ السكان بشراء الأراضي والتوسع في البناء ، ومنها إفراز أبو غزالة ، وبورة الشوا ، البطنيجي ، حي الزيتون ، ومنطقة البنات ، أضف إلى ذلك عزبة بيت حانون .
ولقد ساهم قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية مساهمة كبيرة في العمران والتوسع السكاني فأقيمت أبراج العودة وأبراج الندى والكثير من المؤسسات التي تفتقر إليها البلدة ، وكذلك رصف الطرق وإنشاء خطوط الصرف الصحي والمياه وكان لقدوم الكثير من العائدين إلى البلدة الأثر الكبير في زيادة البناء ولقد صاحب ذلك ارتفاع أسعار الأرضي .

2- الأسواق:
تم إنشاء سوق عمومي في البلدة لبيع المنتوجات الزراعية والحيوانية وكافة المواد والسلع ويقام هذا السوق يوم الخميس من كل أسبوع ، بالإضافة إلى حركة البيع والشراء وقد تمت الموافقة على عمل سوق في البلدة في عام 1966 ميلادي ، وذلك بعد إنشاء المجلس القروي على أرض القسيمة رقم 31 من القطعة رقم 570 (جرن البلد ) الواقعة في أراضي البلدة وتبلغ مساحة السوق حوالي 5770 متراً مربعاً .
ولقد كانت الرسوم المتبعة واللازم دفعها للمجلس القروي في ذلك الوقت :-
1- 2% من قيمة المنتوجات الزراعية والحيوانية وكافة السلع التي يتم بيعها في السوق .
2- 5 مليمات يومياً عن كل متر مربع الذي يستعمل كبسطة للبيع بالمفرق داخل السوق.
3- 1% من ثمن المنتوجات الزراعية والحيوانية وكافة المواد التي يتم بيعها ضمن منطقة البلدة .
كما أن للحيوانات رسوماً ، فلا يجوز أن يقوم شخص بذبح أي حيوان قبل دفع الرسوم للمجلس البلدي والتي كانت على النحو التالي :-
1- 250 مليما عن كل رأس من الجاموس والأبقار والعجول .
2- 5 مليمات عن كل رأس من الضان أو الماعز.
ولقد كان هناك مزاد علني في السوق وكان نصيب المجلس القروي 2.5% من قيمة المزاد .
أما في الوقت الحاضر وبعد مرور أكثر من ثلاثين عام على السوق المركزي للبلدة ، فقد أصبح السوق يحتاج إلى عملية ترميم وصيانة ، كما أن هذه السوق لا تلبي متطلبات السكان ، وتحتاج البلدة الآن إلى أكثر من سوق بسبب توسع البلدة والازدياد في عدد السكان.

3- المناطق الصناعية:
يوجد في بيت حانون منطقة صناعية أنشئت عام 1993م ، وتقع هذه المنطقة في جنوب القطعة 578 (الهاشمية الغربية) شرق جسر بيت حانون ، حيث تضم الكثير من المصانع التي تعمل في مجالات مختلفة ومنها مصانع البلوك ، البلاط ، الأنابيب البلاستيكية والأدوية ومستحضرات التجميل والخرسانة الجاهزة واللحوم والنسيج وغيرها من الصناعات ، وتعتبر المنطقة الصناعية في بيت حانون من أهم المناطق الصناعية في قطاع غزة .
تبلغ مساحة المنطقة الصناعية حوالي 261 دونماً ويعمل بها أكثر من 200 عامل.
كذلك يوجد العديد من ورش الحدادة والنجارة الخاصة وهي ورش بسيطة تقوم بأعمال يومية.

4- الطرق والمواصلات:
تعتبر بلدة بيت حانون ذات ميزة خاصة من حيث الموقع ، فهي تقع في أرض مرتفعة من الغرب والشرق ومنخفضة من الوسط.
و يمر في بيت حانون خط السكة الحديد الواصل من القنطرة إلي حيفا ، حيث يقع في الجهة الغربية من البلدة.
ويخترق بيت حانون من المنتصف شارع غزة – يافا ، وهو شارع خليل الوزير حالياً ، ولقد كان شارع غزة –يافا مستخدماً قبل العام 1948 ميلادي ، وكان طريقاً معبداً يتجه من غزة إلي الشمال ماراً بجباليا البلد ومن ثم بيت حانون ودير سنيد وبربرة ونعليا والخصاص ومن ثم المجدل، وعند دوار جولس تتفرع طريق إلي يافا تعرف بالطريق الغربية ماراً باسدود ثم يبنا فزرنوقة ، أما الطريق الأخرى فتسمى الطريق الشرقية حيث تستمر من جولس إلى السوافير ومنها إلى القسطينة فالمسمية، وعند المسمية تتفرع هذه الطريق يميناً إلى القدس مروراً بوادي الصرار فاللطرون، وتلتقي هناك مع الطريق القادمة من يافا مروراً باللد والرملة إلى القدس حيث تلتقي بالطريق القادمة من المسمية عند اللطرون في اتجاه القدس.
تستمر الطريق الشرقية من عند المسمية متجهة إلى الشمال في اتجاه يافا مروراً بقرية قطرة العربية (ومستعمرة جديرا) فالمغار، ومن ثم إلى دوار عاقر ، ومن دوار عاقر إلى رخبوت (ديران) فعيون قارة (ريشون لتسيون ) ومنها إلى وادي حنين (نتسيونا) فبيت دجن ومنها إلى يازور فيافا، ويبلغ طول الطريق من غزة إلى يافا حوالي 80 كم
و تم قطع الطرق بعد عام 1948 ميلادي وذلك بعد احتلال القرى المجاورة حيث أصبح هذا الطريق معروفاً لدى سكان البلدة بشارع خليل الوزير.
وقد تم شق شارع صلاح الدين من غرب البلدة ، بعد عام 1967 ميلادي ، و يبلغ عرض هذا الشارع 34 متراً ، وهو شارع إقليمي هام حيث تم شق هذا الشارع من أراضي المواطنين دون دفع تعويضات، وأكثر هذه الأراضي تعود ملكيتها للحاج محمد الزعانين ، وبعد انتفاضة الأقصى عام 2000 ميلادي ، ضعف استخدام الشارع وذلك للإغلاق المستمر ومنع العمال من العمل داخل أراضي عام 1948 ميلادي.

تنقسم الطرق في البلدة إلي قسمين:
1- الطرق المعبدة:

الرقم اسم الشارع طول الشارع بالمتر عرض الشارع
1 شارع خليل الوزير - المدخل الرئيسي 2000 20
2 شارع الواد 500 14
3 شارع زمو 1150 16
4 شارع الزيتون 500 10
5 شارع مسطح المدينة 2000 10
6 شارع غزة 1000 10
7 شارع العجوز 450 6.5
8 شارع البعلي والمتفرعة منه 600 6
9 شارع الشهيد باسل نعيم 800 10
10 شارع حمد 600 9
11 شارع الساقية 1000 7
12 شوارع مسطح المدينة الفرعية 2000 مختلفة
13 شارع الشهيد فايزحمد 1000 10
14 شارع المغاير 2000 16
15 شارع دمرة 1000 10
16 شارع أبو عودة 500 10
17 شارع المصريين 500 14
18 شارع بورة الشوا 700 10
19 شارع السكة الجزء الأول 500 20
20 شارع السكة الجزء الثاني 1500 9
21 شوارع حي الأمل - المرحلة الأولى 1560 8
22 شوارع حي أبو غزالة 1150 8
23 شوارع حي الزيتون 800 8
24 الشوارع المتفرعة في حي المصريين 1300 6
25 شارع الدكتور وليد وشارع أبو هربيد 400 6
26 شارع القطبنية 600 10
27 شارع البنات 1255 16
28 شارع الصناعية 1500 16
29 شارع المضخة 500 6


2 - الطرق الترابية:

الرقم اسم الشارع طول الشارع م.ط عرض الشارع م.ط
1 شارع شراب 2000 12
2 شارع الباشا 1600 8
3 امتداد شارع المصريين 1600 12
4 امتداد شارع الوزير 1600 12
5 شارع الفرطة 900 10
6 شارع النزازة 1000 10
7 شارع ابو رمضان 1200 10
8 شارع أبو رحمة الشمالي 400 8
9 شارع المدينة الرياضية 3400 12
10 شوارع داخلية بمشروع حي البنات 2000 8
11 شوارع داخلية بحي الأمل 1000 8
12 شوراع إفراز معين اليازجي المشروع الأول 600 10
13 شوراع مشروع البطنيجي 7000 10
14 شوارع مشروع حبوب / عايدة ابو غزالة 1000 10
15 شوارع مشروع عاطف اليازجي 5000 10
16 شارع مدرسة هايل عبد الحميد 400 12
17 شارع السلطان عبد الحميد 3000 8
18 الجهة الشرقية من شارع السكة 3000 15
19 شوارع داخلية في منطقة العزبة 1500 10
20 شوراع إفراز معين اليازجي المشروع الثاني 600 10
21 شوارع مشروع إفراز ليما الشوا الجديد 600 10
22 شوارع مشروع إفراز رائد أبو جبة 400 16
23 شوارع مشروع إفراز رائد أبو جبة 1000 10

مركز شرطة بيت حانون :
يقع مركز شرطة بيت حانون في منتصف البلدة حيث يحده من الشرق شارع خليل الوزير ومن الغرب مستشفى بيت حانون ومن الجنوب مؤسسة التغريد للثقافة والفنون ومن الشمال عيادة بيت حانون ، تبلغ مساحة هذا المركز حوالي 380 متراً مربعاً ، ولقد تم إنشاء هذا المركز في أواخر الخمسينات من القرن الماضي في عهد الحكم المصري لقطاع غزة ويعتبر مركز شرطة بيت حانون من أقدم المراكز الموجودة في غزة وقد تم تطوير هذا المركز بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية ، وقد قام ببناءه المقاول محمد علي حجازي من أهالي قرية دير سنيد ، وتم تدمير هذا المركز في يناير من العام 2009 خلال الحرب الصهيونية على غزة .




كما أنه وبعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية تم إنشاء العديد من المؤسسات والجمعيات لخدمة البلدة والجدول التالي يوضح المؤسسات والجمعيات الموجودة في البلدة :-

الرقم اسم المؤسسة العنوان
1 عيادة وكالة الغوث الدولية شارع خليل الوزير
2 جمعية العطاء الخيرية حي الزيتون
3 الجمعية الإسلامية شارع الواد
4 مؤسسة الطاهر الفلسطينية شارع خليل الوزير
5 نادي شباب بيت حانون الأهلي مقابل المستشفى
6 مخازن البلدية (تم هدمها من أجل إنشاء المركز التجاري) مقابل المقبرة
7 عيادة الحكومة وتبلغ المساحة حوالي 1310 م2. شارع خليل الوزير
8 مركز شرطة بيت حانون وتبلغ المساحة حوالي 380 م2. شارع خليل الوزير
9 مؤسسة التغريد للثقافة والفنون وتبلغ المساحة حوالي 200 م2 شارع خليل الوزير
10 مركز النشاط النسائي وتبلغ المساحة حوالي 588 م2. شارع القدس
11 مبنى السوق المركزي القديم شارع خليل الوزير
12 المستشفى والمنتزه وتبلغ المساحة 13690 م2 تقريباً شارع القدس
13 روضة الطاهر أبو غزالة
14 مركز التنمية الريفية - اتحاد لجان العمل الزراعي حي الأمل
15 مركز الدفاع المدني الصناعية
16 مركز الحياة لرعاية الطفولة والأمومة مسطح البلدة
17 الجمعية التعاونية الزراعية شارع السكة
18 نادي الكوثر شارع السكة
19 جمعية الأدهم شارع السكة
20 جمعية الأمل التنموية السوق المركزي
21 جمعية التوفير والتسليف شارع زمو
22 جمعية منتدى الخريجين شارع خليل الوزير
23 جمعية تطوير الأسرة شارع خليل الوزير
24 مركز لا تنسوني أبداً شارع باسل نعيم
25 جمعية الشابات المسلمات شارع العجوز
26 النادي الرياضي شارع الواد
27 جمعية فرسان الغد الشبابية شارع الواد
28 عيادة القدس - اتحاد لجان العمل الصحي شارع الواد
29 جمعية الفلاح شارع فايز حمد
30 جمعية أبناء البلد شارع المصريين
31 جمعية غسان كنفاني البورة
32 جمعية التنمية الخيرية الزيتون
33 الجمعية التعاونية للنحل شارع خليل الوزير
34 إعادة البسمة على وجوه المعاقين الزيتون
35 جمعية ابن باز شارع خليل الوزير
36 جمعية صلاح شحادة لعلوم القرآن والسنة شارع باسل نعيم


الأوضاع الصحية:
لقد كان الوضع الصحي سيئاً في عهد الدولة العثمانية في جميع قرى فلسطين ، واستمر كذلك في عهد الانجليز ، ولم يكن موجوداً في البلدة أي عيادة وكانت الناس تتنقل على الدواب إلى مدينة غزة للعلاج ، واضطر أهالي القرى والفلاحين للتوجه نحو الأعشاب والوصفات الطبية وذلك للتسهيل في معالجة الأمراض ، ومن ثم أصبح سكان البلدة يذهبون إلى جباليا لتلقي خدمة العلاج في عيادة خدمات جباليا التابعة لوكالة الغوث الدولية بعد النكبة ، أما إذا كانت حالة المريض صعبة يتم الذهاب إلى مستشفى الشفاء بغزة ، وبعد إنشاء مجلس قروي بيت حانون بدأت الخدمات تزداد في البلدة حيث تم بناء عيادة بسيطة وكانت تتكون من غرفة غيار وكانت هذه العيادة لا تلبى حاجة السكان .
وفي العام 1995 ميلادي تم بناء عيادة صحية جديدة مكان العيادة القديمة وهي (مركز شهداء بيت حانون ) وهو مخصص للرعاية الأولية و يتبع هذا المركز (العيادة ) لوزارة الصحة ، وذلك حتى يغطي احتياجات أهل البلدة ، ومن العيادات الخاصة عيادة تابعة لاتحاد لجان العمل الصحي وهي (مركز القدس الطبي ) .
كما قامت وكالة الغوث الدولية ببناء عيادة أخرى في البلدة بالقرب من منطقة المدارس بشمال البلدة ، وبعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية ازدادت المراكز الصحية الحكومية ومنها مستشفي بلسم العسكري التابع للخدمات الطبية ويقدم خدماته للعاملين في الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، وكذلك يوجد مركز لرعاية المعاقين تشرف عليه الإغاثة السويدية ، كما تم إنشاء عيادة عزبة بيت حانون بالقرب من أبراج الندى وهي تتبع للرعاية الأولية وتقدم الخدمات لأهالي عزبة بيت حانون وذلك بسبب البعد عن البلدة ، أضف إلى ذلك أن منطقة عزبة بيت حانون مكتظة بالسكان وبحاجة ماسة للخدمات الطبية .
ونتيجة للاجتياحات الإسرائيلية المتكررة للبلدة وإغلاقها بشكل كامل من قبل قوات الاحتلال ومنع سيارات الإسعاف من التنقل إلى داخل وخارج البلدة وقطع جميع الطرق المؤدية للبلدة وقصف الجسور وزيادة عدد السكان ، كان لابد من إنشاء مستشفى بيت حانون ، حيث قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائيundp ) ) ببناء مستشفى بيت حانون في وسط البلدة الذي يعمل 24 ساعة وقد كان له دور فعال في جميع الاجتياحات الأخيرة للبلدة .
أما الآن فقد تم بناء مستوصف الشوا الطبي في مدخل البلدة بالقرب من البلدية ، وأصبحت البلدة تتمتع بالكثير من المراكز الصحية الضرورية .

الوضع البيئي:
كانت بلدة بيت حانون تتمتع بجو نقي جداً لكثرة الأشجار ولكن في السنوات الأخيرة أصبحت تعاني مدينة بيت حانون من مشاكل بيئية كثيرة تعود لأسباب عدة منها:
- النهضة العمرانية التي ينتج عنها تراكم مخلفات البناء.
- تراكم نفايات المنازل المدمرة والمخلفات الناتجة عن تجريف الأراضي والمنشآت والمصانع والمزارع والسيارات.
- وجود مكبات نفايات قديمة مهجورة لم يتم معالجتها حتى اليوم أو التخلص منها.
- عدم استكمال شبكة الصرف الصحي في بعض الشوارع الفرعية و المناطق والأحياء.
- نقص مساحة الأراضي في المناطق الصناعية وازدحام المصانع في هذه المنطقة.
- ارتفاع نسبة الكلور و النترات في مياه الشرب.
- ارتفاع درجة الحرارة عن المعدل الطبيعي بسبب المباني المرتفعة , وتجريف الأشجار من قبل قوات الاحتلال والبناء غير المنظم ، لذلك فالأراضي المدمرة بحاجة إلى إعادة تشجير، وإقامة حدائق عامة ومتنزهات وتشجير جوانب الشوارع والطرقات.

الكهرباء:
لم يكن في البلدة أي خدمات للكهرباء ولم تكن الكهرباء موجودة في البلدة حيث كان الأهالي يستخدمون لمبة الكيروسين للإنارة ، وبقيت البلدة هكذا حتى إنشاء المجلس القروي فتم إدخال الكهرباء في عام 1973 ميلادي ، وقد تم عمل شبكات للكهرباء ولم تكن الإنارة كافية ، ومع زوال الاحتلال وقدوم السلطة الوطنية الفلسطينية وإنشاء سلطة الطاقة الفلسطينية ، تم توسيع شبكات الكهرباء وتطويرها لتصل الكهرباء إلى جميع مناطق البلدة حتى المناطق النائية منها ، ويوجد في بيت حانون الآن أكثر من عشرين محول للكهرباء موزعة على جميع مناطق البلدة .


الخدمات الرياضية:
تعاني بيت حانون من ضعف الأنشطة الرياضية فقد ضعفت هذه الأنشطة في السنوات الأخيرة بسبب ظروف الانتفاضة بالرغم من أن نادي شباب بيت حانون الأهلي كان مصنفاً ضمن الدرجة الممتازة وكان الكثير من لاعبي المنطقة الشمالية يتقدمون للعب في النادي وقد حقق انتصارات كبيرة على مستوى قطاع غزة والضفة الغربية ولقد تأسس هذا النادي عام 1973 ميلادي ، و يوجد نادي رياضي أخر في البلدة وهو نادي بيت حانون الرياضي الذي تأسس في التسعينات من القرن الماضي ولقد تم تدميره بشكل كامل من قبل قوات الاحتلال في مايو 2007.
ولا تلبي هذه النوادي الحاجة الماسة الموجودة لدى السكان لافتقارها للساحات المناسبة لمزاولة الأنشطة والتمارين الرياضية ولا يوجد أي مراكز شبابية أخرى.















التعليم والثقافة:
التعليم:
لقد كان عدد المدارس قليلاً في المدن في عهد الدولة العثمانية ، أما جميع القرى الفلسطينية تكاد تكون المدارس معدومة ، فكان الطلاب يتعلمون في المساجد لقلة عدد سكان القرى ، وحاجة الأسرة لأبنائها في مساعدتهم في الزراعة ورعي الأغنام ، وفي حالة وجود عدد من الأولاد لدى الفلاح يتم التركيز على ولد معين في الدراسة دون الآخرين ، وذلك بسبب كثرة المصاريف وعدم اهتمام العثمانيين بالتعليم ، و كانت غزة في العهد العثماني مركزاً لقضاء يتبع متصرفية القدس ، وكانت فيها مدرسة يتراوح عدد طلابها بين 30 إلى40 طالباً .
أما في بيت حانون فقد كان التعليم في مسجد النصر في غرفة قديمة بالمسجد، وأول من قام بتعليم أهل البلدة هو الشيخ يوسف عبد الرحمن الصوالحي من بلدة التينة ، وقد بقى حتى عام 1928 ميلادي، ومن ثم انقطع التعليم في البلدة حتى العام 1933، حيث جاء الشيخ إبراهيم ثابت وهو من سكان المسمية والذي كان يدرس في بيت حانون والفالوجة وكان يقوم بتدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية والحساب وغيرها من المواد البسيطة ، ولقد تم بناء غرفتين في منطقة الساقية وتبلغ مساحة الغرفة حوالي 50 متراً تتسع لأربعين طالباً لتعليم أبناء البلدة ، وكان ذلك في عام 1934 ميلادي ، ولقد ساهم الشيخ إبراهيم ثابت مساهمة فاعلة في تعليم أبناء البلدة ، حيث أن الغرفتين التي تم بناءهما كانتا النواة الأولى لبناء مدرسة بعد ذلك وهي مدرسة بيت حانون الابتدائية المشتركة للاجئين والتي تعرف ( بالمدرسة الغربية ) و بلغ عدد الطلاب في عام 1935 (155) طالباً يوزعون على خمسـة صفوف يعلمهم ثلاثة معلمين ، و كان في البلدة 252 رجلاً يعرفون القراءة والكتابة في ذلك العام .
انتقل الشيخ إبراهيم ثابت للتدريس في بلدته المسمية ، وبعد ذلك جاء الشيح محمد عبد المحسن الحوراني وهو أيضاً من سكان المسمية ، ومن ثم كثر الطلاب وبدأت المسيرة التعليمية في الازدهار، حتى أصبحت مدرسة بيت حانون تقوم بالتدريس للصف الخامس الابتدائي قبل الهجرة في العام 1948 ميلادي.
وقد كان للشيخ محمود أبو عودة فضل كبير على سكان البلدة ، فقد كان أول من ساهم في نشر العلم لدى السكان ، وكذلك الأستاذ سلامة نجيب العيماوي والأستاذ أحمد خليل الزعانين والأستاذ موسى توفيق حمد والأستاذ محمود المصري والأستاذ أحمد محمد الزعانين ، والأستاذ أحمد محمد أبو عودة ، والأستاذ إبراهيم أبو عمشة والأستاذ يعقوب نشوان والأستاذ موسى أبو جراد وغيرهم من داخل البلدة وخارجها.
وفي خمسينات القرن الماضي بدء السكان في تعلم الكثير من العلوم ودرسوا الطب والهندسة والقانون والشريعة والتجارة والجغراقيا والتاريخ والمساحة والفيزياء وغيرها من العلوم حتى أصبحت نسبة التعليم الجامعي في بيت حانون من أعلى النسب على مستوى الوطن.
وكانت طالبات بيت حانون يستكملن دراستهن الثانوية في مدارس غزة حتى تسعينات القرن الماضي، حتى إنشاء مدرسة بيت حانون الثانوية للبنات.
وأصبح التعليم يشكل سمة أساسية من سمات بيت حانون ، ويلقى التعليم في البلدة اهتماماً كبيراً من كافة المواطنين ، حيث يوجد في المدينة العديد من المدارس التي تنقسم من حيث الجهة المشرفة عليها إلى قسمين:-
مدارس وكالة الغوث الدولية: للمرحلتين الابتدائية والإعدادية, حيث يوجد في بيت حانون 7 مدارس تابعة لوكالة الغوث الدولية.
مدارس حكومية: حيث يوجد في بيت حانون 4 مدارس حكومية وتشرف عليها وزارة التربية والتعليم وتوجد بها كلية الزراعة التابعة لجامعة الأزهر.
رياض الأطفال: يوجد في بيت حانون 10 روضات موزعة بشكل عشوائي منها رياض أطفال تابعة لجمعيات خيرية ومنها تابعة لقطاع خاص.

وتفتقر المدينة للمؤسسات التعليمية الأكاديمية مثل الكليات و المعاهد ومراكز التعليم المستمر باستثناء كلية الزراعة التي تعطل عملها بسبب ما حدث فيها من تدمير وخراب من قبل قوات الاحتلال .
ومن أهم المشاكل التي تعاني منها بيت حانون في قطاع التعليم هو النقص في عدد المدارس ، ويعاني طلاب المدينة من ازدحام شديد للطلاب داخل الفصول بسبب العدد الكبير في الفصل الواحد حيث يبلغ عدد الطلاب في الفصل الواحد حوالي خمسين طالباً ، ونظراًَ لكثرة الطلاب والطالبات فقد تم عمل فترتين للدوام صباحية ومسائية لتفي بحاجة الطلاب الذين يتجاوز عددهم 15000 طالباً وطالبة في جميع المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية.

مدرسة بيت حانون الثانوية الزراعية:
تختلف مدرسة بيت حانون الثانوية الزراعية عن المدارس الأخرى في البلدة بل في قطاع غزة ، حيث إنها المدرسة الزراعية الوحيدة في قطاع غزة ، كذلك توجد مدرسة زراعية واحدة في الضفة الغربية وهي مدرسة العروب الثانوية الزراعية .
تأسست مدرسة بيت حانون الثانوية الزراعية في العام 1954 ميلادي بواسطة الأنروا ، وبدأ العمل فيها في العام 1956 وكانت مدة الدراسة سنتان بعد الصف الرابع الإعدادي " الإعدادية العامة " .
وكانت المدرسة عبارة عن مركز تدريب وتحتوي على جميع أقسام الإنتاج النباتي والحيواني ، وفي العام 1958 انتقلت تبعية المدرسة إلى إدارة الحاكم العام كإدارة وتشرف عليها مديرية التربية والتعليم تربوياً ، تحولت المدرسة إلى مدرسة ثانوية زراعية مدة الدراسة فيها ثلاث سنوات يمنح الطالب دبلوم ( الثانوية الزراعية ) .
استمر هذا الوضع حتى عام 1967 حيث أغلقت المدرسة بسبب الاحتلال، وفي العام 1968 و ألحقت المدرسة بدائرة الزراعة، وفي العام 1970 أعيد فتح المدرسة بواسطة دائرة الزراعة بحيث تتبع دائرة الزراعة فنياً وإدارياً وتربوياً لمديرية التربية والتعليم.
في العام 1973 ميلادي ألحقت المدرسة كلياً لمديرية التربية والتعليم وكانت تحتوى على جميع الأقسام، وفي العام 1980 بدأت محاولة لإنهاء التعليم الزراعي، وذلك لعدم تجديد الأقسام والتخلص منها حتى تلاشت جميع الأقسام في سنوات الانتفاضة.
واستمراراً لهذه المحاولات لإنهاء التعليم الزراعي تم تحويل طلاب القسم الأدبي في المنطقة الشمالية إلى مدرسة بيت حانون الثانوية الزراعية لتصبح مدرسة أكاديمية وليست مهنية، وكان ذلك في العام (1983/1984) .
استمر التدهور في الدراسة حتى لم يبق من المدرسة إلا اسمها كمدرسة زراعية حيث تم تحويل أراض الزراعة والعهدة لدائرة الزراعة.
عند قدوم السلطة الفلسطينية في عام 1994 ميلادي تم إعادة الحياة للمدرسة والتعليم المهني والزراعي وذلك بمنحة من الحكومة الهولندية وتم التنفيذ على مرحلتين:-
المرحلة الأولى:
تم تنفيذ هذه المرحلة من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDPحيث تم إنشاء المبنى الجديد للمدرسة وتم إنشاء مزارع للأبقار والأغنام والماعز والدجاج البياض واللاحم ووحدة الألبان والتصنيع وتجهيز هذه الوحدة بجميع الأجهزة اللازمة لها ، وكذلك تم تزويد المدرسة بسيارة ميكروباص وجرار ومحاريث ، وتم بدء العمل في المبنى الجديد في 25/11/1996 ميلادي وتم شراء وتنفيذ التالي :-
- الأغنام في 02/02/1998 ميلادي .
- الأبقار في 27/05/1998 ميلادي .
- الدواجن البياض 28/03/1999 ميلادي.
- وكذلك تم تنفيذ شبكة ري في 04/05/1999 ميلادي .
المرحلة الثانية :
إقامة مخزن رئيسي ويحتوي على مكاتب ومزرعة للدجاج اللاحم ومزرعة للأغنام والأرانب ومخزن للنحل وورشة للآلآت .
كما تم تجهيز مختبر الكمبيوتر والأحياء والكيمياء.
وفي العام 1997 /1998 تم تحويل النظام والمنهاج من النظام المصري إلى النظام الأردني كما هو متبع بمدرسة العروب الثانوية الزراعية في الضفة الغربية ، يمنح الطالب بعد ذلك شهادة الثانوية العامة الفرع الزراعي .

يبين الجدول التالي أعداد الكليات والروضات والمدارس في مدينة بيت حانون

عدد الكليات عدد الروضات عدد مدارس الذكور عدد مدارس الإناث عدد المدارس المختلطة
1 8 4 2 5

كما يبين الجدول التالي أسماء المدارس الموجودة في البلدة :

م اسم المدرسة بالكامل موقع المدرسة
1 مدرسة هايل عبد الحميد الثانوية للبنين ( أ ) و (ب) شارع خليل الوزير- الزراعة
2 مدرسة بيت حانون الثانوية للبنات ( أ ) و (ب) شارع خليل الوزير- الزراعة
3 مدرسة بيت حانون الثانوية الزراعية شارع خليل الوزير- الزراعة
4 مدرسة بنات بيت حانون الإعدادية شارع خليل الوزير
5 مدرسة ذكور بيت حانون الإعدادية ( أ ) شارع خليل الوزير
6 مدرسة ذكور بيت حانون الإعدادية ( ب ) شارع أبو عودة
7 مدرسة بيت حانون الابتدائية المشتركة ( أ و د ) الساقية
8 مدرسة بيت حانون الابتدائية المشتركة ( ب و ج ) شارع خليل الوزير
9 مدرسة ذكور عزبة بيت حانون عزبة بيت حانون
10 مدرسة خليل عويضة الابتدائية المشتركة عزبة بيت حانون - الأبراج
11 مدرسة أحمد الشقيري الثانوية للبنين عزبة بيت حانون






كما يبين الجدول التالي مساحات المدارس ومواقعها:




اسم المدرسة المساحة
التقريبية مساحة المبني مساحة الملاعب الساحات عدد الشعب الدراسية الدوام المدرسي العنوان
فصول مختبرات قاعات رسم قاعات كمبيوتر
بنات بيت حانون الإعدادية 5000 1000 299 3701 26 1 1 0 شارع خليل الوزير

مدرسة بيت حانون المشتركة أ 5718 1250 450 4018 36 0 0 0 الساقية

بيت حانون الثانوية للبنات 5000 1850 978 2182 21 1 0 1 شارع خليل الوزير

بيت حانون الثانوية الزراعية 33000 1000 1000 3300 10 2 1 1 منطقة الزراعة

الكلية الزراعية 1600 4000 1000 1100 6 2 1 1 منطقة الزراعة

ذكور بيت حانون الإعداديةأ 6000 1216 910 3874 28 1 1 0 شارع خليل الوزير

هايل عبد الحميد الثانوية 6500 1500 2500 2500 21 2 1 1 منطقة الزراعة

ذكور بيت حانون الإعدادية (ب) 3147 910 2237 0 17 0 0 0 شارع أبو عودة

ذكور عزبة بيت حانون 4906 1200 1000 1200 27 1 0 1 الأبراج – عزبة بيت حانون

أحمد الشقيري الثانوية 5000 1162 1125 2500 20 2 0 1 أبراج العودة

وفي الوقت الحاضر أصبح أبناء بيت حانون فخراً لكل فلسطيني حيث إنهم من أكثر أبناء الوطن إبداعاً وعلماً، أضف إلى ذلك أن نسبة الأمية في بيت حانون تكاد تكون معدومة ولا تمثل 0.5 % من إجمالي عدد السكان ، وأصبحت ببيت حانون الآن عدد كبير من الخريجين الجامعيين في كافة المجالات منهم من يمثلون الوطن في العديد من المؤتمرات على مستوى العالم ، وأصبحوا رؤساء للجامعات المحلية وحصلوا على الكثير من الجوائز على المستوى الإقليمي والعالمي ، وأبرزهم الدكتور محمد موسى رمضان شبات الحاصل على عدة جوائز علمية أبرزها جائزة جاليليو للفيزياء للعام 2006 ، وهو أول شخص على مستوى الوطن العربي يحصل على هذه الجائزة ، وكذلك الدكتور عدنان قاسم الحاصل عدة جوائز أدبية وغيرهم من أبناء البلدة.

المرافق الثقافية:
تفتقر مدينة بيت حانون للمرافق الثقافية التي تنمي الجانب الثقافي فسكانها بحاجة لمكتبة عامة لذلك يقتصر النشاط الثقافي على ما تقوم به بعض جمعيات تنمية المجتمع من أنشطة بسيطة ومرحلية كونها تمتلك مكتبات صغيرة الحجم لا تتلاءم مع الحاجة الماسة لأهالي المدينة ، ويوجد في البلدة جمعية واحدة للخريجين وتوجد في مدخل البلدة بجوار البلدية .


من كتاب بيت حانون تاريخ وحضارة للمؤلف م. محمودمحمد يوسف الزعانين
الطبعة الأولى غزة 2008 - منشورات المركز القومي للدراسات والتوثيق





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

انا عندي اعتراض السعدات هم من اول من كان من المخاتير في بيت حنون واصل السعدات ليسا من الكراد ارجوك انتضع القول الصحيح
الرجاء من قارىء هذا التعليق أن يبعث لي بأي شيىء عن السيد يحي سلامة العماوي من سكان بيت حانون
إنه لمن دواعي سروري أن أكون من سكان مدينة بيت حانون

شكراً لكم جميعاً وفقكم الله،،،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التحية لشباب مدينة بيت حانون الصامدين امام بطش الاحتلال الصهيوني
 


الجديد في الموقع