فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Bayt Jann - بيت جنّ : شاب درزي من بيت جن خلع البزة العسكرية ليدافع عن الأسرى

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيت جنّ
כדי לתרגם עברית
مشاركة كفاح أحمد محيســـن في تاريخ 20 تموز، 2009
انتهى المخرج بلال يوسف، ابن قرية دبوريه، ومعلم موضوع الاتصالات في مدرسة راهبات الفرنسيسكان في الناصرة، من تصوير فيلمه الجديد "العودة إلى الذات" بالتعاون مع منتج الفيلم المخرج نزار حسن، الذي قام بإنتاج الفيلم لصالح محطة "الجزيرة الوثائقية" وبدعم من وزارة الثقافة الفلسطينية.



انتهى المخرج بلال يوسف، ابن قرية دبوريه، ومعلم موضوع الاتصالات في مدرسة راهبات الفرنسيسكان في الناصرة، من تصوير فيلمه الجديد "العودة إلى الذات" بالتعاون مع منتج الفيلم المخرج نزار حسن، الذي قام بإنتاج الفيلم لصالح محطة "الجزيرة الوثائقية" وبدعم من وزارة الثقافة الفلسطينية.

المخرج بلال يوسف
ويحكي الفيلم قصة شاب درزي يدعى يامن زيدان، من قرية بيت جن في الجليل، وكان لهذا الشاب حلم ارتداء الزي العسكري الإسرائيلي، إلا أن مقتل شقيقيه أحدهما في أحداث الانتفاضة في منطقة بيت لحم، والثاني قتل في جنوب لبنان، على مقاتلي حزب الله، وبقي يامن الابن الوحيد للعائلة، لذلك رفض أهله المجازفة بحياته ومنعوه من التجنيد، خاصة أن العائلة فقدت ابنها الثاني في السنة التي كان يامن يستعد فيها لدخول الجيش، ولكنه حصل على إعفاء وتوجه لتعلم موضوع الحسابات، وعمل لفترة وجيزة في المجلس المحلي في قريته، ثم انتقل للعمل في نفس الوظيفة ولكن هذه المرة في سجن "هداريم"، رغبة منه بارتداء بزة عسكرية، في حين أن والده كان ضابطا كبيرا في الشرطة.

تزامنا مع عمله في السجن، قرر يامن تعلم موضوع الحقوق، إضافة إلى عمله في الحسابات، ولكن صعوبة التوفيق بين عمله في الحسابات وتعلمه موضوع الحقوق حال دون مواصلة عمله في الحسابات، وتحول إلى سجّان في القسم الجنائي، ثم تحوّل إلى القسم الأمني أو من يعرفون بالسجناء السياسيين، وشاءت الأقدار أن يلتقي هذا السجّان، الذي أوشك أن يصبح محاميا، مع السجينين سمير القنطار ومروان البرغوتي، وقد انبهر يامن بثقافتهما وأخلاقهما وأسلوب حديثهما، على الرغم من تخوينهما وتكفيرهما له على أنه عربي يعمل لصالح أجهزة الأمن الإسرائيلية.

هذا اللقاء مع القائدين البرغوتي والقنطار دفع يامن للبحث عن أصله وتاريخه وجذوره، لكي يرتقي بالنقاش والحديث إلى مستوى البرغوتي والقنطار، هذا البحث المستفيض عن الذات، جعل يامن يستقيل من عمله كسجّان وأن يتحول إلى محام يدافع عن الأسرى الأمنيين، وقد انضم بتوصية من الأسرى الأمنيين إلى وزارة الأسرى الفلسطينيين للدفاع عنهم، وكان أولهم سمير القنطار الذي منحه توكيلا رسميا للدفاع عنه قبل صفقة تبادل الأسرى التي تحرر فيها القنطار.

وقال المخرج بلال يوسف أن تصوير الفيلم استغرق شهرا واحدا وأن مدة الفيلم هي 54 دقيقة، يتخللها حوارات مع عدد من المقربين من يامن ومعه شخصيا، ويدور الحديث عن عملية التحول والانتقال والمأساة الشخصية التي عاشها يامن بفقدان شقيقه.

ومن المتوقع أن يكون العرض الافتتاحي للفيلم في الناصرة أواسط آب المقبل.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك