فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Beitin - بيتين : قصة شاب من بيتين

شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بيتين
כדי לתרגם עברית
مشاركة FUFU في تاريخ 1 آب، 2008
صدفة .. شبه قاتلة !!

اياد عبد الله ظاهر..شاب من قرية بيتين-شمالي شرق رام الله-يبلغ من العمر 30 عاما ، ويعمل كمحاسب مالي لاحدى اضخم شركات الباطون الجاهز, يتطلب ذهابه الى مركز عمله تصريحا خاصا بعد ان اغلقت الطريق الهلة التي كان يسلكها المواطنون القاطنون في المنطقة بسبب أحداث انتفاضة الأقصى .. وبما أن "سلامة" مئة مستوطن يقطنون بيت ايل خير من سلامة عشرات الالاف الذين يمرون بهذه الطريق من القرى المجاورة يوميا فقد أغلقت السلطات الاسرائيلية هذا الطريق امام الباحثين عن لقيمات الخبز .. فاستبدلوا بهذه الطريق شيئا يحمل كل المسميات الا الطريق .. ووقتا يهدر على رصيف الشوارع الطويلة التي يلتفون عليها ليصلوا الى غاياتهم ..
يا غافل .. إلك الله
وفي احدى الايام كان اياد عائدا من عمله كما يفعل كل يوم, وأمام عينيه الحاجز الذي سيعبره بلا شك .. لأنه يحمل تصريحا خاصا لعبور المركبات .. حينها أقبل من بعيد شاب يركب على حصان ويبلغ من العمر 26 عاما ,وكان متجها نحو سيارة الجيب التي يستقلها اياد ,وعندما وصل نزل عن حصانه وفتح باب السيارة وخاطب اياد بلغة عربية "مكسرة " ,وطلب من اياد ان يصحبه بسيارته الى رام الله كي يبحث عن حصان أخيه الذي هرب واتجه باتجاه رام الله ,تفاجىء اياد وسأله من يكون ,فاجابه الشاب : "انا اسمي موشي اقطن في بيت ايل ",وبدأ بالتوسل لأياد وكان يقول له في كل مرة "سيقتلني أخي اذا رجعت الى البيت من دون حصانه" ,حينها ارتبك أياد وقال له :"هل جننت أنسيت انك يهودي ؟وماذا سيفعل بك الشباب ولو عرفوا انك معي؟حتما سيقتلوك ويقتلوني !!" وبعد رفض اياد اصطحابه ، أخرج موشي من جيبه مسدسا ورفعه في وجه اياد وقال له بصوت مهزوز :اذا لم تأخذني سأطلق النار عليك.
وبعد أن وصلت الأمور الى هذا الحد ,تقدم اياد بسيارته الى الحاجز وبجانبه موشي ونادى على الجنود وشرح لهم كل ما يحصل ولم يكن يأبه اياد للمسدس الذي كان مرفوعا في وجهه ,وبسرعة كبيرة هم الجنود الموجودون الى السيارة وحاولوا اخراجه منها ولكم بدون فائدة ,هددهم بأنه سيقتل نفسه اذا لم يدعوه يذهب للبحث عن الحصان,فقال الجنود لاياد ليس بوسعنا ان نفعل شيئا !! عندها قرر اياد وروحه على كفه أن يأخذه ويذهب الى رام الله ,مع انه في ذلك الوقت كانت احداث الانتفاضة الثانية في ذروتها.
طريق حفته المخاطر
توجه اياد مباشرة الى رام الله من جهة البالوع وبدأ بسؤال الشباب الموجودين في الشارع عن حصان أحمر ,فأجاب من رأاه وأشاروا نحو اتجاه معين ,وبدأ اياد بالتوجه نحو ذلك الأتجاه ,حتى وصل الى منطقة قريبة جدا من مقر قوات ال17. سأل موشي اياد عن ماهية هذا المكان ,فأجابه اياد بأنه مركز قوات ال17 وانه في حال علموا بوجوده سيقتلونه على الفور,وكان يقصد اياد حمل موشي على طلب العودة الى بيت ايل ,ولكن بدون فائدة ,فقد طلب موشي من اياد الذهاب للبحث مرة اخرى .

اشتدي أزمة .. تنفرجي !!
وعندما بدأ اياد بتدوير سيارته للرحيل من المكان ,في حينها بدأ هاتف موشي النقال بالرنين ,واذ هي امه ولكن عدم توفر شبكة للاتصال في ذلك المكان حال دون قدرة موشي على سماع ما تقوله امه ,فانتهز اياد هذه الفرصة وعرض على موشي الاتصال من هاتف السيارة فقبل الاخر,واتصل بأمه وبدأ بالتحدث اليها فسألته عن مكانه ,فأجابها انه في رام الله يبحث عن حصان أخيه ,وطلب منها ان لا تخاف عليه لأنه بصحبة شاب محترم "على حد تعبيره",حينها جن جنون الام واشتاطت غضبا وطلبت منه ان يعود فورا وكانت تقول له بصوت عال :" لا يوجد هناك اي عربي محترم " ,وأخبرته ان هناك قوات اسرائيلية كبيرة ستدخل الى رام الله للبحث عنه وكانت خائفة وتبكي ,ولحسن حظ اياد انه كان يفهم ويتحدث العبرية بطلاقة ففهم كل ما قالته ام موشي ..
تجاذبت اياد كل الأفكار السيئة والسيناريوهات المأساوية التي ستقع اذا وقف مكتوف اليدين .. فقرر خوض تجربة ليست بالسهلة !! فتوجه اياد الى منطقة " البالوع " وهي المنطقة التي سمع أن القوات الاسرائيلية ستتمركز فيها .. وتوجه مباشرة نحو دورية جاعلا مقدمة السيارة مواجهة لمقدمة الجيب العسكري .. وأسرع بالخروج من السيارة . في هذه اللحظة توجه الظابط المسؤول الى اياد .. فشرح له اياد القصة .. فأمسك الضابط برقبة موشيه وطرحه على الجيب العسكري وانهال عليه ضربا .. واشار للجنود قائلا : " خذوه وألقوه في الجيب العسكري كما تلقون كيس النفايات !! " .. وفي هذا المشهد .. شعر اياد بأعصابه تنهار كبرج ورق .. حيث فكر في نفسه " اذا عملو هيك في اليهودي كيف أنا !!! " .. فتوجه الضابط الى اياد وشكره على اعادته موشيه وتجنيبه رام الله حملة عسكرية واسعة ..
نهاية متعبة .. ليوم متعب ..
بعد ان زال شبح موشيه من يوم اياد .. توجه الى الحاجز الذي كان قد اغلق لتأخر الوقت .. حيث ان تصريح اياد لا يمكنه من المرور بعد الساعة السابعة .. فارتاب الجنود .. وأنزلوا اياد من سيارته .. وهموا بتفتيشه والسيارة لولا ان مر الضابط الذي استلم موشيه .. فتصرف بانسانية ؟ على غير عادة ؟ وأمر الجنود بالسماح لاياد بالمرور ..
توجه اياد الى بيته .. يجر وراءه سيلا من التعب .. والخوف .. وسيلا من الذكريات التي حملت في طياتها الاثارة والرعب .. والرضا




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة انا عارف!! في تاريخ 21 آذار، 2010 #107267

لا القصة مقنعة كثير والله
مشاركة tareq في تاريخ 2 حزيران، 2009 #79119

عنجد انتا جبار يا اخ اياد يعني مبين انو كان فعلا يوم متعب بنسبه الك بس ليش لحتى ضيف فرصه كان قتلتو وخلصت انا لو مكانك وعمل معي يهودي هيك مو مشكله بوخدو على المكان اللي بدو ايا بس انو يتأمر ودور معاه على حسان اخون لا لهووووووووون بكفي كان زمان عصبت وخلصت علييييييه هههههه firstlove19892009@hotmail.com