فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Burin - بورين : قصة الشهيد البطل القائد بلال جميل عبد الرحمن حمدان النجار البوريني - عميد شهداء بورين

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بورين
כדי לתרגם עברית
مشاركة النسر الأحمر في تاريخ 3 أيار، 2009
بلال جميل عبد الرحمن حمدان النجار البوريني هو أحد طلبة جامعة النجاح الوطنية في السنة الثالثة - قسم المحاسبة، وهو من قرية بورين، وقد استشهد في ظروف غامضة وتم دفنه في قريته بورين في منتصف ليلة 28/2/1984م تحت الحراسة العسكرية المشددة. كيف اختفى بلال لمدة تزيد عن أسبوعين؟ وكيف استشهد؟ في يوم السبت ودع بلال شقيقه في مدينة نابلس وأخبره أنه ينوي الذهاب إلى منزله – يسكن نابلس من أجل الدراسة - وبعد ذلك الحين انقطعت أخباره. وفي يوم الأحد 18/2/1984م بعد أن تأكدت عائلة بلال من اختفائه، ذهب شقيقه إلى مركز الشرطة في نابلس، وأبلغ عن فقدان شقيقه فأبلغ أن يأتي في اليوم التالي، وفي يوم الاثنين 19/2/1984م قابل ضابطاً درزياً يدعى جمال حمود والذي أكد لشقيق بلال بأن بلال معتقل من قبل السلطات. في يوم الاثنين 26/2/1984م وجدت جثة بدون رأس بالقرب من قرية ( مجدل بني فاضل ) الواقعة على بعد حوالي 25كم من نابلس، وقد علمت عائلة النجار من السلطات بأن الجثة هي جثة ابنهم بلال وأنها موجودة في مستشفى أبو كبير، وطلب من ثلاثة أشخاص من القرية شرط أن يكونوا من كبار السن وليس من أقرباء الشهيد بالذهاب إلى ( أبو كبير ) لإحضار الجثة إلى مقر الحاكم العسكري وفي حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً تحركت قوة من الجيش إلى بورين حيث تم دفن الشهيد بحضور قريبين من عائلته، ولم يسمح لأي كان برؤية الجثة. إننا ندعو كل المدافعين عن العدل والإنسانية للعمل بكل جهد لكشف الحقيقة حول ما جرى من ملابسات استشهاد بلال والعمل على إظهار الحقائق . إننا ندين بشدة الصمت واللامبالاة التي تظهرها السلطات حول هذا الحادث ونناشد كل المهتمين أفراد، وجماعات وهيئات، أن يبذلوا كل الجهود الممكنة للمطالبة بتحقيق كامل لإظهار الحقائق


*كلمة / ناصر الحيدرية: -



وكان ذلك اليوم للبطل بلال موعد مع الشهادة حيث اختاره الله تعالى إلى جواره، ذلك عندما كانت عيون الحقد وأيادي الغدر ورأس الأفعى اللعينة تترقب الوقت المناسب لاغتياله، نعم تلك هي كانت نهاية ذلك الشاب الذي لم يتجاوز عمره الخامسة والعشرين تلك هي الوردة اليانعة التي أشرقت منذ نباتها على حب الخير والناس ولم تعرف الحقد والكراهية هذا هو المناضل الشجاع الذي قابل ربه بابتسامة رقيقة صام عنها منذ أن رأى الخبث والدنس قد حل ببلده لقد وقف بلال إلى جانب إخوانه في الدين والعقيدة عندما أقسموا أن لا يلين لهم جانب ما دام أعداؤهم يجولون ويصولون في أرضهم وأخذوا العهد أن يقدموا أرواحهم فداءً لدينهم ووطنهم وبالفعل زفت البشرى على خضم أرجاء جبل النار هاتفة أن بلالاً قد سكن إلى جوار ربه فصدعت الزغاريد وجاشت الفرحة في صدورنا.



ولكن الأرض الحية بكت حبيباً غادر الديار ومن يومها أعلنت الأرض قائلة لمغتصبيها (( إن استشهد بلال فوراءه ألف بلال)).




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة عمر اللبيب في تاريخ 3 آب، 2009 #85178

الشهيد بلال النجار رحمة الله عليه من الاوائل الدين شدو الرحال الى فلسطين حيث كان ينتمي الى عائلة محترمة قوامها الاب المكافح والام المثالية والاخوة الاباة واخص بالدكر رفيق طفولتي ودربي المرحوم جمال حيث كان منارا لي في العمل التطوعي من هنا ولد المناضل وترعرع وان كان بلال النجار قد استشهد فمثل بلال كثيرون رحمة الله عليك وعلا كافة الشهداء