فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Burqa - بُرقه : الـضـبـــع ( أم عامر )

شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى بُرقه
כדי לתרגם עברית
مشاركة Dr. Louckmann في تاريخ 21 أيار، 2008
الــضـــبـــع - أم عــامــر -

قبل أن استرسل في الكتابة إلى أحبائي ، من بني الإنسان ، وسرد المواقف والأحاسيس الصادقة والحقيقية لهم ، وحتى لا يبدد معظم القصصيين في العالم وقتهم في التخيل والولوج في الأوهام وفي نسج القصص الغير واقعية والروايات الخرافية البراقة التي لا تخدم الواقع المر بل تخدم جيوب الكتاب الذين أثروا ثراء فاحشا في الغرب . فأنني لا أبالي في أن أستجديكم أيها الكتاب والناشرون وذو الصولة والصولجان وأستميحكم عذرا ، وذلك من أجل التوقف عن تأليف هذا الكم الهائل من الآلاف المؤلفة من قصص الخيال المتعـمد سنويا والتي لا تمت إلى الحقيقة بأي صلة أو الـقـيــــــام بتخفيض أعداده حفظا لكرامة الإنسان ، والتي لا يتوقف نشرها يوميا في عالمنا المعاصر، وفي جميع أنحاء الدنيا ، والتي بسببها تجتث الأشجار الجميلة وتدمر البيئة ، وبسببها تحرم البشرية من الهواء النقي المملوء بالأكسجين الذي ينعش صدورنا وأفئدتنا ويصحح أجسادنا . أنني أناشد كل من له قلم يعتد به أن يتلطف على هذه الأجيال وفلذات القلوب ويرأف بها ولا يحرمها من عبـقـريته وغزارة فكره وكل ما أرجوه أن تشرئب أعناقكم نحـو الأهداف الجميلة والمثل العالية ، منتظرين منكم أن تنحوا إلى جانب الصدق والحق وتكتبوا بكل واقعية وبأصالة بعيدا عن التلفـيق المخـتلق ، بل ما عليكم ألا أن تتحروا الحقيقة المرة مرارة الحنظل لننشئ أجيالا تحب الصدق والصراحة والإخلاص ، ومن ثم نرسي بناء الأوطان على الحقائق المادية والروحية والخلقية بعيدا عن الكذب والدجل والشكوك والشبهات وعدم اليقين كما يحدث في معظم وسائل الأعلام حاليا على اختلاف أوطانها واتجاهاتها . أنني أناشـــــــــد وأتوسل ذوي العقول المتعفنة أن يتنحوا جانبا أو أن يجدوا لهم مكانا بعيدا منعزلا لئلا يفسدوا عقول النشء الغض بتفاهاتهم ، ويلوثوا البيئة الثقافية والأدبية والعلمية بالغث والتافه من القول .

قبل أن أبدا كتابة قصتي الواقعية ، وقبل أن أتوسع في الكتابة ، وقبل أن أنسى نداء القشعريرة يتسلل إلى شعري فيوقفه الرعب والخوف والمجهول ، والى جلدي الذي سرى فيه الحذر والترقب ، من تصور المنظر الآتي :
قال لي والدي ، أسد الجبل ، قبل خمسة وخمسين عاما ، وفي أحد ليالي الصيف الجميلة التي نستمتع فيها بالليل والسهر ورشف الشاي والقهوة ، في بلدة برقة الجميلة ، التي تصطف فيها النجوم في قبة السماء بالملايين ، والذي أبدع الخالق صنعها حتى يتمتع هذا الإنسان المنكر لربو بيته بهذا الجمال الأخاذ الذي يسحر الألباب . ونحن ما زلنا نجلس في فناء بيتنا العتيق والمكتوب على حجر من حجارته البيضاء فوق قوس المدخل ، توكلت على الله ، خطها وحفـرها الوالد بيده المبدعة ، وبين أصابعه لفافة التبغ ينفث دخانها من فمه ونظره إلى الأمام يصطدم بجدار جارنا المسيحي الذي ترك بيته ليلحق بأولاده المتواجدين في مدينة الناصرة بعد حرب عام 1948 واستيلاء الغرباء الأوروبيين من أحفاد الصليبيين واليهود أرض فلسطين بقوة السلاح ومساعدة بريطانيا العظمى الاستعمارية ، وتخاذل الأمة العربية والإسلامية . يا أخي قل الحقيقة ولو على نفسك . تجرأ بها . تفوه بها . أنطقها ولا تخف . لقد مات الملايين من بني البشر من التخمة والجوع واحتساء المدام بين أحضان بنات الهوى ، ماتوا على فراشهم من هبوط أسعار الأسهم ومن الحروب والمنازعات وحوادث السيارات . ماتوا من الخوف الذي يتهددهم ليل نهار وفي كل وقت وحين ، فمت يا أخي وأنت عزيز النفس من أجل حقك ووطنك الذي ينزف دما ومن أجل الشرف الذي تتحدث عنه في كل مناسبة وغير مناسبة . مت من أجل عقيدتك ومبدئك . العزة والكرامة والهمة من الخالق والتهاون من التراب والمذلة والمهانة . لقد أطلت عليك يا أخي الكريم المكرم وأختي مربية الأجيال . كان لا بد أن أقول ذلك لأهميته حتى لا ننسى وما أسرع النسيان عندما يتخاذل الإنسان ولا يفكر إلا بنفسه فقط ، فيصبح أنانيا ونرجسيا محضا لا يحب إلا نفسه ، كأن بني البشر الآخرين ليس لهم أنفس زكية مثله .

قال لي والدي : " في أحد الليالي وأنا سارح في مخيلتي بعيدا ، أدخن لفافة تبغ في ظلمة الليل لأتسلى وأنسى ما يخبئه القدر في ذلك الظلام الحالك ، في منتصف سفح الجبل من أرضنا المسماة باب ألواد ومستندا بظهري إلى صخرة صلدة كبيرة اتخذتها حماية لي من أي مفاجأة ، والليل دامس والسكون تفضحه أصوات الصراصير وأزيز الحشرات وتلاطم الأغصان واندفاع البوم نحو فريسته، وأمامي جبل يسد الأفق ويمنع عني رؤية امتداد الأراضي في الجهة الغربية منه ، ولا يؤنــــس وحدتي سوى النجوم المتناثرة في صفحة السماء والشهب المندفعة خلف الشياطين الذين يحاولون الإنصات إلى خـبـر السماء ، وكنت وقتئذ أحـرس أرضي المزروعة بالتبغ، إذ بحيوان على حين غرة ، يفاجئني ويثب من فوقي ففاجأته بطلقات خرجـن من فوهة سلاحي دون إحساسي . أنه على ما أظن هو الضبع ( أم عامر ). ضبع باب ألواد المعروف والذي يخافه الناس فلا يتجرؤون التأخر في الليل بسبب أو بغير سبب " . قال ذلك ، وانطبعت القصة في مخيلتي ، راسخة كالبنيان أو كأهرام الجيزة في مصر ، لا يعتريها الصدأ من شدة وقعها على النفس ، تظهر على السطح كلما تذكرتها أو عندما أذهب أو أمر بتلك الأماكن .أن لهذا الضبع المرعب قصص كثيرة حدثت مع العمال أو المارين بتلك الطرق يرويها كثير من القرويين أثناء سمرهم وخاصة حين يجتمعون في ليالي الشتاء حول مواقد النار الطينية واليدوية الصنع يحتسون فناجين القهوة اللذيذة العبقة برائحتها الأخاذة بطعمها والتي يسيل لها اللعاب .
وفي أحد الليالي الصيفية صادف أن نسي والدي قلمه الثمين وساعته النفيسة بالقرب من الصخرة التي كان عادة يستند إليها أثناء نوبة الحراسة في الليل . وهنا بادرني بالقول مترددا وطلب مني أن أذهب إلى ذلك المكان الموحش والمعروف بمخاطره ، لكي أحضر له الساعة والقلم ، وهناك يندر أن يذهب الشخص منا وحيدا منفردا دون أن يتخذ له صديقا يعينه على المرور بتلك المنحدرات والوديان المعتمة ، ويشد من أزره ويؤنس وحدته . كان وقع هذا الكلام المفاجئ كالصاعقة على نفسي . أولا ، بسبب كوني لا أستطيع أن أرد كلام أبي وثانيا ، لا أريد أن أظهر أمامه جبانا . ولكن جدتي وأمي كادتا أن يجن جنونهما عندما سمعا بتلك الأوامر تصدر بحق ولدهم وفلذة كبدهم ، وأنا مازلت يافعا لا يتعدى عمري الحادية عشرة ربيعا . وهنا طلبتا منه أن يعدل عن قراره وينتظر إلى الصباح . وكما يقول المثل : كل تأخيرة فيها خيرة ، والصباح رباح . الجدال احتدم بين الوالد والأم والجدة ، وأنا أراقب الموقف عن كثب لعله ينفرج عن حل أفضل . وأثناء ذلك ، كانت فرائصي ترتعد من الخوف إذا أصر الوالد على تنفيذ كلامه. ليس هذا فحسب ، بل أن جميع القصص والروايات عن الضبع قد تزاحمت وقتها أمام ناظري وأمام مخيلتي ولا أدري ماذا عساي أن أفعل ولا حتى أن أعصي أمر والدي . ولكن لم يضعف أبي أمامهما وأصدر أوامره أن يستعد الولد ( الذي هو أنا ) المسكين الذي انتابته الهواجس والخيالات، والذي تربع الخوف في صدره، وما يرويه الصبيان عن العامورة والجن والرصد . ماذا أفعل ؟ لا شيء سوى الامتثال للأوامر ولا حول ولا قوة إلا بالله . لم يسعفني توسل الأهل ولا صغـر سني ولا الحب العارم الذي كان يحيط بي . أن لوالدي سطوة وجبروت وكان لا يخاف ولا يهاب أحدا بالحق . يريد أن يصنع منا رجالا يتحدون الصعاب ومثالب الزمان وينزع الخوف من قلوبنا ويمهدنا للمستقبل . هكذا كان يفكر وهذا ما كان يصبو إليه وهذا هو منهجه في الحياة ، متناسيا أن الجبل مسكون بالوحوش واللصوص والضواري واللامجهول .
انطلقت من بيتنا الواقع وسط البلدة وبالقرب من المسجد الكبير لأجد نفسي أسير بين الأزقة الضيقة والملتوية وفكري منصب على كيفية الوصول إلى مواطئ أقدام ذلك الوحش المرعب الذي يأكل الجيف والإنسان وينبش القبور في الليالي الدامسة بحثا عن اللحم بأي صفة كانت ، انه يستطيع أن يسحق الحجارة والزلط بين أنيابه القوية كأنها مطارق الفولاذ . أنه موقف لا أحسد عليه . أنها دقائق حتى أصل تلك الصخرة وأكون لقمة سائغة بين مخالبه . أنها مخالب الضبع أم عامر طبعا . لقد قطعت شوطا في السير السريع وأحيانا المتأني ، مقتربا من الساعة والقلم ومقتربا من هذا الحيوان القاسي والذي لا يرحم . لقد كانت تراودني الأفكار على أن أعدل عن الاستمرار في هذه المهمة المشئومة . ولكن كيف ؟ ماذا أفعل . هل هناك طريقة أخرى تجنبني وحشة الطريق وخطورتها ومفاجآتها ورهبة المكان والزمان؟ طال الزمن أو قصر فلا مجال للمراوغة . تابعـت المسير فزعا مذعورا . مررت من بين القبور وفوقها ، أدوس الأرض وجلا لا أدري أين تقع قدماي . أوغلت في الوادي السحيق والظلام الحالك يلف جانبي ، أنه الوادي المرعب الذي يتحول إلى نهر في فصل الشتاء القـارص والذي تحاك حوله القصص التي تثير الفزع والرعب والغثيان .اسمع حركة فأقف. أقول أنه هو . ما دهاني . أنه هو : أي الضبع . عجبا لا مفر! . خطوت خطوة أخرى فإذا بطير يفرمن على شجرة التيــــــن المتدلية أغصانها فوقي أثناء مروري ، كاد أن يفقدني عقلي وصوابي. تشجعت شيئا فشيئا وقطعت الــــوادي المرعب والمظلم وأصبحت في مكان أعلى في طريق ضيق ، ولكن كان الوادي مازال يحاذيني عن يساري ولا يبعد سوى متر ونصف عن مكان مسيري . ومازال الخوف يعتريني ويحبس أنفاسي . أنه الخطر المحدق بي من كل جانب ، القرب من حافة الوادي العميق الذي يذهب بالأنفـاس بالإضافـة إلى تصور الضبع فاغرا فاه ومكشرا عن أنيابه ومندفعا إلي بقوة، أي نحو فريسته القادمة إليه دون مشقة ،والتي ما هي إلا لقمة سائغة . منظر مرعب تشيب بسببه الرؤوس والهامات ، كأننا في صالة بيتنا نشاهد في التلفاز فلما غريبا عن مجاهل أفريقيا وأدغالها المكتظة بالضواري المفترسة من سباع ونمور وأســــــــود وضباع. ولكن لم أتوقف عن متابعة المسير للوصول إلى غايتي ، وكان يتخلل أثناء سيري التعثر بالحجارة لعدم استواء الطريق وكونها غير ممهدة منذ مئات السنين . كان كل صوت يصــدر من تصادم أغصان الأشجار أو من حركة الرياح يجعلني أهتز بلا شعور كأن ذلك الحيوان المفـتــرس يرقبني وقد أخذ يقـترب مني أكثر فأكثر وتصورت قـفـزته المرعبة تكاد تحط نحوي . وأخيرا وجدت نفسي قرب الصخرة وقرب الساعة والقلم . كيف وصلت ؟ لا أدري . ولكن في تلك اللحظة تخيلت وثبة الوحش الكاسر من على الصخرة. أنه موقف صعب يكاد يتفطر منه قلبي، وهنا جاءت ساعة الصفر لألتقط الساعة والقلم بكل جرأة وعزيمة ودون وجل . أنها ساعة الحسم فأما الموت وأما الحياة. تحسست الصخرة وجلا ودون انتظار، فأمسكت بالساعة والقلم وبدأت أخطو خطــــــــــوات الرجوع بعد أن نجحت في اجتياز المرحلة الأولى من هذه المهمة الكأداء ، مدركا أن الخوف ما زال يستوطن قلبي ويسيطر على كل جوارحي . جميل أن أصل سالما ولكن كيف ؟ أنه الحلم الذي لـــــم يتحقق بعد ، أن رحلة الرجوع قد بدأت وما علي إلا أن أتخطى جميع المساطب الكثيرة ( القطاين )، التي تنحدر باتجاه الجبل الذي تقبع فيه الصخرة الملعونة ، وذلك بالقفز واحدا تلو الآخر حتى أتمكن من الوصول إلى قارعة الطريق ثانية وقد فعلت بنجاح منقطع النظير، ليس ألا بسبب الرهبـــــــــــة والشعور بعدم الأمان اللذان دفعاني دون تفكير لتخطي تلك العقبات كأني في سباق الحواجــــــــــــز الأولمبي . وأنا ما زلت في الطريق إلى بيتي وصلت إلى مكــان اســـمه (الدريجات) حيث ارتعش جسمي عندما تذكرت حكايات العجائز ، بأن الناس في هذه المنطقة قد سمعوا عرسا للجن يطبـلــون ويغنون طول الليل ولكن دون أن يراهم أحد . وقد سمعت ذلك أيضا من أحد أصدقائي ليؤكد أنه قد حصل فزاد ني الأمر اضطرابا . لقد أخذت رجلي ترتجفان من رحلة الذعـر والمجازفة ، فاستعدت قوتي بعد أن استعنت و استعذت بالله ومضيت ثانية دون انتظار. وما أن وصلت إلى أعلى الوادي حتى سمعت صوت الوالد يناديني من بستاننا المملوء بالخوخ والتين والصبر والمسمى ( بالحاكورة ) ويقول : يا ولدي إنني انتظرك فلا تخف . لقد أنهيت المهمة بنجاح . أنها كانت ساعة الفرج والانفراج بالنسبة لي بعد المكابدة والمجاهدة في تلك الظروف القاسية التي لا تنسى . فشعرت بالأحمال الثقيلة قد انزاحت عن عاتقي وتنفـســــــت عندئذ الصعــــداء .

وللعلم فقد شاهدت الضبع أم عامر في أرضنا المسماة باب الواد ، بعد العصر ، وجها لوجه بعد سنوات وكان بمعـيتي والدي رحمة الله عليه وكانت الشمس وقتئذ تقترب من المغـيب ، وعلى مسافة لا تتجاوز مئة متر . وكان الضبـــــــع مع أنثاه وثلاثة من صغاره ، ويتصرفون كأنهم لا يشعرون بنا . قال لي والدي هذا هو الضبــــــــــع الكاسر . ومن طبعه أنه لا يهاجم أثناء النهار بل يدخــــــــر نشاطه إلى الليل .

بقلم د. لقمان إبراهيم الحاج مسعود
دكتوراه في إدارة ألأعمال
تاريخ 26 / 9/ 2007 الأربعاء الموافق 14 / رمضان / 1428

By Dr. Luqman Ibrahim PhD.





الضــــبع المرقـــــــط

يعيش الضبع المرقط ( كروتا كروتا ) في أفـريقيا جنوب الصحراء. انه يعد من أكبر أنواع الضباع، والتي تنمو إلى طول مترين ( أي 7 أقدام ) شاملا ذيله بطول 30 سم ( 12 أنش ) . ويزن الضبع حوالي 86 كيلوغراما ( 189 ) رطلا . وأما جلده الضارب إلى الرمادي الخفيف معلم وبدون انتظام برقع بنية غامقة أو سوداء . وبسبب صيحته العجيبة والمثيرة للاستغراب والتي تشبه إلى حد كبير صوت ضحكة الآدمي الهستيرية ، لذا دعي الضبع المرقط بالضبع الضاحك .

The spotted hyena (Crocuta crocuta) lives in Africa south of the Sahara. It is the largest species of hyena, growing to a length of 2 m (about 7 ft) long, including its 30 cm ( 12 In ) tail . It weighs up to 86 kg (189 lb). Its sparse grayish coat is irregularly marked with
dark-brown or black patches. Because of its eerie cry, which sounds like hysterical human laughter , the spotted hyena is also called the laughing hyena.

Martin W. Grospick / Bruce Coleman , Inc


أن الضبع كناس معروف ، آكل للحوم ، وشبيه بالكلب ، ويملك فكان قويان يستطيعان سحق العظام على خلاف الحيوانات المفترسة الأخرى التي لا تستطيع أكله . أن الضبع المرقط هو الأكبر بيــــن الضباع ، وهو بطول 2 متر ( حوالي 7 قدم ) ، ويزن 86 كغم ( 189 رطل ) . ومع أن الضبـــــع يقتات عادة على فرائس الحيوانات الأخرى ، ألا أنه يقوم باصطياد فريسته . ويستطيع الجري بسرعة حتى 65 كيلومترا في الساعة ( 40 ميلا ) ، وأن الضباع بمفردها تستطيع مهاجمة الأغنام والماعز وبقر الوحش وحيوانات أخرى ، وتكون الضباع مجموعات من عشرة أو أكثر ليقتلوا حمارا وحشيا .
وتوجد الضباع على امتداد أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا بالإضافة إلى الهند .


The hyena, a renowned scavenger, is a doglike carnivore with powerful jaws capable of crushing large bones that other predators cannot eat. The spotted hyena is the largest, measuring about 2 m (about 7 ft) long, and weighing up to 86 kg (189 lb). Although hyenas usually scavenge the kill of other animals, they also make their own kills. Capable of running up to 65 km/h (40 mph), individual hyenas will attack sheep, goats, wildebeest, and other animals, and they will form packs of ten or more to bring down a zebra. The hyena's range spans Africa, the Middle East, and Southwestern Asia, including India.

http:// Encarta.msn.com


Dr. Luqman Ibrahim PhD


ملاحظة : عفوا ، عند تثبيت القصة تهائيا يحصل فيها بعض التغيير !




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة brkawi في تاريخ 3 شباط، 2013 #148658

الضيع كان باب الواد ام المهلل ام راس الطبيب ام العين ام لكل حاره ضبعها ...قصة رائعه وشكرا كثيرا عليها
مشاركة علاء في تاريخ 3 أيار، 2012 #143592

قصه مثيره للاعجاب وفيها تفاصيل عن الضبع مليحه