فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

برقين: آل جرّار

  تعليق واحد
مشاركة Laith Jarrar في تاريخ 1 حزيران، 2010

صورة لبلدة برقين - فلسطين: : Burqin - بُرقين أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
عائلة جرّار أو آل جرّار عائلة فلسطينية يعود أصل آل جرار الى الشقران : شقران بن عمرو بن صريم بن حارثة عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب
بن قحطان*

.... نزحوا بعد خراب سد مأرب إلى بلاد الشام الى شرق الأردن واستقروا في القسطل (القريبه من مطار الملكه علياء الدولي) البلقاء. وكانوا شيوخ البلقاء منذ مئات السنين. انتقل جدهم (محمد الزبن) ابن جرار إلى مرج ابن عامر في أوائل القرن الثامن عشر وصار أميرا على اللجون (سنجق جنين) في العهد العثماني ومنها انتشروا في قرى جبل نابلس. تعتبر عائلة جرار من أكبر العائلات في جبل نابلس. ينتمي أفرادها بشكل رئيسي إلى قرى محافظة جنين في الضفة الغربية، ومدن أخرى في فلسطين كطولكرم واللد. كذلك للعائلة وجود تاريخي في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث يتوزع أبناءها على أربع مدن رئيسية : عمّان، إربد، المفرق والزرقاء. ويعود تأسيسها إلى مايزيد عن 250 سنة. حيث ساهم الكثير من أبناءها في حقبة من تاريخ الشعب الفلسطيني، الذي واجه الحملات الخارجية، وسجل لها تاريخا من الصمود والتحدي، أيام حملة نابليون بونابرت على فلسطين في نهاية القرن الثامن عشر. وما بعد ذلك بالمساهمة في القتال في حرب فلسطين 1948، وأيضا في بناء الدولة الأردنية الحديثة في شرق الأردن
بلاد حارثة- دعيت البلاد التي كانت تحت حكم الأمير المملوكي طرة باي باسم (بلاد حارثة). وقد حكم الامراء الحارثيون - الذين أعلنوا الولاء للعثمانيين، هذه البلاد. وكانت مدينة جنين مركزا لزعامتهم (من 1010هـ/1088هـ ما يوازي 1601م/1671م) حيث خرجت الامارة منهم بعد هذا التاريخ وتولى الامارة احمد باشا الترزي ثم جاء بعده شيوخ المهاميط واشهرهم الشيخ علي من اواخر القرن السابع عشر حتى أوائل القرن الثامن عشر. بعد ذلك قامت الدولة العثمانية بتعيين الشيخ "محمد الزبن" ابن جرار أميرا على اللجون في بلاد حارثة واستمر مستسلما إلى ما قبل وفاته عام 1772م حيث سلمها ابنه الشيخ يوسف الجرار" سلطان البر" ما يقارب من أربعين سنة, جمع خلالها من متسلمية نابلس وجنين مدة ثمانية عشر عاما، وبعد وفاته تسلمها ابنه "داوود" الجرار عام 1809 وحتى توفي عام 1819. وتسلمها بعده الشيخ عبد الله اليوسف الجرار عام 1820 حتى عام 1930. فقد كان هؤلاء الحكام من أبناء آل جرار وجبل نابلس، وشعب هذا الجبل من القبائل العربية الأصلية، فكانت ترابط بهذا الجبل وقاعدته -صانور- وتحرسه من الغزاة
مشاريق الجرار- مجموعة من القرى التي كانت تقع تحت نفوذ آل جرار في قضاء جنين ونابلس. حيث يشار إلى إن آل جرار، ربما دعوا بهذا الاسم لكثرتهم وجرأتهم وإقدامتهم في الحرب كما يتضح من تاريخهم. وأن جدهم نزل عرابة ثم تفرقوا في القرى. وانتقلوا على صانور. وكانت تتوزع القرى التابعة لمشاريق الجرار في العهد العثماني على 14 قرية من قرى جنين و 27 قرية من قرى نابلس.وقد سميت بقرى مشاريق الجرار لوقوعها في الشمال الشرقي من الديار النابلسية، حيث كان (آل الجرار) قد بسطوا نفوذهم عليها في القرن التاسع عشر
قلعة آل جرار- أوصى الشيخ محمد المشرقي ولده عبد الله قبل مماته بهذه المهمة، حيث احاط البلدة بسور متوسط الارتفاع إلا أن البناء الحقيقي تم لاحقا على يد شقيقه الشيخ يوسف الجرار. لقد بذل الشيخ يوسف الجرار الأموال في إنشاء سور القلعة واقامة القلعة في صانور لتكون قاعدة لجبل نابلس ورمزا لشموخه وإبائه, وحصنا يتمتع به أبناء الجبل في الأزمات ،وقد استعان الشيخ يوسف بأصدقائه وانصاره وقد أمده شيوخ لواء نابلس الحالي بالأموال والعتاد ومهرة العمال، وقد تم بناء هذا السور والقلعة حوالي سنة 1785
وتشتمل القلعة على عد كبير من المغاور والآبار التي كانوا يلجئون إليها وقت الحصار, وكانت هذه الآبار تحفر يدويا حيث كانت المصدر الأول والرئيسي للمياه في القرية. ومن أهم أسماء هذه الآبار بئر" متيرك" وبئر الجامع"بئر الحارة" وبئر القوسة. يبلغ مسطح القلعة 675 متر مربع وقد هدمت بعض أبنية القلعة بفعل العوامل الجوية والإهمال الذي أصابها والبنايات الجديدة التي غطت عليها. ويشر أهالي القرية أن سور القلعة كان مبنياً قبل أن يتم بناءه الشيخ محمد الزبن" ابن جرار".
تعرضت القلعة لعدة هجمات في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، كان أهمها : حملة الظاهر عمر الزيداني الذي قام بالاعتداء على أراضي مرج ابن عامر، ثم زحف وضرب الحصار على قلعة صانور. ولكنه لم يتمكن من دخولها ولا من الزحف إلى نابلس. بعد هذه الغزوة اخذ ظاهر العمر يفكر بأمر جبل نابلس، لكنه عرف انه يقف أمام خصم قوي، فذهب ظاهر إلى موالي شيوخ صلب في تلك الفترة وكانوا على صداقة متينة مع الشيخ يوسف الجرار وجاء ظاهر ووجده عشيرته مع الجاهة من شيوخ الموالي واستقبلهم الشيخ يوسف في قرية جبع المجاورة لقلعة صانور ولا زال المكان الذي نصب فيه الخيام ونزلوا فيه ويسمى لغاية الآن بـ"حبلة الظاهر". كان هذا الفوز الذي أحرزه جبل نابلس وقلعة صانور دور عظيم فاق قدرة ظاهر عمر قبل سنين وقد أعجب النابلسيين ببسالة شيوخهم فلقبوا الشيخ يوسف الجرار "بسلطان البر"، ولقبو إبراهيم باشا النمر "بسلطان جبل نابلس".
وقد قامت مؤسسة رواق للتراث المعماري بتمويل من وزارة الخارجية الألمانية في عام 2008 بترميم القلعة واعادتها إلى شكلها السابق كما كان قبل اكثر من قرنين. حيث تشكل معلماً فلسطينيا بارزا، شهدت حقبة من تاريخ الشعب الفلسطيني الذي واجه الحملات الخارجية، وسجلت للقلعة تاريخا من الصمود والتحدي أيام حملة نابليون بونابرت على فلسطين. ومنذ ذلك الحين - أي منتصف القرن الثامن عشر، أصبحت صانور وقرى أخرى قريبة من جنين مركزا للعائلة في فلسطين.
كان نابليون في سنة 1799 قد حاصر مدينة عكا مدة شهرين أو أكثر قليلا قبل أن يصاب جيشه بالطاعون؛ فأرسل أحمد باشا الجزار، والي عكا حينذاك، رسالة على شكل قصيدة من الشعر الشعبي يستنجد فيها بالحكام المحليين الذين كان من أشهرهم في ذلك الحين الشيخ " يوسف الجرار" الذي كان يلقب بسلطان البر، وكان مركز سلطته بلدة صانور الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة جنين، وعلى مسافة تقرب من العشرين كيلو مترا منها. وكانت رسالة الجزار إلى الشيخ الجرار قصيدة من نوع النظم الشعبي الذي كان يعرف بـ " القول"
بعد تقدم آل جرار إلى منطقة جنين كونهم مشايخ قرى وناحية واخذهم للحكم متسلمين لذلك اللواء، نافسوا آل طوقان، فيما بعد، في حكم نابلس نفسها. وتبين الوثائق المختلفة أن أبرز زعماء سنجق نابلس في مطلع القرن التاسع عشر هم آل جرار، وآل عبد الهادي من عرابة، والشيخ قاسم الأحمد، والشيخ صادق الريان من ناحية جماعين، وآل طوقان، من نابلس المدينة، وآخرون أقل أهمية.
في خضم الحرب العربية - الإسرائيلية الأولى عام 1948، اختير القائد عبد القادر الحسيني لتولي القيادة العسكرية في جبل القدس. ولما تأخر وصول كتاب جيش الإنقاذ من الدول العربية المجاورة حتى أواخر شهر كانون ثاني سنة 1948، قرر الحسيني تعبئة القوى الشعبية في القسم العربي من التقسيم وقد كان يعتمد على متطوعي حبل نابلس لتاريخ هذا الجبل البطولي والعسكري، ولذا فقد وفد إلى مدينة جنين مطلع شهر كانون الثاني وبعد مناقشات ومحادثات مع الشيخ فوزي فياض الجرار، عقدت عدة اجتماعات في قرى القضاء وتطوع عدد كبير من المقاتلين واختار الجمع الشيخ فوزي الجرار قائدا لجميع فرق مقاتلي نابلس. وقد أقرت الهئية العربية العليا والقيادة العسكرية العليا لجامعة الدول العربية هذا التعيين واعتمده واوصت ان يتخد جرار مراكزه في قرى صانور، صير وجبع. وقد اشترك العديد من آل جرار في كثير من المعارك والاشتباكات المسلحة مع القوات الإسرائيلية في منطقة جنين وقراها المجاورة. وقد كانت معركة جنين التي وقعت في 3 حزيران 1948 مفخرة للمقاتلين من أهل البلاد الذين استشهد منهم 400 بالإضافة للعدد الكبير من الجرحى، كان لآل جرار نصيب كبير منهم ناهز الثماني واربعين شهيدا.

* ينسب القحطانيون الى قحطان بن عابر بن شالخ بن قينان بن أرفخشد بن سام بن نوح جد العرب العاربة.و القحطانيون في علم الأنساب هم القبائل التي رأى المؤرخون العرب والمسلمون أنهم "العرب العاربة"، وذلك بمقابل العدنانيين الذين أسموهم "العرب المستعربة" وقد جعل النسابون قحطان أباً لمعظم قبائل جنوب شبه الجزيرة العربية واليمن بالإضافة إلى ممالك سبأ وحمير وغيرها من الممالك التي لم تتحدث اللغة العربية، وقسموا القبائل القحطانية إلى جذمين رئيسيين هما حمير وكهلان، وتحت حمير تندرج قبائل قضاعة وجهينة وخولان وغيرها، وتحت كهلان تندرج قبائل الأزد وهمدان وطيء ومذحج وكندة وغيرها. والمساكن الأصلية لهذه القبيلة كانت اليمن ،هاجرت منها خوفا وهلعا بعد انهيار سد مأرب في اليمن.
وهناك حقيقة لابد أن نذكرها بذكر التاريخ لها ؟ وهي أن القبائل العربية كافة عند مجيء الإسلام توسعت وامتدت بامتداد رقعة الدولة الإسلامية من أقصى حدود المغرب وحتى حدود الصين , إما لظروف الفتوحات الإسلامية التي كان يخوضها المسلمون , وإما بغرض التجارة والكسب ولقد طاب لبعض القبائل , أو بعض من فروعها الاستقرار والعيش في بعض نواحي الدولة الإسلامية التي كانوا يستظلون بظلها , إلا أنها ظلت محتفظة بجذور ؟ أنسابها العربية ؟ التي غُرست في أرض الجزيرة العربية وظلت حاملة لأســمائها , وإن تفرقت منها بطون وأفخاذ , وتداخلت في بعض القبائل الأخرى, وهذا ينطبق على ال جرار ذات الجذور العميقة والعريقة في أرض الجزيرة العربية





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

الله لو ترجع ايام زمان
 


الجديد في الموقع