فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

برقين: أحمد باشا الجزار يستنجد بالشيخ يوسف الجرار

  تعليق واحد
مشاركة Laith Jarrar في تاريخ 15 تشرين ثاني، 2011

صورة لبلدة برقين - فلسطين: : Burqin - بُرقين أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
أتت حملة نابليون إلى الشرق الأوسط، واستطاع نابليون احتلال مصر وغزه ويافا وحيفا ووصل إلى مشارف مدينة عكا بغية احتلالها عام 1779 للميلاد،، فأرسل أحمد باشا الجزار، والي عكا حينذاك، رسالة على شكل قصيدة من الشعر الشعبي يستنجد فيها بالحكام المحليين الذين كان من أشهرهم في ذلك الحين الشيخ " يوسف الجرار" الذي كان يلقب بسلطان البر، وكان مركز سلطته بلدة صانور الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة جنين، وعلى مسافة تقرب من العشرين كيلو مترا منها. وكانت رسالة الجزار إلى الشيخ الجرار قصيدة من نوع النظم الشعبي الذي كان يعرف بـ " القول"وتعود هذه التسمية إلى أن الشعراء الشعبيين كانوا يفتتحون قصائدهم بقولهم : يقول ، أو ، قال فلان . حاصر نابليون المدينة طويلاً وأمطرها بوابلٍ من قذائف المدافع وزخات الرصاص، وإستمر حصاره لها طويلاً وتكبد جيشه خسائر فادحةً في الأرواح والعتاد، وكان نابليون مصمماً على احتلال المدينة حيث أنها كانت المعقل المقاوم الأخير قبل أن يصبح الشرق بأسره تحت سيطرته، ولكن عزيمة وإصرار وشجاعة وإيمان اهل البلاد ومقاومتهم الباسلة وحصانة أسوارهم منعته من ذلك، فإضطر نابليون إلى الانسحاب يجر أذيال الخيبة والهزيمة وكانت تلك هي المرة الأولى التي يُهزم فيها نابليون على الإطلاق، وقبل أن يرحل رمى بقبعته فوق أسوار عكا من غيظه وقال على الأقل مرت قبعتي من فوق أسوارك يا عكا..
ورحل نابليون وهو يقول : تحطمت أحلامي على أسوارك يا عكا، سلامٌ عليكِ سلامًا لا لقاء بعده

أحمد باشا الجزار يستنجد بالشيخ يوسف الجرار


على ما يقول المجاهد الذي فاض ما بو
بـدمـع جـرى مـني على الوجنات
ولا يـخـلق الرحمن أفضل من النبي
الـنـبـي الـهـاشـمي سيد السادات
يـا غـاديـا مـنـي عـلى صيدحية
تـجِـدّ الـسـرى لا تـأمن السروات
ربـاعـيـة لاضـمّـهـا مـايل العبا
تـسـبـق هـبـوب الـريح بالفلوات
تـهـدي هـداك الله خـذ لي رسالتي
مـرقـومـة بـالـخـط من العبرات
اقـطـع بـهـا مـرج بن عامر وقبِّلْ
تـلـفـي عـلـى بـلاد ٍ بها نخوات
تـلـفي على جينين مع رايق الضحى
تـلـقـى بـها علالي وقصور مبنيات
طـق الـهـا بـالـسرع لا تأمن الونا
قـبِّـلْ عـلـى صـانـور فيها وبات
تـلـقـى بـهـا سبع الفلا سيد الملا
لـسـنـيـن الـغلا صيطو علينا فات
قـل له لا تحفظ الزلات يا طالب الثنا
مـضـى الـذي مـضى زمانه وفات
وايش أخبرك عن علة ما نحصي عددها
نـصـارى تـرى لـبـوسها اسكفات
أجـتنا الفرنساوي شبه الجراد والحصى
سـلاطـيـن سـبـعة مع سبع كرات
يـعـهـدوا جـوامـعنا ويبنوا كنايس
ويـدعـوا قـنـاديل الإسلام مطفيات
بـريـد مـنـكـم فـزعـة عـامرية
يـوم الـوغـا مـا اتهاب من شوفات
تـنـطح كراديس الافرنج في جموعكم
تـخـلـي عـيـون الـكفر مطفيات

ثم قام الشيخ يوسف الجرار( أبو داود) بالرد على رسالة الجزار بقصيدة من نفس النمط ، وفيها يستنهض همم مشايخ جبل نابلس متغاضيا عما كان بينه وبين بعضهم من عداء


قول الشيخ يوسف الجرار ردا على قول أحمد باشا الجزار

قـال ابو داود من فؤاد مغرمات
بـحـس بـقلبي لهيب اللاهبات
عـلـى مـكاتيب أجت من بعيد
مـن افـنـدينا لفين أمير شمّات
فـضـيتهن انسر علي خاطري
قـريـتهن نزلن دموعي ساكبات
مـلـت الـكفار أجونا صايلين
مـرادهم يدعوا الجوامع داثرات
يـا جـمـيل الستر لا حاط البلا
يـا مـهـيمن انت رب الكائنات
آل طـوقـان اسـحبوا لسيوفكم
واعـتلوا لسروجهن هل غاليات
آل الـنمر ها النمورة الكاسرات
عـدلـوا صـفوفكم هل باسلات
مـحـمـد العثمان اجمع للرجال
حـضر الأبطال من كل الجهات
احـمـد الـقاسم يا ليث جسور
أنـت قيدوم الصفوف الماشيات
الـجـيوسي أسد في يوم الطراد
حامي الزينات صور المحصنات
نـوض يا عطعوط لا تعطي ونا
مـحتزم عالحرب في عكا بنات
احـمـد الـجابر يا ليث البطاح
أسـد ثـابت في نهار الموزمات
وانت يا غازي وغازي المشركين
بـيع روحك في مجال الصافنات
أولاد صـالح هل أسود الغانمين
بـايـعـين ارواحهم هل غاليات
عـبد الهادي نوض لا تعطي ونا
انـت كـسار الجموع الماشيات
يـا نـوابـلسه نوضوا اجمعين
نوضت العقبان من الجو خاويات
سـيـروا على عكا جميعا كلكم
لازمـون الـشـر في عكا بنات
ودعـوا حـريـمـكم يا مسلمين
كـلـنا اسلام على الدين الثبات
مـن قـتـل مـنـا فـهذا يومه
مـن سـلم منا حظى بالفاخرات
والـطـموهم لطمة الزير العنيد
مـثل عنتر في زمان الجاهلات
قـال ابـو داود من قلب شجيع
مـا بقى على الحرب الا الثبات





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

هذاحقيقة هزيمة نابليون في عكا لكن للاسف المورخين العرب ينسبوا هزيمة نابليون للامراض ولكن حقيقة هزيمته هو همة وشجاعة العرب
 


الجديد في الموقع