فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Dayr al-Sudan - دير السودان : دير السودان : انا مع الارهاب

شارك بتعليقك  (3 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى دير السودان
כדי לתרגם עברית
مشاركة رضوان ضحى في تاريخ 20 أيلول، 2007
> >انا مع الأرهاب..
> >متهمون نحن بالارهاب ...
> >ان نحن دافعنا عن الوردة ... والمرأة ...
> >والقصيدة العصماء ...
> >وزرقة السماء ...
> >عن وطن لم يبق في أرجائه ...
> >ماء ... ولاهواء ...
> >لم تبق فيه خيمة ... أو ناقة ...
> >أو قهوة سوداء ...
> >
> >متهمون نحن بالاهاب ...
> >ان نحن دافعنا بكل جرأة
> >عن شعر بلقيس ..
> >وعن شفاة ميسون ...
> >وعن هند ... وعن دعد ...
> >وعن لبنى ... وعن رباب ...
> >عن مطر الكحل الذى
> >ينزل كالوحى من الأهداب !!
> >لن تجدوا فى حوزتى
> >قصيدة سرية ...
> >أو لغة سرية ...
> >أو كتبا سرية أسجنها فى داخل الأبواب
> >وليس عندى أبدا قصيدة واحدة ...
> >تسير فى الشارع .. وهى ترتدى الحجاب
> >
> >متهمون نحن ب! الاهاب ...
> >اذا كتبنا عن بقايا وطن ...
> >مخلع .. مفكك مهترئ
> >أشلاؤه تناثرت أشلاء ...
> >عن وطن يبحث عن عنوانه ...
> >وأمة ليس لها أسماء !
> >عن وطن .. لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى
> >سوى قصائد الخنساء !!
> >عن وطن لم يبق فى افاقه
> >حرية حمراء .. أو زرقاء .. أو صفراء ..
> >
> >عن وطن .. يمنعنا أن نشترى الجريدة
> >أو نسمع الأنباء ...
> >عن وطن كل العصافير به
> >ممنوعة دوما من الغناء ...
> >عن وطن ...
> >كتابه تعودوا أن يكتبوا ...
> >من شدة الرعب ..
> >على الهواء !!
> >
> >عن وطن ..
> >يشبه حال الشعر فى بلادنا
> >فهو كلام سائب ...
> >مرتجل ...
> >مستورد ...
> >وأعجمى الوجه واللسان ...
> >فما له بداية ...
> >ولا له نهاية
> >ولا له علاقة بالناس ... أو بالأرض ..
> >أو بمأزق الانسان !!
> >
> >عن وطن ...
> >يمشى الى مفاوضات السلم ..
> >دونما كرامة ...
> >ودونما حذاء !!!
> >عن وطن ...
> >رجاله بالوا على أنفسهم خوفا ...
> >ولم يبق سوى النساء !!
> >
> >الملح فى عيوننا ..
> >والملح .. فى شفاهنا ...
> >والملح .. فى كلامنا
> >فهل يكون القحط ف! ى نفوسنا ...
> >ارثا أتانا من بنى قحطان ؟؟
> >لم يبق فى أمتنا معاوية ...
> >ولا أبوسفيان ...
> >لم يبق من يقول (لا) ...
> >فى وجه من تنازلوا
> >عن بيتنا ... وخبزنا ... وزيتنا ...
> >وحولوا تاريخنا الزاهى ...
> >الى دكان !!...
> >
> >لم يبق فى حياتنا قصيدة ...
> >ما فقدت عفافها ...
> >فى مضجع السلطان !!
> >لقد تعودنا على هواننا ...
> >ماذا من الانسان يبقى ...
> >حين يعتاد على الهوان؟؟
> >ابحث فى دفاتر التاريخ ...
> >عن أسامة بن منقذ ...
> >وعقبة بن نافع ...
> >عن عمر ... عن حمزة ...
> >عن خالد يزحف نحو الشام ...
> >أبحث عن معتصم بالله ...
> >حتى ينقذ النساء من وحشية السبى ...
> >ومن ألسنة النيران !!
> >أبحث عن رجال أخر الزمان ..
> >فلا أرى فى الليل الا قططا مذعورة ...
> >تخشى على أرواحها ...
> >من سلطة الفئران !!...
> >
> >هل العمى القومى ... قد أصابنا ؟
> >أم نحن نشكو من عمى الألوان ؟؟
> >متهمون نحن بالاهاب ...
> >اذا رفضنا موتنا ...
> >بجرافات اسرائيل ...
> >تنكش فى ترابنا ...
> >تنكش فى تاريخنا ...
> >تنكش فى انجيلنا ...
> >تنكش فى قرآننا! ...
> >تنكش فى تراب أنبيائنا ...
> >ان كان هذا ذنبنا
> >ما أجمل الارهاب ...
> >
> >متهمون نحن بالاهاب ...
> >... اذا رفضنا محونا
> >على يد المغول .. واليهود .. والبرابرة ...
> >اذا رمينا حجرا ...
> >على زجاج مجلس الأمن الذى
> >استولى عليه قيصر القياصرة ...
> >.... متهمون نحن بالارهاب
> >.. اذا رفضنا أن نفاوض الذئب
> >.. وأن نمد كفنا لعاهرة
> >أميركا ...
> >ضد ثقافات البشر ..
> >وهى بلا ثقافة ...
> >ضد حضارات الحضر ...
> >وهى بلا حضارة ..
> >أميركا ..
> >بناية عملاقة
> >ليس لها حيطان ...
> >
> >متهمون نحن بالارهاب
> >اذا رفضنا زمنا
> >صارت به أميركا
> >المغرورة ... الغنية ... القوية
> >مترجما محلفا ...
> >للغة العبرية ...
> >
> >... متهمون نحن بالارهاب
> >واذا رمينا وردة ..
> >للقدس ..
> >للخليل ..
> >أو لغزة ..
> >والناصرة ..
> >.. اذا حملنا الخبز والماء
> >.. الى طروادة المحاصرة
> >
> >.. متهمون نحن بالارهاب
> >.. اذا رفعنا صوتنا
> >..ضد الشعوبيين من قادتنا
> >.. وكل من غيروا سروجهم
> >.. وانتقلوا من وحدويين الى سماسرة
> >
> >.. متهم! ون نحن بالارهاب
> >... اذا اقترفنا مهنة الثقافة
> >... اذا قرأنا كتابا في الفقه والسياسة
> >.. اذا ذكرنا ربنا تعالى
> >.. اذا تلونا ( سورة الفتح)
> >.. وأصغينا الى خطبة الجمعة
> >.. فنحن ضالعون في الارهاب
> >
> >.. متهمون نحن بالارهاب
> >ان نحن دافعنا عن الارض
> >... وعن كرامــــــة التــراب
> >اذا تمردنا على اغتصاب الشعب ..
> >واغتصابنا ...
> >اذا حمينا آخر النخيل فى صحرائنا ...
> >وآخر النجوم فى سمائنا ...
> >وآخر الحروف فى اسمآئنا ...
> >وآخر الحليب فى أثداء أمهاتنا ..
> >..... ان كان هذا ذنبنا
> >فما اروع الارهــــــــاب!!
> >
> >... أنا مع الارهـــــــاب
> >ان كان يستطيع أن ينقذنى
> >من المهاجرين من روسيا ..
> >ورومانيا، وهنغاريا، وبولونيا ..
> >وحطوا فى فلسطين على أكتافنا ...
> >ليسرقوا مآذن القدس ...
> >وباب المسجد الأقصى ...
> >ويسرقوا النقوش .. والقباب ...
> >
> >أنا مع الارهاب ..
> >ان كان يستطيع أن يحرر المسيح ..
> >ومريم العذراء .. والمدينة المقدسة ..
> >من سفراء الموت والخراب ..
> >بالأمس
> >كان الشارع القومى فى بلادنا
> >يصهل كال! حصان ...
> >وكانت الساحات أنهارا تفيض عنفوان ...
> >... وبعد أوسلو
> >لم يعد فى فمنا أسنان ...
> >فهل تحولنا الى شعب من العميان والخرسان؟؟
> >
> >أنا مع الارهاب ..
> >.. اذا كان يستطيع ان يحرر الشعب
> >.. من الطغاة والطغيان
> >.. وينقذ الانسان من وحشية الانسان
> >... أنا مع الارهـــــاب
> >.. ان كان يستطيع ان ينقذني
> >.. من قيصر اليهود
> >!! او من قيصر الرومان
> >
> >.. أنا مع الارهـــــاب
> >ما دام هذا العالم الجديد ..
> >مقتسما ما بين أمريكا .. واسرائيل ..
> >بالمناصفة !!!
> >
> >.. أنا مع الارهــــــاب
> >.. بكل ما املك من شعر ومن نثر ومن انياب
> >.. ما دام هذا العالم الجديـــد
> >!! بيـن يدي قصــــــاب
> >
> >.. أنا مع الارهـــــاب
> >ما دام هذا العالم الجديد
> >قد صنفنا
> >من فئة الذئاب !!
> >
> >.. أنا مع الارهــــاب
> >.. ان كان مجلس الشيوخ في أميركا
> >هو الذى فى يده الحساب ...
> >وهو الذي يقرر الثواب والعقـــــــاب
> >
> >.. أنا مع الارهــــاب
> >.. مادام هذا العـالم الجديد
> >.. يكــــره في أعمـاقه
> >... رائحــة الأعــراب
> >.. أن! ا مع الارهــــاب
> >.. مادام هذا العالم الجديد
> >.. يريد ذبح أطفالي
> >.. ويرميهم للكلاب
> >.. من أجل هذا كله
> >.. أرفــــع صوتـي عاليا
> >.. أنا مع الارهــــاب
> >.. أنا مع الارهــــاب
> >.. أنا مع الارهــــاب
> >
منقول




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة مجهول في تاريخ 4 تموز، 2010 #116864

لاينطبق قول" الشعراء يتبغهم الغاوون "على هذا الشعر لأنه شعر وطني حتى ولو لم يكن جيدا .فالرجاء من المشارك السابق قراءة تكملة الآية :"إلاّالذين آمنوا وعملوا الصالحات....".
مشاركة ريم القاسمي في تاريخ 5 نيسان، 2008 #33769

شعرك عن جد حلو كتير يا رضوان وانت انسان بجد حساس وبتحب وطنك وبتمنالك التقدم والتوفيق في هذا المجال
مشاركة حسين داود الحاج في تاريخ 3 شباط، 2008 #28518

والشعراء يتبعهم الغاوون.هناك حقا تردي في الانتماء الوطني للشعراء فها هم من مدحناهم يتحولون فجاة الى مداح الحكام والتاريخ يثبت تردي الشعراء وشعرهم وهذا مؤلم ومؤسف