| فلسطين في الذاكرة | من نحن | تاريخ شفوي | نهب فلسطين | English |
| الصراع للمبتدئين | دليل العودة | صور | خرائط |
| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام | نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت | English | |
| من نحن | الصراع للمبتدئين | صور | خرائط | دليل حق العودة | تاريخ شفوي | نظرة القمر الصناعي | أعضاء الموقع | إتصل بنا |
| إبحث |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبريا |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| تبرع |
| سجل |
| إتصل بنا |
| فديوهات |
|
السابقة |
عيلبون: شهادة هوية عبد الله متى -عيلبون -- المزيد في قسم التعليقاتتعليق واحد |
صور للبلدة التالية
English |
| رُفعت في15 نيسان، 2026 |
||
| شارك | السابقة 53 54 55 | القمر الصناعي |
شارك بتعليقك
الوثيقة التي بين أيدينا تمثل نموذجاً لشهادة هوية صادرة في الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1947، وهي تتضمن عناصر قانونية – إدارية واجتماعية.
الوثيقة محررة بصيغة شهادة خطية، يوقعها الدكتور جوزيف داود، جراح بالمستشفى الفرنسي في الناصرة. وظيفتها الأساسية هي إثبات الشخصية من خلال مطابقة الصورة الشمسية (الفوتوغرافية) بصاحبها، وهو عبد الله وديع متى من قرية عيلوط – قضاء طبريا. هذا النوع من الوثائق كان يشكل جزءاً من إجراءات الانتداب البريطاني لإصدار بطاقات الهوية، حيث اشترط أن تكون الصورة حديثة، واضحة الملامح، وأن يقر شاهد رسمي أو شخصية اعتبارية على صحة الهوية.
الدلالات الاجتماعية والإدارية
1. اختيار طبيب جراح في المستشفى الفرنسي بالناصرة ليكون شاهداً على صحة هوية مقدم الطلب يعكس ثقة السلطة بالشرائح المهنية المتعلمة، ويكشف عن دورهم كوسطاء بين السكان والإدارة.
2. الوثيقة تحدد الانتماء الجغرافي للشخص بأنه من قرية عيلوط التابعة لقضاء طبريا، لكنه يقيم ويعمل منذ أكثر من ثلاث سنوات في الناصرة. هذا يعكس ظاهرة الهجرة الداخلية للعمل في المراكز الحضرية الفلسطينية آنذاك.
3. التوكيد على أن الشخص يسكن اعتيادياً في فلسطين يحمل أهمية سياسية – إدارية في تلك الفترة الحرجة (1947)، إذ أن إثبات الإقامة كان شرطًا رئيسياً للحصول على الحقوق المدنية والإدارية قبل النكبة.
السياق التاريخي
تاريخ تقديم الطلب 16 أيار 1947 يأتي في مرحلة بالغة الحساسية قبل عام واحد من النكبة الفلسطينية.
• آنذاك كانت بريطانيا في أواخر انتدابها، وتكثفت الإجراءات البيروقراطية لإدارة السكان.
• هذه الوثائق اليوم تمثل مصدراً مهماً للباحثين لفهم سياسات الهوية، وتوزيع السكان، وآليات التوثيق الإداري التي أثرت لاحقًا في ملفات اللاجئين الفلسطينيين.
نبذة عن قرية عيلوط اليوم
تقع قرية عيلوط جنوب غرب مدينة الناصرة في الجليل، وتعد من القرى العربية الفلسطينية التي بقيت قائمة بعد عام 1948.
• اليوم هي بلدة عربية داخل حدود ما يعرف الخط الأخضر.
• سكانها غالبيتهم من المسلمين مع وجود أقلية مسيحية.
• شهدت تطوراً عمرانياً واقتصادياً ملحوظاً في العقود الأخيرة، مع ارتباط وثيق بمدينة الناصرة بوصفها مركزاً حضرياً وتجارياً وثقافياً.
• تحافظ القرية على موروثها الاجتماعي والريفي، رغم التغيرات الديموغرافية والسياسية منذ منتصف القرن العشرين.
تُظهر هذه الوثيقة تداخل العناصر الطبية، القانونية، والاجتماعية في إثبات الهوية الفلسطينية خلال فترة الانتداب. وهي شهادة على واقع الفلسطينيين ما قبل النكبة، حيث كان إثبات الانتماء والإقامة والهوية ليس مجرد مسألة إدارية، بل مسألة وجودية ترتبط بمصير الأفراد والجماعات في أرضهم.