فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

فك طوق الأسر عن اهل غزة: توبة العبد الأمين وفضائح المفاهيم

مشاركة wassel atiek في تاريخ 3 آذار، 2008

صورة لقرية فك طوق الأسر عن اهل غزة - فلسطين: : سكوتك علامة الرضى!! أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
توبة العبد الأمين وفضائح المفاهيم

نقلت وسائل الإعلام تصريحاً "لعنتر عبس العصر" رئيس ما يسمى بالسلطة الفلسطينية يقول فيه أن ما يجري في غزة هو "محرفة حقيقية" إشارة منه إلى المحرقة المزعومة التي يدعي اليهود أنها نزلت بهم على يد النازية، البنت الصغرى لليهودية.
وقد فرح الكثيرون من الأغبياء لهذا التصريح، واعتبروه في أدنى احتمالاته، دونكيشوتياً يدل على بقية من الخجل أو بوادر توبة عند صاحبه الذي كان قبل يومين يعربد ويتهدد الإرهابيين بالويل والثبور وعظائم الأمور.
ومما يؤكد خيبة هذا الظن وصحة رأينا أن عنتر أفندي تلقى في اليوم نفسه منحة من "فلقة التوأم" العدو في واشنطن. وأن وفاءه لأسياده غير قابل للشك وأن الدم الفلسطيني بالنسبة إليه أرخص بكثير من المبلغ الذي وصله من عمه سام ومن كؤوس الويسكي التي ترن في جلسات المفاوضات الصراعية مع أولمرت رضي الله عنه.
والذي يزيد في صحة رأينا تذكيره "بالمحرقة" وكأنها حقيقة واقعة متجاهلاً أبحاث أكثر من أربعين من الاختصاصيين في أوروبا أكدوا كذب حصولها. وهذا ما يقودنا إلى تلبس الكثيرين من أمثال هذا العنتر وغيرهم من "المثقفين" الفلسطينيين وتقمصهم المفاهيم اليهودية وهم يدرون أو لا يدرون أية خدمة يؤدون في ذلك لليهودية العالمية، بتذكير العالم بمحرقتهم الخيالية. كما روّج سلفه الأول عبارة "الشتات" اليهودية للدلالة على أماكن تواجد اللاجئين المقتلعين من فلسطين ... وبذلك يساوي في وضع من هم بين أهلهم في دمشق وبيروت وغيرها ومن هم في السويد .. أو في البرازيل التي دفعتهم إليها صفقة عليها بصمة أبو العبس. فقد فضحته مفاهيمه الراسخة وهذا ما يؤكد أن احتمال توبة عنتر العصر وخجله هو كذبة أكبر من كذبة الهيلوكوست. وأن تصريحه هو محاولة وقحة لامتصاص نقمة أهالي الذبائح وربعهم الذين لم ينسوا خناجره في ظهورهم وجباههم وعيونهم.
فالعبد لا يتوب لأن عصمة اعتاقه ليست في يده، وقد يندم لحظة نفوقه فقط عندما يصل خنجر سيده إلى رقبته بعد أن يؤدي دوره كاملاً في تنفيذ أوامر السيد.

كنعان الزمان
2/3/2008





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع