فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Hebron - الخليل : الشهيد القومي المناضل مخلص عمرو بقلم أ. عبدالعزيز أمين عرار /مشرف التاريخ قلقيلية

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الخليل
כדי לתרגם עברית
مشاركة AZEEZ ARAR في تاريخ 20 تشرين ثاني، 2007
شخصيات فلسطينية

أ. عبد العزيز امين / مشرف التاريخ/ محافظة قلقيلية
مخلص عمرو
(تربوي وصحفي ومناضل)
والده الشيخ صادق يحيى عبد الرحمن عمرو
ولد مخلص في مدينة الخليل 1907م

تعلم في مدارسها حتى الصف الثاني الثانوي ، بعد أن قام بافتتاح الصف الثاني الثانوي لثمان طلاب كان منهم: مخلص عمرو، عبد المعطي طهبوب، عبد الرحيم حمود، عبد المجيد الأشهب، احمد الدويك.
انتقل مخلص عمرو إلى دار المعلمين بمدينة القدس ، ودرس فيها سنتين ، ثم تقدم لامتحان شهادة الدراسة الثانوية الفلسطينية ونال شهادة الميتروكليشين سنة 1928م.
عمل في مدينة بئر السبع سنة 1928م معلما لسنتين ثم انتقل إلى مدينة مجدل عسقلان وبقي يعلم فيها حتى سنة 1938م.
العمل في الصحافة:
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية في 6/تموز/1945م ادر مخلص وأصدقاءه من المفكرين السياسيين والأدباء العدد الأول من مجلة الغد ، وكان مخلص ورفاقه قد شكلوا رابطة المثقفين العرب في جميع أنحاء فلسطين ومما يلفت النظر ويبرز أفكار هؤلاء المثقفين أنهم أطلقوا على أنفسهم رابطة المثقفين العرب.
صدر العدد الأول من مجلة الغد في 6/7/1945م ورسالة مجلة الغد كما هو على الغلاف وتواصلت حتى العدد الثالث والأربعين ومما جاء في صدر المجلة :" هذا الاسم الغد مجلة رسالة القومية الواعية والثقافة الحرة تصدر عن رابطة المثقفين العرب ، تعطي الدلالات الواضحة وصدق الانتماء القومي للأمة العربية وأنها قومية واعية وليست شوفونية وثقافتها حرة وديمقراطية".
وهذا يعبر عن الروح القومية السائدة عند الأستاذ مخلص عمرو وأصدقاؤه ، وهي من المثقفين العرب الفلسطينيين الذين انفتح وعيهم مع المثقفين العرب في باقي الأقطار العربية.
وعندما نتصفح الأعداد نجد أن الكاتب مخلص كان يسجل الافتتاحيات ويكتبها تحت اسم ابو هشام ( مخلص عمرو) ، وأحياناً بدون ذكر اسم وتحت كلمة (مجهول) ، وكتب معه فريق من المثقفين العرب منهم رؤوف خوري كاتب لبناني.
واصل مخلص عمرو رعايته للمجلة والكتابة فيها طيلة أعوام 1945 و1946و 1947م حتى توقفت عند العدد 43 حيث بدأ يحدث انشقاق بين الكتاب الفلسطينيين التقدميين على اثر الخلاف في الحزب الشيوعي الفلسطيني وتشكيل عصبة التحرر الوطني ، وقد اختار مخلص عمرو السير مع عصبة التحرر الوطني التي آمنت برفع السلاح في وجه الصهاينة والحفاظ على عقيدتهم القومية بوعي سياسي متميز عم مفهوم الحزب الشيوعي الذي سار في نظرة مغايرة مؤيدة لقرار التقسيم.
بعد عام 1948م رحل مخلص عمرو مع عبد المجيد ابو النور الحاكم العسكري المصري في الخليل وبيت لحم إلى غزة وعمل في سلك التربية والتعليم ثم عاد إلى مدينة الخليل في عام 1954م ، وعمل في الصحافة الفلسطينية ومنها : جريدة الدفاع وكان يكتب يوميا في احد الأعمدة مقالا بعنوان " في الصميم" ، وكان مسؤولا لوكالة الأنباء المصرية حتى عام 1957م.
لجأ مخلص عمرو إلى سوريا في عام 1958م بعد إسقاط حكومة سليمان النابلسي ، حيث كان معارضا للنظام الأردني ، وقد التحق بحزب البعث الأردني.
التقى مخلص في زيارته لسوريا بالأستاذ عبد الله الريماوي وقائد الجيش الأول في سوريا عبد المحسن ابو النور الذي كان صديقا لمخلص عمرو ، وتدارس هؤلاء إسقاط النظام الملكي الهاشمي في الأردن ، ولتجسيد هذه الأفكار الانقلابية تم الترتيب لتهريب الأسلحة من غزة إلى الضفة الغربية من خلال مخلص عمرو ومن سوريا إلى اربد من خلال حزب البعث.
كان ياسر عمر طالباً في كلية الحقوق بالجامعة السورية والذي عمل كحلقة وصل بين مخلص عمرو في القدس وعبد المحسن ابو النور وعبد الله الريماوي في دمشق ، وتم نقل الأسلحة إلى الأردن من سوريا ومن غزة إلى الضفة. وأخيراً اكتشفت الخطة وتم اعتقال مخلص عمرو ، ومعه مجموعة كبيرة من حزب البعث العربي الاشتراكي في الضفتين الشرقية والغربية وقد بلغ عددهم قرابة ثمانون عوا ، وتعرضوا للتعذيب الشديد على يد مسؤول المخابرات الأردنية سلامة مهاوش ، والذي عذب وأهان مخلص وجميع المعتقلين من حزب البعث.
بقي مخلص في سجن الزرقاء ؟ العسكري ؟ ونقل إلى سجن القلقة المسكوبية ؟ بالقدس ، ودخل مستشفى الهوسبيس ، ونقل لمستشفى الأشرفية بعمان.
وكانت الجهود مبذولة للإفراج عن مخلص من خلال جمال طوقان حاكم الضفة العربية بحكم العلاقة بين عائلة عمرو بالقدس والخليل وحسن الكاتب صديق مخلص وصدرت الإرادة الملكية السامية من قبل الملك حسين بالإفراج عنه ، جاء القرار بالإفراج عنه ونقله إليه المرحوم ياسر عمرو وهو يرقد في المستشفى فقال:
دنت وظلال الموت بيني وبينها وجادت بوصل حين لا ينفع الوصل(1)
مصادر المعلومات :
أعداد مجلة الغد في سنوات 1945 و146 و1947
مقابلة وزير التربية والتعليم السابق المرحوم ياسر عمرو سنة 1997


azeez_ameen@yahoo.com



(1) انظر الموسوعة الشعرية وزارة التربية والتعليم ، والبيت لابن عابس الكندي المتوفى 35هـ/656م.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة ابو الامين في تاريخ 9 آذار، 2008 #31034

أحد رجالات مدينة الخليل البارزين
الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عبد القديم يوسف زلّوم من مواليد عام 1924 م في الخليل، الأمير الثاني لحزب التحرير بعد الشيخ تقي الدين النبهاني، حصل على الشهادة العالمية من جامعة الأزهر عام 1949 م، توفيّ الشيخ عام 2003 م.

1 نسبه ونشأته
2 علمه ودراسته
3 المجالات التي عمل فيها
4 الكتب التي ألّفها
5 إمارة حزب التحرير
6 وفاته
7 المصدر

نسبه ونشأته
هو الشيخ عبد القديم بن يوسف بن عبد القديم بن يونس بن إبراهيم الشيخ زلوم ولد في عام 1342هـ الموافق 1924م في الراجح من الأقوال في مدينة الخليل في فلسطين من عائلة معروفة ومشهورة بالتدين، فوالده من حفظة القرآن، وقد عمل والده مدرساً في زمن الدولة العثمانية.

وكان عم والده عبد الغفار يونس زلوم مفتياً للخليل في زمن الدولة العثمانية. وكانت عائلة زلوم من العائلات التي تخدم المسجد الإبراهيمي.

نشأ وترعرع في مدينة الخليل حتى بلغ الخامسة عشرة من عمره، وتلقى تعليمه الابتدائي في المدرسة الإبراهيمية في الخليل ثم قرر والده أن يرسله إلى جامعة الأزهر بمصر ليتعلم الفقة وكان ذلك في عام 1939م.

علمه ودراسته
التحق الشيخ عبد القديم بجامعة الأزهر عام 1939م، وحصل على شهادة الأهلية الأولى في الجامع الأزهر عام 1361هـ الموافق 1942م وحصل على شهادة العالية لكلية الشريعة في الأزهر عام 1366هـ الموافق 1947م وحصل على شهادة العالمية مع تخصص القضاء عام 1368هـ الموافق 1949م.

المجالات التي عمل فيها
عمل في مجال التدريس في عام 1949م، فعيّن في مدارس بيت لحم لمدة سنتين، ثم انتقل إلى الخليل في عام 1951م وعمل مدرساً في مدرسة أسامة بن منقذ. والتقى بالشيخ تقي الدين النبهاني عام 1952م. وصار يذهب إلى القدس للتنسيق معه والدرس والمناقشة حول موضوع حزب التحرير. وقد انضم إلى حزب التحرير عندما بدأ العمل مطلع 1953م، وأصبح عضو قيادة في حزب التحرير منذ 1956م.

الكتب التي ألّفها
1) الأموال في دولة الخلافة، 2) توسيع وتنقيح نظام الحكم، 3) الديمقراطية نظام كفر، 4) حكم الشرع في الاستنساخ ونقل الأعضاء وأمور أخرى، 5) منهج حزب التحرير في التغيير، 6)التعريف بحزب التحرير، 7) الحملة الأميركية للقضاء على الإسلام، 8) الحملة الصليبية لجورج بوش على المسلمين، 9) هزات الأسواق المالية، 10) حتمية صراع الحضارات.

إمارة حزب التحرير
بعد وفاة الشيخ تقي الدين النبهاني عام 1977م، اختير الشيخ عبد القديم زلوم أميراً لحزب التحرير.

وبقي أميراً لحزب التحرير حتى تنحى عن إمارة الحزب في يوم الاثنين الرابع عشر من محرم سنة 1424هـ الموافق 17/03/2003م، بعد أن بلغ عمره ثمانين عاماً، "وكأنه أحس بدنو أجله فأحب أن يلقى الله سبحانه وهو مطمئن على هذه الدعوة التي قضى في حمل أعبائها ثلثي عمره،...؛ لذلك أحب أن يتنحى عن إمارة الحزب ويشهد انتخابات الأمير من بعده" (مجلة الوعي، العددان 234و 235، ص 19).

وفاته
توفي الشيخ عبد القديم زلوم ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من صفر سنة 1424هـ الموافق 29/04/2003م، بعد أربعين يوماً من تنحيه عن إمارة حزب التحرير، عن عمر يناهز الثمانين عاماً.

وأقيم له بيت عزاء في الخليل، وكذلك بيوت أخرى في عمان وغيرها.