| فلسطين في الذاكرة | من نحن | تاريخ شفوي | نهب فلسطين | English |
| الصراع للمبتدئين | دليل العودة | صور | خرائط |
| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام | نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت | English | |
| من نحن | الصراع للمبتدئين | صور | خرائط | دليل حق العودة | تاريخ شفوي | نظرة القمر الصناعي | أعضاء الموقع | إتصل بنا |
| إبحث |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبريا |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| تبرع |
| سجل |
| إتصل بنا |
| فديوهات |
شارك بتعليقك
في عام 1930، كان هذا المسجد جزءا من النسيج اليومي لأهالي الخليل، لا بوصفه مكانا للصلاة فحسب، بل فضاءً حيّا للتلاقي والتواصل. كانت الأزقة الضيقة المحيطة به تمتلئ بالحركة، والأسواق القريبة تضج بالحرفيين والتجار، بينما ينساب صوت الأذان من مئذنته ليجمع الناس على إيقاع واحد.
يحمل اسم المسجد دلالة روحية خاصة؛ فعلي البكّاء ينسب إلى أحد الزهّاد أو الأولياء الذين ارتبطوا بالمكان، حيث اشتهر بالبكاء من خشية الله، وهي سمة كانت تُعد علامة على صفاء القلب وصدق الإيمان في الوجدان الشعبي. لذلك لم يكن المسجد مجرد بناء، بل امتداداً لذاكرة روحية متجذرة في ثقافة المدينة.
من الناحية المعمارية، كان المسجد يعكس الطابع المحلي السائد في الخليل آنذاك، حجارة كلسية متينة، أقواس بسيطة، وسقف تقليدي ينسجم مع بيئة المدينة الجبلية. لم يكن فخما أو مهيبا كالمساجد الكبرى، لكنه كان دافئا وقريبا من الناس، يشبههم في بساطته وثباته.
عام 1930 كان زمناً تتداخل فيه التحولات السياسية مع الحياة اليومية، في ظل الانتداب البريطاني، لكن المساجد – ومنها مسجد علي البكّاء – بقيت حاضنة للهوية، ومكانا يحفظ التماسك الاجتماعي، ويمنح الناس شعورا بالاستمرارية وسط القلق.
الحديث عن هذا المسجد هو في جوهره حديث عن الخليل نفسها، مدينة تحرس ذاكرتها بالحجر والصلاة، وتكتب تاريخها في تفاصيل الأماكن الصغيرة التي قد لا تذكرها الكتب كثيرا، لكنها تسكن في وجدان أهلها جيلاً بعد جيل
قريب من الحرم الابراهيمي
اما كيف صار اسمه مسجد غلى بكري هاي ما مرت ولا ع حد بالدنيا!