فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Jaba' - جبع : قنطار فلسطين

شارك بتعليقك  (3 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى جبع
כדי לתרגם עברית
مشاركة اياد خليليه النزلت في تاريخ 11 تشرين أول، 2008
قنطار فلسطين.. !!

بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني ( 17/4 من كل عام )
كنت اشغل الحصة الرابعة بدل الأستاذ محمد في الصف الرابع (ج) في المدرسة الأساسية ولم تكن في نيتي ان اعطي التلاميذ حصة اكاديمية مملة، بل أخذت أناقش بعض التصرفات غير المرعوب بها، داخل حرم المدرسة، وما يحمله بعض الطلبة، من آلات حادة، وما قد تسببه من عواقب وخيمةعلى الطلبة وعائلاتهم ،وما قد تسبب من ويلات
ورحت أوعظ ، وارشد الطلاب، وإذ بطالب يوشي على طالب أخر بانه يحمل مجلات داخل حقيبته، فطلبت منه ان يحضر لي تلك المجلات. واذ بها مجلات وطنية تحمل مواضيع مختلفة عن مختلف ويلات هذا الشعب، والامه، وكانت لي مفاجأه عندما كنت استعرض صفحات إحدى المجلات عنواناً لفت نظري وشدني إليه، حيث الخط العريض باللون الأزرق عنوان كبير هو ( الطريق إلى جبع ) ....!!!!
فيما لفت نظري أكثر اسم جبع حيث أني من تلك القرية المهملة والبسيطة جنوب مدينة جنين
فأخذت اقرأ بنهم لأتأكد إن كانت قريتي أم لا ...
وفوجئت أكثر بالراوي انه ذكر كيف وصل إلى ساحة بلدتنا البسيطة الوادعة وانه في رحلة
إلى أهل (غسان سعيد) فتسألت من هو يا ترى غسان سعيد ؟!!!
خاصة أن العنوان لم يذكر اسم عائلته فرجعت إلى القصة من أولها وذهلت بأنني كنت قد سمعت
عن هذا الشخص وأنا طفل صغير من والدي رحمه الله وكيف تأثر هذا المناضل الفلسطين بمحاولته اغتيال السفير الصهيوني ردا منه على الجرائم الصهيونية، في مدينة الضباب (لندن) التي ذهب ليدرس في إحدى جامعاتها دون التخطيط لذلك، وصادف في أحداث تلك القصة القصيرة ..كيف راسل غسان ذلك الإنسان العظيم الذي لم يهمل رسالته، ولم يهمل آلامه، داخل أقبية سجنه الموجعة، وكانت المفاجأة انه لم يكن تعاطفه إنسانيا فحسب بل وكان تعاطفاً، وطنيا حقيقيا.
فتبين أن هذا الصحفي في لندن من اصل فلسطيني، من تلك البلاد المقدسة، المنكوبة..انه من ذلك الرحم الذي أنجبهم أغراب في مدن معرفة، ولا يعرفهم أحدا فيها إلا القليل . انه من عائلة التميمي ...
وراح ذلك الشباب يروي كيف أن غسان راسله بكلمات بسيطة ووضع رقم هاتفه عله يستطيع الاتصال به وكيف حقيقة فعل واتصل به، وكيف رتب لزيارته وما هي المشاق والمتاعب التي لحقت به من جهد ومسافة ووقت وتحقيق مخابراتي وهو ينسق لزيارة (غسان سعيد) ابن قرية جبع –جنين المعتقل منذ سنين لدى الحكومة البريطانية..وكيف حدث اللقاء !!
وما دار بينهم من حوار، وحديث، وكيف أحس ومنذ اللحظة الأولى وكأنه يعرف غسان منذ سنين.
الم تكن فلسطين تلك ألام التي جعلت بينهم تلك الألفة والمعرفة وهذا الإحساس والحنين .. !!
ومن خلال ما يرويه ذلك الشاب محمد التميمي عن لقاء (غسان سعيد ) وعن شعوره آن ذاك عندما نفذ عمليته البطولية انه شعر بالواجب ولم يحمل مشاعر إجرامية لقتل إنسان بريئ بل حاول قتل الجرائم الصهيونية التي قتلت أطفالا، وشيوخا، وأمهات، وشباب... بل وقتلت كل معاني الحياة والإنسانية .
هو لم يصنع جريمة،!! بل صنع رواية على طريقيهم ليقرأها ضمائرهم إن كان لهم ضمائر ..!!
فما يفعلوه بأرضنا وشعبا من ويلات، وإذلال، وهدم ،وسلب، واسر، وقتل.. وما يحترفون من الجرائم اللاانسانية واللاحيوانية بل جرائم تصنف أنها جرائم (إسرائيلية صهيونية).جدير بالرد .
وكان من ضمن الأخبار المفرحة التي تحدث عنها غسان انه حصل على شهادة البكالوريوس في (الرياضيات ) داخل سجنه وخبر مأساوي وهو وفاة والدته منذ شهرين .. واختلطت الأخبار عندما حدثه انه علم بخبر زواج أخته التي تركها طفلة، صغيرة، وانه الآن لا يعرف ملامحها ... وعندما سؤل عن أمنيته إذا خرج من السجن المحكوم فيه(25) عاما ، اجب متنهداً العودة والعيش ما تبقى من العمر في قريتي (جبع قضاء جنين )...

وسؤل ما إذا كان نادما على فعلته في ذلك الزمن وعمره (20) عاما، وبعد أن قضى أكثر من (15)عاما أجاب ربما تغير كل شي وخاصة طريقة تفكيري في مثل هذا العمر، وبعد هذه السنوات المتعبة داخل السجن، إلا انه لم يتغير شيء فالاحتلال لا يزال يمارس أبشع أنواع الجرائم ! ولم يتغير وأنا لم أتغير في إحساسي.
وواجبي إيصال رسالتي للعدو الصهيوني، ولو قلت في المحكمة في ذاك الوقت أني نادم ، لربما تغير حكمي وربما أنا الآن خارج السجن .
ولكن هل ندموا وخرجوا من فلسطين لأندم واخرج من أقبية السجن وظلمته ؟؟
لا لست أسفا أو نادما هذا ما قاله (غسان سعيد فشافشة )وهو ينفث بكبرياء دخان سيجارته، المشتعلة كقلبه، وطلب من الزائر العزيز (محمد التميمي) إن يحاول زيارة أهله في (جبع) ويحمل إليهم إخباره
وانه لا يزال على قيد الحياة ومؤمن بعدالة قضيته وفعلا فعل. وزار أهل غسان في بلدة جـبع وكتب عن رحلته تلك .
فقرأت ما كتب ورحت اكتب عن غسان من جديد وصادف ذلك قبل يوم الأسير بيومين المصادف (17/4) من كل عام وهو يوم الأسير الفلسطيني فذهبت للأخ (رمزي الفياض ) احد المناضلين من أبناء مخيم جنين الصمود واحد من عانى في أقبية سجون الاحتلال الصهيونية واحد أهم من كتب رسالة شفافة إلى الغرب عندما قتل جيش الاحتلال الصهيوني ( احمد الخطيب ) ذلك الطفل الذي كان يلهو في يوم عيده ببندقية بلاستيكية جاءت أيضا من الغرب ، فخيل للجيش إنها بندقية ، دموية، كبنادقهم. فأطلقوا عليه الرصاص. ليصادروا من طفولته معنى الطفولة والحياة ..ويردوه قتيلاً....
وصادف أن كان طفلاً إسرائيلياً بحاجة ماسة إلى بعض( الأعضاء) لجسمه ليكمل الحياة وهو في حالة احتضار فأقنع أهل الطفل محمد الخطيب وأهل المخيم الطيبون ، المتعبون من الويلات، أن يتبرعوا لذلك الطفل الإسرائيلي بأعضاء طفلهم محمد ليمنحوه الحياة بدل أن منحوا طفلا لنا الموت ،دون رحمة.
ليسجل التاريخ الإنسان والعالمي والفلسطيني أنقى وأعذب صورة إنسانية وبشرية ونبوية في زمن لا يأتيه الأنبياء بعد محمد علية السلام.
فذهبت إلى معرضه الخاص بيوم الأسير في رابطة الأسيرات الفلسطينيات لأعرض عليه قصة قنطار فلسطين (غسان سعيد فشافشة )الذي همش وهمشت آماله محاولة متواضعة منا لإبراز إحدى معاناة احد أبناء فلسطين.
ليرى العالم أن كل لبنان ما توانت وان هدمت، وقفت لتحرير( سمير قنطار ) هذا المناضل الشامخ خلف قضبان الاحتلال الإسرائيلي المدافع عن وجوده وحقه بالحياة..
ولكن إسرائيل هزت العالم بأسيرها (جلعاد شليط) رغم بندقيته الدموية وافكاره الدموية التي تقتل حتى الأطفال والطفولة.
فما ذا عن أسرانا البواسل خلف قضبان الاحتلال !!! ؟ وماذا عن قنطار فلسطين ؟!!
(غسان سعيد فشافشة ) هل يبقى في مدينة الضباب كأنه سؤال بلا جواب؟؟؟؟.

بقلم : إياد خليلية / جبع جنين
26-4-2007
Eyaddot1977@yahoo.com




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة Mahmoud Nayif Abu-oun في تاريخ 14 أيار، 2009 #77127

بسم الله والحمد لله ولا عدوان الا على الظالمين
تحياتي للمناضل غسان سعيد فشافشه بالرغم انه احد اسود قريتي جبع الا انني لا اعرفه لطول ليل الاحتلال البغيض المظلم الذي اوجد هذه العزلة بين الشعب وارض اجداده
من الطبيعي ان لا يندم سعيد فشافشة ولا اي فلسطيني آخر
على اي عمل من اعمال المقاومة المشروعة باي مكان وباي سلاح وباي زمان مادام وطننا محتل ونحن مهددين بالطرد منه
ان صعود اليمين المتطرف الى سدة الحكم بالكيان الصهيوني
سيجر كل المنطقة الى حرب شاملة ليس لها نهاية هذه المرة
لقد اعطى الرئيس الراحل ياسر عرفات فرصة وهاهو الرئيس
محمود عباس قد اعطى فرصة أخرى للسلام لكن ومع الاسف لن يكون هناك من يعطي فرصة ثالثة وسيكون كل العالم مسرحا
للحرب مع العدو الصهيوني فهل سيتعظ المواطن الامريكي
نيتانياهو والمواطن الروسي افيغدور ليبرمان ؟؟؟
مشاركة كنعان في تاريخ 8 نيسان، 2009 #73384

مرحبا اياد سلم على خير
مشاركة عبد العزيز كنعان في تاريخ 8 نيسان، 2009 #73383

انا اشكرك يا استاذ اياد على هذه الحصة التي قمت باعطائها للطلاب مع تحيات عبد كنعان