فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Jaba' - جبع : اخوتي في المعتقل

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى جبع
כדי לתרגם עברית
مشاركة اياد خليليه النزلت في تاريخ 23 تشرين أول، 2008
إخوتي في المعتقل..

من خلف قضبان الحنين ..ومن زنزانة شوقي ..ومن بين جدران الحيرة والانتظار
اكتب إليكم أيها الصامدون يا عناوين التحدي والصمود فمن عتمة الروح الموجعة بغيابكم الجغرافي وحضوركم التاريخي واليومي..
انزف إليكم حروفاً أتعبتها قلة الحيلة والصبر وعيون أدمتها الدموع والترقب
لانتظار طيف الأحبة المتعبون .. والمرهقون داخل أقبية سجون الاحتلال الذين يحلمون بغد أكثر رقة وحرية وأجمل شفافية برسم سورة للقاء الأهل والأحبة ولأصدقاء ...
لن يسعفني حبر قلمي ..ولا كل الأوراق البيضاء ..ولا حتى ما تحمله معاني أي مفردات لأخط إليكم ما نحمله من رغبة جامحة في العناق .. والبكاء ..رغم أن أصواتكم وصوركم وضجيجكم وآلامكم يمزج في ثواني أيامنا .. ويشاغب في الذاكرة
وفي صدى كل تفاصيل حياتنا ..
كل شيء متعب..!
فلن تكون كلماتنا اكثر رحمة من سجانكم ..أو من جدران غرفكم أو باحة السجن التي تعشقون أشعة شمسها الحارقة لعلها حرقتنا ذات يوم بنفس أو اقل مما حرقتكم ثواني العذاب ...
لنتشارك بالأمل والحرية ..أو بسماء بكت لحظة قطرات مطر علينا وعليكم ليعود يدروش درويش فيقول لنا ولكم ولهم ..أن علينا ما عليكم من هواء وسماء وعلينا ما عليكم أن نحيا كما نحن نشاء ...لان هنالك مشية اقوي من كل تضحية ومن كل مشيئة وغطرسة وجبروت الاحتلال ..أنها مشيئة الله تنفذ بالأقدار لنكون دائما فلسطنيون ..ولهم دائما الخزي والعار ..
ومشيئة علينا أن تدفعوا ثمن حريتنا أيها الأحرار ...!
فماذا اكتب والحبر من دموع الأمهات ..
وماذا اكتب ..والقلم من حنين الأطفال إلى إباءهم
والورقة فلسطين !!!

التوقيع : شهداء وجرحى ومعتقلو وأبناء الشعب الفلسطيني
إياد خليلية /جبع جنين 2006
eyaddot1977@yahoo.com




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك