فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Jaba' - جبع : العبودية المختارة

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى جبع
כדי לתרגם עברית
مشاركة majed_fahori في تاريخ 27 تشرين أول، 2009
الشعوب هي التي تترك القيود تكبلها اوقل تكبل أنفسها بانفسها ..الشعب هو الذي يقهر نفسه بنفسه .. هو الذي ملك الخيار بين الرق والعتق ، فترك الخلاص واخذ الغلّ. هو المنصاع لمصابه أو بالأصدق يسعى إليه، فلو أن الظفر بحريته كان يكلفه شيئا لوقفت عن حثّه.
إن الشرارة تستفحل كلما وجدت حطبا زادت اشتعالا ثم تخبو وحدها دون أن نصب الماء عليها ، يكفي إلا نلقي إليها بالحطب... فتمشي بلا قوة. كذلك الطغاة كلما نهبوا طمعوا ، كلما موّناهم زادوا جرأة وإقبالا على الفناء والدمار ، فان أمسكنا عن تمينهم ورجعنا عن طاعتهم صاروا بلا حرب ولا ضرب ، عرايا مكسورين شبه لهم بشيء إلا أن يكون فرعا عدمت جذوره الماء والغذاء فجفّ وذوى.
الحرية وحدها هي مالا يرغب الناس فيه لا لسبب فيما يبدو إلا لأنهم لو رغبوا فيها لنالوها ، حتى لكأنهم إنما يرفضون هذا الكسب الجميل لفرط سهولته .
كل هذا الدمار لا يأتيكم يقينا على يد أعدائكم ، بل على يد العدو الذي صنعتم أنتم كبره ،والذي تمشون إلى الحرب بلا وجل من اجله ولا تنفرون من مواجهة الموت بأشخاصكم في سبيل مجده...ليس له الا عينان ويدان وجسد واحد .. فأنّى له بالعيون التي يتبصبص بها عليكم إن لم تقرضوه إياها ؟؟ وكيف له بالأكتف التي بها يصفعكم إن لم يستمدها منكم.
كيف يقوى عليكم إن لم يقوى بكم؟؟ تنشؤون أولادكم حتى يكون أحسن ما يصيبهم منه جرهم إلى حروبه وسوقهم إلى المجزرة ـ ولكي يصنع منهم وزراء مطامعه ومنفذي رغباتها لانتقامية.
اعقدوا العزم إلا تخدموا تصبحوا أحرارا.... لكن الأطباء محقون إذ ينهون عن لمس الجروح التي لا برء منها ...وصار فقدان حساسية الشعب بالألم دليلا كافيا على أن مرضه قد صار ميتا... حتى صارت نفسها تبدو اليوم كأنها شيء لا يمت إلى الطبيعة بصلة ..
نتعلم الحرية بالتأمل في الحيوانات والتي تظهر أن الحرية شيء طبيعي ، فالحيوان لا يستسلم إلا بعد مقاومة ... بل نجدها تؤثر الحياة بعد المقاومة لترثي ما خسرت وليس لتنعم بعبوديتها.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك