فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Jaba' - جبع : تذكروا الشهيد عجاج ياسين الشيخ جابر علاونة ابن جبع البار

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى جبع
כדי לתרגם עברית
مشاركة majed_fahori في تاريخ 9 كنون أول، 2009
الشهيد عجاج ياسين الشيخ جابر علاونة
من مواليد قرية جبع/جنين ، ولد عام 1917 ، والتحق الشهيد عجاج بصفوف المقاومة الفلسطينية وكان عمره آنذاك 16 عاما ، حيث تشكلت في فلسطين فصائل لمقاومة الاستعمار الانجليزي.
التحق الشهيد عجاج بفصيل المرداوي الذي كان مجال نشاطه في منطقة الشهيد ، أي القرى المجاورة لقرية جبع ، وخاض الشهيد عدة معارك مع القوات الانجليزية أشهرها معركة بيت امرين حيث حوصر الثوار في هذه القرية الواقعة في منطقة جبلية ودارت معركة عنيفة استشهد فيها عدد من الثوار ، وأصيب عدد آخر ، وقتل وجرح عدد كبير من القوات الانجليزية وتم إسقاط طائرة.
وعندما تم محاصرة الثوار في قرية بيت امرين طلب قائد الفصيل المرداوي من الأخوة الثوار أن يقوموا بعملية جريئة لفتح ثغرة في صفوف الجيش الانجليزي حتى يتمكن الثوار من الانسحاب من داخل القرية إلى الجبال المحيطة لتجنب وقوع ضحايا بالأهالي لأن طائرات ودبابات الانجليز أخذت تقصف القرية.
تطوع الشهيد عجاج بان يكون أول مقاتل يقوم بمهاجمة الانجليز من الجهة الشرقية للقرية لكي يتبعه عدد آخر من الثوار بهدف القيام بفك الحصار المفروض وفتح ثغرة ، وخاض الشهيد ومن معه من الثوار معركة شرسة جدا مع العدو حيث استشهد الكثير منهم وأصيب الشهيد بثلاث عيارات نارية في بطنه وفخذه ، واستطاع أن يتدحرج لواد قريب ومكث ينزف عدة ساعات حتى انتهت المعركة من حلول الظلام .
كان الشهيد يشتغل حجارا (أي قطع الأحجار وتسويتها ) في محجر يقع في منطقة تسمى(الخراريب)حيث تمت متابعته من قبل بعض العملاء والإخبار عنه بانه يتواجد في المحجر ، حيث تم محاصرته هناك واعتقل وحكم عليه بالسجن مع الأشغال الشاقة .
أمضى الشهيد مدة 9 سنوات في سجون الانجليز أمضاها في سجن عليت القريب من حيفا ، وعندما أمضى الشهيد مدة محكوميته خرج من السجن ليواصل نضاله ضد الانجليز واستمر في ذلك حتى رحيل الانجليز عن فلسطين.
وبعدها بدأ الثوار مرحلة أخرى من الصراع والنضال ضد العصابات الصهيونية التي خلفها الانجليز ودربوها وقاموا بتسليحها .
شارك الشهيد وخاض عدة معارك مع هذه العصابات ولكن في هذه المرحلة لم يكونوا أي الثوار ينتمون لأي فصيل معين وكانت مشاركتهم في هذه المعارك ارتجالية وحماسية.
اشترك الشهيد عجاج في معركة سميت معركة فقوعة حيث استشهد احد رفاقه ويدعى عبد اللطيف الحاج قاسم وقام الشهيد بحمله وانسحب متوجها به إلى منطقة بعيدة عن نيران العصابات الصهيونية .
اشترك الشهيد بمعركة سميت بمكرة المزار حيث أبلى بلاء حسنا وبشهادته انه تمكن من قتل عدد من اليهود ، واحضر معه بعض ما خلفه اليهود من أمتعة أثناء فرارهم من المعركة .
كما اشترك الشهيد في معركة أخرى من اشد وأشرس المعارك مع العصابات الصهيونية ، حيث انضم إلى جانب كتيبة من الجيش العراقي الذي جاء إلى فلسطين ضمن قوات ما يسمى جيش الإنقاذ ، وكانت هذه المعركة عنيفة ، فبعد ان احتل العدو مدينة جنين بالكامل تمكنت كتيبة عراقية بقيادة القائد عمر علي وبمشاركة الشهيد وآخرين من المناضلين ، تمكنت هذه الكتيبة من دحر القوات الصهيونية، وقتل من اليهود في هذه المعركة ما لا يقل عن 400 جندي وهذا حسب شهادة الشهيد وبعض رفاقه الذين دخلوا جنين إلى جانب القوات العراقية ، واستمرت الكتيبة العراقية بملاحقة فلول العصابات الصهيونية إلى مشارف مدينة العفولة .وكادت هذه المعركة أن تكون حاسمة لتحرير فلسطين لولا تراجع الكتيبة العراقية بضغوط من أطراف عدة .
وتراجعت الكتيبة العراقية بعد أن أبلت بلاء حسنا في هذه المعركة الخالدة والشهيرة ، حيث دفن شهداء الجيش العراقي في مداخل بلدة قباطية قضاء جنين ، وهي قرية قريبة من مدينة جنين تخليدا لذكراهم .
وبعد أن استلمت الأردن الضفة الغربية وهدأت الأمور ، استقر الشهيد وذهب للعمل كغيره إلى الكويت ، وتزوج عندما كان عمره 33 عاما ورزقه الله 5 أبناء و6 بنات ، واستمر الشهيد يكافح من اجل لقمة العيش إلى أن جاء الاحتلال الإسرائيلي لبقية الأراضي الفلسطينية عام 1967.
قام الشهيد بجمع ما أمكنه من الأسلحة من مخلفات الجيش الأردني لعلمه يقينا أن هذا السلاح سوف يكون ضروريا لمقاتلة العدو الصهيوني ، ثم سافر الى الأردن والتحق هناك بصفوف الثورة الفلسطينية التي كانت قد اتخذت من الأردن وسوريا ولبنان مقرا لها ، وكلف بتشكيل مجموعات فدائية وتسليحها وقام بذلك خير قيام .
اشترك الشهيد مع رفاقه في المجموعة بعدة عمليات ضد القوات الصهيونية في منطقة جنين ونابلس ن واستمر على هذا المنوال حتى عام 1969 ، أي لمدة سنتين بعد الاحتلال، وذلك لأن القوات الصهيونية تمكنت من اكتشاف خبر المجموعة ، وقامت باعتقال عدد من أفراد هذه المجموعة ، عندها قرر الشهيد مع أحد رفاقه عدم الاستسلام ، وان يبقوا مطاردين لكي يواصلوا عملياتهم ضد قوات الاحتلال.
ظل الشهيد مطاردا لقوا ت الاحتلال لمدة خمس سنوات حيث كان يمارس نشاطه ضد الاحتلال طيلة هذه الفترة ، وتمكن من الإفلات من الجيش عدة مرات حيث كان يقع في كمائن كانوا ينصبونها له في الجبال المحيطة بالقرية .
قامت قوات الاحتلال بهدم منزل الشهيد عام 1972 وبقي على هذا الحال مطاردا إلى شهر شباط عام 1974 حيث تمكنت قوات الاحتلال من اعتقاله مستعينة بعدد من العملاء الذين تم تجنيدهم خصيصا من اجل مراقبته ومتابعته .
كان الوقت الذي تم اعتقال الشهيد فيه في فصل الشتاء ، وكان شتاء باردا جدا ، وكان الثلج يغطي الجبال ، حيث كان ارتفاع الثلج على الجبال حوالي 30 سم ، وقام العدو بمحاصرته إذ كان الشهيد يختبئ في بئر، وبعد اعتقاله حوكم رغم عدم اعترافه بالتهم الموجهة إليه وحكم عليه بالسجن الفعلي خمس سنوات ، ومع وقف التنفيذ خمسة أعوام أخرى .
أمضى الشهيد مدة سنتين ونصف من محكوميته ، وفي شهر 9/10/1976 أصيب الشهيد بجلطة على الدماغ ، ونقل إلى مستشفى العفولة ثم نقل إلى مشفى بلنسون في بيتح تكفا في تل أبيب ومكث الشهيد أسبوعا في حالة غيبوبة كاملة ، ثم فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها في المستشفى بتاريخ 16/10/1976 ، هذا حسب تقارير العدو الطبية ، ولكن من المرجح جدا ، بل نكاد نجزم بان العدو قام بقتله عامدا بهدف التخلص منه .
إلى جنان الخلد ، وطوبى لك مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
( لا تعترف .. للموت وجه واحد ..
صوب نشيد الروح نحو الفجر يطلقه الصمود ..
واقهر ظلمهم وجنونهم ...
إني رأيتك شامخا مثل الأسود ...
لا تعترف ..
نزعوا لسانك يشتهون لأي صوت او كلام...
حرقوا رموشك بالسجائر...
لم يدركوا أن الصمود هو الوسام...
لم يدركوا أن المبادئ لا تنام ...
لا تعترف ...
لم يأخذوا غير الأظافر والندم ...
كنت القمم ..
كنت التجلي في ملامحها الأمم ..
يا حازما رفع الهمم ..
لا تعترف رفع القلم ..)




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة Mahmoud Nayif Abu-oun في تاريخ 23 أيار، 2010 #113281

تحية الى الاخ المناضل ماجد الفاخوري ,,,
لا يمكن ان امر مر الكرام على سيرة احد ابناء جبع الآبرار الذين خلقوا لمقارعة اعداء فلسطين وانبروا للعمل الوطني دون سواهم بينما كان غيرهم يتآمر ويتعامل مع العدو الصهيوني فلا نامت اعين الجبناء ولا سقت فلسطين كل من خانها شربة ماء ...
رحمك الله يا ابا زيد , احب ان انطق اسمك عجاج الياسين الشيخ جابر , لقد كنت تحبني وتستقبلني بحرارة في كل مرة
كنت انتظر ورفاقي الباص الوحيد القادم من صانور ليقلنا الى مدرسة سيلة الظهر الثانوية , كنت تشعل لنا النار كيف تدفئنا في صبيحة ايام الشتاء الباردة لحين وصول الباص , تعلمنا منك دروسا بالوطنية بالرغم اننا كنا نجهلك , لم تكن تحب ان تتكلم عن نفسك او تفتخر بكل المعارك التي خضتها دفاعا عن وطنك فلسطين , كنت اعرف بالفطرة انك انسان وطني حر وان العدو الصهيوني لن يتركك تعود الى عائلتك سليما , فهذه عادتة مع كل مناضلينا .
طوبى لك مع الشهداء والآبرار في جنات النعيم .