فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Jaba' - جبع : الشهيد عبد الله يوسف عبد الله علاونة / ابو الأمجد

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى جبع
כדי לתרגם עברית
مشاركة majed_fahori في تاريخ 5 شباط، 2011
الاسم :الشهيد عبد الله يوسف عبد الله علاونة
مكان الولادة والسكن: جبع / جنين
تاريخ الميلاد : 11 /11 / 1955 .
تاريخ الاستشهاد : 11 / 11 / 1990 .
لمحة عن حياته : ولد الشهيد في بلدة جبع /جنين ، من عائلة متوسطة الحال ، وكان وحيد الأبوين من الأبناء وله اخت واحدة ، وانهى دراسته الثانوية /الفرع الأدبي عام 1974 ، وتزوج في سن السادسة عشر من عمره ، التحق بجامعة النجاح الوطنية لدارسة الفنون ، وقبل انهاء السنة الثانية من دراسته اعتقل بتاريخ 29/10/1975 وحكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات ، وتم الافراج عنه بتاريخ 28 / 10 / 1981 .
وفي عام 1983 التحق بجامعة بير زيت لدراسة التاريخ والعلوم الانسانية ن وفي فترة دراسته في الجامعة اعتقل ثلاث مرات اداريا بتاريخ 11 / 11 / 1985// و 18 / 3 / 1987 // و 16 / 9 / 1987 .
وعند انطلاق الانتفاضة الأولى بدأ نشاطه اللامحدود الا انه اعتقل بتاريخ 16 / 2 / 1988 مع عدد من ابناء بلدته ، وحكم عليه بالسجن لمدة سنة واحدة ، ثم اعتقل مرة اخرى بتاريخ 23 / 8 / 1989 ، وكانت هذه المرة لمدة ستة أشهر ، وآخر مرة اعتقل بتاريخ 25 / 5 / 1990 وحاولت المخابرات الاسرائيلية اقناعه للخروج الى الأردن لمدة ثلاث سنوات لكنه رفض ذلك فحكم عليه بالسجن لمدة ستة اشهر اخرى.
في المرة الأخيرة من الاعتقال الادراي في 25 / 5 / 1990 وفي نهاية الفترة بعد استئناف المحكمة له بـ 25 يوما شعر بألم في صدره ، وفي نفس الليلة اشتد الألم فاغمي عليه ونقل الى العيادة الموجودة في المعتقل وتبين انها سكتة قلبية خفيفة فاعطي علاج من قبل الطبيب وهو عبارة عن مسكن للألم ودواء آخر للمفاصل ، ودواء ثالث لم يعرف زملاءه نوعه ، وعندما حان موعد اطلاق سراحه طلبه مدير السجن ن وودعه قائلا: اعدك يا أبا الأمجد انها المرة الأخيرة التي تدخل بها السجن.
اطلق سراحه بتاريخ 5 / 11 / 1990 ن وبتاريخ 11 / 11 / 1990 وفي يوم عيد ميلاده الخامس والثلاثون أصيب بسكتة قلبية حادة ادت الى استشهاده على الفور ن وشيع ال ىمثواه الأخير بمسيرة حاشدة حضرها ما يزيد عن 20 ألف شخص.
كان الشهيد متواضعا محبوبا لدى الجميع ، وكان يملك محلا للحلاقة ، يأتي اليه الشباب لتدارس الأوضاع ، وكان هادئا جدا ، لم نعرف عنه سرعة الغضب ، أحبه ابناء قريته وكل من تعرف عليه ، وكان حريصا على جعل قريته قرية نظيفة متقدمة.
نشط الشهيد وذلك قبل الاتفاضة الأولى في تفعيل حركة الشبيبة في قريته والقرى المجاورة ، وبالفعل تأسست حركة الشبيبة للعمل الاجتماعي على يديه وكان مسؤولا عنها ، وتركز عملها في البداية على جمع الشبان لخدمة القرية لذا كان عملها مقتصرا على تنظيف شوارع القرية والمقبرة.
كان الشهيد يتطلع الى عدم اقتصار نشاطات حركة الشبيبة في قريته على الأمور الاجتماعية فقط ، لذا قام باختيار هيئة ادارية لحركة فتح في جبع عل ىان تكون نشاطاتها غير مقتصرة على الشؤون الاجتماعية ، بل يتم التركيز على توعية الشبان وتثقيفهم وحشد طاقاتهم لمقارعة الاحتلال.
ونجح الشهيد في مسعاه ، وكان يستشرف الزمن ، فما ان اندلعت الانتفاضة الأولى المباركة حتى كان شباب القرية قد استوعبوا الدرس وفهموا واجبهم ودورهم فقاموا بتوجيه نشاطاتهم نحو الاحتلال وشاركوا في مقارعته وقدموا الكثير من اجل الدفاع عن كرامة الوطن.
يا أبا الأمجد ... لك الحب .. لك المجد .. لك الذكرى.. يا فارس القيد العنيد.. كنت في زنانين الصهاينة أسدا جسورا تدق بزئيرك جدرانها.. وتلقي في قلوب المخابرات الرعب.. فلانو وما لنت لهم .. وسموت فوق نياشينهم بسلاح الصمت وثبات الموقف.. فتصيدوك حتى تكون في أقفاصهم قبّرة حزينة، فنهضت تحلق في سماء الأسر كطائر الفينق تبشر بانهمار الغيث في الوطن الجريح.. فكانت الحجارة .. وكانت الانتفاضة.. صلت في ساحاتها على جواد النضال.. فباركتها خطواتك الراسخة في درب حرب الشعب.. وعززتها قناعتك بان مآذن القدس تطل من فوهة البندقية .. وبان ما بين النور والظلام امد قصير من الصبر.. وما بين الاستعباد والحرية جدول من الدماء يتصبب من شرايين السائرين صوب الفجر والحاملين ارواحهم عل ىاكفهم فداء للوطن والهوية.
لهذا كانت انفاسك محسوبة في كمبيوتر المخابرات .. وحركاتك متابعة .. ظنوا ان يأسروك فترحل .. وتخبو نار الثورة في فؤادك.. فوجدوا أن كل حساباتهم خاطئة، شوهوا... خنقوا.. ضربوا.. شبحوا.. منعوا النوم والطعام والشراب.. سجنوا وسجنوا.. فوهن الجسد وما وهنت الروح .. وخرجت من الأسلاك لتقول للشعب كلمتك الأخيرة .. انتفضوا ففي الانتفاضة فجر الدولة..
رحلت يا ابا الأمجد رحيل الفارس العربي.. لم تترجل عن جواد النضال الا وقد امتطيت حسام الشهادة لتلحق بركب الشهداء الطويل وتعانق أمير الشهداء .. أخبره بان حجارة الوطن اضحت قنابل وطيوره صارت رصاصا يغنيه الثوار مواويل عشق سرمدي للوطن الحبيب
الى جنات الخلد مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك