فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Jaba' - جبع : مناضل في سطور( أمجد فاخوري)

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى جبع
כדי לתרגם עברית
مشاركة majed_fahori في تاريخ 3 شباط، 2012
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
صدق الله العظيم
مرات ومرات يسقط منا الشهداء رجالا ونساء أطفال وشيوخ وتستمر المسيرة أكثر صلابة وقوه واقتدار
مرات ومرات تجود قريتنا جبع بأغلى ما تملك تجود بأبنائها تجود بفتية امنوا بربهم فتسقط كوكبه من الشهداء تنير لنا في الظلام درب العلم والكفاح
مرات ومرات يسقط الشهداء ويبقى الوطن وتبقى جبع شامخة صامدة كالجبال
يا أيها الشهداء لن يضيع الدم دمائكم خير وسام وشهادتكم خير عرس لكم
تاريخ الميلاد 13/9/1970 م
تاريخ الاستشهاد يوم الاثنين 4/3/2002 م الساعة الثامنة والنصف صباحا
مكان الاستشهاد : مخيم جنين
امجد يا حبيب الجميع ليس لديه ما أقوله كان امجد وجها لوجه للحرية فالكلمات لا توفيه يستحق أن يكون قدوه ومثالا يحتذى به .
حياته في سطور
ولد في قرية جبع مسقط رأسه في 13/9/1970 م
بدا حياته النضالية منذ أن كان شبلا حيث اعتقل بتاريخ 18/9/1987 وحكم عليه مدة سنتان ونصف ومثلها مع وقف التنفيذ خرج في ألانتفاضه الأولى وانخرط في صفوف القوات الضاربة وشكل مجموعة الفهد الأسود لاحقته قوات الاحتلال مدة عام حيث نصبوا له كمين وتم اعتقاله مره أخرى بتاريخ 28/3/1991 م وحكم عليه مدى الحياة كان أخيه الأكبر منه معه في السجن محكوم عليه سنتان ونصف ولم يبقى له إلا شهران حتى يمضي حكمه إلا أن امجد كان يقولوا والله إلا أروح قبلك ويحلف ولكن نحن لم نصدق كلامه نقول مستحيل ولكن شاء القدر أن يخرج امجد المؤبد قبل أخي الذي لم يبقى له سوى شهران وذلك ضمن صفقة تبادل الأسرى التي تمت عام 1995م حيث أفرج عنه ولكن ابعد إلى أريحا كان يحضر ألينا بالسر يبقى فترات ويذهب حتى اعتقل مره أخرى 1996 م وحكم عليه بالسجن سنه ونصف امضي حكمه وتنقل إلى عدة سجون بعد خروجه انضم إلى صفوف الأمن الوقائي ومنع من مغادرة أريحا مرة أخري من الاحتلال لكنه لم يرضخ وترك الوقائي وانضم إلى الشرطة بعد تدريبات عديدة لكنه لم يهدئ فترك ونقلوه إلى المخابرات الفلسطينية مع رتبة ملازم إلا أنه أيضا ترك العمل عندما اندلعت انتفاضة الأقصى كان من مؤسسي كتائب شهداء الأقصى ومن ابرز قادتها .
شارك في عدة عمليات ضد القوات الصهيونية في جنين ونابلس وغور الأردن
حاولت قوات الغدر تصفيته عدة مرات إلا أنها فشلت
حاولت قوات الغدر اعتقاله بتاريخ 28/3/2001 م ولكن محاولتها باءت بالفشل حيث تمكن الشهيد من مغادرة المنزل في الوقت الذي كان الجيش يفرض نظام منع التجول على البيت بعد محاصرته بعد منع التجول بدؤا بإطلاق اللاعيره النارية على البيت وراجدوا بالحجارة ويهتفوا امجد سلم حالك البيت محاصر وإذا لم تسلم حالك سنهدم البيت لكن امجد كان قد خرج أخرجونا كلنا بتهديد السلاح إلى الشارع الرئيسي واخذوا إخوتي إلى أماكن بعيده عنا كانت الساعة الثانية ليلا خرجنا صغارا وكبارا بتهديد السلاح ثم بدؤا بتفتيش البيت لم يجدوا أخي بقينا في الشارع حتى الثامنة صباحا في هذا اليوم اندلعت مواجهات عنيفة استشهدت فيها خيريه جراء استنشاقها الغاز وهي ست كبيره في السن .




شارك في معركة الدفاع عن مخيم بلاطه في نابلس
وأخيرا استشهد في معركة الدفاع عن مخيم جنين القسام الثامنة والنصف صباح يوم الاثنين 4/3/2002 م فسقط شهيدا من اجل فلسطين وبذلك اليوم خرج أهالي البلدة رجالا ونساء وزهرات وأشبال في جنازته حيث تلفع بالعلم .
حياته – صفاته – معاملته –:
تلقى الشهيد تعليمه حتى الثاني الإعدادي في مدرسة جبع وكان تلميذا ذكيا ومجتهدا ويشهد بذلك شهاداته ألمدرسيه ولكن اهتماماته بدأت تتغير مما اثر على تحصيله العلمي وترك المدرسة لان تفكيره انحصر في مقارعة العدو اشتغل في مصنع الكولا في إسرائيل.
كان لايهمه المال ولا المأكل والمشرب ولا اللباس أما المال لايحب تجميعه فقال لامه إذا أردت أن اجمع لك مالا فسأجمع لك منه الكثير الكثير بس حرام ردت عليه الله يبعدنا عن الحرام كان يرغب في الدفاع عن عرضه ووطنه وكان يجود بماله لكل من يطلب منه رغم حاجته .
أما المأكل فلم يتذمر من أي نوع من الطعام لما يحضر للبيت يذهب للمطبخ يدق رأس بصل زر بندوره زيت وخبز يأكله دون تسخين بارد هذا إذا لم يجد شيئا كنت الحق به على المطبخ وأساعده وكنا نخبئ له الأشياء التي يحبها حتى يحضر لكن مره وحده قال لنا فيها قبل استشهاده بأسبوع والله انو نشف قلبي بدي طبخة مقلوبة طبختها وأرسلناها مع رفاقه ومعها دجاج محشي .
كان الشهيد امجد معروفا باسم أسد المواجهات وكان يحب دائما أن يصوب بندقيته صوب العدو
أن روحه لا تفارقنا ابدآ وابتسامته نستمد منها العزم والثبات .
كان في بداية انتفاضة الأقصى يقود أبناء قريته في شتى الأعمار إلى النزول إلى مدخل القرية وتبعد 2 كيلو متر عن ساحة القرية لرشق الاحتلال بالحجارة أصيب عدة مرات بالرصاص المطاطي .
أحب الشهيد المخيم فهذا المخيم نام به كثيرا واستراح به وكان يشاركهم ماساتهم حيث سار امجد في جميع شوارع وازقت المخيم واصل امجد رسالته دون تردد أو خوف والذين عرفوا أسد المواجهات يشهدون له بالبسالة والشجاعة فقد اجمع المناضلون من كافة الفصائل انه كان أشجعهم .
كان الشهيد لا يحب التباهي بحمل السلاح أمام الناس وكان قليل الكلام ولم يلفظ كلمه بذيئة أو شتم احد .
قبل استشهاده بيوم زار كل أقربائه ثم حضر للبيت جلست أنا أخته وجدان وأمه وتحدثنا معه ضحكنا في يومها كنت طابخ كوسا أطعمته أكل فقط اثنتان ثم أكل حبة تفاح وقام إلى المرآة مشط شعره فقال لي معك مصاري أجبته نعم كم تريدين قلت له كد ما بدك ثم قال لي أعطيني أجرة الطريق إلى جنين أو سجليها أعطيته ما كنت املك ودعني أنا وأمي لاكن لم اعرف قلبي انقبض وقفت على الشباك حتى ركب السيارة وانطلقت هذه كانت أخر مره نراه فيها .











كيفية استشهاده

كانت أمنيته أن يستشهد داخل المخيم وهو يقاوم ولا يحب أن يقصف بالصواريخ أو أن يسقط دون مقاومه وقد لبى الله نداءه ففي أثناء اجتياح المخيم اتفق الشهيد مع عدد من إخوانه أن يكونوا مجموعات دائمة في المخيم وفي الثامنة صباح رجع شهيدنا إلى المنزل الذي كان يسكنه وقام بإيقاظ الشاب الذي سيسد محله ذهب امجد وصديقه لإحضار طعام الإفطار وفي الطريق سمعوا أصوات البنادق طلب من صديقه أن يذهب ورجع امجد إلى حيث المعركة وصار امجد يطلق النار على العدو وكانت مجنزرة رابضة تحاصر الشبان قال امجد للشبان انه سيطلق النار من جهة أخرى ليشغل العدو حتى يتمكن الشبان من الفرار عندها خرج الشبان وصار العدو يطلق وابل من الرصاص على قدمي الشهيد فواصل مقاومته زحفا على الأرض ثم أطلقوا على الشهيد أعيره ناريه من نوع 500 مل على كافة جسمه ليسقط من اجل فلسطين .
وبعد أن تأكدوا من استشهاده انسحبوا للخلف حيث كان هناك شبان يشتبكون معهم جاءت سيارة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر وكان معها مدير الهلال (الدكتور خليل سليمان )حيث تمكن من اختطاف جثمان الشهيد بمساعدة بعض الشبان وتم نقل جثمان الشهيد للمستشفى وثم قام شبان من قباطيه والقرى المجاورة بأخذ جثته من المستشفى الذي حوصر بعد ذالك ذهبت سيارة الإسعاف لنقل طفله مصابه من المخيم أطلقوا على السيارة قذيفة دبابة مما أدى إلى استشهاد الدكتور خليل سليمان في ذالك اليوم ورغم التشديدات قامت للشهيد جنازة عظيمه من جنين إلى قباطيه ثم مسقط رأسه جبع ولفع بالعلم .
قبل استشهاده قال لأحد أصدقاءه ألان أموت وأنا مرتاح فسأله لماذا فقال لان إبراهيم ابن اختى طالع على خاله .
إذ أن أولاد أختي 4 أسرى في سجون الاحتلال أحكام عاليه وبيتهم من البيوت التي تم هدمها .

هذه بعض من حكايات أخي الشهيد امجد رحمه الله واسكنه فسيح جناته

امجد يا رمز امة أبت أن تذل أو تستكين
امجد يا وردة حمراء ورائحة ياسمين
يا زيتونة بجذورها راسخة لا تلين
سالت دماؤك لابل فزت برضا الله رب الأولين والآخرين
ياابن فلسطين نم قرير العين فأنت في جنات النعيم





اخت الشهيد ( وجدان فاحوري )




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة محمود فشافشة في تاريخ 18 أيار، 2012 #143913

رحمــك الله يا شهيد فلسطين ..