| فلسطين في الذاكرة | من نحن | تاريخ شفوي | نهب فلسطين | English |
| الصراع للمبتدئين | دليل العودة | صور | خرائط |
| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام | نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت | English | |
| من نحن | الصراع للمبتدئين | صور | خرائط | دليل حق العودة | تاريخ شفوي | نظرة القمر الصناعي | أعضاء الموقع | إتصل بنا |
| إبحث |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبريا |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| تبرع |
| سجل |
| إتصل بنا |
| فديوهات |
شارك بتعليقك
اللافتة الخضراء مكتوب عليها "سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين"، وهي آية قرآنية ترحيبية تعزز من طابع المدرسة الإسلامي والروحاني.
الأعلام العثمانية تحيط بالمكان أعلام الدولة العثمانية (الهلال والنجم الأحمر)، مما يشير إلى الطابع الرسمي والاهتمام السلطاني بالمناسبة.
أغلب الحاضرين يرتدون الزي العسكري العثماني، وهو مؤشر على أن المدرسة كانت تلقى دعما مباشرا من الدولة، وقد تكون جزءا من مشروع تعليمي يربط بين الدين والوطنية.
وجود بعض المدنيين والوجهاء بلباسهم التقليدي يوحي بأهمية المناسبة لدى مختلف أطياف المجتمع.
عام 1915 هو ذروة الحرب العالمية الأولى، مما يجعل افتتاح مؤسسة تعليمية في القدس عملا رمزيا يدل على إصرار الدولة العثمانية على تعزيز هويتها الإسلامية ومكانتها في فلسطين، رغم التحديات.
المدرسة الصلاحية كانت قديما مدرسة عريقة تعود إلى صلاح الدين الأيوبي، ويبدو أن هذا الاحتفال يمثل إعادة افتتاحها أو تحويلها إلى مؤسسة تعليمية أعلى (ربما كلية إسلامية).
الرسالة الأقوى هي أن القدس كانت حاضنة للعلم والعلماء في ظل الحكم العثماني، وأنها لم تهمش بل كانت مركزا للتعليم الديني والدنيوي.
الاهتمام بالمظهر العسكري في المناسبة يعكس العلاقة بين السلطة والتعليم، وأن بناء العقول كان جزءا من مشروع الدولة الكبرى.