فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Jiljilyya - جلجيليّا : أسرى جلجيليا البواسل

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى جلجيليّا
כדי לתרגם עברית
مشاركة abu dawoud في تاريخ 15 حزيران، 2008
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
إني أكتب هذه المقاله من أجل حبي ودضامني مع شباب بلدتي البواسل الذين سجنوا ضلما في سجون العدو الإسرائيلي في عام 2007. أكتب عنهم لأنهم النجمة فوق جبيننا ، و التاج على رءوسنا ، لأنهم ضحوا بالغالي والنفيس وكل متاع الحياة الدنيا لأجل دينهم وشعبهم ومقدساتهم.. ولأجل سيادتنا وحريتنا واستقلالنا فيجب أن نساندهم وهم يضحون بسنين من عمرهم من أجل وطنهم و دينهم.

الأسرى الذين خرجوا من رحم المعاناة ومن بين الأزقة والشوارع العتيقة. الأسرى اللذين أثبتوا للعالم أجمع أن دينهم ووطنهم أعز عليهم من أعمارهم وكل متاع الحياة الدنيا .الأسرى اللذين أدركوا البوصلة ولم يحيدوا ... فبقوا شمعة تحترق لتحقيق عزتنا وكرامتنا . لأجلهم ومن أجل أطفالهم و أهلهم المحرومين.إني أطالب اهل بلدتي الكرام في قرية جلجيليا بإطلاق حملة تضامن مع أسرانا فى السجون الأسرائليه الضالمه. أسرانا الذين لا يعانون فقط من ظلم السجان وويلات السجن وظروف الاعتقال ولكن يعانون أيضاً نسيان العالم لهم وتغاضيه عنهم فهم أصحاب حق لهم متطلباتهم الإنسانية وحقوق معترف بها دولياً لا ينالون منها إلا ما ارتضاه لهم الاحتلال فقط.

أدعو كل إنسان حر شريف صاحب فكر قوي وضمير يقظ أن يقدم ولو جزء يسير من اهتماماته لأسرانا. أسرى الحرية .. يطالب بحقوقهم ويفضح الاحتلال بوحشيته أللأخلاقية واللإنسانية حتى يتعرف العالم عما يدور داخل السجون الإسرائيلية من ظروف قاسية ومريرة يمر بها أسرانا ومعتقلينا من قرية جلجيليا. هؤلاء الأسرى الذين قدموا لنا حياتهم من أجل أن نمضي على درب التحرير والحرية .. قدموا لنا كل اهتمامهم من أجل أن نرفع هاماتنا في العلياء ونخبر العالم بأننا أصحاب كرامة نتغنى بها على الدوام.

يا أهل جلجيليا الشرفاء إن أسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال معكم دوماً يتابعون أخباركم باستمرار يألمون لآلام أخوتهم العرب والمسلمين ويألمون لما يحدث على أرض فلسطين .. هم داخل سجونهم يحملون نفس الهم ويشتركون في ذات الهدف وهو الدفاع عن شرف وكرامة أمتهم العربية والإسلامية لذلك يلاقون كل أصناف العذاب والإذلال والهوان ومع ذلك يحتملون كل ذلك ويصبرون أنفسهم ويجتمعون على ذكراكم فهل تذكروهم يا عرب ؟ يا مسلمين ؟ يا أهل فلسطين؟ يا أهل جلجيليا؟

إنهم يخترعون كل وسيلة للتواصل معكم .. وإن تصديهم للاحتلال قوي وعتيد .. سلاحهم الإيمان والأمل والصبر والعزيمة والقدرة على التحدي والمضي قدماً للأمام .. يتدارسون كتاب الله ويجتمعون عليه .. يطلعون على كل الأخبار والمستجدات على الساحة العربية والدولية ويرسلون برسائلهم إلى كل من يهمهم أمره .. ينادونا بالوحدة الوطنية ويعملون على تحقيقها . يرسلون رسائل للشعب الفلسطيني وأهاليهم بأن لا يتنازلوا عن حقوقهم الإسلاميه والعربيه.

هناك في غياهب السجون جميعهم أسرى لا تناحر بينهم.. يحملون هم بعضهم البعض ويقدموا لأنفسهم ما يعينهم على أسرهم وظروف اعتقالهم .. لا يهمهم الأحكام الجائرة التي ثقل سنوات عمرهم فمنهم من حكم عليه ليس سنه بل سنين ومع ذلك يكمل دراسته ويعلم إخوانه ويتدارس أمور وطنه. هناك حياة يكسوها الأمل. حياة بلا يأس. هل من كلمة حق نهديها إليهم جميعاً. من أجل أهلهم وأولادهم المحرومين. تضامنوا معنا من أجل إطلاق سراح أولادنا وإخوتنا من السجون الاسرائيلية وإياكم أن تنسوا أبناء جلجيليا البواسل . فيا إخوتي في سجون العدو تحلوا في الصبر إننا سنلتقي قريباانشاء الله. ولا تنسو قول الشاعر نجيب الريس:


يا ظلامَ السّـجنِ خَيِّمْ إنّنا نَهْـوَى الظـلامَا
ليسَ بعدَ السّـجنِ إلا فجـرُ مجـدٍ يتَسَامى

أيّها الحُرّاسُ رِفـقـاً و اسمَعوا مِنّا الكَلاما
مـتّعُـونا بِـهَـواء منعُـهُ كَـانَ حَرَاما

إيـهِ يا دارَ الفخـارِ يا مـقـرَّ المُخلِصينا
قدْ هبطْـناكِ شَـبَاباً لا يهـابـونَ المنونا

و تَـعَاهدنا جَـميعاً يومَ أقسَـمْنا اليَـمِينا
لنْ نخونَ العهدَ يوماً واتخذنا الصدقَ دِيـنَا

يا رنينَ القـيدِ زدني نغمةً تُشـجي فُؤادي
إنَّ في صَـوتِكَ مَعنى للأسـى والاضطهادِ

لـسـتُ والله نَسـيّاً ما تقاسِـيه بِـلادِي
فاشْـهَدَنْ يا نَجمُ إنّي ذو وفــاءٍ وَ وِدادِ

فأما أنا ( أبو داود الجلجيلاوي) أردد قول الشاعر.

أحبائي. برمش العين أفرش درب عودتكم
وأحضن جرحكم.. وألم شوك الدرب بلكفين
و من لحمي سأبني جسر عودتكم

أخيكم:
أبو داود




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك