فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السابقة
العودة إلى جنين
طباعة
Jinin - جنين : مدخل سوق جنين العثماني، وفوقه مباشرة مبنى بلدية جنين سابقا وحاليا تشغله مكتبة البلدية
ساعدونا في تدوين الأتجاه، الأماكن، والأشخاص الموجودين في هذه الصورة. أُكتب تعليق! (4 تعليقات)
      التالية
English Version
כדי לתרגם עברית
أرسل لصديق

Jinin - جنين : مدخل سوق جنين العثماني، وفوقه مباشرة مبنى بلدية جنين سابقا وحاليا تشغله مكتبة البلدية

مشاركة  د. زياد أبو الرب حُملت في 30 أيار، 2007
اضف صورة السابقة     29   30   31   32   33   34   35   36   37   38    التالية نظرة القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

مشاركة عمار ابو الرب في تاريخ 25 شباط، 2010 #104720

السلام عليكم,الحاج علي ململ ابو الرب لم يكن له دكان في هذا المكان ولم يكن صانع احذية , كان له دكان مواد تموينية بجانب الحلاق والقهوة بالقرب من المكتبات(العدس)
فصانع الاحذية في المكان المشار اليه هو ابو رمح,
يرجى تحري الدقة في ذكر المعلومات
والسلام, المهندس عمار ابو الرب
مشاركة عمرأبوسرور في تاريخ 25 تشرين أول، 2008 #55616

مدخل السيباط من الشارع الرئيسي:يذكرني بأحلى ايام زمان...أول المدخل على الشمال محل الحج المرحوم الحاج علي ململ(صانع الأحذية)ويليه قهوة أبو صبري وأقدم محل بقاله (المعاني) والحتناوي ومنجرة أبووائل العرقاوي ومنجرةالشيخ عباس الشيخ شحادةأبوسرور ومخيطة القنابيز والديمايات لصاحبها المرحوم محجوب ومحل الحلاس الملاحوم أبو عطا ويؤدي كذلك الى منازل آل منصور وآل أبوسرور القديمة وكذلك آل الخالدي والزغير وغيرهم .
وفيه كانت تلتفي النساء من القرى المجاورة ليبعن الألبان ومشتقاتها.... يعني كان سوق له نكهه خاصة لايعرفها الا من عايشها ( بعض ما ذكرته لكم مازال موجوداً)
.......والله زمن يا جنين.
مشاركة أمين المبيض في تاريخ 29 كنون أول، 2007 #26167

هذا المدخل هو للسوق القديم والذي يسمى "السيباط" والتي تعني المرصوف بالحجارة.
مشاركة MOHAMED KAYED في تاريخ 15 تشرين أول، 2007 #21699

IT VERY NICE TO OUR BEATIFUL CITY, AND I GREAT FOR PEOPLE WHICH DO IT,