فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Kafr Dan - كفر دان : قصة استشهاد الجنرال ابراهيم عابد قائد كتائب الشهيد ابو عمار ورفيق دربه قائد سرايا القدس ملايشة

شارك بتعليقك  (3 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى كفر دان
כדי לתרגם עברית
مشاركة المغترب المشتاق في تاريخ 26 كانون ثاني، 2008
كان الـمنظر رهيباً على أهالي قرية كفردان غرب جنين، و هم يشاهدون ضابطاً إسرائيلياً، يطلق ثلاث رصاصات على الشهيد إبراهيم عابد (26عاماً)، قائد كتائب "الشهيد أبو عمار"، إحدى الـمجموعات الـمسلحة التابعة لحركة فتح،ليعلـموا بعد ذلك ان الـمستهدف الثاني هو الشهيد زياد ملايشة (25عاما)، قائد "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة .
يقول أحد شهود العيان : لن انسى ما حييت ، منظر أكثر من 40 جندياً إسرائيلياً، وهم يرقصون ويغنون، بعد ارتكابهم، فجر الأربعاء الموافق 20-06-2007، جريمة اغتيال الشهيدين عابد وملايشة اللذين كانا هدفاً للقتل بدم بارد.
كانت الساعة تشير الى الثانية فجراً، كما يقول شاهد العيان هذا، عندما استيقظ وأفراد عائلته من نومهم مذعورين، على جنود الاحتلال يكسرون البوابة الرئيسية لـمنزلهم، ويأمرون الجميع تحت تهديد السلاح، بالخروج من الـمنزل، حيث كان يسمع صوت إطلاق كثيف للرصاص.
ويضيف ، إنه خرج وأفراد العائلة وهم يرفعون أيديهم ، ليشاهدوا قوات كبيرة من جيش الاحتلال، تضرب حصاراً محكماً على منطقة البيادر الشرقية لقرية كفر دان، وتطلق الرصاص بكثافة في كل الاتجاهات.
ولـم يكد الـمواطن، يجد له ولأفراد عائلته مكانا يجلسون فيه خارج منزلهم ، حتى وقعت عيناه على الشهيد إبراهيم عابد، وقد أخذ موقعاً قتالياً، على بعد أمتار قليلة من قوات وآليات الاحتلال.
استمرار القتال
ويستطرد ....: إن الشهيد عابد، أطل بيده، وحاول إلقاء قنبلة يدوية صوب قوات الاحتلال عندما كانت يده هدفا لإطلاق كثيف للرصاص.
ويضيف، إن جنود الاحتلال، أخذوا يطلقون الرصاص بكثافة، على الشهيد إبراهيم الذي استمر بالقتال، وهو ما دفع الجنود، إلى إطلاق قذيفة "أنيرجا" حارقة، على الـمكان الذي تحصن بداخله، تبعتها قذيفة أخرى، ما أدى إلى اشتعال النيران في أكوام البالة والقش التي كانت متكدسة بالـمكان.
وعند ذلك، يقول ...، بدأ إطلاق الرصاص من قبل الشهيد إبراهيم، يخف شيئا فشيئا حتى هدأ، وعندها يتابع الشاهد إنه طلب من جنود الاحتلال، تمكينه وأفراد عائلته، من تغيير مكانهم، ولكن الجنود رفضوا ذلك، وأجبروا الجميع على البقاء جالسين على الأرض، دون أن يكترثوا على الإطلاق للخطر الكبير الذي من الـممكن أن يتعرضوا له.
وكان مسرح الاشتباك الـمسلح بين الشهيدين عابد وملايشة، حظيرة أغنام في منزل مهجور يقع شرق القرية، حيث تحصن الشهيدان، وخاضا اشتباكا مسلحا عنيفا، انتهى باستشهادهما.
ولـم يكد الـمواطن ، ينهي حديثه إلى جنود الاحتلال، طالبا منهم السماح له ولأفراد عائلته بالانتقال إلى مكان آخر بحثا عن الأمان، حتى شاهد الشهيد عابد يركض وهو يطلق صيحة "الله أكبر"، ويطلب العلاج، حيث تبين أنه مصاب، في وقت كان فيه جثمان شهيد آخر هو الشهيد ملايشة، ملقى تحت شجرة زيتون، وبدا أنه استشهد في بداية الاشتباك الـمسلح.
رصاص وقذائف
وعندها، استأنف جنود الاحتلال، إطلاق الرصاص بكثافة، حتى أصابوا الشهيد عابد مرة أخرى، فسقط على الأرض، وقتلوا عجلا كان يتحرك داخل الحظيرة .
بعد ذلك، توقف إطلاق الرصاص بشكل كامل، فبدأ العشرات من جنود الاحتلال، يقتحمون الحظيرة الـمشتعلة، وأحضرت مجموعة منهم، بعد دقائق معدودة، الشهيد عابد، وقد كان على قيد الحياة، وكان الجنود يجرونه لـمسافة تزيد عن 60 متراً، وألقوه أمام الضابط الـمسؤول الذي أخرج مسدسا كان يضعه على جانبه، وأطلق منه ثلاث رصاصات على صدر وعنق الشهيد عابد الذي عندها فقط، كما يقول المواطن....، لفظ أنفاسه الأخيرة ، في منظر إعدام كان مثيراً للرهبة.
وفي نقطة أخرى غير بعيدة عن موقع جريمة الإعدام، سمع الـمواطن وأفراد عائلته، صوت إطلاق كثيف للرصاص، تبين فيما بعد، أنه استهدف جثمان الشهيد ملايشة الذي قام الجنود بجره ووضعوه بالقرب من جثمان الشهيد عابد.
ويروي المواطن، إن جنود الاحتلال، أحضروا ثلاثة "حرامات"، ووضعوا سلاح الشهيدين بداخل إحداها، والجعب في الآخر، وجثة ثالثة كانت ملفوفة في الحرام الثالث وكما يبدو انها كانت لأحد الجنود ، وتم وضع والأجهزة الخلوية الخاصة بالشهيدين، في كيس أسود صغير الحجم.

الشهيدان في سطور
تجدر الإشارة، إلى أن الشهيد إبراهيم عابد، وهو أحد أبرز قادة ومؤسسي كتائب "الشهيد أبو عمار"، كان من أبرز الـمطلوبين لقوات الاحتلال التي طاردته لأكثر من أربع سنوات، نجا خلالها من عدة محاولات اغتيال، وأصيب خلالها ثلاث مرات برصاص قوات الاحتلال.
أما الشهيد ملايشة، فهو من بلدة جبع جنوبي جنين، وكان طالباً في جامعة القدس الـمفتوحة لـمنطقة جنين التعليمية، ولكنه لـم يتمكن من استكمال دراسته الجامعية، بسبب تعرضه للاعتقال من قبل قوات الاحتلال، حيث أمضى حكما لـمدة ثلاث سنوات ونصف السنة في سجون الاحتلال.
وبعد الإفراج عنه، انتقل الشهيد ملايشة، للدراسة في الجامعة العربية الأميركية، حتى أصبح من جديد، قائدا لـ"سرايا القدس"، في الضفة .

والتقط الشهيدان ملايشة وعابد اللذان كانا متلازمين في تحركاتهما، صورة لهما، قبل استشهادهما بيوم واحد، وأوصيا بأن تكون "بوسترا" لهما بعد استشهادهما.(سبحان الله)
رحم الله الشهيدين وجعل مثواهما الجنه
انا لله وانا له لراجعون




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة islam في تاريخ 25 نيسان، 2015 #156442

الله يرحمهم
مشاركة ابو ابراهيم في تاريخ 3 نيسان، 2010 #108756

اذا كانت المطاردة والاصابة والاعتقال و..........هي مفردات تعني الكثير في ذاكرة شعبنا المرابط،،فلن ننسنى انمن افضل الاعمال الجهاد في سبيل الله ،،ولن يغيب عن ثقافتنا ان من اكرم الخلق عند الله عز وجل الشهداء....
ان تاريخ شعبنا البطل يحمل في كل لحظة ظاهرة للصمود والانتصار لله ولرسوله ولفلسطين وللقدس ،،، وان ماحدث في معركةالبطولة والشهادة في فجر يوم الاربعاء 20/6/2007 من صمود القائدين الشهيدين وما كان من اجرام الاحتلال الانموذجا سجله تاريخ قضيتنا منذ ان بدا مسلسل الاجرام المعاصر والارهاب المنظم على دولة فلسطين بعاصمتها الابدية القدس الشريف ،،فباذن الله منتصرون ..على درب الشهداء ماضون( درب القسام والحسيني وفرحان السعدي ،والياسين والشقاقي وابوجهاد -خليل الوزير-وابو عمار وابوعلي مصطفى وغسان كنفاني،،وشهداء الفهد الاسود والنسر الاحمر وكتائب الاقصى والقسام و.........كل الاحرار والشرفاء من امتنا وشعبنا المرابط
رحمهم الله واسكنهم فسيح الجنان وغفر لهم وتقبلهم في عليين
مشاركة احمد ابو حسن في تاريخ 26 كانون ثاني، 2010 #101994

كان الشهيد ابراهيم عابد رجلا شجاعاانااحمدشاهدت الكثير من الاشتباكات له في بلدة اليامون كان جريء في الاشتباك انا بقول لكفردان الصمود على الاستشهادابراهيم وغيره من الابطال ان يرفعوا راسهم على هؤلا ء الابطال (رحمهم الله)