فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Kafr Thulth - كفر ثلث : أزعبدالعزيز أمين عرار/كفرثلث

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى كفر ثلث
כדי לתרגם עברית
مشاركة AZEEZ ARAR في تاريخ 6 تشرين ثاني، 2007
العلاقات الحمائلية :
العلاقة بين هذه العائلات والحمائل تحكمها اعتبارات عديدة منها: اعتبارات القرابة الدموية وفيها يعبر الفرد عن علاقته بالجماعة وعضويته ، ويدافع عنها وتبدأ الوحدة الاجتماعية والاقتصادية بالأسرة الكبرى أو العائلة الممتدة ، إن هذه الصورة من الرابطة كانت تشجع على النزاع أو الصراع الحمائلي ،تحركها عصبية مقيتة تثور في فترات متعددة وهي من بقايا القيسية واليمنية. تخبوا أحيانا ثم تعود للظهور مرةً أخرى ،وهناك صراعات في نفس العائلة الواحده ، ويجري تغذيتها من الدول المتعاقبة والمحتلين والسلطات الهزيلة فاقدة السيطرة على السكان، حيث طبقت عبارة (فرق تسد) على قرية كفر ثلث على أكمل وجه في عقود سابقة .

تعداد سكان قرية كفر ثلث
شهدت هذه القرية تزايدا ملحوظا خاصة في العقود الأخيرة حيث بلغ عدد سكان كفر ثلث عام 1597قرابة 150نسمة، وكانوا 14 رب أسرة ،وبلغ عددهم عام 1922م 663نسمة (1) وبلغ عدد سكانها لعام 1931م بما فيهم سكان خربة خريش التابعة لها 955 نسمة كان بينهم 466 ذكرا و489 من الإناث لهم 169 بيتاً وفي 1/4/1945 بلغ عدد سكان القرية 1290 نسمه وفي 18/11/1961م بلغ عدد سكان القرية 1213 نسمه 573 ذكراً و640 من الإناث . وبلغ سكان القرية في بداية الانتفاضة لعام 1987م (2) أي بعد أكثر من عقدين ونصف حوالي 3101 نسمه ويقدر عددهم اليوم 5000 نسمه (3) .
ومن دراستنا وتحليلنا لما سبق يتبين لنا أن عدد الإناث أكثر من عدد الذكور ، وان عددهم تناقص في فترة حرب عام 1948م .ويلاحظ أن العقود الاخيره شهدت تزايدا ملحوظاً في تعداد سكانها ويعود السبب في ذلك إلى التقدم الصحي ومعالجة الأمراض بالتطعيم المستمر .

القرى والخرب المنبثقة عنها:
واد الرشا : وهي إلى الغرب من القرية وبلغ عدد سكانها لعام 1997م 76 شخص وبلغ عدد سكانها لعام 2002م حوالي 85 شخص :
رأس الطيرة : وهي أيضا إلى الغرب من القرية وبلغ عدد سكانها عام 1997م 282 شخص كما وبلغ عدد سكانها لعام 2002م حوالي 310 أشخاص .
رأس عطية : وهي أيضا إلى الغرب من القرية وبلغ عدد سكانها لعام 1997م 1136 شخص وبلغ عدد سكانها لعام 2002م 1250 شخص .
الضبعه : وهي بالقرب من رأس الطيرة وبلغ عدد سكانها لعام 1997م 192 شخص وبلغ عدد سكانها لعام 2002م 210 أشخاص تقريباً
أبو سلمان : وهي تقع إلى الغرب من كفرثلث، وبلغ عدد سكانها لعام 1997م 457 شخص وبلغ عدد سكانها لعام 2002م حوالي 503 نسمة تقريباً
الأشقر: وهي إلى الجنوب الغربي من كفر ثلث وبلغ عدد سكانها لعام 1997م 297 شخص كما بلغ عدد سكانها لعام 2002م 330 شخص تقريباً (1).
المدور: تقع غربي القرية وبلغ عدد سكانها لعام 1997م 157 شخص وبلغ عدد سكانها لعام 2002م 173 شخص تقريباً (2).
خربش: إن هذه الخربة التابعة لقرية كفر ثلث هي الوحيدة تم تهجيرها من قبل اليهود في عام 1948م حيث أقيمت على أراضيها مستعمره تعاونية كيبوتس دعيت باسم (حورشيم) وكانت تسكنها عائلات من القرية تقوم بالزراعة وتربية المواشي ومن المعلومات التي حصلنا عليها إن تعدد سكان هذه الخربة بلغ لعام 1945م 70 شخص تقريباً ،وبلغ عددهم 394 نسمة قبيل الترحيل عام 1948 حسب إحصائي لهم(3).
----------------------------------------------------- ‏‏‏
1-الدباغ ، مصطفى ، الديار النابلسية ، ج2 ، ق2 ، الدار الطليعة ، بيروت ص394
2-دائرة الإحصاءات المركزية عام 1987م
3-وارق خاصة في بلدية كفر ثلث

البنى التحتية و الخدمات العامة في البلدة :
النشاط الاقتصادي:
تمتاز بلدة كفر ثلث بنشاط اقتصادي حيث يعمل أبنائها بكد واجتهاد وتواصل متميز يشارك فيه الرجل والمرأة على حد سواء ويشمل القطاع الزراعي والقطاع التعليمي والقطاع التجاري .
القطاع الزراعي:
حيث اهتم أبناء البلدة بزراعة الأرض وفلاحتها وتعميرها باليد العاملة أو الآلات وقد زادت المساحة المزروعة بأشجار الزيتون من 1590دونم في عام 1945الى قرابة 1800دونم في عام 2004م ،وقد شملت الأراضي السهلية والمرتفعات الجبلية، وأن المرء ليفخر من جهد هذه البلدة التي كان أهلها يعملون عند أبناء القرى المجاورة في قطف الزيتون بينما لا يقل متوسط انتاج الأسرة اليوم عن 500كغم من الزيت هذا إلى جانب زراعة أصناف جديدة من الأشجار المثمرة والفواكه مثل القشطة وافوكادوا والأناناس ،وزراعة الدفيئات.

عدت بلدة كفر ثلث ثاني أكبر بلد في منطقة نابلس من حيث مساحة الأرض بعد بلدة طوباس في أوائل العهد البريطاني ،إذ بلغت مساحتها نحو 56000دونم ضاع منها الكثير نتيجة دور وسياسات الاحتلال البريطاني و الإسرائيلي، وقد اعتمد أهلي البلدة في العهد التركي على الإنتاج الزراعي والحيواني وفي العهد البريطاني عمل البعض في الوظائف الحكومية والعمل في مزارع ومستوطنات اليهود والبعض الأخر عمل في التجارة ،أما في العهد الأردني اهتم أبناء البلدة بالعمل الزراعي وتعمير الأرض وفلاحتها وزراعة البيارات وحفر الآبار الارتوازية ،وقد تم حفر ثمانية أبار ارتوازية في خرب الأشقر وسلمان والمدور والشيخ أحمد ورأس عطية في حين حرمت البلدة الأم من حفر الآبار بسبب الاحتلال .
التعليم : ويوجد في البلدة نحو أربعة مدارس تتوزع بين الذكور والإناث وتشمل مراحل التعليم المختلفة ولأهمية التعليم في كفر ثلث الثانوية تستقطب العديد من أبناء القرى المجاورة وان توفرت لديهم مدارس ثانوية في قراهم .
الثروة الحيوانية :
يدخل في اهتمامات سكان البلدة تربية الثروة الحيوانية من أبقار وأغنام وحمام ودواجن في عمل دءوب لتعزيز الاكتفاء الذاتي وقد وصل عدد الأغنام حوالي 10000راس إلى جانب 40000طير من الدواجن اللاحم والبياض عام 1998م ولكنها انخفضت هذه الإعداد بسبب تأثيرات جدار الفصل العنصري الذي ابتلع ما يزيد على 2000دونم من أراضي البلدة.
القطاع الصناعي:
يعد قطاع الصناعة في البلدة بدائي وحديث العهد وذلك لأسباب تتعلق بالمقومات الحقيقية لهذا القطاع إذ أن البلدة تعاني وتفتقر لشبكة قطرية كفيلة بإدارة المشاريع الصناعية الضخمة من مع أن الفترة الأخيرة قد شهدت تطورا ملحوظا على هذا الصعيد وذلك بتوفير مولدات كهربائية هذا ويوجد في البلدة حالياً أربع مشاغل خياطة وورشتي حديد إضافة إلى محلات الميكانيك والبناشر ومصنع دهان.
الصناعة الزراعية:
تعد البلدة من أكثر المناطق الزراعية اهتماماً بزراعة الزيتون لطبيعة الأرض الميسرة لذلك ومن أجل هذا فقد انشأ في البلدة ثلاثة معاصر زيتون منها واحدة معطلة نتيجة خلافات المساهمين وبصورة عامة تعاني البلدة من شح المياه مما أثر بصورة مباشرة على طبيعة المزروعات والارتكاز فقط على الزراعات البعلية ومياه الجمع في الآبار .

القطاع التعليمي:
تعد بلدة كفر ثلث واحدة من منارات التعليم المهمة في الوطن باهتمامها بالتحصيل التعليمي، ويعمل حالياً في سلك التربية والتعليم ما يزيد عن 220معلما ومعلمة ثم اثني عشر مشرفا تربوياً يعملون في مديرية التربية والتعليم علاوة على العاملين في القطاعات الأخرى ، وقد زاد عدد الحاصلين على الشهادات العلمية الجامعية العليا والمتوسطة عن 650 شهادة منهم 46 ماجستير ودكتوراه .




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك