فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Kafr Thulth - كفر ثلث : أ.عبدالعزيز أمين عرار/ كفرثلث: الشهيد "جمال محمد موسى عودة"

شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى كفر ثلث
כדי לתרגם עברית
مشاركة AZEEZ ARAR في تاريخ 7 تشرين ثاني، 2007
الشهيد "جمال محمد موسى عودة"

ولد الشهيد جمال محمد عودة عام 1966م في مخيم طولكرم في أسرة كثيرة الأولاد هاجر والده من خريش إلى كفر ثلث ثم إلى مخيم طولكرم .

عرفت هذا الشاب المكافح باسم الثغر المتفائل رغم بؤس الحياة، المتوثب للنهوض والتقدم، العامل بجد واجتهاد، المحب للأرض والإنسان ن كان يحب القدوم إلى قرية كفر ثلث ويستطيب رؤياها في فصل الربيع ومعه أخوه جميل ، كلاهما كانا طفلين صغيرين يترددان على بيت عمتهما التي وهبتهما الرعاية والحنان وحاولت تعويضهم شيئاً مما فقدوه فقد ماتت الأم وهو في سن الرابعة ومات الأب وهو في السادسة من عمره ولم يبق من يعيل جميل وجمال وأميرة .

شمر جمال عن ساعديه ومعه أخته وأخيه البنت تقوم بطهي الأكل وجمال يبيع الصحف أو يعمل في التجارة وجميل يعجن الطحين وثلاثتهم يذهبون للمدرسة ، كبروا وكبر الحب والانتماء والاجتهاد والاعتماد على النفس معهم وتحملوا مشاق الحياة وسكن ألواح الصفيح وأحب جمال المطالعة والقراءة وحفظ ثلثي القرآن وأحسن التجويد وحضر المهرجانات الإسلامية ومنها المهرجان الإسلامي في كفر كنا وحصل على جوائز نقدية ولبس بعضاً مما صنعوه.

التحق بمنظمة حماس وحضر اجتماعات عناصرها في المساجد والبيوت، بدأ يمارس نشاطاً ملحوظاً في صفوفها صار يقذف المراكز الإسرائيلية "بالمولوتوف" ويقود شباب الانتفاضة في المخيم المواجهات المختلفة .

تمنى جمال الشهادة وأن يوضع جثمانه بجانب الشهيدين ماجد وعوض في قريته الأم كفر ثلث ، وهو دائم الحديث عن الشهادة والشهداء ويتمنى أن يذوق طعمها .

في آب في الرابع عشر منه عام 1988م خرج جمال من بيته إلى المسجد فصلى الفجر واتفق مع شباب المخيم على حفر عدد من الخنادق التي وضع عليها القش وأحضر بعضهم "البنزين" والوقود لهذا الغرض وكان قرارهم اصطياد الجنود الإسرائيليين وحرقهم كما تقول بعض الروايات وقيل أن هذه حدثت قبل هذا التاريخ مما أثار في نفوسهم البحث والتقصي عن الفاعل والفاعلين ومن هو المهندس لهذه الأفكار .

قام الجنود بعدة محاولات للقبض عليه لكنها فشلت ، جاءوا إلى بيته وفتشوه لما أفلحت محاولاتهم ، وكان ينجح في الهرب من بيت إلى بيت وفي أزقة المخيم .

أخيراً نجحت رصاصات الجنود الإسرائيليين في اختراق صدره ونقل الجثمان من مكان إلى آخر وبناءً على وصية الشهيد توجهوا به إلى قرية كفر ثلث ومروا من حاجز إلى آخر ونجحت مجموعة من النساء "قريباته" في العبور وتخطي الحواجز وقد توارى جثمان الشهيد في السيارة وكسينه بأثوابهن الطويلة ورغم أن الجنود نصبوا حواجز كثيفة على طريق طولكرم ؟ عزون إلا ان المشيئة الإلهية حجبت رؤياه عن عيونهم .
فواصل الجثمان إلى كفر ثلث في الأول من محرم هجري المقابل 14/8/1988م ، ودفن شهيدنا في كفر ثلث وجرت مسيرة كبيرة حاشدة من شباب كفر ثلث ومخيم طولكرم (17) .



الشهيد عصام مراعبة والشهيد مصطفى محمد مراعبة

ولد الشهيد مصطفى مراعبة في قرية كفر ثلث عام 1949م ، وبعد عامين سكن مع والده قرية راس عطية واستقر مع أهله فيها ، وفي عام 1970م تزوج الشهيد وأنجب سبعة أولاد وثلاث بنات ، أكبرهم الابن محمد في سنة 1971م .

عمل في الزراعة وتربية الأغنام والعمل المأجور في إسرائيل ، عرف عن الشهيد حبه لقريته وانتمائه لوطنه ومشاركته أبناء القرية أفراحهم وأحزانهم .

في سنوات الانتفاضة الأولى واجه الظروف البائسة اقتصادياً وسياسيا حيث القتل والتعذيب والاستشهاد الذي مر به أبناء شعبنا ثم منع العمال من التوجه للعمل في إسرائيل وغير ذلك من ضغوط ، وفي 23/1/1989م استشهد عصام مراعبة في قرية حبلة وتناهت الأخبار إلى الشهيد مصطفى فقرر الذهاب لاستطلاع ما يجري في القرية المجاورة التي لا تبعد سوى كيلو متراً ، وبينما كان الجيش الغاصب يحاصر قرية حبلة ومنعتهم من الدخول إليها ، وخرج شخص من قرية حبلة حينها ليبلغ أن عصام استشهد وسجن والده وأخيه الأكبر ، وقام اليهود بإعلان حظر التجوال على القريتين راس عطية وحبلة .

وفي يوم 25/1/1989م أي بعد استشهاد عصام بيومين ذهب مصطفى "أبو محمد" لقراءة الفاتحة على روح الشهيد وفي المكان الذي استشهد فيه على أيدي مسلحين في كمين إسرائيلي ومع الشهيد كان جمهور غفير من أهالي قرية راس عطية ، ومع اقترابهم من قرية حبلة بدأوا في إطلاق الهتافات والتكبيرات ومع اقترابهم فاجأهم الجيش الإسرائيلي بأعيرته النارية فأصيب مصطفى وجرح آخرون وقبض الصهاينة على جثة الشهيد وفي منتصف الليل جاءت ست عشرة سيارة عسكرية ومعها جثة الشهيد حيث دفن الشهيد مصطفى بعد أن صلى عليه ستة أشخاص فقط من قريته راس عطية يوم 25/1/1989م . (18)



الشهيد "غسان رشيد عيسى عودة" *

ولد الشهيد غسان رشيد في قرية كفر ثلث عام 1971م ، تلقى تعليمه في مدرسة كفر ثلث الثانوية للبنين ، لم يتمكن من الدراسة الجامعة نظراً لظروف أسرته المادية ، فدرس في الكلية الجامعية المتوسطة في عمان ، ونال شهادة دبلوم في التجارة .

أثناء تواجده في عمان تعرف إلى أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة" ، وبعدها توجه إلى قواعدها العسكرية في سوريا وأصبح فيها برتبة ملازم .

بعد أن أنهى تعليمه عاد في عام 1993م إلى قريته فقام الاحتلال الإسرائيلي باعتقاله وسجن لمدة سبعة شهور ، وأفرج عنه بغرامة مالية كبيرة ، ولكن الاعتقال والسجن لم يثن عزيمة شهيدنا الذي واصل نضاله الدوؤب لتأسيس خلايا نضالية لهذه المنظمة في كفر ثلث وما حولها وقيل أنه قام بتحضير عبوة ناسفة لكن هذه الخطوة لم تلق غير التآمر من عملاء الاحتلال والمشبوهين وذوي السوابق وربما فاقدي الضمير ففي يوم 15/5/1994م خرج الشاب غسان رشيد ابن الثالثة والعشرين ربيعاً من قريته كفر ثلث إلى قلقيلية لشراء بعض لوازم البناء حيث كان يحضر لبناء بيته وسرت أقوال وشائعات أنه ذهب لشراء سلاح ، قام أشخاص بخطفه وكانت المرة الثانية التي يتم فيها ذلك ، وقام والده وأقاربه بالاتصال بالشخصيات الوطنية الفلسطينية ، ولم تمض سوى أيام وإذا بشخص مجهول يتصل بدائرة بريد عزون ويطلب منهم التوجه إلى إحراج قرية عسلة حيث وجد الشهيد غسان في حالة تتقزز منها المشاعر الوطنية وقتل بدم بارد وقوبلت هذه الجريمة بالاشمئزاز في نفوس المناضلين والقوى والفعاليات الوطنية في كفر ثلث وقلقيلية التي قابلت هذا العمل بالاستنكار عبر البيانات والخطابات الشعبية (19) .

رحم الله الشهيد غسان رشيد الذي رأيت في عينيه الاستعداد الدائم للعطاء والتضحية والتواصل وقد شاهدته في شهر نيسان عام 1994م سألته : كيف معنوياتك ؟
أجاب : كالحديد والسجن مدرسة للرجال .








* وللشهيد غسان رشدي عمه سعيد عبد الرحمن عيسى الذي لم يهتد لطريقة استشهاده ، وسمعت روايات متناقضة ، وقد عمل سعيد في صفوف حركة فتح وعرف بالشجاعة والصلابة وعدم اللين .


الشهيد سامر حسن يوسف شواهنة
* ولد الشهيد سامر حسن يوسف في قرية كفر ثلث 2/10/1980م لعائلة تتكون من ثمانية أفراد هو أصغرهم.
* التحق الشهيد بالمدرسة وبها أكمل دراسته الثانوية بتفوق، وقد عمل شبلا في الانتفاضة الأولى.
* التحق في عام 1999م بجامعة النجاح الوطنية في نابلس ؟ كلية الآداب / قسم علم الاجتماع.
*كان عضوا بارزا في حركة الشبيبة الطلابية سواءً في مدرسته أو في جامعة النجاح الوطنية.
شغل تفكيره الهم الوطني الفلسطيني،وتحقيقا لرغبته التحق الشهيد البطل بجهاز الشرطة الخاصة عام 2000م.
*امتاز الشهيد سامر بالدعابة وخفة الروح فأحبه كل من عرفه وتعامل معه.
*وفي صبيحة يوم السبت الموافق 20/10/2001م واثر اجتياز غاشم لقوات الصهاينة لمدينة قلقيلية تصدى الشهيد البطل وإخوانه لهذه القوات واثر اشتباك مسلح في منطقة صوفين وبالقرب من المسلخ أصيب الشهيد برصاصة من نوع متفجر اخترقت جسده الطاهر فروى بدمه الطهور أرض فلسطين ليلتحق بقافلة الشهداء (شهداء فلسطين) على مذبح الحرية والاستقلال.
رحم الله الشهيد وأسكنه فسيح جناته .
((وإنا لله وإنا إليه راجعون)).

الشهيد إسلام صادق إبراهيم موسى شواهنه

ولد الشهيد في بلدة في كفر ثلث.

تاريخ الميلاد: 18/1/1977

التحق في مدرسة ذكور كفر ثلث الثانوية عام 1983 وأنهى دراسته الثانوية منها وحصل على

شهادة الدراسة الثانوية ألعامه منها.

وقد عرف عنه داخل المدرسة حبه للعمل الوطني فكان احد أعضاء حركة الشبيبة الطلابية

البارزين والناشطين داخل المدرسة .

بعد تخرجه من المدرسة التحق بجهاز الاستخبارات العسكرية وذلك منذ دخول طلائع القوات

الفلسطينيه إلى ارض الوطن .

بدا عمله في جهاز الاستخبارات العسكرية في محافظة جنين القسام .

ثم انتقل للعمل في نفس الجهاز في مدينة قلقيلية .

وفي قلقيلية أكمل مشواره النضالي مع رفيق دربه مازن حسني علي الاحمد مدير جهاز

الاستخبارات ، مؤسس وقائد كتائب شهداء الاقصى في المحافظه .

تزوج عام 2001

استشهد بتاريخ 3/3/2002 وذلك على يد القوات الخاصة الاسرائلية على احدى حواجز

الاستخبارات العسكرية لمدينة قلقيلية بعد اشتباك مسلح معهم .تاركا زوجته التي كانت حامل

ولم تنجب بعد .

وقد رزق بطفل بعد استشهاده بشهرين (30/5/2002)وقد سمي جعفر حسبما أوصى والده














ا
لقسامي عبد الباسط عودة
الموفد الرسمي للحرية إلى قمة العرب
غيظ متواصل ختمه بشفاء الصدر
جنين ؟ خاص
رجال حماس مشاريع شهادة سواء أكانوا قساميين في لحظة ما أو لم يكونوا ، وهم يسخرون حياتهم كلها لخدمة
دعوتهم وطريقهم الذي ارتأوه ، ولربما لم تكن الشهادة قبل عدة سنوات إلا حلما في ذهن الاستشهادي عبد الباسط عوده وهو يقوم بعمله المعتاد في مدينة نتانيا وفي فنادقها بالتحديد ، فهو بالتأكيد حينها لم يكن ليتخيل وهو في داخل فنادق نتانيا أنه سيفجر هذا الفندق أو ذاك إلا من قبيل الأحلام والتخيلات السعيدة ، ولكن الأيام تمر ، والأشبال يكبرون ، ومن يصر على أمر سيناله ، فقد جاء أوان الاستفادة من تلك الأيام التي تمكن فيها عبد الباسط ورفاقه من معرفة حتى التفاصيل الدقيقة عن طبيعة النظام داخل هذه الفنادق وفندق بارك على وجه التحديد ، ومواعيد الطعام والرقص ، والية العمل ، فدخل الاستشهادي إلى مكان يعرفه جيدا ، ولشدة ثقته بنفسه فقد أخذ يتجول داخل الفندق حسب شهود العيان من الصهاينة ، ولا مجال للشك من قبل أحد ، وعليه فقد أخذ
موقعه بكل حرية ودقة دونما تشويش من أحد ، ولكن من هو الاستشهادي عبد الباسط عوده ؟
إنه عبد الباسط محمد قاسم عودة ولد وترعرع في بيت متدين وقد عرف الشهيد طريقه إلى بيوت الله مبكرا فقد
كان أحد أشبال حركة حماس في الانتفاضة الكبرى وكان أحد نشطائها الذين تمرسوا على رمي الحجارة على الجنود الصهاينة ورضع الشجاعة من سِير الصحابة رضوان الله عليهم بعد أن اعتاد على حضور دروس المسجد التي يلقيها الشباب المسلم من أبناء الحركة الإسلامية على مسامع أشبال الحي الذين كان منهم عبد الباسط في تلك الأيام فقد ولد القسامي البطل أسد الثأر المقدس عبد الباسط عودة في مدينة طولكرم بتاريخ 29/3/1977م ويعود مسقط رأسه إلى قرية " خربش" قرب مدينة كفر قاسم العربية الواقعة داخل مناطق المحتلة عام 48م . وله من الإخوة سبعة : ثلاثة أشقاء ثلاثة و أربع شقيقات وترتيبه فيما بينهم الخامس من حيث العمر وقد أنهى دراسته مبكرا وانطلق نحو العمل ومساعدة والده في تجارة الفواكه و عمل سائقا على سيارة لنقل الركاب داخل
المدينة .
وبالإضافة إلى تاريخه النضالي المعبق برائحة الشهادة فقد كان في الانتفاضة الكبرى الأولى عام
87 من نشطاء حركة المقاومة الإسلامية حماس قطاع الأشبال ، وكان مميزا بجرأته وشجاعته في المواجهات والتصدي للقوات
والجنود الصهاينة ، وقد اعتقل خلال الانتفاضة الأولى لمدة خمسة شهور علاوة على إصابته بشظايا في رأسه .
ورغم هدوء الوضع السياسي والمواجهات المباشرة ما بين الفلسطينيين والقوات الصهيونية في الفترة الأولية
لقدوم السلطة إلا أن الشهادة والاستشهاد كان ديدن الشهيد البطل ويعتقد مقربون منه أنه عمل في خلية ضمت الشهيد عامر الحضيري و المجاهد المعتقل نهاد أبو كشك وبقيت أمنيته في الشهادة حبيسة ضلوعه والمقربين جدا منه في الكتائب إلى أن فضح أمره بعد اعتقال المجاهد القسامي نهاد أبو كشك حيث وجدت القوا ت الصهيونية معه وصية تعود إلى أحد الاستشهاديين فمن كان يا ترى ، نعم كان المجاهد عبد الباسط محمد عودة وبعد تحقيق شديد تعرض له المجاهد القسامي نهاد أبو كشك توصلت أجهزة الأمن الصهيونية إلى اعترافات مفادها أن عبد الباسط كان جاهزا لتنفيذ عملية استشهادية ولكن استشهاد عامر واعتقال نهاد حال دون ذلك ، ومن هذا التاريخ أي منذ بداية آب 2001 توارى مجاهدنا عن الأنظار نهائيا ولم يعد يظهر في المدينة أو في أي مكان آخر بعد أن أدرج اسمه ضمن لوائح المطلوبين للتصفية أو الاعتقال لقوات الاحتلال في أكثر من صحيفة صهيونية . بعد اتهامه حسب الصحف الصهيونية بالوقوف خلف عمليتي كتائب القسام في مدينة نتانيا في شهري آذار وأيار واللاتي أحمد عليان ومحمود مرمش واللتين أوقعتا تسعة قتلى وعشرات الجرحى ، وكان ضمن الهيكل القيادي المحتمل لأفراد الكتائب الذي نشرته الصحف الفلسطينية نقلا عن الصحيفة العبرية ( يدعوت أحرنوت ) .لذلك اختفى مجاهدنا من حينها مدة عام ونصف عن الأنظار نهائيا ولم يظهر إلا في مدينة نتانيا في الساعة السابعة والنصف مساء يوم الأربعاء الموافق 27 /3/2002م بعد أن استطاع المجاهد المُطَارِد القسامي عبد الباسط عودة من اختراق كامل التحصينات الصهيونية التي انتشرت في كافة المناطق المحتلة وعلى مفترقات الطرقات وعلى الحدود ليصل إلى عمق مستوطنة نتانيا الساحلية متوجها إلى فندق بارك بكامل عتاده لفتح جبهة
عسكرية مع المغتصبين ويرسم بجسده الطاهر صورة جديدة للبطولات القسامية.




الشهيد حسين حسني الاشقر
الاسم: حسين حسني الاشقر.
مكان الميلاد: عزبة الاشقر.
مكان الاستشهاد: رام الله.
تاريخ الميلاد: 25-2-1975م.
تاريخ الاستشهاد: 30-3-2002م.
مولده ونشاته:
ولد الشهيد في عزبة الاشقر ولم تر عيونه والده الذي توفي قبل ان تلده امه.درس في مدرسة كفر ثلث حتى الثانوية العامة ولم يكمل المذكور دراسته بل التحق بصفوف الحركة منذ نعومة اظفاره.
التحق بالعمل بجهاز المخابرات العامة منذ تاسيسه كجندي شرس ملتزم وفتحي الجند بالجهاز.تنقل في خدمته العسكرية داخل الجهاز حيث خدم في العديد من محافظات الوطن واماكن اخرى هنا في محافظة قلقيلية.
ومع اضياع المدن الفلسطينية في الضفة ولشتداد الحصار على مدينة رام الله وعلى المقاطعة بالذات التي كان يقبع بين جدرانها سيد الشهداء الرئيس الراحل ياسر عرفات، فابى الشهيد الا ان يتوجه الى مدينة رام الله كي يكون بين رفاق دربه.
امتد القصف والحصار على مدينة رام الله وملاقاة المقاتلين من عمارة لعمارة ومن شارع لشارع.
صمم على المقاومة والمواجهة وجها لوجه مع قطعان الاحتلال فاصابته بضعة رصاصات في صدره مباشرة حتى اخترقت قلبه الطاهر ليسقط شهيدا مع مجموعة من رفاقه.وبعد بضع ايام تم نقل جثمانه وجثامين رفاقه الى باحة مشفى رام الله الحكومي حيث دفنوا هناك جميعا حتى الان بعد ان رفضت قوات الاحتلال ان يدفن كل شهيد في بلده مسقط راسه.
والشهيد قبل ان ينتقل من قلقيلية الى رام الله ودع معظم رفاقه وكان يقول: لن اعود ولن اراكم.وكانه كان يشعر بان الشهادة هي نهايته.
- احبه كل من عرفه وتعامل معه.
- عرفه رفاقه من اكثر الاخوة التزاما وانضباطا.
- ام يكن له طموح في الحياة الدنيا وملذاتها.
- ابى الا ان يكون شهيدا مدافعا في ذكرى يوم الارض العزيزة على قلوبنا جميعا.

الشهيد جمال يوسف عودة
ولد في قرية كفر ثلث بتاريخ 26-3-1963م.
درس في مدارس كفرثلث وعزون وأكمل تحصيله العلمي في جامعة النجاح الوطنية وتخرج فيها في 27-8-1986م.
وتم تعيينه مدرسا في كفرثلث في 18-1-1991م بمعدل 83,7 في اللغة الانجليزية،ودرس تخصصات أخرى ، وكان ملتزما ومعطاءا غير منطفئ.

أصيب بمرض السرطان في عام 2001م وقضى عاما في مرضه، وبقي يصارع الموت ويكابده بينما يدرس في مدرسة عزون الثانوية، كان يدعو الله أن يرزقه الشهادة، وحصل على ما تمناه، فأثناء توجهه إلى مدينة قلقيلية لتمديد اجازته المرضية في مكتب التربية والتعليم ،حيث كانت مدينة قلقيلية مطوقة من قبل جيش الاحتلال الصهيوني من جهة بلدة حبلة، دفع بأوراقه الثبوتية ؛ليريها لجندي من جنود الاحتلال الصهيوني المتمركزين عند طرفها الجنوبي ،فما كان منه الا أن أطلق عليه النار، فاصيب على اثرها ونقل لمستشفى مائير الاسرائيلي، واستشهد وقد ترك زوجته و ثلاث بنات وولد.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة شادي في تاريخ 10 نيسان، 2008 #34355

رحم الله كل شهداء شعبنا الذي سقطو على ايدي قوات الاحتلال وسنبقى نجاهد ونناظل وتستمر انتفاضتنا ومسيرتنا حتى تحرير كامل ارضنا ونعود اليها باذن الله تعالى .

اخوكم شادي عبدالحميد عيسى عوده
مشاركة smsm في تاريخ 30 آذار، 2008 #33228

بسم اللله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
جميل ان ننذكر شهدائنا و نترحم عليهم وان لا ننسى الهدف الذي استشهدوا من اجله و ان ندعوا لهم ونسال الله ان تتحقق امال شعبنا الذي قدم الاف الشهداء في جميع ارجاء المعمورة
سأحمل روحي على راحتي و القي بها في مهاوي الردى فإما حياة تسر اصديق و اما ممات يكيد العدى