فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Kafr Thulth - كفر ثلث : المناضلة فاطمة خاصكية زوجة محمد أبو دية أ عبدالعزيز امين وعبدالهادي حسن عرار

شارك بتعليقك  (10 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى كفر ثلث
כדי לתרגם עברית
مشاركة AZEEZ ARAR في تاريخ 15 تشرين ثاني، 2007
المناضلة فاطمة خاصكية (أبو دية)
كتبها أ.عبدالعزيز أمين عرار /مشرف التاريخ في محافظة قلقيلية.
واحدة من النساء المناضلات كانت تشجع وتدفع زوجها وتشاركه النضال والكفاح في ثورة 1936ـ 1939 وحرب 1948، عرفت باستخدامها الجيد لأنواع عديدة من الأسلحة،وفي واحدة من أعراس كفرثلث عام 1956 أطلقت الرصاص بدلا من الزغاريد .
قمت برفقة صديقي عبد الهادي حسن من جلجولية بزيارة بيتها في قرية عسلة،التي التقينا بها قبل وفاتها بعام .
ـ قدمي لنا معلومات عن بطاقتك الشخصية ؟
ـ اسمي فاطمة خاصكية ولدت في قرية طيرة بني صعب ،في المثلث الجنوبي ،ولدت عام 1902م على وجه التقريب تزوجت من المرحوم المناضل محمد أبو دية من قرية كفر ثلث ،والذي هاجر للطيرة مع أهله أوائل القرن العشرين ، وقد توفي عام 1955 في حادث طرق .
ـ حدثينا عن أولى القصص النضالية في حياتك الثورية .
ـ كانت أولى الأحداث التي واجهتها في حياتي، أنى رأيت جنديا تركيا يحمل كمية كبيرة من القمح ، ومنذ رأيته عرفت أنه من قمحنا ومن حقولنا في الطيرة فضربته بسبب سرقته لنا، وأخذته مكبلا إلى ضابطه فأوسعه هو الآخر ضربا.

* هل تذكري شيئا عن الحرب العالمية الأولى ؟
*كما قلت إنني أذكر تحركات الجند الأتراك حول الطيرة ثم حديث الناس يومها عن العمليات التي أشرف عليها أمير العرب فيصل الأول،والذي تعاون وآل العظم واتفقوا بينهم على كسر شوكة الأتراك ونجحوا يومها في قطع الطريق على الترك وحسم نصر الحلفاء في هذه الحرب .
*يذكر البعض انك ساهمت في ثورة 1936م وحرب 1948 فهل كان الفضل في ذلك لزوجك ؟
* المسألة ليست مسألة تفضل أو عدمه وإنما هناك إحساس وطني مشترك عند كلانا. لكنني كنت السباق لدفع زوجي للانضمام "لفصيل عارف عبد الرازق " احد القادة العامون للثورة ،وكان ذلك بعد أن حلمت ذات مرة أنه جاء يعرض على زوجي ليعملا سويا ،وحدثت زوجي عن حلمي هذا فتقبل الفكرة وذهب بنفسه إلى هناك وأصبح واحدا من قادة الثورة .
*حدثينا عن دورك ودور زوجك في الثورة الفلسطينية 1936ـ 1939م.
*كان زوجي قائدا من قواد الفصائل يحضر السلاح والمال للثوار من سوريا، وأنا بدوري كنت مسئولة مخزن التموين.
وقد لعبنا هذا الدور حتى خرجنا من طيرة بني صعب إلى الضفة الغربية عام 1948م.
*ما أبرز الأعمال النضالية والكفاحية التي عملتيها لمصلحة الثورة العربية الفلسطينية؟ .
*سجن زوجي في عام 1936 فوضعت يدي على الذخيرة في أثناء غيابه وغياب مساعديه من قواد الثورة أمثال سعيد عطية (مجدل الصادق) وأحمد البيطار من يافا .
وسعيت بكل جهدي لكي يخرج من اعتقاله ولتحقيق هذه الغاية قمت بتعيين وتوكيل محامين من القدس ويافا ، كذلك حملت السلاح ونقلته من مكان لآخر ـ فعلى سبيل المثال لا الحصر ـ ، قام البريطانيون بفرض الإقامة ومنع التجول على أهالي الطيبة في المثلث ،وساعدت أحد الثوار من قرية الطيبة خشي أن يقبض عليه الإنجليز ومعه سلاحه ، ولهذا خبأت مسدسه في لباسي ،ومررت غير خائف بجانب الجنود البريطانيين.
وفي أحد الأيام نقلت سلاحا إلى ثوار "سكنوا سكنة درويش" في ضواحي مدينة يافا ، ومن هؤلاء كان الثائر مصطفى علي.
* هل لديك ان تذكري لنا أكثر اللحظات حرجاً في تقرير مصير حياتك؟
* كانت أكثر الظروف حرجا ،حينما اعتقل زوجي محمد ابو دية ،وقد عينت له محاميا وذهبت بنفسي على غير عادة النساء إلى المحامي اليهودي هنري كتن بالقدس ،وهناك هددته بمسدس كنت احتفظت به في عباءتي أنه إذا لم يساعدني مساعدة مخلصة ساقتله ، وبطبيعة الحال انصاع المحامي اليهودي إلى الأمر وأسهم معه عزيز شحادة دورا إيجابيا في خروجه من سجن المسكوبية بالقدس .
* يقال أن عديدين من الثوار امتازوا بالغش والخداع ونهب أموال الناس فما هو قولك في هذا الحديث !!.
*هذا حديث صحيح ولا هراء فيه لكنه لا يمكن أن ينطبق على جميع الثوار.
ثائر كفارس العزوني كان يشترط على كل قرية ينزل فيها أن يذبح الناس لثواره الدجاج البلدي بينما لم يكن هذا الحال عند زوجي.
ولقد اجتمع زوجي وفارس في قرية الزاوية بهذا الشأن ونصحه بالتخلي عن هذه السياسة واختلفا مع بعضهما البعض بعد أن أمر فارس مختار قرية الزاوية بذبح عشر دجاجات لفارس وثواره.
*ما هو موقفك حيال خلاف زوجك مع بعض القادة الآخرون؟
*اذكر ان فارس قدم الى قرية الطيرة وصار يتمادى بأوامره ليفرض علينا ضيافته .
*فقلت له إن إمثالك لا يستحقون الضيافة وهددته بأن يخرج من القرية حالا وإلا سأحضر كبار وشيوخ القرية ،وبالفعل حدث ذلك وبينا له ولهم الصلاحيات ومسؤولية كل قائد عن منطقته(مجموعة القرى التي تتبعه ).
*ذكرتي أنك كنت مسؤولة عن مخزن السلاح ، فهل تلقيت تدريبات عليه ؟
*تدربت على مختلف أنواع الأسلحة المعروفة لدى قادة الثورة والجيش العربي في حينه ومنها :ـ برن نمرة 2، توركين نمرة 2، بارودة فرنسية ،بارودة المانية ، بارودة ايطالية ،قنابل ،مدفع 3 عقدة استخدمناه في حرب 1948م.
*ذكرتي أنك قاتلت في الثورات المتعاقبة ،طيب كيف أمكنك التوفيق بين حياتك الأسرية والنضال ؟
*كلفت والدتي بالعناية بأولادي ،وانخرط بدوري في الثورة
*الم تحاولي جر النساء إلى صفوف الثورة والثوار؟
*ما من شك في ذلك فقد قمت بحمل الماء ومساعدة المناضلين وعلى رأسهن ابنتي .
* أي اللغات تتقنين وهل تعلمت القراءة والكتابة ؟
* لم اتعلم بالمدارس على الإطلاق ،إلا أنني أتكلم التركية والعبرية والعربية وشيئا من الإنجليزية.
*الم يتضايق أ من دورك كامرأة تناضل في صفوف الثوار ؟ .
*مع أن المجتمع العربي يقف في كثير من الأحيان ضد اختلاط الجنسين ويتهيب من دور المرأة النضالي إلا أنني مارست هذا الدور بكل حرية تامة وقد دعمني وشجعني لتأدية رسالتي زوجي وأقربائه وأصهاره وعلى رأسهم المرحوم المناضل حسن عبد الله عضو اللجنة القومية في القرية .
*الم تواجهي النظرة الغريبة أو الاستهتار لجنسك ؟
*واجهت موقف بارد من أحدهم حيث أخذ مني بارودة ليقاتل بها في حرب 1948م. وبعد حين من الزمن رجع وبها خراب فعرضته للتعزير ، وقلت بان زوجي يحضر السلاح من سوريا وأنت تخربه وأمراته أن يصلحها ويرجعها حالا .
وبالفعل أرجعها وهي صالحة للاستعمال .
ومضت أيام قلائل كنت احرس بلياليها مخزن السلاح التابع لزوجي ولمناضليه ، فجاء شخص بمنتصف الليل وبصورة غريبة ، حيث اوحت لي انه يحاول قتلي او اقتحام المخزن ،ونهرت عليه لكنه لم يرد جوابا ،فاطلقت النار على قدميه وصرخ عاليا وتقاطر اهل القرية ،وحدثتهم عن الامر ،ونقله زوجي الى المستشفى الوطني بمدينة نابلس ،وقال لي الناس هذا فداء صرمايتك.
*صف لنا شيء عن نضالاتك وعلاقتها بنضال اهل القرية والجيش العراقي في الحرب العربية ـ الاسرائيلية عام 1948 م.
*عند بداية حرب 1948 جاء الى قرية الطيرة شخص يدعى العموري إدعى بقيادته للنضال وكان حرامي محترف فامرت العموري بالخروج من القرية وقمت بتوجيه عملية النضال جنبا لجنب مع زوجي محمد ابو دية ونجحنا في ابعاد العدو عن القرية ونكوصه الى الوراء .
وفي هذه الحرب كنت مسؤولا عن 100 شخص من ابناء القرية والقرى المجاورة ،وقد حذرتهم بأن لا تطلق رصاصة واحدة في غير موضعها الصحيح ، وحذرتهم من العقاب وهددتهم بدفع(10) قروش عن كل رصاصة لا تذهب في غير موضعها الصحيح .
وفي هذه الحرب شهدت خذلان الضابط العراقي مدلوك بيك وصديقه السوري فلكزته في صدره لتخاذله في الحرب فبكى وقال ماكو اوامر !!
لكن هذا لم يمنحنا من التعاون مع ضابط وجنوده آخرين رفضوا الانصياع للاوامر وقد تلقى المناضلون الفلسطينيون منهم كل تشجيع ونجح الجميع في احتلال رمات هاكوفيش .
*تحدثتي عن تعاون جرى ما بينكم وبين قواد وجنود من الجيش العراقي ،فما هي نظرتهم لك ولنضالك ؟!
*أنا كنت في وسط الخندق وبين فريق من الضباط والجنود وقد ارتديت الكوفية والعقال ،وقد استغرب الضابط العراقي مدى معرفته ومشاهدته لي.
وكان أن دعاني ب "أم المناضلين " ووهبني ضباط وقادة الجيش العراقي وسام الرافدين تقديرا منهم لدوري
*ماذا فعلت وزوجك بعد انتهاء القتال ؟؟
* كانت الطيرة القرية الأخيرة من القرى التي صمدت وقاتلت في حرب 1948. ووشى الواشون أنني وزوجي سبب هذا التحريض وغيره فكان أن توجه زوجي في البداية إلى الأردن وسلم نفسه لمركز شرطة قلقيلية ،وجاءني خبر يقول أن اليهود أباحوا للجنود إطلاق النار عليك فقررت ترك القرية واللحاق بزوجي.
وتوجهت بدوري إلى فلامية، ومن هناك أرسلت من يبلغ زوجي أنني قادمة والتقينا.
* يقال إن كيدهن عظيم، فهل يا ترى وقفت مواقف تسامح على غير ما يقال ؟!!.
*حينما التقيت بزوجي في مدينة قلقيلية أمرني بالرجوع حالا إلى قرية الطيرة لإحضار الأولاد والبنات والمتبقيين هناك ،وكم كان الموقف حرجا وخطرا بالنسبة لي حتى إنني شعرت أن الدنيا "سدا أسود في وجهي وأنا ويلي على أولادي وويلي من السجن الذي اكرهه كرها شديدا "،لكنني ذهبت لأحضر الأولاد سرا ومررت بجندي يهودي مستلق ونائم كان بإمكاني قتله والنقمة من أعدائي لكنني تركته على نومه الهنيء بعد أن تذكرت أطفالي.
وتوجهت إلى قرية فلامية ،ومنها أرسلت من يبلغ زوجي أنني قادمة والتقينا.

*هل تعتقدين بحتمية انتصار العرب في قضيتهم ؟
*إذا لم ننتصر بالسلم فسننتصر في الحرب ،والتاريخ هو المعلم لنا جميعا .
*الم يوجد غيرك نساء برز دورهن في الثورات والحروب العربية المختلفة ؟!
*كانت هناك "فاطمة ابو غزالة "وابنتها صفية ، التي استشهدت بينما كانت تحمل الماء للثوار العرب في عام 1936.
*كيف تنظرين لقضية فلسطين،وكيف يمكن وصفها !!
*يمكن وصفها بالدبرة النغناغة (البثور التي لا ينتهي قييحها )، وهناك دفتر يدعى دفتر فلسطين يحاول الجميع استغلاله لصالحهم .
*كيف تنظرين لقضية فلسطين،وكيف يمكن وصفها !!
*ما هي نظرتك للنساء الفلسطينيات في البلاد ؟!
*هناك نساء مناضلات فاعلات وخادمات لأسرهن ومجتمعهن من يقلن أن ست البنات وهن محومرات مبودرات ليس لهن الا المكياج والمساحيق
*ما حكمتك في الحياة
* علينا أن لا نخشى الموت ،لأنه حق وأرى أن من يهاب الموت يموت ومن لا يهاب الموت لا يموت أبدا ،لأن الخلود والذكر الطيب هو للشجعان الأبطال .

أجرى المقابلة عبد العزيز أمين وعبد الهادي حسن في 2/8/1987




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة  تحسين خاسكية في تاريخ 9 أيلول، 2015 #157100

اهالينا كانو يحكو لنا قصص عن المناضل ابو دية وزوجتة.باذكر المرحومة والدتي كانت تردد بينها وبين نفسها في المطبخ ,ومن خلال اشغال البيت اغاني للثوار,واسمعها تردد اسماء الثوار .اللة يرحم ايام زمان.وايام حلوة عل البال من التاريخ الفلسطيني.
مشاركة علي في تاريخ 3 شباط، 2012 #141446

هههه خلود انا كمان ضحكت كتير لما زمان حكتلي القصه
وضحكت كمان مرا اليوم لضحكتك . الله يرحمها وبتشكرها كمان لانها رسمت بسمتك . ربتنا على نهجها وامي كملت عنها المشوار يا ريتها كانت عايشه كان ماتركتك ابدا وبيسعدني وفخر النا انك ناديها جدتي وفخر كبير وجودك بنت مميزه حبت الوطن والناس .وانتي رح بيوم تربي اولادك زي ما جدتي وامي ربونا ويكونو قاده وتفتخري فيهم . شكرا كتير خلود .
مشاركة خلود في تاريخ 3 شباط، 2012 #141445

اول شي بحييكي روحك الطاهرة وبحيي ترابك يلي فوقك وانتي كأم وجدة ومناضلة شي برفع الراس والواحد بيفتخر انو يبقى عندوا كفلسطينين هيك نموذج للمرأة الشجاعة
يا جدتي يرحم روحك ضحكتيني لما خبيتي سلاحك بعبايتك ورفعتيه بوجه المحامي هههه قليل امثالك او حتى ما في من امثالك
انتي كرامة العرب وفخر كل النساء بزمن احتقرت فيه كل النساء وصاروا شي رخيص وسلعة بسيطة جدا بمتناول الجميع
انا لاول مرة بسمع عنك معلومات قوية متل هادي بس متل ما حكولك بمستفى نابلس لما اطلقتي النار ..كلوا فدا صرمايتك فكلامي وكلام الاكبر والاقل مني وكل هلمراكز والرؤساء والمناصب ما بيسوى شي قدام صرمايتك وخطوات صرمايتك
الله يرحمك...
مشاركة علي  في تاريخ 2 شباط، 2012 #141433

مشتاق كتييير لك يا ستي . حكايات الطفوله وايام البطوله لساتني ما نسيتها .افتخر فيكي ولليوم بسال امي عن كل شي ما حكيتيلي اياه , علمتيني كتير وفضلك كبير , كان نفسي اشوف سيدي بس الله يرحمه نولدت وما شفته . الله يرحمك يا ستي
مشاركة Adib abusafiah في تاريخ 30 تشرين أول، 2011 #139173

Jadee huwa almarhum Husein Muhamed Abudayah min Kufr Thulth. wa ana fakhur anna li silatu rahm ma, hathihe ala,ilah alkareemah wA almujahidah.
salami lekul dar abudayyah fi ku anha, alaalam wa hkasatan le khali Muhammad Husien Abudayah ( Abu Maher) wa shukri alkhas lilustath alkareem Aziz Arar, jazahu Allah hayran ,
مشاركة قصي سليمان في تاريخ 23 آب، 2009 #87164

افتخر بستي فاطمه وزوجها سيدي محمد وابنها سيدي حسن ابو ديه
مشاركة حسن ابو ديه في تاريخ 16 آب، 2009 #86471

بوجه تحياتي لستي فاطمه ابو ديه ولسيدي محمد ابوديه ولسيدي حسن محمد ابوديه وانابفتخر فيهم كثير كثير وبحي كل ال ابو ديه الكرام
مشاركة جهاد ابوديه في تاريخ 21 نيسان، 2009 #74681

كل الاحترام لستي وعاليوم لو في بزمانا هيك ناس طبعا الي كتب المقال استاذ درسني بالمدرسه وفاطمه ابوديه بتكون امو لسيدي احلى تحيه الك يا ستي راحت ايام الطيره وراحت ايام السلاح الناس اليوم ما بهمها غير بطونها وسلطتها
مشاركة من عائلة ناصر- طيرة بني صعب في تاريخ 16 نيسان، 2009 #74199

بيت أهلي مجاور لبيت عائلة أبو دية في الطيرة... أهلي كانوا دائماًً يحكوا لنا عنهم...وما زلنا نسكن في نفس البيت...فقط يفصل بيننا جدار...أعتقد بأنهم "دار أبو توفيق أبو دية "... يا ريت لو موجودة إمرأة مثلها في أيامنا
مشاركة محمد ابودية |جباليا في تاريخ 26 تموز، 2008 #47112

شكرا لكم انا ابن عائلة ابودية من قرية الجورة قضاء المجدل انشاء الله نلتقي قريبا