جسر الزرقاء: جولة في قسر قصر الزرغانية الموجود شرقي البلدة
|
@khaled_nabelsy قصر الزرغانية في ثمانينات القرن التاسع عشر بدأت الامبراطورية النمساوية المجرية بقضم اجزاء من الامبراطورية العثمانية فاحتلوا البوسنة والهرسك مما دفع الكثيرين من سكانها بالهجرة الى الاراضي العثمانية ومنها فلسطين واطلقوا عليهم البشناق ، وبالذات للعمل في الزراعة ، وخاصة في قيساريا والشونة والبرج وام العلق وزرغانيا . وتم تقسيم الارض على الفلاحين فحصل صادق باشا على ارض الزرغانية واختار اعلى نقطة فيها والتي ترتفع ٤٠ م فوق سطح البحر وبنى قصره سكنا وللمراقبة والابتعاد عن المستنقعات وبناه بحجارة كركارية من قيساريا في ثمانينات القرن التاسع عشر على مساحة اربعة دونمات الطابق الارضي مغلق من الخارج والشبابيك تفتح على الساحة الداخلية . وتحدها من الغرب على بعد ٣ كم جسر الزرقا وفي الحي الشمالي الغربي من بنيامينا وجنوبها البرج وهي جنوب حيفا . وبعد فترة انتقلت ملكية الارض والقصر الى الاخوين فوزي بيك وجمال بيك وسكن القصر توفيق بيك وفي بداية القرن العشرين اشترت المنطقة شركة لتوطين اليهود ٠ ثم تحول المبنى الى مزرعة تجارب زراعية حيث توجهوا الى استخراج العطور من نبات الياسمين حتى سنوات الثلاثينات ثم اهمل المبنى حتى سنة ١٩٦٠ فاشترته عائلة يهودية متدينة بدل بالمثل . وفي سنة ٢٠٠٥ اشترته عائلة شولا وذيب موزيس فرمموا البيت والبئر الفريب بتمويل من منظمة للمحافظة على المباني القديمة ، ورغم اعتباره مبنى عام الا ان الدخول اليه صعب . وكان البئر يعمل على طاقة عضلات الحيوان كالحمار والبغل والحصان والثور فيدير عجلا مسننا بشكل افقي محولا هذه الطاقة الى عجل عامودي ليدير اواني تخرج الماء من البئر النبع لاعلى ويصبها في قناة تنقل الماء الى بركة بسعة ٢٠٠ كوب ثم الى قنوات خارجية ورانات لسقي الياسمين والنباتات والاخرى والحيوانات . ♬original sound - خالد نابلسي
|
3 دقائق و ثانيتين khaled_nabelsy
|
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في
الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق
في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
شارك بتعليقك