تُعدّ عشيرة الشراونة المكوّن العائلي التاريخي الرئيس في خربة السيمياء (السمية) التابعة لمدينة دورا في محافظة الخليل، ومع تطور الخربة والتوسع العمراني، استقرت فيها عائلات وعشائر أخرى أصبحت جزءًا من نسيجها الاجتماعي، ومنها: الشرحة، والعواودة، والحروب، والسويطية.
وترتبط البنية العشائرية لقرية السيميا بمدينة دورا، التي قامت تركيبة العائلات الاجتماعية تاريخيًا فيها على مجموعتين هما العمايرة والعرجان، وينقسم كل منهما إلى فرعين: العلايا والتحاتا.
وتشير السجلات العثمانية الخاصة بتقسيم أراضي المشاع في مدينة دورا لعام 1877م إلى تقسيم أراضي البلدة بين أربع مجموعات اجتماعية هي: العمايرة العلايا، والعمايرة التحاتا، والعرجان العلايا، والعرجان التحاتا، بحيث خُصص لكل قسم ربع من أراضي البلدة، وبلغ عدد الذكور المسجلين آنذاك نحو 1920 نسمة. كما تذكر الوثائق المحلية أن دورا كانت تضم نحو 99 خربة وقرية تابعة و36 حامولة، وهو ما يعكس اتساع نطاقها الإداري وانتشار التجمعات السكانية المرتبطة بها في تلك الفترة.
وتنتمي عشيرة الشراونة في دورا إلى ربع العرجان العلايا ويعرف أيضاً بلقب(الربعية)، الذي بلغ عدد الذكور المسجلين فيه 480 نسمة، وضم هذا الربع عددًا من العائلات، هي: الشراونة، والسويطية، والحروب، والمسالمة، والشرحة، والرجوب، وعواودة العرجان، كما انضمت إليه لاحقًا عائلة العكيمي (العمارين) بعد نكبة عام 1948.
وبحسب الموروث العائلي المتداول، تتفرع عشيرة الشراونة إلى ثلاثة فروع رئيسية، هي:
فرع حرب:
ويضم: صلاح، وعبد الهادي، وحسن، ونوفل.
ويتفرع صلاح إلى حريبي وعبد ربه، ويتفرع عبد الهادي إلى عبد الفتاح وخليل وعبد الرحمن، ويتفرع حسن إلى أحمد، بينما يتفرع نوفل إلى حماد وخليل.
فرع سالم:
ويضم: اليمني، وزقرط، وجرادة، والعطابي.
فرع الجنيدية:
ويضم: ريان، ودنون، وزونة.
وتُمثل هذه الفروع الامتداد لعشيرة الشراونة، التي حافظت على حضورها التاريخي في قرية السيميا ومدينة دورا، إلى جانب العائلات الأخرى التي ارتبطت بالقرية.
إعداد: محمد الشراونة
زيارة الرحالة الفرنسي فيكتور غيرن (Victor Guérin) إلى خربة السيمياء عام 1869م.
صفحة عشيرة الشراونة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك



شارك بتعليقك