فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Kifl Harith - كفل حارس : من الماضي القريب 2

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى كفل حارس
כדי לתרגם עברית
مشاركة ibrahim odeh في تاريخ 15 تموز، 2009
هشام عودة




كانت اول تظاهرة تشهدها شوارع القرية، تلك التظاهرة التي انطلقت مساء الثامن والعشرين من ايلول عام 1970، حين تم الاعلان عن وفاة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وهي تظاهرة عفوية بدأ بها طلبة المدرسة، لتتحول بعد ذلك الى تظاهرة استمرت عدة ايام جابت ازقة القرية وحاراتها وهتفت حناجر شباب القرية ورجالها للرئيس الراحل ولفلسطين، ورفع المشاركون في تلك التظاهرة صور الرئيس عبد الناصر .
اللافت للنظر ان دوريات جيش الاحتلال كانت تراقب تلك التظاهرات، دون ان تتدخل لمنعها او تفريقها، لان تظاهرات مماثلة انطلقت في كل مدن وقرى فلسطين، وهي تعلن حزنها على رحيل الرئيس عبد الناصر الذي كان ينظر اليه الفلسطينيون انه المؤهل لتحرير وطنهم .
ويتذكر رجال القرية ان حالة تشبه منع التجول كانت تسود المكان عندما تبدأ اذاعة القاهرة وصوت العرب ببث خطاب للرئيس المصري، حيث يتحلق رجال القرية وشبابها حول اجهزة الراديو التي لم تكن منتشرة بكثرة في القرية لسماع الخطاب، علما ًان القرية حتى ذلك التاريخ لم يكن بها أي جهاز تلفزيون بسبب عدم وجود الكهرباء .





تختزن الذاكرة العربية الاسلامية تلك الصرخة التي اطلقتها امراة عربية مسلمة ذات يوم بعيد " وا معتصماه " التي تردد صداها في قصور بغداد وسامراء، في وقت تختزن فيه ذاكرة ابناء كفل حارس تلك الصرخة التي اطلقتها امرأة " عرباسية " من قرية قيرة المجاورة، وهي تستنجد بالحاج احمد الحماد، الذي لم يكن شيخا ًلكفل حارس فقط، بل كان شيخا ًللمنطقة ايضا ً، وله حظوة محترمة لدى الوالي العثماني .
صرخة تلك المرأة " العرباسية " كانت تهدف الى حماية اهلها من غزو تعرضت له قيرة من رجال وشباب قرية مردة المجاورة، ولم يكن سوى " سلطان " الحاج احمد الحماد القادر على حماية الناس ووقف الظلم عند حده، ولم يخيب الحاج احمد استغاثة تلك المرأة فهب مع رجال القرية وشبابها لنصرة اهالي قيرة، وربما تمثل وهو على صهوة فرسه صورة المعتصم ونخوته وشجاعته، وعندما راى " الغزاة " موكب الحاج احمد الحماد غادروا قيرة عائدين الى قريتهم، وتؤكد الوقائع ان الحادثة لم تتكرر لان الحاج احمد اعلن حمايته لاهالي قيرة .
وتشير المعلومات الشفوية المتداولة ان الحاج احمد الحماد كان احد ابرز الوجوه السياسية والاجتماعية والعشائرية في منطقة نابلس في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وان سلطته ونفوذه قد امتدا الى مناطق بعيدة عن حدود القرية، وقد توقي الحاج احمد في نهاية القرن التاسع عشر دون ان ينجب اولادا ً، لذلك ظلت سيرته ومواقفه متداولة بين الناس، داخل القرية وخارجها، وكان رجلا ًمضيافا ًوصاحب كلمة مسموعة عند اهله وعند ممثلي السلطة العثمانية .




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة عصام حماد في تاريخ 12 تشرين أول، 2009 #91691

الحاج احمد حماد انجب عشر اولاد و هو جدي الخامس فقط للتصحيح