فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Marda - مرده : صناعات تراثية من بلدي

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى مرده
כדי לתרגם עברית
مشاركة انت عيني في تاريخ 1 أيلول، 2009
صناعة القش
هكذا يحلوا لنساء القرية تسميتها. تبدأ المراحل الأولى لهذه الصناعة صيفا حيث تجتمع النساء والفتيات على البيادر حيث تجمع أكوام محصول القمح وتبدأ بجمع وترتيب سيقان القمح بعد فصل السنابل عنها واختيار الجزء المناسب والأمثل لهذه الصناعة. ويكون الجزء المناسب من أسفل السنبلة إلى العقدة الأولى في الساق. وعادة ما يكون طول هذا الجزء حوالي 40 سم. وتجمع المرأة هذه الأجزاء على شكل ربطة (ظمة) وتستمر المرأة بهذه العملية حتى تجمع ما يكفي حاجتها لما ترغب في صناعته.

إلى جانب هذا النوع من القش تحتفظ المرآة بكمية من القش الخالي من السنابل ولكن دون تهذيب لاستخدامه في الصناعة أيضا وهو ما يطلق عليه (الحشوة).

تبدأ المرحلة الثانية من التصنيع بإعداد هذه المواد من أجل بدأ التصنيع وذلك بإحضار الأصباغ المعينة إذا أرادت أن تجعل من أدواتها أدوات مفرحة جميلة وتقوم أيضا بتليين القش وذلك بنقعه بالماء مدة كافية وكذلك القش المستخدم في الحشوة.

بعد ذلك تستعد النساء للبدء بعملية التصنيع وغالبا ما تكون في فصل الشتاء، حيث تجتمع النساء بشكل جماعات، في الغالب تحضر كل منهن أدواتها وموادها ويجلسن متحلقات يمارسن صناعتهن ويتبادلن الحديث في أمور القرية والناس.

صناعة الأطباق
ويطلق عليها (الصواني) ومفردها صنية. وتبدأ عملية تصنيعها بأن تقوم المرأة بعقد مجموعة من القش قد لا تزيد على أربعة إلى خمسة، بدائرة قطرها 1سم-1.5سم ثم تبدأ بعد ذلك بثني القش حول هذه العقد بشكل دائري وهذا ما يسمى بدور الصنية، وتتم العملية بإحداث ثقب صغير بواسطة (المخرز) وإدخال القشة فيه ثم ثنيها بشكل دائري وبدوائر متراصة حتى تصل إلى النهاية فتضمها إلى الحشوة وتبدأ بالأخرى. وتقوم المرآة خلال الدربة والدراية بتلوين الأطباق حسب قدرتها ومهارتها مخرجة أشكالا هندسية جميلة. وتستمر العملية حتى يصبح الطبق بالحجم الذي تراه مناسبا، وقد يصل قطر الطبق إلى 70سم. وعند الانتهاء تقوم بعض النسوة بختم الطبق أي إنهاء تصنيعه بقطعة صغيرة من القماش تحفظ نهاية الدور الرئيسي للطبق بطول 4سم-6سم حتى يبقى متماسكا. ومن النساء من تزين الدور الأخير كاملا بالقماش فتقوم بتثبيت قطعة القماش عليه بواسطة الخيط والإبرة لتحافظ عليه من التلف لأطول مدة من الزمن.

ولا تنسى المرأة sأن تشكل في الدور الأخير من الطبق مثلثا صغيرا بارتفاع 3سم تقريبا ليستخدم (كعلاقة) للطبق على الحائط.

تستخدم الأطباق الكبيرة الملونة عادة لتقديم الطعام عليها للضيوف أو في المناسبات، ولكن المرأة تصنع أطباقا غير ملونة في الغالب وبحجم صغير قليلا كي تستخدم في البيت وبشكل دائم وتسمى الصواني.


أطباق من القش




المهفة
وهي نوع من الأطباق ولكنها بحجم صغير إذ يبلغ قطرها من 20 إلى 22سم. ويثبت في الدور الأخير منها خيوط من الصوف بطول 5 - 6 سم لتساعد على تحريك الهواء عند استخدام المهفة لهذه الغاية. وتجتهد المرأة في تلوين هذه المهفة، كما تثبت في جهة منها مقبضا بشكل جميل لتمسك به عند استخدام المهفة.

وكثيرا ما تثبت في وسط المهفة مرآة صغيرة قطرها حوالي 7 سم تستخدمها المرأة عادة عندما تكتحل أو تتزين.



القُبْعَة
وتلفظ بضم القاف وتسكين الباء وفتح العين. وهي وعاء يستخدم لحفظ ونقل المحاصيل أو أي مواد أخرى وتصنع من القش.

تبدأ المرأة بصناعتها بنفس طريقة صناعة الطبق، وعندما تصل إلى الحجم المناسب تبدأ بتشكيل حافة جدار دائري لها. وتستمر ببناء الحافة الجدارية من القش حتى تصل إلى ارتفاع مناسب ثم تختم دور النهاية كما تفعل في الطبق. وغالبا ما يكون قطر القبعة 25سم تقريبا وارتفاعها 20سم. وأكثر القبع ما تصنع ملونة مزخرفة.



الجونة
تصنع بنفس طريقة صنع القبعة ولكنها تمتاز بكبر حجمها وتتسع إلى حوالي 30-40كغم من القمح، وأكثر الجون ما تعمد المرأة إلى إحاطتها من الخارج بجلد الماعز أو البقر حفاظا عليها من التلف وكي تخدم أطول فترة زمنية ممكنة.



الترويج
بكسر التاء، وهو بنفس مواصفات القبعة ولكنه بحجم صغير إذ يبلغ قطره 15 سم تقريبا وارتفاع جداره 7-10 سم ويستخدم كمكيال للدقيق، ويحمل فيه الدقيق المستخدم عند عملية إعداد الخبز في الطابون.



القوطة
تصنع القوطة بطريقة تشبه إلى حد ما صناعة القبعة ولكن بفارق بسيط؛ إذ يكون ارتفاع الجدار عادة أكثر من قطر القوطة، وكذلك يصنع الجدار بشكل شبه كروي في الثلثين الأول والثاني من الجدار ثم يبدأ الجدار بالانحناء إلى الداخل ليشكل باب القوطة بحجم قد يصل إلى نصف طول قطر القوطة، ومن النساء من تجعل لها علاقة تصل في منتصفها إلى 10سم ارتفاعا من باب القوطة. وللقوطة استخدامات عديدة أهمها حفظ المواد الغذائية الخاصة كاللوز والفستق والحلوى الجافة والقطين والزبيب وغيرها. وتصنع غالبا من القش الملون.



المعلاط
يصنع المعلاط من القش وكذلك من فروع الزيتون الرفيعة الخضراء الطرية ولكل استعمالاته الخاصة. ومعلاط القش صغير نسبيا ويستخدم لجمع ثمار التين أو بيض الدجاج وغيره. ويكون على شكل القبعة لكن جداره أقل ارتفاعا وله علاقة كبيرة أكبر من تلك التي تصنع للقوطة مثلا.

صناعة الخرز
تحرص المرأة في القرية على شراء كمية من الخرز الصغير جدا بحجم نصف حبة العدس وبألوان عديدة كي تشكل منه كثيرا من الصناعات الفنية حسب ذوقها وإبداعها ورغبتها. وقد عرف من هذه الجماليات البسيطة:



المكحلة
كان جمال المرأة وما زال الشغل الشاغل والغاية التي تبحث عنه في كل زمان ومكان، ولذا فهي ماهرة في البحث عما يضفي عليها هذه المسحة، ولذا عمدت إلى اقتناء كل مستلزماته وحسب إمكانياتها وقدرتها. والعيون هي سهام المرأة ولذا نراها حريصة على أن تجعل منها سلاحا تمتلك به الرحل أو تحافظ به على ما امتلكت.

الكحل هو أرقى وأجمل زينة للمرأة في الريف. فهي حريصة على أن تكتحل يوميا، وتعاب المرأة على إهماله ولا تتحرج منه وإن تجاوزت الستين من العمر. تصنعه بيدها وتعلم بناتها صناعته وتحتفظ به في بيتها وتستخدمه في مكحلتها.

تحضر المرأة زجاجة بالشكل والحجم المناسب ثم ترص الخرز بالخيط والإبرة بطريقة فنية متناسقة لتشكل قاعدة بحجم قاعدة الزجاجة. تبدأ بعد ذلك برص الخرز بالخيوط وشده على جدران الزجاجة حتى تصل إلى العنق وبعدها تخرج من طرفي الخرز جدلة من الخيوط والخرز لتشكل بها علاقة بطول مناسب كي تحتفظ بالزجاجة في مكان بعيد عن متناول الصغار والعبث بها. وهنا تجتهد المرأة بصف الخرز الملون لتخرج هذه المكحلة بصورة فنية رائعة.



المرواد
وهو قطعة من خشب الزيتون أو البلوط أو غيره بطول 10-20سم يزال لحاؤها ثم تزخرف بشكل جميل وذلك بعد مسحه وتنظيفه وجعله أملسا حتى تستخدمه المرأة لوضع الكحل في عينيها. وغالبا ما يصنعه الرجال أوقات رعي الغنم أو تفقد المزروعات والكروم ويقدم هدية للمرأة والفتاة.



الحزام
تحرص المراة الريفية رغم عملها وكدها المتواصل مع زوجها في فلاحة الأرض والاعتناء بالحيوانات، تحرص على جمالها وأناقتها، فاستخدمت من أجل ذلك المواد المختلفة وعملت جاهدة على توفير احتياجاتها بأبسط التكاليف، ولذا عمدت إلى يديها لتتفنن في صناعة ما يلزمها حسب ذوقها وميولها، ومن هذه الأدوات الحزام؛ وهو ما تشد به ثوبها من الوسط كي يبدو جسمها أكثر جمالا. ورغم استخدام المرأة للحزام الحريري العريض والمعد بشكل خاص إلا أنها كانت تلجأ إلى استخدام الحزام البسيط والجميل في البيت والمناسبات البيتية.

تشتري المرأة ما شاءت من الخرز الملون ثم تبدأ برصه جنبا إلى جنب بطريقة فنية رائعة بواسطة الخيط والإبرة بالعرض المناسب وهو في الغالب 6سم-7سم، وتستمر في عملها حتى يصبح الحزام بالطول الذي يناسب جسمها وتلجأ إلى تلوينه وزخرفته بالطريقة المناسبة ورغبتها وذوقها الفني، ثم تلجأ بعد ذلك إلى تثبيت المشبك الخاص والتي تختاره من السوق بما يتناسب مع عرض الحزام وألوانه.


التعاليق
لم تكن المرأة فقط لتهتم بجمالها وزينتها ولكن كان للبيت ومظهره جانب من اهتمامها فهي تسعى جاهدة إلى ليكون فيه التحف الفنية البسيطة ليصبح مثالا لبيوت النساء الأخريات. فهي تشكل من خلال القش والخرز تحفا فنية تعلقها على جدران البيت لتضفي جمالية بسيطة عليه.

ومن هذه التعاليق تعليقة خاصة تعدها المرأة من القماش وتزينه بالخرز وتقسمها إلى حجرات صغيرة لتضع فيها الملاعق والشوك والسكاكين المستخدمة في البيت. ومنها أيضا محفظة خاصة بصورة مشابهة لما سبق ولكنها بحجرة واحدة تستعمل كمحفظة لنسخة من القرآن الكريم وتعلقها على جدار البيت. وغيرها من الأشكال المختلفة.



تزيين الخمار
كانت بعض النساء وخاصة الصغيرات منهن يلجأن إلى تزيين خمار الرأس بالخرز ليضفي عليه جمالا خاصا. وغالبا ما يكون لونه (الخمار) أبيضا من قماش اليانسي أو الجرجيت (أنواع من القماش المستخدم كغطاء لرأس المرأة) فتزين حوافه بالخرز فيتدلى من أطرافه ليضفي بألوانه جمالا آخر على جمال المرآة
صناعة الفراش
البيت الريفي بيت معد دائما لاستقبال الضيوف. والأدوات المستخدمة للجلوس هي الفراش المعد من صوف الأغنام والقماش. ولذا نجد المرأة حريصة كل الحرص على توفير أكبر عدد من هذه (الفرشات) واللحف المستخدمة كغطاء، والمساند المتعددة الأحجام كي ينال الضيف أكبر قسط من الراحة عند ضيافتهم.

تنشط المرأة في فصل الصيف ونهاية الربيع بجمع الصوف بعد أن يقوم الرجل بقص صوف الأغنام والخراف، فتقوم بغسله على نبع القرية أو حافة البئر. وبعد أن يجف تقوم بتنظيفه مرة أخرى وتفكيك أجزاءه وإعداده للصناعة.
عند زيارة المرأة لسوق المدينة تقوم باختيار القماش المناسب لهذه الصناعة، وبعدها تقوم المرأة وبمهارة فائقة بإعداد ما يلزمها وحسب قدرة الزوج المادية من الفراش والأغطية والمساند. وحتى نرى ذوق الريفية الطبيعي باختيار الألوان الزاهية وطريقة إعداد هذا الفراش، ولكن الفنية تظهر أكثر ما تظهر في صناعة المساند والتي تلحأ المرأة فيها للتطريز والرسم للتطريز على قماشها لتبدوا رائعة الجمال. وهنا تتجلى روح التعاون في القرية فقلما نرى امرأة تقوم بهذه الصناعة وحدها بل نجد الجارات أو القريبات منها يقبلن للمساعدة من أجل سرعة الإنجاز وهن مسرورات فرحات بهذا العمل الرائع.

صناعات من تراب القرية
استطاعت المرأة في الريف أن تستغل كل الموارد الطبيعية من حولها من أجل أن تسهل وتيسر الحياة على زوجها وأن تجعل منها حياة هانئة سعيدة فهي التي تجمع الحطب والروث وتقوم بحلب الأغنام والأبقار وتعد الطعام والخبز وتشارك في الزراعة وجني المحاصيل وكثير من الأعمال الأخرى حتى أنها وبصبرها وخبرتها وقدرتها استطاعت أن تطوع وتستغل التراب والماء من أجل إيجاد أدوات بيتية تقوم من خلالها بتوفير المال على زوجها فتخفف عن كاهله عبء شراء مثيلاتها من السوق من هذه الأدوات.



الطابون
لم يكن الريفي وهو الذي يفلح الأرض وينتج القمح ليشتري الخبز من السوق، أو تلجأ زوجته إلى الفرن كي يقوم بإعداد الخبز لبيتها. ولذا لم يكن بيت من بيوت القرية يفتقد إلى الطابون وهو مكان إعداد الخبز لبيت القروي.

تجمع المرأة التراب الأبيض من الأرض وتحرص على أن يكون من مستوى منخفض نسبيا؛ أي على عمق في الأرض ليكون فيه ما يسمى (العرق). أي قوة التماسك عند جبله بالماء، وتحضر قليلا من التبن (سيقان القمح بعد دراسته وتنعيمه). ثم تقوم بعد ذلك بجبل الخليط بالماء. وعند الانتهاء تبدأ المرأة بصناعة القاعدة للطابون بقطر يصل في الغالب إلى 75سم. وعند الانتهاء تترك القاعدة لتجف على مدى ساعات من النهار. بعدها تبدأ المرأة ببناء حائط الطابون على أطراف القاعدة، وهنا تلزم الدقة وتتجلى المهارة، فجدار الطابون يتسع أكثر من القاعدة في العشرين سنتمتر الأولى. ثم تبدأ المرأة وبالتدريج بإمالة الجدار إلى الداخل حتى تصل إلى فوهة الطابون ولا يتجاوز قطرها 50سم، تستخدم لذلك يدها وقطعة خشبية لجعل الجدار أملسا بعد استخدام تراب أبيض أكثر ليونة من السابق.
عند الانتهاء تترك المرأة الطابون كي يجف بشكل كامل وتصنع بعد ذلك الغطاء لفوهة الطابون؛ وهو غطاء دائري مثبت في وسطه قطعة من خشب أو معدن كمقبض للإمساك بها عند فتح أو إغلاق الطابون.

بعد تمام جفاف الطابون تعد المرأة المكان الذي سيوضع فيه الطابون للاستعمال، فتوقد فيه النار حتى تنتهي وتصبح رمادا وجمرا، عند ذلك يحمل الطابون ويوضع فوق الجمر والرماد، ثم تضع من حوله المواد القابلة للاشتعال من التبن والقش والروث الجاف والحطب، وتوقد كل ذلك حتى إذا ما انتهت شعلة النار قامت المرأة بتوزيع الرماد الساخن وبقايا الجمر الخفيف على جدار الطابون وتزيل عن الغطاء كل البقايا ويصبح الطابون جاهزا للاستعمال.

زير المي
وهي الجرة الكبيرة المستعملة للماء في المنزل. وتقوم المرأة بتصميمها وصناعتها من التراب الأبيض وتجفيفها. وعند تجميع أكبر قدر من هذه الأدوات تجمع النسوة أدواتهن ويقمن أو يقوم الرجال بإعداد كمية كبيرة من المواد المشتعلة وتوضع هذه الأدوات بينها وتشعل النار لساعات طويلة حتى يتم حرق هذه الأدوات لتصبح أقرب ما تكون إلى شكل الفخار. بعد ذلك تقوم كل امرأة بنقل أدواتها إلى المنزل، ومن هذه الهشش ما يتسع إلى مائة لتر من الماء.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة محمد في تاريخ 9 تشرين أول، 2009 #91470

vreeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeee good