فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Marda - مرده : سيرة المجاهد الشهيد عبد الحميد سليمان احمد المرداوي

شارك بتعليقك  (3 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى مرده
כדי לתרגם עברית
مشاركة Bahaa Nassar في تاريخ 11 نيسان، 2013
سيرة المجاهد الشهيد عبد الحميد سليمان احمد المرداوي
بقلم الباحث: بهاء نصار

عبد الحميد المرداوي من قرية بيت امرين, ولد عبد الحميد المرداوي في مردا عام 1890 لعائلة تعمل في الزراعة, واسمه الحقيقي حامد المرداوي, لا يعرف سوى القليل عن نشاطه في وقت مبكر, إلا انه التحق بالجيش العثماني وشارك في الحرب العالمية الأولى عام 1914 في الدردنيل وشنقلعة, وعند قيام الثورة العربية الكبرى عام 1916 التحق عبد الحميد المرداوي بها وقاتل في صفوفها, ولا يألو جهده كذلك عن مشاركته في الثورة السورية الكبرى ضد المحتل الفرنسي عام 1925 وبهذا كان له رصيد كبير من الخبرة العسكرية التي أهلته أن يلعب دورا بارزا في الثورة الفلسطينية الكبرى.

وكذلك عمل لبعض الوقت في حيفا وبها تبلور فكره الثوري والجهادي, حيث كانت حيفا تعتبر ملتقى الحركة الوطنية العربية ونقطة الصدام الأولى في وجه الحركة الصهيونية.

سجله الثوري يرجع إلى عام 1931 عندما حكم عليه بالسجن بسبب نشاطه الثوري آنذاك.

عندما هبت الثورة الفلسطينية في نيسان من العام 1936 كان في مقدمة المجاهدين فشارك المجاهد عبد الحميد في المعارك والمواجهات قبل وصول القائد فوزي القاوقجي وتعاون مع القادة عبد الرحيم الحاج محمد (ذنابة) وإبراهيم الحاج نصار (عنبتا), إذ قاموا بأعمال مشتركة وتولى أمر التنظيم السيد إبراهيم نصار, فقاموا بالمرابطة بالمواقع الآتية: عقد السبوبة, لية بلعا, المنطار, رأس العين, وادي عزون, كفر صور, بيت أمرين, ثم قاموا بمعارك منظمة ومعروفة كمعارك نور شمس وعنبتا وبلعا وبيت أمرين.

في الثلث الأخير من آب من العام نفسه وصل المجاهد فوزي القاوقجي ومعه 150 مجاهد عربيا لدعم الثورة الفلسطينية واتخذ من ياصيد مركزا له وانشأ مكتبا مركزيا وفرعا للاستخبارات وصار يصد بلاغات رسمية وقد تفاهم مع قادة الثورة المحلية وهم السادة فخري عبد الهادي, عبد الرحيم الحاج محمد, عبد الحميد المرداوي, إبراهيم نصّار.
فعين فخري بك عبد الهادي نائبا له ووزع باقيهم في المناطق حسب الخطط العسكرية (1) إحسان النمر, تاريخ جبل نابلس والبلقاء, 1961, ج3 ص263

قام المجاهد فوزي القاوقجي بتنظيم عدة معارك كانت شديدة ومهمة منها معركة بلعا المشهورة في أيلول وكذلك معركة جبع ومعركة بيت أمرين التي كانت تهدف إلى حصار القاوقجي وكذلك المناوشات في كفر صور والأحداث الأخيرة في منطقة ميثلون قبيل خروج المجاهد فوزي القاوقجي..
جميع المعارك السابقة شارك بها عبد الحميد المرداوي ببسالة وشجاعة نادرة.
مدحه الشيخ محمد حجاز (عنبتا) بأبيات شعرية
عبد الحمـيد ببيت أمـرين غـدا مـن زمــرة القـواد كالهـيمـان
وهـنـاك أقـران لـه فيـها همـوا صـيد يصيدون العـدو الشانـي (2)
(2) محمد حجاز, الياذة حرب فلسطين الغراء, 1937, ص248.

عندما تم تجديد الثورة الفلسطينية في تشرين أول عام 1937 بعد صدور قرار التقسيم وكذلك مقتل حاكم الناصرة اندروز, بدأ عبد الحميد المرداوي يلعب دورا بارزا في ذلك الوقت في منطقة بيت أمرين, حيث استمر تأثيره بالنمو طوال صيف عام 1938 وفي تموز من ذلك العام تولى قيادة منطقة بيت أمرين, وفي وقت متأخر من آب كان عبد الحميد المرداوي لا يزال يعمل على توسيع نفوذه.
وكان قد أرسل من قبل السيد عبد الرحيم الحاج محمد إلى منطقة القدس للمساعدة في رفع حركة الثورة العربية في الجنوب, ولتنظيم فرق خاصة كونها من مهمته.

عاد لاحقا إلى منطقة بيت أمرين, وفي مارس من العام 1939 كان من المتوقع أن يتم تعينه قائدا عاما للثورة ليخلف الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد الذي استشهد في قرية صانور, المرشح الآخر احمد محمود حسن (أبو بكر) من برقة اختير نظرا لأنه كان على صلة قرابة من السيد عبد الرحيم الحاج محمد.

خلال الأشهر الأخيرة كان حامد المرداوي يظل دائما في حالة مطاردة, وكان قد نجا بفضل الله في حالات عدة ولكنه ما زال لديه نفوذ كبير لكن في منطقته.

في أيار اضطر احمد الحسن القائد العام للثورة للتواري عن الأنظار بعد تكثيف عمليات الملاحقة له, عندها كان حامد المرداوي هو الزعيم الوحيد المهم الباقي في جبال نابلس.

كانت وفاته يوم 22 حزيران عندما فوجئ بلواء البندقية الثاني في قرية العطارة, واستشهد بالرصاص بشرف وبسالة بينما كان يؤمن خروج فرقته من القرية.

مما ذكرته جريدة العلم للسيد محمد علي الطاهر عن استشهاد حامد المرداوي في العدد الصادر بـ 28/6/1939
القدس في 23 يونيو 1939 - قامت صباح أمس جنود عدة فرق بمحاصرة جماعة من الثوار في منطقة الرامة وعطارة وبلعا بين طولكرم وجنين, وقد وقعت مصادمة بين الفريقين قتل فيها ثلاثة من الثوار واسر رابع بعد أن جرح. وكان يقود الثوار في هذه المنطقة القائد حامد سليمان المرداوي فظفر به الجند عند عطاره واستشهد وهو من كبار قواد الثوار, وقد خاض عدة معارك ببسالة نادرة وسبقت له أعمال بطولية سنة 1936 مع فوزي القاوقجي. وقد استولى الجند على عدة بنادق وكميات من الذخيرة واعتقل 12 عربيا بسبب هذا الاشتباك ولم تقع خسائر من الجنود.

توفي حامد وكان من أفضل قادة الثورة, وقد اعتبر استشهاده احد مظاهر تراجع الثورة. عبد الحميد المرداوي كان يكنى بـ أبا سليمان لكنه قضى حياته دون أن يتزوج .

بقلم الباحث : بهاء محمد ابراهيم نصار
bahaanassar2010@hotmail.com




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة abod في تاريخ 17 تشرين ثاني، 2013 #153103

قبر حامد المرداوي , في بيته في بيت امرين
مشاركة Bahaa Nassar في تاريخ 25 نيسان، 2013 #149653

قبر الشهيد ليس لدي علم عن مكانه , لكن اظن انه في بيت امرين مكان قريته ..
مشاركة المرداوى في تاريخ 20 نيسان، 2013 #149583

لك كل التحيه والتقدير على هذه المعلومه الرائعه والتي تستحق ان تدوّن عن تاريخ قريه مردا . فهل لديك علما عن قبره اين موجود