فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Nahhalin - نحّالين : قطف ثمار الزيتون في نحالين

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى نحّالين
כדי לתרגם עברית
مشاركة khaled musallam في تاريخ 5 تشرين ثاني، 2008
قرية نحالين .. قطف ثمار الزيتون رزق بطعم الموت
الجمعة 31 تشرين الأول 2008
02 ذو القعدة 1429
صحيفة الايــــــــــــــــام



كتب حسن عبدالجواد :

شهدت قرية نحالين بمحافظة بيت لحم خلال الأسابيع الأخيرة، ومع بداية موسم قطف الزيتون سلسلة اعتداءات همجية بحق المزارعين و العائلات الفلسطينية المتواجدة في حقولهم لقطف الزيتون، وكثفت عصابات المستوطنين من هجماتها واعتداءاتها على العائلات و المزارعين.
وارتفعت وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون ضد المزارعين في المحافظة بشكل ممنهج، حيث يقوم المستوطنون بتشكيل عصابات تقوم بمهاجمة المزارعين وضربهم وحرق محاصيلهم، وتقطيع أشجارهم في بعض الأحيان.
من جهته، أفاد عفيف محمد محمود فنون (41 عاماً)، من سكان نحالين بأنه في يوم السبت الموافق 25/10/2008، وأثناء تواجده وعائلته في أرضه المحاذية لمستوطنة "بيتار" في المنطقة المعروفة باسم وادي أبو "شعر" لقطف الزيتون، قامت مجموعة من المستوطنين بمهاجمتهم وإلقاء الحجارة عليهم ومحاولة منعهم من قطف الزيتون، حيث استمر الاعتداء أكثر من ساعة، حيث قام المستوطنون بقطع عدد كبير من أشجار الزيتون .
وقالت جميلة محمود أحمد خليل فنون (51 عاماً)، وفاطمة محمود حسن فنون (65 عاما)، بأنه في يوم السبت الموافق 18/10/2008 أثناء تواجدهما في حقل الزيتون الواقع في منطقة الحبلة من أراضي نحالين في واد ابو شعر قامت مجموعة من المستوطنين يقدر عددها بأكثر من 40 شخصا بعضهم يحمل الأسلحة النارية والعصي بمهاجمة قاطفي الزيتون وقذفهم بالحجارة على مدى ساعتين، ما أدى إلى إصابة الطفل وئام أحمد حميدان (3 اعوام) في الوجه، والطفل أحمد حمدان فنون (6 أعوام)، مع وجود حراسة مشددة من فبل قوات الاحتلال للمستوطنين.
وقال مازن العزة منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار في المحافظة خلال زيارة لحقول الزيتون في نحالين : ان العمل الأكثر خطورة هو ما يحدث بشكل يومي من خلال قيام مستوطنة "بيتار" بتحويل المياه العادمة إلى الأراضي الزراعية في القرية وإلى عين فارس وهي عين مياه في القرية يعتمد جزء من المواطنين على مياهها في الشرب والري.
وأضاف : إننا ندعو كافة الجهات الدولية والحقوقية للضغط من أجل وقف هذه الكارثة التي تسبب أضراراً بيئية وصحية خطيرة، وأشار إلى أن الاعتداءات وان اختلفت أشكالها، إلا أن هدفها واحد، وهو احتلال أكبر مساحة من الأرض و إجبار الفلاح الفلسطيني على ترك ارضه من اجل بناء مزيد من المستوطنات.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك