فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Nahhalin - نحّالين : على طريق التقدم والنجاح

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى نحّالين
כדי לתרגם עברית
مشاركة khaled musallam في تاريخ 20 تشرين ثاني، 2008
الإخوة الأفاضل ،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
قال تعالى في كتابه العزيز (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ) وقال أيضا"(وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) صدق الله العظيم 0
أبارك لنحالين وأهلها هذا الإنجاز العظيم المتمثل بإنشاء ديوان لجميع أهلها شرقي النهر ،،، هذا الحلم الذي طالما راود أبناء نحالين كبارا" ونقلوه إلى أحفادهم ، أصبح حقيقة منظورة نفخر بها جميعا" ونعتز بها ،،، ويتملكنا الإعجاب الشديد بكل من ساهم في إنجاز هذا العمل العظيم وإبرازه إلى حيز الوجود 0
أما غاليتنا نحالين فهي مصدر اعتزازنا ومسقط رأس العديد منا وأساس اجتماعنا هذا هاهنا ،،، وكأني بنحالين بلدتنا الحبيبة تزغرد فرحة مسرورة لاجتماع كلمتنا أخيرا" وتوحدنا تحت مظلة المحبة والإخاء والتعاون ونبذ الخلاف وهذه هي الغاية الأسمى والهدف الأعلى الذي تسعى لتحقيقه أي جمعية أو ديوان في هذا البلد الحبيب 0
ونحن وفي غمرة احتفالنا لا يفوتنا إلا الإشادة بدور الجيل الرائد المتمثل بابائنا وأجدادنا الذين هم الركيزة والأساس في تجمعنا هذا فلهم منا كل التقدير والامتنان والعرفان لتضحياتهم العظيمة وبذلهم الغالي والرخيص ليكون لنا موطيء قدم ثابتة راسخة في هذا الوطن الذي احتضننا بكل الحب والمواساة حتى أصبحنا لا نفرق بين الوطن ألام وهذا الوطن الحبيب ،،، ودور كبارنا الأجلاء الذي نجلهم ونكبر صنيعهم هذا لم يقف عند حد بل هو مستمر ومتواصل إلى يومنا هذا من خلال دعمهم المادي والمعنوي والرصيد الهائل من الخبرات والنصائح والتوجيهات الرشيدة التي تدعم مسيرتنا بإذنه تعالى فلهم منا كل الشكر والعرفان لصنيعهم هذا وبارك الله فيهم وأبقاهم ذخرا" لنا وسندا" في مقبل أيامنا 0
أما الجيل الشاب جيل المستقبل والأمل والذي سيقود مسيرتنا ويحمل الراية ويستمر في العطاء فأننا ننظر إليه بكل الثقة والمصداقية العالية والأيمان بقدراته فهو جيل مثقف متسلح بالعلم والتخطيط السليم والرؤيا الثاقبة ، الأمر الذي يمكنه من القيام بالدور الايجابي الفاعل والذي جعل ديواننا هذا يرى النور بداية من خلال الجهود المضنية التي بذلوها والواحد منا عندما يرى ثمرة تعبة وجهده فانه ينسى كل نقطة عرق وكل آهة تعب ومشقة 0
لان مصلحتنا أصلا في تقاليدنا لنعرف على أنفسنا على أننا أصحاب حق مهما واجهنا الوعورة في طريقنا حتى نحقق الغاية العظمى في حياتنا ، ومصداق هذا قوال الشاعر ( ومن لا يحب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر )0
وعلى كواهل شبابنا سيستمر بأذنه تعالى العطاء والبذل لنصل إلى أهدافنا العليا المتمثلة في تلاحمنا ووحدة كلمتنا وصفنا وتعاوننا المستمر البناء والوفاق ونبذ الفرقة بيننا وبالتالي يعم الخير والسلام علينا جميعا" إنشاء الله تعالى 0
والله ولي التوفيق ومن وراء القصد




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك