فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Nahhalin - نحّالين : الحب والكراهية

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى نحّالين
כדי לתרגם עברית
مشاركة khaled musallam في تاريخ 8 كنون أول، 2009
نحب ونداري ونكرة ونواري

من خلال تجربتي المتواضعة في هذه الحياة ومن خلال الاحتكاك المباشر والغير مباشر مع الناس سواء مع الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء أو الغرباء وعلى اختلاف أطيافهم وعندما ترى الأخ لا يوفر أي طاقة كامنة في نفسه ليكيلها لأخيه على اقل هفوة أو الزوجة تتناسى كل لحظاتها الجميلة مع زوجها على اقل خطأ أو العكس لماذا ؟!!!!
وربما نحن بالفعل نحب الآخرين نحبهم من قلوبنا لكننا كثيرا ما نفشل في توصيل تيارات هذا الحب أليهم ، كي يروا حقيقة أمرنا ونبض قلوبنا ، لماذا ؟!! لأننا ضليعون حد الاحتراف بالتعبير عن مشاعرنا السلبية ، ولأننا كتومون كبئر عميقة لمشاعرنا الحميمة فما ان نكره أحدهم ، أو نشتبك معه بخلاف عابر أو هفوة غير مقصودة حتى نتفنن في إظهار هذا الكره عبر سائر جوارحنا وننسى ما بيننا وما كان وما سيكون ، أما من نحبهم ، فيحتاجون إلى الضرب بالمندل كي يعرفوا أننا نحبهم : لماذا لا نقول لهم نحبكم وبكل بساطه ؟!!!
حتى أولادنا فلذات أكبادنا أحس أحيانا إننا لا ننظر بعيونهم ، ولا نقول لهم بغير مناسبة : إننا نحبكم ، ومنذ متى لم نقل لزوجاتنا أننا ما زلنا نحبهن ؟ !! لما لا نتمتع بالبوح بمشاعرنا الايجابية ، التي تسر الآخرين ، انسجاما مع الرؤية النبوية العميقة وديننا الحنيف الذي أمر بالتسامح والمسامحة ، ان ما نحبهم علينا ان نقل لهم إننا نحبكم ، فهنا تكمن المتعة ، متعة ان يعرف الآخر أنك تحبه !!
وهذا الفهم المنحرف تركنا نعاني من شح في التعبير عن عواطفنا لأننا ترعرنا على ان الرقة والدفء والحميمة والعاطفة ما هي إلا أوجه أخرى للهشاشة والضعف والخيبة وإنسان على البركة ، أو لأنه تربى الواحد فينا ان يبقي عينيه تتقادحان بالشرار ، كي يظل على قمة الهيبة والوقار ، وان التواضع ليس إلا ضعة وخيبة والتسامح صورة للانكسار !!
أشعر أحيانا كثيرة أننا نفرط في قسوتنا ضد بعضنا في كافة تعاملاتنا ، لا نتصدق بشبه ابتسامه ، إننا نتلقى الآخرين ما نبثه لهم من مشاعر ، فهل جربنا ان نواجه الآخرين بابتسامه فمن المحال ان نتلقى كشرة بل سنتلقى ابتسامة تولد انشراحا إنسانيا يجلب سعادة لا تضاهي !!
وربما شاط الأمر ان يستشعر الواحد منا انه يكره نفسه أو يحس برغبة قوية بتوجيه لكمتين لوجهه أمام المرآة ، فلماذا هذه الحقد ؟!! وهذه التربية العدائية المشربة بماء الكراهية ؟!! ولماذا لا نتقن فن البوح عن مشاعرنا ؟!! لماذا نحب ونداري ؟؟! ونكره ونواري؟! مع ان المثل الشعبي العميق يحثنا على العكس تماما.
اشعر أننا نعاني من مديونية من نوع آخر ، نكون فيها دائنين ومدينين في الوقت نفسه ولهذا نحتاج الى ان نتصالح مع أنفسنا ونتأمل ونتبادل الاعتذارات عن هفوات وأخطاء لم تكن مقصودة ، دعونا نعلن الحب على أنفسنا وعلى الآخرين




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك