فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Nahhalin - نحّالين : الراي والراي الاخر............................................ في زمن العولمة

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى نحّالين
כדי לתרגם עברית
مشاركة موسى نجاجرة  في تاريخ 14 حزيران، 2010
السلام عليكم
من البديهي عندما يبدا اي كاتب او مدون بكتابة خاطرة او مقال اوتقرير صحفي او ما شابه من اصناف الادب فانه في المحصله النهائية انما يكتب للمتلقي والذي هو الجمهور سواء كان الادب مرئي او مقروء او مسموع ولكن في الوقت نفسه وبسبب تفاقم حالة الوعي المصلحي المرتبط بالعديد من اشكال البرجوازية فتجد ان تاثير العولمة على ناحية حرية الفكر والادب انما هو بالنسب الاعلى تاثير سلبي وخاصة في مجال حرية الراي وخاصة بين الكتاب والمدونين والذي في حال تعرضه لاي نوع من انواع النقد او الري سواء كان ايجابي او سلبي انما يعمد الى بعض انواع التهجم بقصد الاساء مما يؤثر سلبا في جودة النوع الادبي على حساب الكن الذي قد يخلي كثير من الاحيان من الجودةوالروح المؤثرة ايجابا في المتلقي فتكون التدوينة او المقالة او اي صنف من هذه الاصناف باهتا لا يكاد يساوي ثمن الحبر الذي كتب او طبع به مما يجعل جمهور القراء يشعر بنوع من الملل والاحباط والاستزادة من تلك التدوينات بشكل مفرط دون ادنى ابداع يستشعره الغير من المدونين او الادباء وهنا نصل الى حالة انتكاسة في ناحية ادبية فكرية غاية في الاهمية سواء للمدون او المتلقي واخص بالذكر المدونات الحديثة التي تنتشر بكثرة على الشبكة العنكبوتية فقد قرات بعض منه فوجدت ان هناك بعض منها يستحق القرائة والمتابعة والتطوير والبعض الاخر وللاسف لا يكاد يساوي ثمن المداد او الاخلاقية التي تمت الكتابة بها ان زمن انهمار المعلومات بالطرية التي تجعل من الادب او الفكر او الصحافة سلعة استهلاكية فقط للاستهلاك المحلي هو من الردائة بمكان ما يجعل الكثير ممن يحترمون الكلمة يحجمون عن ادراج ما يبدعون بطريقة فيها اسائة لادبيات هذا الابداع لان المستوى وطريقة الطرح ونهج الفكر يختلف كل الاختلاف عن ما هو معد للتسلية فقط ولكن استشراف الحلول هو ان نميز بناحية دستورية بين الغث والسمين لكي لا يقبع المتلقي تحت سيل ركيك من تلك المدونات




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك