فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Ni'lin - نعلين : جمعية اللجون تقدم محاضرة في نعلين ضد الجدار

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى نعلين
כדי לתרגם עברית
مشاركة كفاح أحمد محيســـن في تاريخ 4 تشرين ثاني، 2009
قام المحامي خالد كساب محاميد وبدعوة من رئيس بلدية نعلين الشيخ أيمن نافع واللجنة الشعبة لمقاومة الجدار العنصري في نعلين يوم السبت 14-3-2009 بتقديم محاضرة حول تطوير أساليب مقاومة الجدار العنصري وبالأخص بما يتعلق بوعد بلفور البريطاني ودلالات الحرب العالمية الثانية وإمكانية مقاضاة بريطانيا على وعد بلفور المشؤوم. وكان الجانب الآخر من المحاضرة تتعلق بتطوير أساليب مقاومة استغلال الحركة الصهيونية الهولوكوست اليهود وإسكات العالم عن سياسة إسرائيل لمصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء الجدار العنصري التي ترتكز على هول جريمة المحرقة وكان ملخص المحاضر التساؤل : إلى متى سنلزم نحن الفلسطينيون بدفع ثمن محرقة اليهود. هذا واتفق المشاركون على الاجتماع في الأيام القادمة لبحث تفاصيل الأساليب التي ستستعمل في مقاومة الجدار.


هذا وكان الشاعر أحمد فوزي أبو بكر قد اشترك في إلقاء قصائده الوطنية أمام الحضور
ويذكر بأن جمعية اللجون قامت بتقديم نفس النشاط في قرية بلعين المجاورة في تاريخ 7-3-2009 . كما أنها قد أنشأت في نعلين معرضاً مشتركاً لصور المحرقة ولصور النكبة الفلسطينية في وقت سابق من هذا العام وذلك بمساعدة من أهالي القرية وخاصة لجنة مقاومة الجدار 0



وكان رئيس بلدية نعلين الشيخ من حركة حماس قد قدم للمحاضرة ورحب في الضيفين خالد محاميد واحمد فوزي أبو بكر ومما جاء في كلمته بأن موضوع محرقة اليهود يستغل كسلاح ضد الشعب الفلسطيني وما علينا كفلسطينيين إلا أن نقوم بتطوير أساليب لمقامة هذا السلاح. وأضاف بأن العالم يجعل من الشعب الفلسطيني وحده عن كافة شعوب العالم يدفع ثمن الجرائم التي قام بها الأوروبيون ضد اليهود في الهولوكوست.

DSCN2710.JPG

DSCN2726.JPG

DSCN2727.JPG




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك