فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للمبتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للمبتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

نوبا: معلومات عن قريتنا-الجزءالثالث

  تعليق واحد
مشاركة aloul84 في تاريخ 17 تموز، 2007

صورة لمدينة نوبا - فلسطين: : Panorama of Nuba منظر عام للحارة الشرقية القديمة ويظهر فيها مسجدي العمري و الزاوية أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
الحياة الاقتصادية

لايمكن التكهن حول الحياة الاقتصادية وسبل معيشة السكان في القرية قبل أكثر من قرن,وذلك لعدم وجود شواهد خاصة بالحالة الاقتصادية للقرية في تلك الحقبة ولكني أظنها كباقي السبل المعيشة في قرى ومدن فلسطين.

فمنذ بداية هذا القرن تأثرإقتصاد القرية بالأجواء السياسية والحروب السائدة في المنطقة ، ويمكن تقسيم هذه الفترة إلى حقب:

1- بداية هذا القرن:

اعتمد الأهالي في بداية هذا القرن على الزراعة كركن أساسي ودعامة رئيسة من دعائم الحياة الاقتصادية. واهم هذه المزروعات:الحبوب من قمح وشعير وذرة وعدس وزراعة الخضراوات وأشجار الزيتون والعنب والتين

2- عهد الانتداب البريطاني:

بقي اعتماد الناس على الزراعة مع نشاط شبه ملحوظ للتجارة والأعمال الحرة مثل العمل خارج القرية وتحديداً في ميناء يافا ومعاملها. كما عمل آخرون في تجارة الفواكه خاصة البرتقال وهناك من عمل في تربية وتجارة الماشية.

3- في عهد الأردن:

بعد حرب عام 1948م ومصادرة أكثر من نصف أراضي القرية قلت مساحة الأراضي الزراعية,ولكن سكان القرية تكيفوا في الوضع الجديد حيث عملوا فيما تبقى من الأراضي كما ذهب قسم من الأهالي للعمل في الزراعة في مدن اربد والزرقاء وغيرها من المدن الأردنية .بالإضافة إلى أعمال يدوية أخرى ومشاريع البناء والمصانع الأردنية وعمل قسم في التجارة{على مستوى القرية }وقسم عمل في الدوائر الحكومية الأردنية أو الجيش والحرس الوطني.

4- بعد حرب 1967م:

كانت القرية تمر في فترة ارتباك في كل حادث يقع على الساحة الفلسطينية,فكلما زادت الأعمال الأخرى بجانب الزراعة انتكس الوضع بسبب هذه الأوضاع وأخص هنا حرب 67وعاد الناس إلى العمل في الزراعة وتربية الماشية ومنتجاتها من الزيت والزبيب الدبس والجبن واللبن......كل هذا كان في جو من الفقر وقلة المؤونة.

ولكن في أوقات لاحقه(بعدحرب67) فتح المجال للعمل والبيع في أسواق فلسطين عام 48 أمام أهالي الضفة.وبدأت مشاريع البناء والزراعة , فتوجه الأهالي لطرق هذه الأبواب لعلها تساعدهم في زيادة الدخل

وإخراجهم من حالة الفقر.

فتحسنت أحوال أهل القرية المادية فشيدت البيوت وكثرت الألات الزراعة الحديثة والدواب, المستعملة في الزراعة.وأصبح الآباء يحرصون على تعليم أولادهم حيث توجه قسم كبير منهم للتعلم في الجامعات العربية.وبقي قسم من أبناء القرة هناك لتوفر الوظائف كما نشطت التجارة وبهذا انتعشت الحياة الاقتصادية في القرية . ولكن في المقابل واجه الأهالي كثرة الضرائب التي كانت تفرض عليهم من الاحتلال.كما أن الزراعة بدأت تسير في طريقها إلى الزوال وذلك لعدم وجود الأسواق و الأموال و سياسة الإحتلال في ضرب المنتوجات الفلسطينية .



أما أركان الحياة الاقتصادية قديما وحديثا هي:

1_الأرض وملكيتها:-

كان امتلاك الأرض قديما مقتصرا على الأراضي القريبة من المساكن والتي تدعى حوا كير وكانت موزعة على أهالي القرية,أما الأراضي البعيدة عن المساكن مثل منطقة السيل وقرمة وفطوم وانجاصات فكان الأهالي يفلحونها بشكل دوري حيث كانت الأرض مقسمة إلى ثلاث أقسام تفلح كل عائلة قسماً منها ثم تفلح في العام الثاني القسم الثاني والعام الذي يليه تفلح القسم الثالث وهكذا بشكل دائري.

وبقي الحال هكذا إلى أن تم تقسيم الأرض على الحمائل ملكا وسجلت عام 1928م وكان ذلك على ثلاثة أقسام {الحمائل الثلاث }وهكذا حصلت حمولة الطرمان على الثلث والشر وف على الثلث وعائلة الدباس على الثلث. وهذه الحمائل قامت بدورها بتقسيم الثلث على العائلات المكونة للحمولة .

وهناك رواية أخرى تقول أن الاراض الفاصلة قرى نوبا, وبيت أولا, خاراس, وترقوميا ,وصوريف عن حلحول كانت تسيطر عليها عائلة شاهين من حلحول ثم قامت عائلة العملة الموجودة في قرية بيت أولا بالسيطرة عليها وتم توزيعها على القرى باستثناء ترقوميا.

* الأرض المشاع والوقف:

الأرض المشاع قليلة جدا في القرية حيث أنها قسمت معظمها على الحمائل كما ذكرنا سابقا أما ماتبقى فهي مازالت مشاع لحساب الحمائل أو ممسوحة لحساب المجلس القروي وأهمها:-

*** الفرش, و الظهور,والشيخ اعمر,والشيخ إسماعيل

*** أما أراضي الوقف فهي قسمان قسم موقوف على أضرحة الأولياء وقسم موقوف على المساجد أما الأراضي الموقوفة على الأضرحة مثل وقف الشيخ إعمر,ووقف الشيخ إسماعيل ,ووقف أبو رغيف, وقد مسحت أوقاف الشيخ اعمر والشيخ إسماعيل لحساب المجلس القروي .

وهناك ارض موقوفة على المسجد العمري وهي ما تسمى قطعة العمري سجلت في الأوقاف, ولا بد هنا من الإشارة إلى أن أراضي قرية نوبا بكاملها موقوفة على صخرة بيت المقدس كما سيأتي ذكرة.

2- الزراعة:

إن الزراعة في القرية لاتزال - رغم وجود بعض الآلات الحديثة- بدائية كما أنها لم تصل إلى حد الفائض بل من اجل الاكتفاء الذاتي وفي الغالب لاتسد حاجة الناس ولعل الأسباب كثيرة أهمها مصادرة غالبية الأراضي الزراعية غرب القرية وما تبقى من الأراضي هي جبال ووديان وطرقات رغم استصلاح قسم كبير منها للزراعة كذلك عزوف الناس عن الزراعة بسبب الآفات التي تلحق بالمحاصيل وعدم وجود الأسواق والحصار المستمر من قبل الإحتلال .

ومن الأراضي الزراعية في القرية:-السيل,الخلة,المنطرة البيضة,جغجغ,المشروع,البقعة,السدر,ظهرالطرمان.

والمزروعات تقسم في القرية إلى أقسام:-

أ- المزروعات الغذائية:-

1- الحبوب: المحصول الرئيسي في القرية وعليه يعتمد الأهالي بشكل أساسي.حيث كان الأهالي قبل ثلاثين عام أو أكثر يزرعون الحبوب في موسم الشتاء وينتظرون موسم الحصاد في الصيف دون أعمال أخرى إلا قليل منهم و من كان يشتري شئاً يؤجل ثمنه إلى موسم الحصاد واهم أنواع الحبوب:-

*القمح: يزرع في السهول المفتوحة والخصبة واهم الأماكن التي يزرع بها القمح هي السيل,المنطرة,الخلة البيضاء,بقيع التوتة,المشروع,ظهر الطرمان.

أما أنواع القمح المتداولة في القرية هي:- دبيه سمراء ودبيه صفراء,قمح اقرع,ناب الجمل.وتصل نسبة الأراضي المزروعة وهي في إنخفاض إلى ما بين 100- 50 دونم.

*الشعير: - يزرع في الأراضي الخفيفة قليلة الخصوبة والوعرة وعلى التلال والجبال وبطونها واهم المناطق التي يزرع بها الشعير السيل والمنطرة وبقيع التوته طوال العرب, وادي إجيب,المشروع,حتا,البقعة أما أنواع الشعير فهي البلدي ؟وقناري ؟و ست صفوف,أبو الصفين.

يزرع في السهول بتناوب مع القمح سنة بعد سنة والعدس من المحاصيل التي تحافظ على أسعارها وهي من المأكولات الشعبية في القرية بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام لايزرع بكثرة بسبب الآفات التي تضرب المحصول ولأنه يحتاج إلى أيدي عاملة كثيرة من اجل إزالة الأعشاب وحصده الذي يتم باليد.

*** الذرة؟الكرسنة ؟السمسم ؟ الجلبايه؟ الفول :كانت تزرع بشكل قليل, توقفت زراعتها الأن .

وتجدر الإشارة هنا إلى أن زراعة هذه المحاصيل تبدأ مع بداية فصل الشتاء وحتى أواسطه ويقسم البذر إلى نوعان:بذار عفير قبل نزول المطر يزرع في السهول بتناوب بين القمح والعدس ....

*محاصيل أخرى:مثل السمسم الذي انتهت زراعته مع بداية الثمانينات وهناك الجلبايه والفول وتجب الإشارة هنا إلى أن الزراعة هذه المحاصيل تبدأ مع بداية فصل الشتاء وحتى أواسطه ويقسم البذار إلى نوعين:بذار عفير قبل نزول المطر,وبذار ري وهو بعد نزول المطر.

2- الخضروات:

يزرع في القرية أنواع كثيرة من الخضراوات معظمها لسد حاجة الأهالي وقسم قليل يباع في أسواق المدينة مثل محصول البامية التي يعتبر محصول جيد وذا مردود اقتصادي رغم الجهد التي يحتاجه عند القطف فمتوسط سعره هو دينار وربع للكيلو غرام(على مدار الأعوام الأربعة الماضية).

ومن المحاصيل الأخرى الكوسا والفقوس والخيار والبندورة و البازيلاء والفاصوليا والبصل والثوم والبطيخ والسبانخ و تزرع هذه الأنواع في فصل الربيع والصيف . وفي الأراضي الخصبة باستثناء البصل والثوم والسبانخ الذي يزرع في فصل الشتاء. وكل هذه المزروعات تزرع بعلا أما المزروعات المروية فهي تجربة حديثة نسبيا في القرية وواجهت صعوبات ومضايقات كثيرة رغم وجود المياه الجوفية في القرية المتمثلة بالحفائر والسيل الذي يستمر نزوله حتى فصل الصيف وهذه المصاعب تكمن في سرقة المحصول وخصوصا في منطقة السيل وقلة الأموال وسياسة الاحتلال حيث قام بهدم ترع المياه التي حفرها الأهالي بحجة أن استخراج المياه في هذه المنطقة يؤثر على منسوب المياه لدى المستوطنات الزراعية القريبة .

ولعل تجربة الزراعة بالري حدثت في القرية لتكون فاتحت خير على الوادي وللقرى الأخرى مثل قرى خاراس وبيت أولا ,ففي عام 1986م قام أبناء المرحوم خليل الصقور بزراعة الخضار بالري ونجحت الفكرة رغم المشاكل التي تعرضت له ,إلى أن قامت جرافات الاحتلال بهدم آبار الري ومصادرة مواتير ضخ المياه ,كما أن البذور عالية الأسعار وتحتاج إلى أموال كثيرة.

3- الأشجار المثمرة:

تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالأشجار المثمرة في القرية وحسب إحصائيات عام88/89م (2100) دنماً منها(1400)دنماً مثمر و(700)دنم غير مثمر فيما كانت الأرقام على اختلاف في عام 78 حيث بلغ مجموع الأراضي المشجرة(1365)دنماً منها (850)دنماً مثمر و(515)دنماً غير مثمر.

واهم الأشجار المثمرة في القرية هي:

*الزيتون: غالبية الأشجار في القرية من الزيتون حيث بلغت هذه الأشجار عام 1941م (113)دنماً مثمر وعشر دنمات غير مثمر أما عام 87فبلغت المساحة (1200) دنماً أما عام 88بلغت المساحة(2000) دنماً أما أنواع الزيتون فهي :الرومي والبلدي والطلياني والزراعي ويزرع في الجبال والمناطق الوعرة.

*العنب:إن الاعتقاد السائد أن قرية نوبا كانت من أشهر القرى في زراعة العنب والدليل على ذلك هو كثرة المعاصر المنتشرة في القرية وجبالها فهي بالعشرات أما اليوم فزراعة العنب قليلة ولا تسد حاجة القرية. والعنب في القرية ينضج قبل عنب القرى المجاورة.

*اللوزيات:مثل اللوز والمشمش والدراق و الخوخ ؟؟. تزرع لسد حاجة الأهالي فقط بين أشجار الزيتون وبطون الجبال.

*التين:يزرع التين بشكل قليل في القرية وهو لايسد حاجة القرية وأشهر أنواعه هو ما يسمى حسب لونه اخضاري اموازي اسوادي .ِِِِِِ

ب- الأشجار الحرجية والنباتات البرية:

يوجد شرق القرة غابة كبيرة مزروعة بشجر الصنوبر وهي تابعة لوزارة الزراعة زرعت في عهد الأردن كما يوجد تجمعات لأشجار الصنوبر في مناطق متفرقة من القرية.كما يوجد مجموعة أخرى من الأشجار الحرجية مثل شجر السرو والكينا.

*** أما الأشجار البرية فهيه كثيرة مثل البلوط والخروب والزعرور والعبهر والبطم والسويد.

*** كذلك يوجد في القرية العديد من النباتات البرية مثل الزعتر والقرنية والجعدة ورجليات العصفوره والميرمية وخصوصاً غرب القرية( الخط الأخضر) والنتش والزحيف.



الثروة الحيوانية



يوجد في القرية وخربة حتا التابعة لها أنواع كثيره من المواشي مثل: الأبقار والأغنام والماعزو الحمير والتي تعتبر مصدر الرزق الأول للأهالي في الخربة وعدد المواشي غير معروف بالضبط.

وإلى جانب الحيوانات توجد في القرية مزارع لتربية الدواجن اللاحم والبائض ،وأشهر مزارع الدواجن في القرية مزارع أبو عفيف للدجاج البياض, لصاحبها محمد مصطفى سلمان الدباس. وقد يصل تعداد الطيور في القرية في بعض الأحيان إلى عشرة آلاف طير للدورة الواحدة وفي بعض الأحيان لا يوجد أي طير وهذا عائد لعدم وجود تنظيم ورعاية ودعم في حالات الخسارة . كذلك يوجد مزارع للحمام وبعض أنواع الدجاج الأجنبي خاصة عند الهواة .

ويوجد أيضا خلايا للنحل ويبلغ عدد الخلايا الحديثة ( 125 ) خلية بإنتاج ( 1000 ) كغم تقريباً.



أما الحيوانات البرية والطيور فهي كثيرة في القرية مثل :ـ



الكلاب ، القطط ، الضباع ، النمس ، الثعالب ، القنافذ ، الغزال ،الخلد ، الأرانب ، السلحفاء . وهي تكثر في جبال القرية أما الضباع فهي قليلة حيث ترى كل عدة أعوام مرة.

أما الطيور فيوجد منها الكثير مثل: الحمام البري وبكافة أنواعه التي تزيد عن عشرة أصناف وكذلك العصافير الدويري والبلبل والبوم وطيور أبو سعد المهاجرة التي تصل في الصيف والهدهد والخفاش والصقور والنسور وطيور أخرى كثيرة .



الصناعة



عند الحديث عن الصناعة نعني بها الصناعات اليدوية البدائية وبعض الصناعات الآلية القليلة والتى لم ترق في يوم من الأيام للمستوى المطلوب في القرية .

ولكن الحاجة الملحة لتوفير المعدات الزراعية في ذلك الوقت وما تلاه جعلت الصناعة تتقدم في خطى بطيئة جدا و بقيت بدائية مثل صناعة المعدات الزراعية الخشبية لحراثة الأرض و الكرابيل والمذاري والفؤوس ومعدات تكسير الحجارة وقطع الأخشاب والتي اشتهر بها رجل من القرية وهو المرحوم سليمان شعبان ,إلى جانبها كان هناك بعض الصناعات الخشبية مثل صناعة الأبواب والشبابيك لبيوت الطين .

ثم تطورت هذه الصناعة وأصبح لها ورش ثابتة مثل ورشات الحدادة والنجارة والتي تسد حاجة القرية والقرى المجاورة بما تعمل من شبابيك وأبواب وأثاث خشبي وكذلك صيانة المعدات الزراعية.
ومن أهم هذه الورش :

* محددة شعلة فلسطين لعبد الهادي أبو دية * ورشة جمال أبو دية للحداد

*ورشة كمال أبودية وشركاءه للحداد * ورشة الشيخ حسن الحافظ للحداد

*ورشة كريم أحمد الشروف للألمنيوم * ورشة عبد الحليم عبدالله أبوعمار للألمنيوم

*ورشة شادي سليمان الصقورللنجارة * ورشة محمد شاكرالشروف للنجارة

* ورشة محمد أحمد الشروف للنجارة * ورشة محمود محمد حسين الشروف للنجارة

* ورشة عدنان عبدالله أبوعمار للنجارة * ورشة جمال محمد حسين الشروف لقص الحجر

** كما يوجد ورش لقص الحجر في القرية يملكها أشخاص من خارج القرية .

ومن الصناعات التي كانت حديثة في القرية في أواسط الفرن الماضي مطاحن الحبوب حيث كان في القرية مطحنة لرجل من الخليل يدعي الشعراوي ويديرها المرحوم الحاج محمد أبو عامود .



** وفي عام 1946 قام المرحوم الحاج محمد أبو عامود ببناء مطحنة تخص القرية وقرية خاراس ومكانها قرية خاراس .

** وفي عام 1963 أقدم المرحوم مصطفى سلمان الدباس على بناء مطحنة جديدة في القرية لتسد حاجة القرية والقرى الأخرى مع المطحنة الأولى .

والمطحنتان كانتا تعملان فترات طويلة في اليوم لسد حاجات الأهالي من طحن الحبوب أو جرشها لتكون أعلاف للحيوانات .

** ومع بداية الثمانينات دخلت المطاحن المتنقلة والتي تعمل على الجرارات الزراعية مما قلل من أهمية المطاحن الثابتة ومن ثم أدى إلى إغلاقها . وهناك مطحنة متنقلة واحدة في القرية تعود للسيد لطفي أحمد الغندور .

ومن الصناعات القديمة في القرية أيضا صناعة عصر الزيتون ويبدو أن هذه الصناعات مورست منذ زمن الكنعانيين في القرية حيث عثر على قنوات وبرك وحفر في الصخور كانت تستعمل لهذا الغرض وهناك أخرى توجد في الكهوف . ويوجد في القرية ما يزيد على خمس معاصر زيتون تعود للعصر الروماني وهناك معاصر للعنب تعد بالعشرات وهذه المعاصر كانت تعمل بجهد الرجال ـ بشكل يدوي ـ وفي عهد الانتداب وجدت المعاصر التي تعمل على الحمير والبغال وتعرف باسم البد ( AL-bad) .

ومن الصناعات التي كانت متطورة نسبيا في القرية قديما هي صناعة الفحم النباتي وصناعة الجير والاتجار بها حيث كان الأهالي يحفرون حفر عميقة في المنطقة الشرقية الجبلية ويضعون بها الحجارة والأخشاب ويشعلوها ثم تدفن وذلك للحصول على رماد الحجارة وهو الجير . كذلك كانوا يفعلون من أجل الحصول على الفحم وأثار هذه الحفر لا تزال موجودة في منطقة واد الشيخ والجبال الشرقية كما عثر حديثا على إحدى مصانع الفحم القديمة في الصخور التي جرفت من أجل توسيع
طريق نوبا ـ حلحول وتعرف هذه المصانع باسم ( اللتون).

أما في الوقت الحاضر فيوجد لأهالي القرية بعض المصانع الحديثة والأوتوماتيكية مثل:

* معصرالزيتون و تعود لمحمد مصطفى سلمان الدباس ومقرها بيت أولا

* مصنع الكاوتشوك { القطع المطاطية }يعود لأحمد مصطفى سلمان الدباس ومقره ترقوميا وهو من أحدث المصانع بل الوحيد في المنطقة , وهو متخصص في إنتاج لبادات الزيت oil sales كما يمكنه صناعة العديد من القطع المطاطية المختلفة ويتم بيع إنتاجه في الأسواق المحلية وفي داخل فلسطين عام 48م.

* مصنع الطوب الحديث لناصر محمود الطرمان غرب القرية حيث يغطي حاجة القرية والقرى المجاورة من الطوب المنزلي والصناعي .

أما الصناعات اليدوية الأخرى في القرية فهي صناعة قديمة وحديثة مثل صناعة الألبان والمربى والدبس وتجفيف التين والعنب وحفظ وتجفيف الخضار.

أما صناعة الحصر التي كانت تقوم بها النساء قديماً فهيه معدومة اليوم .

أما بالنسبة للأيدي العاملة في القرية فهي كثيرة منها من يتقن المهن مثل بناء الطوب و رصف البلاط والبناء والقصارة . وفي الزراعة والمصانع العائدة لأهالي القرية أو تلك التي داخل الخط الأخضر أو غيرها .

كما يوجد ورش أخرى في القرية مثل :

ورشة عبد المالك للإلكترونيات لصاحبها : عبد المالك أحمد سلمان الدباس.

ورشة تصليح سيارات لصاحبها : عاطف عيسى الشروف وأخيه .

ورشة تصليح سيارات لصاحبها : خالد عبد الرحمن الشروف .



التجارة



إن التجارة في القرية نشطة على مستوى القرية أما على المستوى الخارجي فهي لا زالت في مرحلة النمو البطيء , فمنذ القدم تاجر أهلي القرية بالحبوب والتي كان لها مخازن لخزنها تحت الأرض حيث لا يزال قسم منها موجود حتى الآن وبالتحديد في وسط القرية ( الجرون الشرقية ) .

كما تاجر الأهالي بالمحاصيل الزراعية حيث بيعت في أسواق المدينة وفي
بلدة حلحول مثل : الخضار وزيت الزيتون والزيتون الأخضر كما تاجر الأهالي بالمواشي سواء في القرية نفسها أو في الأسواق المعروفة لهذا الغرض مثل بيت أولا والخليل والظاهرية .

وهناك محلات تجارية في القرية تزيد عن خمسة وعشرين محلا لمختلف الأنواع مثل محلات الخضار ، والحلويات والسمانة والأقمشة ومواد البناء والأجهزة الكهربائية والحوم والدواجن بالإضافة إلى وكيلان لبيع الغاز .كما أنشئت المؤسسات الإستهلاكية مثل مؤسسة الطرمان ومؤسسة البلد .

وتعتبر بقالة {القناعة } لصاحبها المرحوم محمد سلمان حيف أقدم بقالة في القرية حيث مضى على تأسيسها أكثر من خمسين عاماً ,ولقد آلت بعد وفاته لإبنه إبراهيم .

الوضع الاجتماعي والتراث الشعبي

العلاقات الاسرية والعشائرية :

تعتمد الأسرة في القرية قديما و حديثا على الأب فهو العمود الفقري لأسرته , فتحيى الأسرة في كنفه ويتولى الإنفاق عليها وسد حاجياتها فيما تقوم الأم بواجب التربية للأبناء والسهر على راحت الأسرة , وهكذا يعيش أفراد الأسرة في كنف أبويهما عيشة محبة ويطيع الأبناء الآباء ولا يخرجون عن طوعهما حتى أن الآباء قديما كانوا يختارون لأبنائهم الزوجات دون اعتراض من الأبناء أو معرفتهم بمن سيتزوجون .

والأسرة في القرية تنتمي للعائلة أو للحمولة , ويرأس هذه الحمولة شيخ وجيه يتحدث باسمهم ويتكفل أفراد أسرته في القضايا العشائرية وكل قرار يخص أو يلزم العشيرة .



ويجتمع أفراد الحمولة وخاصة الرجال في مكان مخصص لهم يسمى (الساحة ) يتدارسون فيها أمورهم أو يسهرون ويقضون أوقات فراغهم والترفيه عن أنفسهم بها وكذلك يتم استقبال الضيوف الوافدين على رئيس الحمولة أو احد أفرادها في هذا المكان لكي يتم إكرامه , كما يتم الاتفاق على كثير من الحاجيات في الساحة مثل أمور الزواج , ويوجد في القرية أربع ساحات هي :

ساحة الدباس ,ساحة الطرمان , ساحة الشروف , ساحة ال كقافي .

أما لاجتماع وجهاء العشائر والحمائل في القرية فكانت (ساحة البلد ) وهي مكان مخصص لوجهاء البلد لبحث أمورها وما يخصها .

أما في هذه الأيام فالساحات أهملت وعكف الأهالي عن السهر والسمر كل في بيته يستقبل ضيوفه ويكرمهم بمفرده , وأصبح وجيه الحمولة مختار لها وأصبح يمثل الحمولة في كثير من القضايا حتى تلك التي تتعلق في مسائل حكومية وجمع الضرائب وتسجيل المواليد .............. وفيما بعد أصبح هناك سلطة محلية ضمت أعضاء يمثلون وجهاء ومخاتير الحمائل في القرية وسميت هذه السلطة بالمجلس القروي الذي تأسس عام 1973 , وهكذا ألقيت على كاهل هذا المجلس مسؤولية تطوير القرية وتوفير حاجياتها والواسطة بين القرية والسلطة .





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

el-mawdo3 7elo 7elo 7elo
 


الجديد في الموقع