فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

نوبا: معلومات عن قريتنا-الجزء الرابع

مشاركة aloul84 في تاريخ 17 تموز، 2007

صورة لمدينة نوبا - فلسطين: : Panorama of Nuba منظر عام للحارة الشرقية القديمة ويظهر فيها مسجدي العمري و الزاوية أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
مستوى المعيشة :



أن مستوى المعيشة عند الأهالي قديما كان تحت خطر الفقر فقد عم الفقر بينهم ولم يستطيعوا توفير قوت يومهم في أغلب الأحيان, كما أن اعتماد الأهالي على الزراعة وبعض الحرف اليدوية القديمة لم تشفع لهم بالخروج من حالتهم السيئة .

واليوم يمكن القول أن مستوى المعشية للأهالي هو متذبذب ما بين المتوسط و الجيد وذلك يعود لسبب واحد وهو اعتماد الأهالي على العمل داخل الخط الأخضر , وما لذلك من اثر حيث أن حالة الانفراج في الأوضاع السياسية والهدوء على الساحة الفلسطينية يؤدي إلى التحسن في الأحوال المعيشية , وفي وقت الأزمات والإغلاق الذي يمارسه الاحتلال تسوء الأحوال , حتى أن بعض العائلات تسوء حالتها لدرجة العوز , وفي هذا الوقت ومع قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية إلتحق عدد من الشبان في الوظائف الحكومية فارتفع مستوى الدخل نوعاً ما خاصة بعد تعديل رواتب الموظفين .

ولكن عادت المشكلات القديمة الحديثة لتطرح نفسها من جديد خاصة للعاملين داخل الخط الأخضر وخاصة بعد جدار الفصل وتشديد القيود على العاملين .

وتتراوح متوسطات الدخل للسنوات الخمس الأخيرة للعائلة الواحدة إلى اقل من ألف شيكل أي مائتي دولار أمريكي ((18غرام ذهب فقط )) .



مكانة المرأة وعملها :



حظيت المرأة في القرية بمكانة جيدة قديما وحديثا , وذلك على صعيد الأسرة أو على صعيد التعليم , فمنذ بداية القرن العشرين تعلمت المرأة في الكتاب , الكتابة والقراءة وحفظ قسم منهن سورا من القران كما أنه تم فتح مدرسة مشتركة للجنسين في القرية منذ عام 1954 تعلمت فيها المرأة إلى جانب الرجل إلى أن تم فتح مدرسة مستقلة لهن عام 1954م وذلك لقلة عدد سكان القرية كانت المدرسة مشتركة حتى تاريخ انفصالها , كما أن التعليم كان متدرجا من ابتدائي إلى إعدادي إلى ثانوي وذلك حسب اكتمال الشعب , وفي حالة عدم وجود صفوف كانت المرأة تكمل تعليمها في مدارس خارج القرية , ولكن بشكل قليل .

كما أقيمت دورات خاصة بالنساء مثل محو الأمية والخياطة والتغذية والإسعافات الأولية, ساهمت في تفتح عقلية المرأة وزيادة رصيدها الثقافي وجعلها امرأة منتجة .

وهناك ما نسبته {60 ــ 70 %} من الطالبات يكملن التعليم الثانوي ويحصلن على شهادة الثانوية العامة , وسبب قلة العدد هذا عائد إلى الزواج المبكر . أما التعليم الجامعي فهو أيضا قليل وذلك عائد لنفس السبب السابق .

أما من الناحية الأسرية فالمرأة تتمع باحترام الزوج والأولاد وأقارب الزوج ,كما لها الحق في إختيار شريك حياتها ونوعية الدراسة التي ترغب بها والاشتراك في الانتخابات الطلابية والرئاسية والتشريعية والمجالس المحلية .

أما على صعيد العمل فكانت قديما تشارك الرجل في أعمال الزراعة ولا زالت وكذلك في تصنيع المواد الغذائية الزراعية , كما تقوم بأعمال البيت وحاليا تشترك في الوظائف الحكومية والخاصة , مثل : التدريس , والتمريض , والحياكة , والتطريز . سواء كان ذلك في القرية أو خارجها .

والمرأة في القرية تلتزم بالملابس التي تتفق مع شرعنا وعاداتنا وتقاليدنا وهو اللباس الساتر للجسم مع غطاءً للرأس .



أما النشاط السياسي النسوي فهو غير موجود حاليا لعدة أسباب أهمها عزوف الفتيات عن هذا المجال , كذلك تحفظات الأهالي من الانخراط في مسالك متشعبة ومتاهات لا تكون الفتاة مؤهلة لمواجهتها لقلة خبرتها في هذه الأمور( وهذا ماظهر خلال إنتخابات المجلس القروي حيث أتفق على عدم إقحام المرأة في الترشح ) , ولكن يجب ألا ننسى أنها تشارك في الانتخابات التي ذكرناها سابقا .

كما أن النشاط النسوي الملتزم كان ملحوظا مذ عام 2000م من خلال اللجنة النسائية في دار القرآن الكريم فيما بعد في النادي النسوي .





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع