فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للمبتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للمبتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

نوبا: شهداء القرية

  تعليقين
مشاركة aloul84 في تاريخ 17 تموز، 2007

صورة لمدينة نوبا - فلسطين: : Panorama of Nuba منظر عام للحارة الشرقية القديمة ويظهر فيها مسجدي العمري و الزاوية أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
التضحـيـة والـفـداء

لقد سطر أهالي القرية أروع آيات التضحية والفداء في مقارعة المحتل الغاشم فكان مصير الكثير منهم الشهادة أو الإصابة بجروح أو النفي أو السجن أو التعذيب أو الخطف والتعذيب ثم القتل، فكان عدد من استشهدوا من أبناء القرية 30 شيهدا ً وأكثر من مائة معتقل وأكثر من 30جريح فيما ابعد أربعة من أبناء القرية وهدمت منازل أربعة منهم أيضا ً .

وبالنظر إلى هذه الأرقام نجدها تفوق قدرة وطاقة القرية الصغيرة.ولكن حب أهالي القرية لوطنهم جعلهم يتفانون في التضحية والفداء

الشــــهداء

انه ليعجز اللسان والقلم في التعبير عن هؤلاء الرجال الأبطال الذين ضحوا بالغالي والنفيس وسقطوا مضرجين بالدماء لتروي ثرى فلسطين من أقصاها إلى أدناها وفي لبنان وعمان . نعم لقد اشترك أبناء القرية في معظم المعارك التي دارت بين أصحاب الحق وأصحاب الباطل في فلسطين منذ وطئت إقدام الإنجليز وتوطينهم لليهود في بلادنا واحتلالهم لجميع أجزاء فلسطين وفي رد الزحف الصهيوني عن الأردن ولبنان . فليس اصدق وأعذب مما قال رب العزة عنهم في كتابه "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظروا ما بدلو ا تبديلا ".

فهؤلاء وان قتلوا فهم إحياء ولا يجوز أن يقال عنهم أموات سواء ذلك بالحس أو الشعور فهم أحياء بشهادة رب العزة حيث قال :" ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون " فهؤلاء الشهداء فاعليتهم في نصرة الحق الذي قتلوا من اجله, فاعلية مؤثرة وباقية بين الأجيال وكذلك الفكرة التي قتلوا من اجلها تنمو وترتوي بدمائهم وتمتد وتؤثر في الباقين وراءهم وكما قال الشاعر

يا شهيـــــداً رفع الله بـــــــه جبهة الحق على طول المدى

سوف تبقى في الحنايا علماً هاديـــاً للركب رمزاً للفـــدى

ما نسينا أنت قد علمتنــــــــا بسمة المؤمن في وجه الردى

غالك الحـــقد بليل حــــــــالك كنت فيه البدر يهدي للهدى

نسي الفجـار في نشوتهـــــــم أن نور الحق لا لن يخمــــدا

وهنا لا بد من ذكر نبذه عن حياة هؤلاء الشهداء مع التطرق إلى نبذه عن أعمالهم الجهادية, وهذه المعلومات جمعت من أخوان وآباء وأقارب الشهداء فهم حسب الأقدمية في الشهادة تقريباً .

1- محمود محمد حسنين الغندور :

استشهد في مدينة القدس وكان عمره يقارب الثلاثين عاماً وكان متزوجاً وليس له أبناء ولا يعرف بالتحديد سنة استشهاده . ولكن يعتقد أنه في نهاية العشرينات من القرن العشرين .

2- عبد الحميد عبد الحليم الشروف :

استشهد في حي البقعة بالقدس سنة 1929 و كان عمره يقارب الثلاثين عاماً . وهو غير متزوج وظروف استشهاده كانت على خلفية أحداث ثورة البراق. حيث انه خرج تلبية للاستغاثات التي أطلقت للدفاع عن إسلامية الحرم وحائط البراق المقدس.

3- إبراهيم إسماعيل الحافظ :

استشهد في طريقه إلى القدس في حي البقعة سنة 1929 وذلك أثناء توجهه إلى المدينة من اجل الاشتراك في الدفاع عن إسلامية المسجد الأقصى وحائط البراق اثر وصول أنباء تقول أن اليهود استولوا عليه. وكغيره من أبناء فلسطين المتوجهين إلى نصرة الأقصى تصدى لهم الإنجليز وقتلوا الكثير منهم قبل وصولهم لمبتغاهم ,الشهيد لم يكن متزوجاً بل كان خاطباً لإحدى الفتيات من القرية .

4- موسى احمد أبو عمار :

مواليد نوبا سنة 1910م كان يعمل في صفوف كتائب الجهاد المقدس ضمن لواء الشهيد إبراهيم أبو دية كما شارك في ثورة عام 1936م واستشهد في 2/5/ 1948م في منطقة تل بيوت، الشهيد لم يكون متزوجا وعن ظروف استشهاده يتحدث الأهالي انه ركب في مصفحة مع عدد من زملائه لكي يجتازوا خط إطلاق النار على مشارف القدس الجنوبية ولكن اليهود أطلقوا عليهم صاروخا وقتلوهم جميعا.

5- محمد عبد القادر العالول :

مواليد عام 1917م تقريبا استشهد في القدس أثناء عمله في فندق الملك داوود عندما نسفته عصابات الهجانا في 22/7/ 1936م .

6- محمد أسليم خليل الشروف ( جدوع) :

من مواليد نوبا كان يعمل في مدينة يافا حيث استشهد هناك سنة 1947م إثر التظاهرات التي عمت البلاد بسبب سياسة التهويد للأراضي الفلسطينية وهو متزوج وله ولد وبنت.

7-عبد الفتاح حسن إبراهيم الطرمان :

ولد في نوبا سنة 1920 تقريبا كان يعمل في الرملة (المرسى ) وعند احتلال اليهود للكثير من المدن هناك ودخولهم الرملة خرج عائدا إلى القرية وفي الطريق أستشهد داخل الشاحنة بعد أن أطلق قناص على مايبدو النار بإتجاه الشاحنة وذلك سنة 1947م, وهو متزوج وله بنت واحده .

8- عبد الفتاح محمد ثلجي :

كان يعمل في (المسمية) وهو متزوج وله ولد وأربع بنات ، قتل على أيدي اليهود في المسمية سنة 1947 م أثناء عمله حراثا هناك .

9- فهمي إبراهيم احمد داوود اللحسة :

ولد في قرية تل الصافي عام 1934م وسكن القرية بعد تدمير قريتهم في حرب عام 1948م والتحق بمدرسة القرية ويذكر انه كان يذهب إلى قرية بيت أولا ويسمع الأخبار من أجهزة الراديو هناك ثم يأتي إلى القرية ويخبرها لأهل القرية خلف المسجد العمري كما انه كان يعمل في بيع البيض والكبريت توفي بعد مكوثه بالقرية بحوالي ستة شهور عام 1949م أثناء محاولته عبور خط وقف إطلاق النار لكي يحضر بعض كتبه ودفاتره من قريته المدمرة وقد أطلق المحتلون النارعليه فأصابوه بجراح ولكنه استطاع أن يسير مسافة كبيرة باتجاه القرية وهو ينزف دماً قبل أن يعيه التعب وكثرة فقدان الدم ففارق الحياة وبقي في العراء لمدة عام وعثر الرعاة على جثته بعد أن ظن أهله أن اليهود قد أسروه وهناك وجدت جثته متعفنة حيث غطتها الأعشاب والأشواك ولكن لم يتم التعرف عليه إلا من دفتر مبيعاته في جيبه والذي كتب فيه أسماء زبائنه .

10- سليمان احمد محمد أبو عامود:

مواليد نوبا سنة 1920م تقريباً كان يعمل في كتائب الجهاد المقدس ضمن لواء الشهيد إبراهيم أبو دية اشترك في عدة معارك أهمها باب الواد بقيادة الحاج هارون وكذلك معركة القطمون التي أصيب بها بعدة رصاصات في سيقانه أدت إلى رقوده للعلاج لمدة 18 شهراً متنقلاً بين المستشفيات سرا من اجل العلاج وخوفاً من ملاحقة اليهود له .

بعد شفائه من جروحه توجه إلى الأردن ليعمل في مطحنة للحبوب ولكنة استمر في عمله في نقل الأسلحة للمجاهدين. استشهد في ظروف غامضة حيث انفجر به جسم مشبوه في المطحنة التي يعمل بها سنة1951م و مزقت جسمه ونقل إلى نوبا في جو من التكتم ثم دفن بها وكان الشهيد خاطباً إحدى الفتيات .

11- محمود عبد الغني الجزار :

مواليد عام 1925م تقريباً في نوبا تعلم القراءة والكتابة في الكتاب لذلك وقع عليه الاختيار لضمه إلى شرطة الانتداب وهناك أكمل تعليمه وكذلك أرسل في بعثات إلى خارج فلسطين ووصل إلى رتبة ضابط كان يعمل في الزراعة مع كونه ضابطاً في شرطة الانتداب وفي عام 1948م عندما كان يعمل في أرضه قرب الخط الأخضر اختطفته جماعة يهودية ولم يعد منذ ذلك التاريخ ولكن شهود عيان قالوا أنهم رأوا اليهود يقتادونه إلى قرية( بيت جبريل) وهناك يعتقد أنهم قاموا بتصفيته بعد معرفة انه ضابط في شرطة الانتداب , بقي أهله لمدة خمس سنوات يبحثون ويتصلون بالصليب الأحمر ولكن لا ردود .

12- محمد محمود سلامة الصقور :

ولد في سنة 1933م استشهد في عام 1956م في المنطقة الغربية للقرية على الخط الأخضر بالتحديد في منطقة الانجاصات حيث هب مع عدد من أبناء القرية لرد اليهود الذين دخلوا إلى المنطقة التابعة إلى القرية وهناك دارت معركة حامية الوطيس استشهد بها , وكان الشهيد متزوجاً وليس له أبناء .

13- احمد محمد خميس الدباس :

استشهد في عام 1956م وفي نفس اليوم الذي استشهد فيه محمد محمود الصقور حيث هب مع باقي أبناء القرية لصد اليهود في غرب القرية وبعد انتهاء المعركة في الانجاصات عاد الأهالي مساءً إلى القرية لدفن الشهيد محمد الصقور ولكن احمد لم يعد ولم يعرف احد عن مصيره شيء وفي صباح اليوم التالي ؟ اليوم الذي جرت فيه المعركة ؟ وصل إلى القرية الوسيط الدولي يحمل جثمان الشهد احمد وكان ذلك في شهر رمضان في حوالي الساعة العاشرة من سنة1956م وكان عمر الشهيد يقارب 27 عاماًًًًًً وكان متزوجاً ولكن ليس له أولاد.

14- فضل إبراهيم الطرمان :

مواليد سنة 1934م استشهد في مدينة القدس عام 1967 في أثناء إنزال المظليين على المدينة من اجل احتلالها وبالتحديد في منطقة واد الجوز كان متزوجاً وله ولد .

15- احمد مرشد خليل الدباس :

مواليد عام 1948م درس في مدارس القرية حتى الصف السادس الابتدائي في عام 1964م تزوج ورزق ببنت واحدة وفي عام 1967م التحق في صفوف التجنيد الإجباري الأردني وذلك قبل الاحتلال بأشهر . وفي شهر8من العام 1967م اختفت أثاره وعمره 19 عاماً بعد خروج القوات الأردنية من الضفة إلى الأردن و منذ ذلك التاريخ حتى اليوم لم يعرف مكانه ولكن يعتقد انه استشهد أثناء الانسحاب .

16- إبراهيم محمد عبد الله الشروف :

مواليد نوبا 1932م درس في كتاب القرية كان يعمل مزارعاً كما عمل في الحرس الوطني وفي سنة 1966م التحق بالجيش العربي الأردني وعمل في سلاح المدفعية غادرالبلاد عام 1966م ولم يعد لها اشترك في حرب الكرامة21/3/1968م بعد استدعائه من إجازته الرسمية استشهد في تلك المعركة سنة 1968 م في موقع الكرامة ودفن في مقبرة شهداء الكرامة والشهيد متزوج وله ولد وخمس بنات ويتحدث الكثير عن شجاعته وصدقه في عمله الجهادي والبطولي .

17- محمد حسن إسماعيل الحافظ :

مواليد عام 1920م تقريباً متزوج وله خمسة أبناء كان يعمل في الزراعة, سجن على يد الفرسان في السنوات (1948م ,1956,م 1965م).

وبعد احتلال الضفة عام 1967م عمل ضمن خلايا المقاومة والجهاد في جبل الخليل فاعتقل على إثرها سنة 1970م مع العديد من أبناء القرية وزج في السجون .

وهناك عذب عذاباً شديداً ووضع في الزنازين وبقي حتى توفي في الزنازين من شدة التعذيب ونقل جثمانه إلى القرية لدفنه وكان رحمه الله أول معتقل يتوفى في سجون الاحتلال شوهد في جسمه أثار التعذيب الوحشي والهمجي, وكان لحمه ممزقاً كما شوهدت أثار الكلاليب التي علق بها من صدره وأثار الكلاب التي كانت تنهش لحمه وهو مقيد .

18- حسين عبد الرحمن القاضي الصقور :

مواليد نوبا 1951م تعلم في مدارسها حتى الصف الثالث الإعدادي التحق في صفوف الثورة الفلسطينية المتواجدة في الأردن واشترك في معركة الكرامة سنة 1967م وبعد ذلك اشترك في عدة عمليات ضد الاحتلال واستشهد في إحداها سنة 1970م في منطقة نابلس .

19- عثمان عبد الرحمن القاضي الصقور :

مواليد سنة 1948م درس في مدرسة القرية حتى الصف السادس عمل في الجيش الأردني حتى عام 1967م ثم التحق في صفوف الثورة الفلسطينية اشترك في عدة عمليات جهادية ضد الاحتلال استشهد في لبنان سنة 1970م بعد استشهاد أخيه بأسبوع واحد فقط .

* * * * والجدير بالذكر هنا أن والد الشهيدين حسين وعثمان توفي في نفس الشهر في طريق عودته من الديار الحجازية بعد تأديته فريضة الحج .

20- احمد عبد الله الشروف :

مواليد سنة 1945م درس في مدارس القرية حتى الصف السادس لم يتزوج بل كان خاطبا عمل في الحرس الوطني وغادر البلاد إلى الأردن عام 1967م ,ثم انضم إلى منظمة التحرير وشارك في عمليات جهادية ضد اليهود واستشهد في حرب أيلول المؤسفة بين القوات الفلسطينية والجيش الأردني عام 1970م .

21- خضر محمد حسن الصقور:

مواليد سنة 1945م عاش فترة من الزمن في عمان ودرس هناك ثم عاد إلى ارض الوطن وأكمل تعليمه حتى السادس وهو متزوج وله بنتان كان يعمل بالتجارة استشهد في وادِ الحدادة في عمان ودفن فيها وذلك في حرب أيلول المؤسفة بين القوات الفلسطينية والجيش الأردني سنة 1970م .

22- عبد القادر أحمد سلامة العالول:

مواليد عام 1917م كان يعمل مزارعاً في أرضه ,كما عمل ضد الاحتلال وساعد في عودة عدد من أبناء فلسطين من الأردن بعد أن حجزتهم حرب عام 1967م في الأردن، نفته بريطانيا إلى الظاهرية لمدة خمس سنوات التحق بصفوف الثورة الفلسطينية عام 1966م استشهد في أريحا في أثناء محاولته تهريب ابنه عامر إلى الأردن في 2/9/1972م .

23- عامر عبد القادر أحمد العالول :

مواليد 1943م درس في مدارس القرية وأكمل تعليمه الإعدادي والثانوي في مدرسة الحسين بن علي في الخليل والتحق بصفوف الثورة الفلسطينية عام 1968م اشترك في عدة عمليات ضد الاحتلال وطورد في الجبال من عام 1970- 1972م وبتاريخ 10/2/1972م كان الشهيد ومجموعة من رفاقه يحاولون عبور نهر الأردن فاستشهد أثناء محاولته العبور و تم التحفظ على جثمانه 22عاماً , فيما ألقي القبض على رفاقه وفي العام 1994م تم نقل رفاته من مقبرة الأرقام الخاصة بشهداء المعارك مع العدو إلى مقبرة القرية.

24- حسن عبد الجواد الجزار :

مواليد 1947م درس في مدارس القرية حتى السادس ثم سافر إلى الأردن واستقر هناك وعمل فيها وبعد حرب عام 67 التحق بصفوف الثورة الفلسطينية وعمل في قوات المدفعية, اشترك في معركة الكرامة سنة 1968م, و حرب أيلول سنة 1970م ثم سافر إلى سوريا ولبنان واشترك في العمليات الجهادية ضد الاحتلال من هناك واستشهد عام 1975م في لبنان بعد تعرض سيارته لقذيفة .

25- عبد القادر عبد الرحمن حماد:

مواليد سنة 1938م درس في مدارس القرية حتى الصف السادس ثم انتقل إلى عمان وعمل قهوجي وهو متزوج وله أربع أولاد وخمس بنات . التحق بصفوف الثورة الفلسطينية وشارك في حرب أيلول ثم انتقل إلى سوريا بعد الحرب ثم استشهد سنة1976م في لبنان حيث كان ضمن مجموعة مسلحة .

26- محمد مصطفى الطرمان :

مواليد نوبا سنة 1960م تقريباً ارتحل إلى عمان ومن ثم إلى سوريا فلبنان .اختفت أثاره عام 1982م وهنالك رواية أخرى تذكر أنه استشهد شمال مدينة صيدا في 12/6/1982م أثناء الاجتياح الإسرائيلي للبنان والشهيد متزوج ولكن ليس له أولاد .

27- عفيف إسماعيل سلمان الشروف :

مواليد نوبا سنة 1958م درس في مدارس القرية حتى الثاني الابتدائي ثم ارتحل إلى الأردن وأكمل هناك بعض الصفوف . وفي بداية السبعينيات التحق في صفوف الثورة، كان أول العهد به في فرقة موسيقى الثورة وفيها حصل على رتبة عريف تنقل بين عدة دول عربية وأجنبية من اجل تقديم عروض موسيقية كما انه خطب فتاة ولكنه لم يتزوجها بسبب الاستشهاد شارك في المقاومة الفلسطينية للاجتياح الإسرائيلي للبنان استشهد في منطقة بيار عدس في 11/6/ 1982م ودفن في مقبرة الشهداء في سوريا .

28- مصطفى إبراهيم الشروف :

مواليد عام 1940م درس في مدارس القرية وفي عام 1958م التحق بالجيش الأردني , وفي عام 1970م التحق بالثورة الفلسطينية قوات اليرموك كما شارك في حرب أيلول وفي عام 1973م شارك في معركة " كفر شوبا ", وفي الحرب اللبنانية (75-1976 م) .

كما كانت له مواقف شجاعة عندما اجتاحت إسرائيل جنوب لبنان شارك مصطفى في صد الاحتلال عام 1982م وأصيب من جراء ذلك بجروح ولكنه بعد عام شفي من جراحه وواصل تدريبه العسكري وخرج برتبة ملازم من الكلية العسكرية وفي عام1983م شارك في دورة عسكرية إلى فيتنام ليتدرب على فنون حرب العصابات ثم عاد ليشارك في عمليات مقاومة الاحتلال للبنان ولكنه استشهد في لبنان بتاريخ 9/10/1983م .

29- علي احمد عبد الحميد الدباس :

مواليد عام 1962م درس في مدارس القرية ثم أكمل تعليمه بمدرسة ترقوميا الثانوية كان يعمل في البناء تزوج عام1986م وله ابنة واحدة شارك بفاعلية في أعمال الانتفاضة ورجم الاحتلال بالحجارة كلما قدموا إلى القرية استشهد في ساعات المساء من يوم10/9/ 1988م حيث قدم الجيش لمداهمة القرية وهرع الشباب لمقاومته بالحجارة وكان علي من بينهم أصيب بعدة عيارات في الصدر والظهر أدت إلى استشهاده, تحفظ الاحتلال على جثته لمدة يومين ثم أحضرت جثته ليلاً وتحت نظام حظر التجول وبحضور لا يزيد عن عشرة أشخاص من أقاربه تم دفنه عند أذان الفجر في مقبرة القرية .

30 ؟ مصباح حامد كفافي :

ولد في القرية عام 1951م درس في مدارس القرية حتى الصف الثالث الإعدادي ثم أكمل تعليمه حتى الثالث الثانوي في سجون الاحتلال , كان يعمل في البناء داخل الخط الأخضر التحق بصفوف الثورة في فترة مبكرة وذهب في دورة إلى لبنان استمرت ثلاثة شهور سجن في عام 1973م لمدة شهر ونصف وفي عام 1974م سجن ست سنوات والشهيد متزوج من امرأتين وله منهنّ خمسة أولاد وبنتان، تشهد في قرية بيت أولا بتاريخ 19/5/1989م مع( اثنين من قرية إذنا ) من أفراد خلية مسلحة بعد خروجهما من القرية في طريق عودتهما بسيارة الشهيد إلى قرية إذنا ,وبعد استشهاده بيومين نسف الاحتلال منزله، تحفظ الاحتلال على جثته لمدة خمس سنوات وثلاثة شهور وفي عام 1994م سلمت جثته لذويه ودفن في موكب مهيب حضره مئات المواطنين من أهالي القرية والقرى المجاورة .

31- موسى عبد الرحمن الدباس :

مواليد سنة 1959م تعلم في مدارس القرية حتى الصف السادس الابتدائي كان يعمل في البناء داخل الخط الأخضر وهو متزوج ولكنه لم ينجب، أُستشهد ظهر يوم 18/1/1991م في قرية خاراس حيث أطلق احد أفراد الجيش الإسرائيلي النار عليه وهو مقيد داخل الباص العسكري الذي كان معتقلاً فيه بعد إنها فرض نظام حظر التجول على القرية من ساعات الصباح الباكر حتى ساعات ما بعد الظهر. تحفظ الاحتلال على جثته لمدة يومين ثم احضر إلى القرية وسط إجراءات أمنية مشددة وحظر تجول ودفن ليلاً بحضور عدد محدود من أقاربه . حركة حماس أصدرت بياناً عقب استشهاده حملت رئيس الإدارة المدنية الإسرائيلية في إذنا مسؤولية إعدامه بعد ما صدر منه تهديد للمجلس القروي بقتل أحد أفراد القرية إن استمروا في المقاومة، لكن الصحف الإسرائيلية تحدثت عن الأمر ووصفته بالخطأ وبعد عدة شهور تحدثت الصحافة الإسرائيلية عن انتحار الجندي الجاني .

32- نسرين احمد محمد عبد الله الشروف :

مواليد سنة 1977م في مدينة بيت لحم حيث يعمل والدها و تستقر أسرتها , استشهدت عصر يوم 6/2/1982م جراء انفجار قنبلة قديمة بين يدها وإخوتها الخمسة ولكن الإصابة القاتلة كانت من نصيبها كما أصيب أخوها إبراهيم إصابة خطرة حيث فقد عينة على أثرها , احضر جثمانها إلى القرية ودفنت مساءً في مقبرة القرية

***- المجاهد المرحوم : محمد عبد الله جبريل الشروف { أبو جبريل }:

إن هذا الرجل أمضى حياته في الجهاد والمقاومة لدرجة أن أهالي القرية يشهدوا على صدق انتمائه لهذا الوطن (والتي نسأل الله أن ينال أجرها )، ولد في نوبا عام 1925م وعمل في الشرطة العسكرية الأردنية في منطقة جسر دامية ثم منطقة الرام ثم التحق في صفوف الثورة الفلسطينية مع أواخر الستينيات وبقي يعمل بها حتى أكتشف أمره و سجن عدة مرات إحداها بسبب إطلاق النار على احد العملاء 1969م ثم أفرج ليعاد سجنه عام 1971م حيث حكم عليه 25 سنة ليفرج عنه سنة 1974م بسبب الأمراض التي ألمت به نتيجة السجن والتعذيب والتي رافقته حتى وفاته عام 1981م , كما أن الاحتلال هدم بيته بعد اعتقاله سنة 1971م . تعلم في الكتاب ويعهد عنه انه كان ينظم الشعر حيث تحدث في شعره عن القرية والأشجار التي تحيط بالمنزل والاعتقال كما كان سباحا ماهرا و خبيراً بالأفاعي وطرق إمساكها وإخراجها من جحورها وقتلها .





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

اناابن نوباوهناك نقص بالشداء فمنهم توفيق علي الطرمان وساري عودة ابراهيم
الحاج اسماعيل عبد الفاح تيم شارك في العديد من المعارك البطولية منها معركة القطمون و القسطل وأصيب في معركة صوريف كما عمل في عصابة الكف الأسود
نتيجة لمواقفه الوطنية طلب منه مغادرة الأرض الفلسطينية الى مصر لاجئا سياسيا لكنه رفض في عام 1956 وكان من الرجال الذين نفذوا العديد من العمليات ضد العدو الصهيوني
وبعد نكسة حزيران بقي صامدا على الأرضالتي عشقها لكن العدو الصهيوني اعتقله في عام 1968 وبقي في السجن حتى أبعدته سلطات الأحتلال للضفة الشرقية بتاريخ 17/8/1969 بعد أن تعرض لأشد أنواع العذاب
 


الجديد في الموقع