فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Qabatiya - قباطية : نظرة من قبطاوي

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى قباطية
כדי לתרגם עברית
مشاركة chaser for ever في تاريخ 3 كانون ثاني، 2010
قباطية اسم له وقع في اذهان الكثرين بلدة لطلما ارعبت الاحتلال الاسرائيلي وجنوده حسب لها القاصي والداني الف حساب يبلغ عدد سكانها حوالى 35000 نسمة سواء كانو يعيشون فيها او خارجها (حسب الكاتب) ويعيش فيها السكان من فئات عمرية مختلفة اكثرهم من فئة اقل من 30 عاما فيها مساجد ومدارس ومراكز صحية منتشرة في عدة مناطق وفيها استثمارات تجارية متوسطة الحجم يكثر فيها الاستثمار في الزراعة ومقالع الحجارة والمناشير والمحلات التجارية والمطاعم والمقاهي الشعبية حيث تشتهر بمقاهيها الشعبية الاصيلية التى هي متنفس لعدد كبير من ابناء البلد حيث الجلسات الجماعية للحديث عن اخبار متنوعه وتناول الشاي و غيره من المشروبات الساخنه والباردة وتناول الارجيليه حيث لها نكهة مختلفة والعديد من وسائل الترفيه البعيدة عن (مبادئ الاسلام وعادات اهل البلد) كما وتحتضن ارض قباطية لمئات الشهداء الابطال من فجر الثورة ومئات الاسرى في سجون الاحتلال وعشرات البيوت المهدمة ويمتاز سكان البلدة بالتكاتف والعمل الجماعي وهناك عدد كبير من ابناء البلد الذين يتلقون العلم في المدارس والجامعات في الوطن والخارج حيث يمكن ان تصل نسبة المتعلمين الى 82% وعن احياء البلد هناك حي الزكارنة وسط البلد وحي ال كميل شرق البلد وحي ال ابو الرب جنوب البلد وحي نزال غرب البلد احياء صغيرة كثيرة وحصلت في البلد معارك طاحنة بين العدو والمقاومة وكان اشدها ضراوة في رمضان عند استهداف جهاد زكارنة وارشد كميل حيث هب اهالي البلد لفك الحصار واشتبك الناس مع الجنود فقتل 4 جنود واصيب العديد واستشهد ثلاث ابطال واصيب العشرات في النهاية مهما دون التاريخ ع الشبكة ستبقى هناك الفراغات والكلمات العاجزة عن وصف بلدنا المصون والسلام عليكم اخوكم تامر ابو زكارنة




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك